This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
ذهبتُ للمقبرة لزيارة أبي وخطواتي تَتردد.. هذا المَكان موحش جدًا الكثير من الأحلامِ والأماني في العودة للحياة انتهت هُنا ولن تَعود! النُقطة هُنا تمثل أنك انتهيت بما تعنيه النهاية من مَعنى. وأنا أمشي بينَ القبور ذاهب لقَبر أبي شعرتُ بالقبور تتحدث وتطلبُ النجدة شعرت بأصواتهم تتردد في أذني! كأنني في عالمٍ ليسَ بعَالمنا ومَا إن وصلت لقبره سلمت، ظننته سيرد السلام! لكنه صمت وهذه هي المرة الألف التي لم يرد علي السلام فيها! في كُل مرة أزوره أفعل ذلك لأقنعني أنه مات ولكني لم أقتَنع بعد! أناديه فلا أسمعُ صوته ولكني أسمعُ صوته بلا صوت… هل أُذني التي تسمع؟ أم أن ذكرى صدى صوته في عقلي؟ الشوق لك يعصرُ قلبي، تتسلل ذكرياتك كأشباح هائمة في فضاء الروح. أسترجع لحظاتك، تلك الابتسامة التي كانت تضيء أيامي، وكلماتك التي كان صوتك يعزفها بلحن الحياة في أذني. أرى صورتك في كل زاوية، وأشعر بحضورك في كل نسمة هواء. أقف أمام مكانك حيث تنام تحت التراب وأتمنى لو كان بإمكاني أن أمد يدي إليك، لأخبرك كم أفتقدك وكيف أن الحياة لم تعد كما كانت من بعدك! لقد بدأ فصل جديد من الحياة يا أبي تغيرت الحياة تمامًا ولم تعد كالسابق أبدًا…كل زهرة تفتحت، وكل شجرة نمت، تحمل في طياتها حكاياتنا، وأنت في قلبي كما كنت، لا تغيب. أشتاق إلى صوتك، إلى ضحكتك وصراخك وإلى الأوقات التي كنا نتشارك فيها كل شيء. لكنني أعلم أنك في مكان أفضل الآن وأن ذكراك ستبقى خالدة في قلبي كنجمة تتلألأ في سماء حياتي. سأظل أشتاق إليك وسأحتفظ بكَ في قلبي وذاكرتي حتى نلتقي مرة أخرى.
❤1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM