هجرتك لا من قلَّة الوجد إِنَّما
سئمتُ عتاباً ليس فيه جوابُ
قد كنت أَحسبُ أن في عتبي شفا
فإذا العتابُ علىٰ الفؤادِ عذابُ
واليوم أغلقُ باب عتبي مُعلناً
أني مللتُ وأُوصد البابُ
سئمتُ عتاباً ليس فيه جوابُ
قد كنت أَحسبُ أن في عتبي شفا
فإذا العتابُ علىٰ الفؤادِ عذابُ
واليوم أغلقُ باب عتبي مُعلناً
أني مللتُ وأُوصد البابُ
أَيا قَمراً تَبَسَّمَ عن أَقاحِ
ويا غُصُنا يميلُ مع الرِّياحِ
جبينك والمُقَلَّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ
ويا غُصُنا يميلُ مع الرِّياحِ
جبينك والمُقَلَّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ
يـ ابن الناس غيرك ماكو موضوع
وهلبت بالجذب شخصك ذكرنا
نسولف بيك لاخر لحظة بليل
وترد من الصبح تشغل فكرنا
وهلبت بالجذب شخصك ذكرنا
نسولف بيك لاخر لحظة بليل
وترد من الصبح تشغل فكرنا
يا مُوْقدَ النَّارِ في قلبي وفي كَبدي
أوقَدْتَ ما لَيْسَ يُطْفا آخِرَ الأَبَدِ
أوقَدْتَ نارَ الهَوى بالشَّوق فَاشْتَعَلَتْ
مِنَ الجَوانِحِ لَم تَخْمُدْ وَلَم تَكَدِ .
أوقَدْتَ ما لَيْسَ يُطْفا آخِرَ الأَبَدِ
أوقَدْتَ نارَ الهَوى بالشَّوق فَاشْتَعَلَتْ
مِنَ الجَوانِحِ لَم تَخْمُدْ وَلَم تَكَدِ .
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
إِنَّ الْجَمَالَ لَفِي الْفُؤَادِ وَإِنَّما
خَفِيَ الصَّوَابُ لأَنَّهُ لا يَظْهَرُ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تَعِيشُ بِذِكْرِهِ
فَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ يُذْكَرُ