٧:٠٧ صَ،
لَنْ تَفهَم أبداً مَاذا يَعني أنْ يَثِق بِك شَخصٌ خَائِف دَائماً مِن الخِذلان .
1
٣:٣٣ صَ،
وهجرتهُ كي أستريحَ من العنا
فوجدتهُ في ُغربتي وغِيابي
وكم رأيتُ الحزن من بعد الهجر
إيا نفسٍ اعتدلي وكفِّي عن ذِكراه .
٦:٠٦ مَ،
أنّ الذِين حَفظتُهُم في أضلُعِي
قَطَعُوا الوَرِيدَ ومَزّقُوا الشرّيَانَ .
323
٣:٣٣ مَ،
وقَررت ابتِعد حَتى انتَ ترتَاح
بَس تُبقى العدَاوه بينَه تِزيد
وانتَ ويَاي ماحَسّيتك انتَ ويَاي!
كُل يُوم الوضِع يزدَاد تَعقِيد
بالعِيد المشَانِق تِنسَى الأعدَام
وانَا ويَاك نِتذَابَح بغُبشة العِيد .
١:٠١ صَ،
صوچِي من قَررت أتقَرب عَليك
وصوچُِي من گتلَك غَلاتك يا حَجم
بَس ارجعَك للمُكان الچنت بي
الأ ارّجِع شوفتِي بعينَّك حِلم .
٤:٠٤ صَ،
طِلع چَذاب ذَاك الگال أطَفي النَار
جَاب النَار كُلها وحَطها بِضلوعِي .
٨:٠٨ صَ،
بَعَد مَاكو صَباح الخِير
كِلمَن خِيره للثَاني
نِلم كُل ذِكرَيات الرَاح
وأني أنسَاك وتِنسَاني .
٤:٤٤ صَ،
وَأَصْبَحْتُ مَكْسُورَ الْجَنَاحِ كَأَنَّنِي
عُقَابٌ رَمَاهُ عَنْبَسٌ بِالْمَخَالِبِ
فَلَا أَنَا لِلتَّحْلِيقِ أَمْسَيْتُ صَالِحَاً
وَلَا أَنَا فِي أَرْضِ الْأَنَامِ بِرَاغِبِ .