من وين ومنين ومتى بالله ذكرني
جيتك أنا فليلة شتا تهزني ريح الشمال
محتاج أنا لبسمة وشال محتاج لك
تركتني لبرد الطريق وأنا على بابك
أتذكر إنّك قلت لي بالله وش جابك
ودعتني قبل السلام وهذا ترى كلّ الكلام
اللي بقى بينك وبيني تخيّل!
جيتك أنا فليلة شتا تهزني ريح الشمال
محتاج أنا لبسمة وشال محتاج لك
تركتني لبرد الطريق وأنا على بابك
أتذكر إنّك قلت لي بالله وش جابك
ودعتني قبل السلام وهذا ترى كلّ الكلام
اللي بقى بينك وبيني تخيّل!
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَ كامل متكملٌ
وكذاك أنتَ على أتم كمالِ
لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب
منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي
سَكَنَ الظّلامُ وخَفَّتِ الأَصواتُ
إلا ضجيجًا في الفُؤادِ أَباتُ
نامَ الورى وسَكَنتُ وحدي حائرًا
وتَرَجَّحتْ في مَهجتي الأَصواتُ
كَم قلتُ للذِّكرى تَواري في الدُّجى
فأَبَتْ وزادتْ في الدماغِ شَتاتُ
يا ذِكرى هل عندكِ لي خاطرٌ
أم نصيبي من عندكِ الآهاتُ؟
إلا ضجيجًا في الفُؤادِ أَباتُ
نامَ الورى وسَكَنتُ وحدي حائرًا
وتَرَجَّحتْ في مَهجتي الأَصواتُ
كَم قلتُ للذِّكرى تَواري في الدُّجى
فأَبَتْ وزادتْ في الدماغِ شَتاتُ
يا ذِكرى هل عندكِ لي خاطرٌ
أم نصيبي من عندكِ الآهاتُ؟
