Forwarded from لـِ غـَريبَ فَاطِمَ .
- الرساله ؛ سؤال.اذا جنت بضرف وشده واجاني شخص عوضني عن كلشي والله دزة الي حته ارتاح واني حالياً عندي علاقه وياا صار اربع سنوات. حرام لو لا لان اهواي اسمعهم يكولون حرام واني جنت بعازة واجاني هدية من الله وعوضني .؟
بدايةٍ الله دزه الچ حتىٰ يختبر أيمانچ ، مَا يدز أشياء مُحرم حتىٰ تكون هدية الچ ..
وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وِرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُه
إنّ هذهِ من الأفتراءِ علىٰ الله
وعلى وليّهُ الأَعظمُ بقيّة الله
لا يوَجد مَا يُسمى عِلاقه مهدوية أبدًا ..!
يَعني أذا أنتِ مَتعرفة علىٰ شِخص ،
مُلتزم ! هَل مِن المَعقول هذا المُلتزّم ،
يحَّلل مَا حَرمَ الله !
أيضًا لا يوَجد فِي شريعة الأسلامية
" مَايُسمَّى بالحُب قبل الزوَاج " ..
إنّ هذهِ من الأفتراءِ علىٰ الله
وعلى وليّهُ الأَعظمُ بقيّة الله
لا يوَجد مَا يُسمى عِلاقه مهدوية أبدًا ..!
يَعني أذا أنتِ مَتعرفة علىٰ شِخص ،
مُلتزم ! هَل مِن المَعقول هذا المُلتزّم ،
يحَّلل مَا حَرمَ الله !
أيضًا لا يوَجد فِي شريعة الأسلامية
" مَايُسمَّى بالحُب قبل الزوَاج " ..
يعَني عَلاقة بدون عقد فَـ هذهِ علاقة مُحرَمة ..
أمَا باقي العِلاقات بِدايتها مصائِد أبليس
مَهما كانت بِحدود سوَف تتطور لِشيءٍ لايُرضي الله
والبدايات التيَ لا تُرضي الله نِهايتها لا تُرضينَا أبدًا
ومسألة الحدود هذهِ تختلف مِن شخص إلىٰ آخر ..
أمَا باقي العِلاقات بِدايتها مصائِد أبليس
مَهما كانت بِحدود سوَف تتطور لِشيءٍ لايُرضي الله
والبدايات التيَ لا تُرضي الله نِهايتها لا تُرضينَا أبدًا
ومسألة الحدود هذهِ تختلف مِن شخص إلىٰ آخر ..
بمَعنىٰ شگد متحاولون تصَير علاقة صَادقة
فَ رَاح تبقى مُحرمة
ومَراح تَخلىٰ مِن تدخل الشيطَان وتأدي الىٰ طريق آخر ..
فَ رَاح تبقى مُحرمة
ومَراح تَخلىٰ مِن تدخل الشيطَان وتأدي الىٰ طريق آخر ..
تأكدوا حَتىٰ لو چانت علاقتكم فَقط سؤال عِن الحال
فَأنها حرااام .
فَأنها حرااام .
وأَنهُ ، فرضًا لوَ كان هذا الشاب مُلتزمٍ حقًا كان عليهِ أن يتقدم لِخطبتكِ ..
يخطبج بالحَلال ويعرفچ حق المعرفة ..
أفضل من طريق الحرام ، وفترة الخطوبة أشوفها كفيلة بالتعرف عَلى بعضكُم ..
يخطبج بالحَلال ويعرفچ حق المعرفة ..
أفضل من طريق الحرام ، وفترة الخطوبة أشوفها كفيلة بالتعرف عَلى بعضكُم ..
بسَ الله الرحمن الرحيم
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَن اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا .
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَن اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا .
الحُب حَلال في نفسهِ وذاتهَ وأبدًا مَاكان حرام
لان الحُب يشَمل حُب العائلة وحُب الأصِدقاء والأهِل والأبناء لكن آلي يعَاني المُجتمع منَ هوَ حُب الشاب والشابة
لان الحُب يشَمل حُب العائلة وحُب الأصِدقاء والأهِل والأبناء لكن آلي يعَاني المُجتمع منَ هوَ حُب الشاب والشابة
الحُب ربَاط مُقدس جدًا وخاص وغير مُلوث .. يتلوث مِن نمارسَة بِدون أي رباط شرعي .
العلاقات الغراميَة وكَلام في مُنتصِف اليل !
والمُغازلَات بينَ الطرِفين ، هذا الأمر يرَفع
القدُسية مِن الطرفين
والمُغازلَات بينَ الطرِفين ، هذا الأمر يرَفع
القدُسية مِن الطرفين