قُرَّة عينِ المؤُمَنين .
وإلى من يتوب ؟
إلى الله المالك لكل شيء
قُرَّة عينِ المؤُمَنين .
بواسطة من ؟
بواسطة شفيع المذنبين حفيد النبي الامين
أبا عبد الله الحسين ( عليه السلام )
أبا عبد الله الحسين ( عليه السلام )
مع ذلك الرجل الذي كان يحاول أن يتوب إلى الله
لكن هواه يغلبه فيرجعه إلى الذنوب
التفت هذا الرجل إلى مرضه فذهب يفتش
عن طبيب الروحه فكان المقصد هو طبيب !
لكن هواه يغلبه فيرجعه إلى الذنوب
التفت هذا الرجل إلى مرضه فذهب يفتش
عن طبيب الروحه فكان المقصد هو طبيب !
الإنسان يعصي
والله ينادي للعودة إليه
فإذا عاد يُصبح التائب حبيباً له
والله ينادي للعودة إليه
فإذا عاد يُصبح التائب حبيباً له
فعن النبي محمد الأكرم
( صلى الله عليه وآله وسلم)
" لله أشد فرحاً بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواجد ومن الظمآن الوارد"
( صلى الله عليه وآله وسلم)
" لله أشد فرحاً بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواجد ومن الظمآن الوارد"
وعن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام)
" إن الله أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها"
" إن الله أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها"
معنى التوبة
وعن معنى التوبة يُحدّثنا الإمام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) بقوله :
التوبة ندم بالقلب واستغفـــــــــار باللسان، وترك الجوارح ، وإضمار أن لا يعود
وعن معنى التوبة يُحدّثنا الإمام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) بقوله :
التوبة ندم بالقلب واستغفـــــــــار باللسان، وترك الجوارح ، وإضمار أن لا يعود
ونحن الآن اخواتي بالله في ليلة العاشر من المحرم
ليلة التوبة إلى الله تعالى!
فحري بنا أن نعرف معنى التوبة لنتوب إلى الله كما تاب بعض أصحاب الإمام الحسين بن علي ( عليه السلام ) فلكي يتوب الإنسان إلى الله لا بد أن يحقق أربعة أركان !
ليلة التوبة إلى الله تعالى!
فحري بنا أن نعرف معنى التوبة لنتوب إلى الله كما تاب بعض أصحاب الإمام الحسين بن علي ( عليه السلام ) فلكي يتوب الإنسان إلى الله لا بد أن يحقق أربعة أركان !
الثاني:
أن يُحرك لسانه ليتفاعل مع قلبه بحركة الاستغفار فيقول:
( أستغفر الله ربي وأتوب إليه )
أن يُحرك لسانه ليتفاعل مع قلبه بحركة الاستغفار فيقول:
( أستغفر الله ربي وأتوب إليه )
الرابع:
أن يعزم بينه وبين ربه أنه لن يعود إلى الآثام والمعاصي لن يسود القلب الذي طهرته التوبة إلى الله
بل سيحافظ على نقائه وطهارته...
أن يعزم بينه وبين ربه أنه لن يعود إلى الآثام والمعاصي لن يسود القلب الذي طهرته التوبة إلى الله
بل سيحافظ على نقائه وطهارته...