هَل يعلمُ الليلُ كَم ذِكرى تمرُّ بِنا
من أوّل الحُلمِ حتّىٰ طَعنةِ الفَجرِ .
من أوّل الحُلمِ حتّىٰ طَعنةِ الفَجرِ .
وَمَا لِلَّيْلِ إلَّا أَنْ يَصُونَ هَوَانَا
وَيَحْفَظَ السِّرَّ فِي طَيَّاتِهِ سَتَرَا
إِنْ مَرَّتِ الذِّكْرَى وَأَدْمَتْ مَدَامِعَكِ
فَأَنَا هُنَا أَحْضِنُ الآهَاتِ وَالسَّهَرَا
لَا تَخْشَيِ الفَجْرَ يَا عُمْرِي وَطَعْنَتَهُ
فَفِي عُيُونِي لَكِ فُصِّلَ الحُلْمُ وَازْدَهَرَا .
وَيَحْفَظَ السِّرَّ فِي طَيَّاتِهِ سَتَرَا
إِنْ مَرَّتِ الذِّكْرَى وَأَدْمَتْ مَدَامِعَكِ
فَأَنَا هُنَا أَحْضِنُ الآهَاتِ وَالسَّهَرَا
لَا تَخْشَيِ الفَجْرَ يَا عُمْرِي وَطَعْنَتَهُ
فَفِي عُيُونِي لَكِ فُصِّلَ الحُلْمُ وَازْدَهَرَا .
يا ساهرًا وهمومُ الليلِ تُتْعِبُهُ
دعها لربِّكَ وانظرْ كيف تنفرجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانَهُ من كريمٍ ليس ينزعجُ
أنخْ على بابِهِ واسألْهُ مبتهلًا
بُحْ عندهُ طالبًا يأتي لك الفرجُ .
دعها لربِّكَ وانظرْ كيف تنفرجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانَهُ من كريمٍ ليس ينزعجُ
أنخْ على بابِهِ واسألْهُ مبتهلًا
بُحْ عندهُ طالبًا يأتي لك الفرجُ .
أَشْتَاقُ لَكِ رَغْمَ التَّبَاعُدِ وَالنَّوَى
حَتَّى وَإِنْ عَزَّ التَّلَاقِي فِي الْهَوَى
الرُّوحُ مَلَّتْ حَتَّى كَادَتْ تَخْتَفِي
وَالْقَلْبُ مِنْ نَارِ الْفِرَاقِ قَدِ انْكَوَى .
حَتَّى وَإِنْ عَزَّ التَّلَاقِي فِي الْهَوَى
الرُّوحُ مَلَّتْ حَتَّى كَادَتْ تَخْتَفِي
وَالْقَلْبُ مِنْ نَارِ الْفِرَاقِ قَدِ انْكَوَى .
أعبُر عَلى جفُونِي بِحِلم بَس كون عَينك سالمة
خَليك عَاشگ بِالإسم وخَل رُوحِي بِيك الهَايمة .
خَليك عَاشگ بِالإسم وخَل رُوحِي بِيك الهَايمة .
أَحْبَبْتُكَ وَاللَّهُ يَعْلَمُ بِالْخَفَا
وَكَتَبْتُ فِيكَ الشِّعْرَ وَالأَمْثَالَا
أَوَلَمْ تَقُلْ لِمَنْ أَحَبَّكَ لَا تَخَفْ
لَا بُدَّ مِنْ بَعْدِ الْغِيَابِ وِصَالَا
هَذَا أَنَا عَلَى انْتِظَارِكَ بَاقِيًا
أَرْهَقْتُ عَيْنِي وَاسْتَبَحْتُ خَيَالِي .
وَكَتَبْتُ فِيكَ الشِّعْرَ وَالأَمْثَالَا
أَوَلَمْ تَقُلْ لِمَنْ أَحَبَّكَ لَا تَخَفْ
لَا بُدَّ مِنْ بَعْدِ الْغِيَابِ وِصَالَا
هَذَا أَنَا عَلَى انْتِظَارِكَ بَاقِيًا
أَرْهَقْتُ عَيْنِي وَاسْتَبَحْتُ خَيَالِي .
يَا عيوني ليه باقي تحترين؟
لو يحبك عن وصالك ما غفى
كان ما غمّض جفونه ليلتين
وكان شوقه لك بقلبه ما طفى .
لو يحبك عن وصالك ما غفى
كان ما غمّض جفونه ليلتين
وكان شوقه لك بقلبه ما طفى .
عَزّت عَليَّ مَشاعِري فَدَفنتُها
بَعد الذّبول فَمتُّ قبلَ أواني
لا شَيء يُطفئُ عَبرةً مَخنوقةً
في القَلب إلّا رَحمةً تَغشاني
لِلظُّلم ألفُ طَريقةٍ وأشَدُّها
أَن يَعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ .
بَعد الذّبول فَمتُّ قبلَ أواني
لا شَيء يُطفئُ عَبرةً مَخنوقةً
في القَلب إلّا رَحمةً تَغشاني
لِلظُّلم ألفُ طَريقةٍ وأشَدُّها
أَن يَعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ .
أَوَتَسْهَرُ اللَّيْلَ الطَّوِيلَ جَمِيلَتِي
وَالسُّهْدُ فِي تِلْكَ العُيُونِ يُقِيمُ
يَا نَوْمُ لَا تَهْجُرْ سَوَادَ عُيُونِهَا
فَعُيُونُهَا لِلْعَاشِقِينَ نَعِيمُ .
وَالسُّهْدُ فِي تِلْكَ العُيُونِ يُقِيمُ
يَا نَوْمُ لَا تَهْجُرْ سَوَادَ عُيُونِهَا
فَعُيُونُهَا لِلْعَاشِقِينَ نَعِيمُ .