"يا الله، لا تُعدني إلى جروحٍ قديمة ظننت بأنني شُفيت منها، لا تُعدني إلى أيامٍ مُعتمة لم أخرج منها إلا برحمتك."
"أعلى درجات التعافي أن يصبح المرء معالجًا ذاتيًا لنفسه فيكون هو المنقذ لها وخط الدفاع الأول عندما تتهاوى وتتعثّر، وكما يُقال: من لم يكن نورًا لنفسه لن تسعفه كل أضواء الكون."
هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال: "اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لماذا وداعًا؟
و ليسَ إلى اللقاء !
ألن نلتقي أبدًا حتى و إن عُدنا غُرباء؟
أتبقى كالوهمِ الذي عشتهُ سنواتٍ عِدة
و تختفي فجأةً !
أتذهبُ مودعًا يدك لا تلوحُ إليّ؟
أأبقى هكذا وحدي
أُعاني كُل هذه الأيام .. وهمٍ غمرني و إستحلَّ بيّ و ذهب !"
و ليسَ إلى اللقاء !
ألن نلتقي أبدًا حتى و إن عُدنا غُرباء؟
أتبقى كالوهمِ الذي عشتهُ سنواتٍ عِدة
و تختفي فجأةً !
أتذهبُ مودعًا يدك لا تلوحُ إليّ؟
أأبقى هكذا وحدي
أُعاني كُل هذه الأيام .. وهمٍ غمرني و إستحلَّ بيّ و ذهب !"
الله يعطيكم العافية يارب دعمكم للمتجر وبإذن الله بيجوز لكم كثير بإذن المولى شي جودة ونقاوة والي يخاف من ريح الحريق في العودة ما راح تواجها بإذن الله مع وحي العود والله يوفقكم ياكريم 🩶