نَسيمُ الكَافِل .
Photo
قال رسول الله ( صلى الله عليهِ وآلِه) لفاطمة الزهراء عليها السلام:
«يا فاطمة، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى ليغضبُ لغضبكِ، ويرضى لرضاكِ».
«يا فاطمة، إنَّ اللهَ تبارك وتعالى ليغضبُ لغضبكِ، ويرضى لرضاكِ».
💘1
نَسيمُ الكَافِل .
Photo
قال رسول الله {صلى الله عليهِ وآلِه} :
«يا أيها المحبّون لفاطمة، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين».
📚 بحار الأنوار، ج ٨، ص ٦٨.
فِي يومِ فرحتُكِ، نرفـعُ الأكفُ رجاءَ أن نُؤذن بالتشبّث بأهدابِ مرطكِ الطاهِر، فننجُو ببركتهِ إلىٰ جِنانِ الخُلود ♥️!
«يا أيها المحبّون لفاطمة، تعلّقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين».
📚 بحار الأنوار، ج ٨، ص ٦٨.
فِي يومِ فرحتُكِ، نرفـعُ الأكفُ رجاءَ أن نُؤذن بالتشبّث بأهدابِ مرطكِ الطاهِر، فننجُو ببركتهِ إلىٰ جِنانِ الخُلود ♥️!
💘1
نَسيمُ الكَافِل .
Photo
قال حذيفة:
قُلت: أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدوء، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم انكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد ويوم المشهود، ويوم يعض الظالم على يديه، ويوم القهر على العدو، ويوم هدم الضلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم التبجيل، ويوم إذاعة السر، ويوم نصر المظلوم، ويوم الزيارة، ويوم التودد، ويوم التحبب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد في الكبائر، ويوم التزاور، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستسلام» 🤍.
المصدر: بحار الأنوار للعلامة المجلسي، ج31، ص126.
💘1