Forwarded from اقرأ📚- للقراءة الهادفة
#أسطول_الصمود_العالمي
#غزة_تموت_جوعاً
•┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة*
•┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈•
*إدارة الأنظمة لا الموظفين.. كيف تؤسس شركة ناجحة بمفردك؟*
24/9/2025
*تاريخ النشر 30 / 9 /2025م*
*قبل وقت غير بعيد كان بناء شركة تحقق إيرادات من 7 أرقام يعني توظيف فريق كامل، وكان الحصول على مزيد من العملاء يقتضي مزيدا من العمل، والمزيد من العمل يعني مزيدا من الموظفين، إذا أردت النمو فعليك إدارة أقسام وتدريب فرق وتحمل مسؤوليات تشغيل منظمة كاملة.*
*اليوم تغيّرت القواعد..*
في عام 2025 يثبت رواد الأعمال المنفردون إمكانية إدارة شركات تحقق ملايين الدولارات مع عدد محدود جدا من الموظفين الدائمين أو من دونهم، النموذج بسيط: عرض واحد واضح وعلامة شخصية قوية واستثمار ذكي في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، ليحل محل كثير من الأدوار التقليدية.
*هؤلاء مثل: مستشارين ومقدمي دورات وأصحاب وكالات، أو مقدمي خدمات، ما يجمعهم أنهم يعملون برشاقة، يحافظون على الحجم الصغير عن قصد، وينمون عبر الأنظمة لا التوظيف، المقصود هنا ليس القيام بعمل أقل، بل التركيز على ما يهم فعلا وترك التقنية تتولى الباقي.*
•------••✦🇵🇸✿🇵🇸••✦------•
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•------••✦🇵🇸✿🇵🇸••✦------•
*الوضوح والتركيز*
قاعدة مشروع الشخص الواحد هي الوضوح، بدلا من تشتيت الجهد بين خدمات ومنتجات متعددة، يركز الرواد الناجحون على عرض واحد مرتفع القيمة، قد يكون برنامجا تدريبيا يحل مشكلة محددة، أو خدمة محددة بنطاق وسعر واضحين، أو منتجا رقميا مثل دورة أو عضوية، الأهم أن يقدم العرض نتائج ملموسة ويمكن تسليمه بكفاءة.
*مع التموضع والسعر المناسبين عادة بين (3000-5000) دولار، قد تكفي حفنة عملاء شهريا لبلوغ إيرادات من 6 إلى 7 أرقام سنويا، فالنمو هنا ليس بالكم، بل بالعمق، وحين تبدأ علامتك الشخصية في لفت الانتباه، يصبح التوسع ممكنا عبر أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بدلا من التوظيف.*
إليك معادلة بسيطة يمكن لأي رائد أعمال منفرد استخدامها للتوسّع من دون بناء فريق كبير، والتي قدمها الكاتب ماتيو بيتالوغا في مجلة "فوربس" تحت عنوان "كيف ينمي رواد الأعمال المنفردون مشاريعهم بالذكاء الاصطناعي".
*أولا: توليد العملاء المحتملين*
أدوات الذكاء الاصطناعي تساعدك على إنتاج وتوزيع محتوى عالي الجودة على نطاق واسع. منصات مثل OpusClip و Vidyo.ai و Submagic تقطع تلقائيا فيديوهات يوتيوب الطويلة إلى مقاطع قصيرة، بينما تتولى أدوات الجدولة مثل Metricool و Publer نشرها عبر المنصات. هكذا تبني محرك محتوى مؤتمت (الأتمتة هي قيام الآلات بالمهام التي كان يؤديها البشر).
*ويمكن أتمتة الإعلانات أيضا، حيث تراقب أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي الحملات لحظيا، ترصد المواد الإعلانية ضعيفة الأداء، وتقترح تحسينات، وتتدخل فقط عند الحاجة. والنتيجة أن محتواك يعزز حضور علامتك، وإعلاناتك تجلب العملاء المحتملين، وتتولّى الأنظمة الباقي تلقائيا دون حاجة لتدخلك الدائم، بينما تركز أنت على النمو.*
*ثانيا: إدارة العملاء المحتملين*
عندما تتدفق الطلبات يمكن للذكاء الاصطناعي إدارة محادثاتك عبر واتساب وإنستغرام والبريد الإلكتروني، روبوتات محادثة ذكية ترد فورا، تجيب عن الأسئلة، وتؤهل العملاء المحتملين عبر أسئلة معدة سلفا، لا تُحجز مكالمات البيع إلا مع من يطابقون معاييرك، فيمتلئ جدولك بفرص جادة، ويقل إهدار الوقت.
*ثالثا: إدارة تجربة العميل*
بعد الشراء يواصل الذكاء الاصطناعي دوره، أنظمة إدارة علاقات العملاء CRM مثل GoHighLevel و HubSpot ترسل رسائل ترحيب وإعداد تلقائية، تجمع الملاحظات، وتطلب الشهادات والتقييمات، كل تواصل يصبح فرصة لزيادة الولاء ورفع معدل الاحتفاظ بالعملاء، وبناء رصيد من شهادات العملاء وتقييماتهم، من دون أن تدير كل تفصيلة بنفسك.
*رابعا: العمليات*
باتت المهام التشغيلية غير المرئية قابلة للأتمتة، مثل إصدار الفواتير وجمع المستندات ودعم العملاء. وتتولى أدوات حديثة -مثل Zapier وMake- كل المهام من تذكيرات الدفع ومعالجة طلبات الاسترداد إلى الإجابة عن الأسئلة الشائعة، هكذا يمضي العمل المتكرر آليا وتتفرغ للنمو.
*ما دورك في هذا النموذج؟*
مهمتك هي بناء الحضور، تسليم العرض، واتخاذ القرارات الإستراتيجية، كل ما يتكرر يمكن أتمتته، وكل ما يحتاج إلى إبداع أو أثر عال يبقى على طاولتك.*
وعندما تتعذر الأتمتة يأتي الحل عبر التعهيد (الاستعانة بمصادر خارجية)، بدلا من التوظيف يلجأ كثير من المؤسسين إلى مستقلين أو وكالات لمهام متخصصة مثل الهوية، تصميم المواقع، الاستشارات القانونية، أو التطوير التقني، وهو ما تقوم به منصات العمل المستقل، والتي تتيح الوصول إلى المواهب لتنفيذ مشاريع قصيرة أو طويلة.
#غزة_تموت_جوعاً
•┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة*
•┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈•
*إدارة الأنظمة لا الموظفين.. كيف تؤسس شركة ناجحة بمفردك؟*
24/9/2025
*تاريخ النشر 30 / 9 /2025م*
*قبل وقت غير بعيد كان بناء شركة تحقق إيرادات من 7 أرقام يعني توظيف فريق كامل، وكان الحصول على مزيد من العملاء يقتضي مزيدا من العمل، والمزيد من العمل يعني مزيدا من الموظفين، إذا أردت النمو فعليك إدارة أقسام وتدريب فرق وتحمل مسؤوليات تشغيل منظمة كاملة.*
*اليوم تغيّرت القواعد..*
في عام 2025 يثبت رواد الأعمال المنفردون إمكانية إدارة شركات تحقق ملايين الدولارات مع عدد محدود جدا من الموظفين الدائمين أو من دونهم، النموذج بسيط: عرض واحد واضح وعلامة شخصية قوية واستثمار ذكي في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، ليحل محل كثير من الأدوار التقليدية.
*هؤلاء مثل: مستشارين ومقدمي دورات وأصحاب وكالات، أو مقدمي خدمات، ما يجمعهم أنهم يعملون برشاقة، يحافظون على الحجم الصغير عن قصد، وينمون عبر الأنظمة لا التوظيف، المقصود هنا ليس القيام بعمل أقل، بل التركيز على ما يهم فعلا وترك التقنية تتولى الباقي.*
•------••✦🇵🇸✿🇵🇸••✦------•
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•------••✦🇵🇸✿🇵🇸••✦------•
*الوضوح والتركيز*
قاعدة مشروع الشخص الواحد هي الوضوح، بدلا من تشتيت الجهد بين خدمات ومنتجات متعددة، يركز الرواد الناجحون على عرض واحد مرتفع القيمة، قد يكون برنامجا تدريبيا يحل مشكلة محددة، أو خدمة محددة بنطاق وسعر واضحين، أو منتجا رقميا مثل دورة أو عضوية، الأهم أن يقدم العرض نتائج ملموسة ويمكن تسليمه بكفاءة.
*مع التموضع والسعر المناسبين عادة بين (3000-5000) دولار، قد تكفي حفنة عملاء شهريا لبلوغ إيرادات من 6 إلى 7 أرقام سنويا، فالنمو هنا ليس بالكم، بل بالعمق، وحين تبدأ علامتك الشخصية في لفت الانتباه، يصبح التوسع ممكنا عبر أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بدلا من التوظيف.*
إليك معادلة بسيطة يمكن لأي رائد أعمال منفرد استخدامها للتوسّع من دون بناء فريق كبير، والتي قدمها الكاتب ماتيو بيتالوغا في مجلة "فوربس" تحت عنوان "كيف ينمي رواد الأعمال المنفردون مشاريعهم بالذكاء الاصطناعي".
*أولا: توليد العملاء المحتملين*
أدوات الذكاء الاصطناعي تساعدك على إنتاج وتوزيع محتوى عالي الجودة على نطاق واسع. منصات مثل OpusClip و Vidyo.ai و Submagic تقطع تلقائيا فيديوهات يوتيوب الطويلة إلى مقاطع قصيرة، بينما تتولى أدوات الجدولة مثل Metricool و Publer نشرها عبر المنصات. هكذا تبني محرك محتوى مؤتمت (الأتمتة هي قيام الآلات بالمهام التي كان يؤديها البشر).
*ويمكن أتمتة الإعلانات أيضا، حيث تراقب أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي الحملات لحظيا، ترصد المواد الإعلانية ضعيفة الأداء، وتقترح تحسينات، وتتدخل فقط عند الحاجة. والنتيجة أن محتواك يعزز حضور علامتك، وإعلاناتك تجلب العملاء المحتملين، وتتولّى الأنظمة الباقي تلقائيا دون حاجة لتدخلك الدائم، بينما تركز أنت على النمو.*
*ثانيا: إدارة العملاء المحتملين*
عندما تتدفق الطلبات يمكن للذكاء الاصطناعي إدارة محادثاتك عبر واتساب وإنستغرام والبريد الإلكتروني، روبوتات محادثة ذكية ترد فورا، تجيب عن الأسئلة، وتؤهل العملاء المحتملين عبر أسئلة معدة سلفا، لا تُحجز مكالمات البيع إلا مع من يطابقون معاييرك، فيمتلئ جدولك بفرص جادة، ويقل إهدار الوقت.
*ثالثا: إدارة تجربة العميل*
بعد الشراء يواصل الذكاء الاصطناعي دوره، أنظمة إدارة علاقات العملاء CRM مثل GoHighLevel و HubSpot ترسل رسائل ترحيب وإعداد تلقائية، تجمع الملاحظات، وتطلب الشهادات والتقييمات، كل تواصل يصبح فرصة لزيادة الولاء ورفع معدل الاحتفاظ بالعملاء، وبناء رصيد من شهادات العملاء وتقييماتهم، من دون أن تدير كل تفصيلة بنفسك.
*رابعا: العمليات*
باتت المهام التشغيلية غير المرئية قابلة للأتمتة، مثل إصدار الفواتير وجمع المستندات ودعم العملاء. وتتولى أدوات حديثة -مثل Zapier وMake- كل المهام من تذكيرات الدفع ومعالجة طلبات الاسترداد إلى الإجابة عن الأسئلة الشائعة، هكذا يمضي العمل المتكرر آليا وتتفرغ للنمو.
*ما دورك في هذا النموذج؟*
مهمتك هي بناء الحضور، تسليم العرض، واتخاذ القرارات الإستراتيجية، كل ما يتكرر يمكن أتمتته، وكل ما يحتاج إلى إبداع أو أثر عال يبقى على طاولتك.*
وعندما تتعذر الأتمتة يأتي الحل عبر التعهيد (الاستعانة بمصادر خارجية)، بدلا من التوظيف يلجأ كثير من المؤسسين إلى مستقلين أو وكالات لمهام متخصصة مثل الهوية، تصميم المواقع، الاستشارات القانونية، أو التطوير التقني، وهو ما تقوم به منصات العمل المستقل، والتي تتيح الوصول إلى المواهب لتنفيذ مشاريع قصيرة أو طويلة.
WhatsApp.com
اقرأ📚 للقراءة الهادفة
Channel • 3.1K followers • 📨 قناة ثقافية فكرية لمحبي القراءة الهادفة تحاول أن تساهم في صنع فكر ووعي مستنير لصياغة الشخصية النافعة لبلدها وأمتها.
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
Forwarded from اقرأ📚- للقراءة الهادفة
هذه الشراكات مرنة وتمنحك الخبرة التي تحتاجها من دون أن تتحول إلى مدير بدوام كامل. الفكرة ليست أن تنجز كل شيء بنفسك، بل التركيز على ما تتقنه وتدع الأنظمة تنفذ ما سواه.
*وثّق كل شيء*
مفتاح إضافي لنجاح مشروع الشخص الواحد هو التوثيق، أي مهمة تكررها ينبغي تحويلها إلى قائمة تحقق أو قالب أو فيديو شرح، أدوات مثل Notion و Loom تسهل بناء إجراءات داخلية حتى لو كنت تعمل وحدك.*
كثيرون يتعثرون لأن كل شيء يبقى في رؤوسهم، تنظيم العمل وتوثيقه يحلان المشكلة عبر بناء هيكل واضح مع اتساق وحرية حركة، ما يجعل مشروعك يستمر في العمل حتى وأنت في عطلة.
*خلاصة*
قبل أعوام قليلة بدت فكرة شركة بملايين الدولارات يديرها شخص واحد أقرب إلى الخيال، اليوم صارت أكثر شيوعا، التقنية أزالت حواجز كانت تجعل ريادة الأعمال الفردية غير فعالة. الخلاصة أن النمو يتم عبر الأنظمة لا التوظيف.
*هذا ليس رفضا للنمو، بل شكل جديد منه يتسق مع الحرية والتركيز والاستدامة، رائد الأعمال الحديث لا يحتاج فريقا ضخما، بل عرضا عالي القيمة، علامة موثوقة، ونظاما يعمل بأقل تعقيد.*
المصدر: فوربس
#إدارة_الأنظمة_لا&الموظفين_كيف_تؤسس_شركة_ناجحة_بمفردك؟
*اقــرأ 📚- للقراءة الهادفة*
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
*إذا أعجبك هذا المقال فشاركه مع غيرك ولا تدعه يقف عندك.. فنشر الوعي مسؤوليتنا جميعاً.*
*فضلاً لا تحذف أرقام التواصل وروابط المجموعة عند مشاركة المقال مع الآخرين*
*#معاً_نصنع_الوعي*
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
✳ للانضمام لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس اب يمكن التواصل على الرقم التالي:
+967711281145
وطلب الانضمام.
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
📢 كما يمكنكم الانضمام لقناة *اقـــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام حيث تجدون جميع المقالات المنشورة في المجموعة:
https://t.me/iqraaread
•📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*وثّق كل شيء*
مفتاح إضافي لنجاح مشروع الشخص الواحد هو التوثيق، أي مهمة تكررها ينبغي تحويلها إلى قائمة تحقق أو قالب أو فيديو شرح، أدوات مثل Notion و Loom تسهل بناء إجراءات داخلية حتى لو كنت تعمل وحدك.*
كثيرون يتعثرون لأن كل شيء يبقى في رؤوسهم، تنظيم العمل وتوثيقه يحلان المشكلة عبر بناء هيكل واضح مع اتساق وحرية حركة، ما يجعل مشروعك يستمر في العمل حتى وأنت في عطلة.
*خلاصة*
قبل أعوام قليلة بدت فكرة شركة بملايين الدولارات يديرها شخص واحد أقرب إلى الخيال، اليوم صارت أكثر شيوعا، التقنية أزالت حواجز كانت تجعل ريادة الأعمال الفردية غير فعالة. الخلاصة أن النمو يتم عبر الأنظمة لا التوظيف.
*هذا ليس رفضا للنمو، بل شكل جديد منه يتسق مع الحرية والتركيز والاستدامة، رائد الأعمال الحديث لا يحتاج فريقا ضخما، بل عرضا عالي القيمة، علامة موثوقة، ونظاما يعمل بأقل تعقيد.*
المصدر: فوربس
#إدارة_الأنظمة_لا&الموظفين_كيف_تؤسس_شركة_ناجحة_بمفردك؟
*اقــرأ 📚- للقراءة الهادفة*
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
*إذا أعجبك هذا المقال فشاركه مع غيرك ولا تدعه يقف عندك.. فنشر الوعي مسؤوليتنا جميعاً.*
*فضلاً لا تحذف أرقام التواصل وروابط المجموعة عند مشاركة المقال مع الآخرين*
*#معاً_نصنع_الوعي*
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
✳ للانضمام لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس اب يمكن التواصل على الرقم التالي:
+967711281145
وطلب الانضمام.
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
📢 كما يمكنكم الانضمام لقناة *اقـــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام حيث تجدون جميع المقالات المنشورة في المجموعة:
https://t.me/iqraaread
•📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
Telegram
اقرأ📚- للقراءة الهادفة
قناة ثقافية فكرية لمحبي القراءة الهادفة المركزة. تساهم هذه القناة في صنع فكر ووعي مستنير
بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير انجاز ما تحقق بمادة الريادة في الأعمال لعام 2025م بالنظام العام
نتيجة المحصلة إضافة إلى المشروع درجتهما (60 درجة ) كانت النتيجة على النحو التالي:
اجمالي عدد الطلاب 178 طالب
الأمتياز بنسبة 8%
الذين ضمنوا النجاح في المادة 7%
المقبولين: 29%
أما الفاشلين: 56%
أما نتيجة الاختبار النهائي ودرجتها (40 درجة ) كانت النتيجة على النحو التالي:
من اجمالي حضور الاختبار 167 طالب
الأمتياز بنسبة 13%
الذين نجحوا في الاختبار 21%
أما الفاشلين: 66%
تقرير انجاز ما تحقق بمادة الريادة في الأعمال لعام 2025م بالنظام العام
نتيجة المحصلة إضافة إلى المشروع درجتهما (60 درجة ) كانت النتيجة على النحو التالي:
اجمالي عدد الطلاب 178 طالب
الأمتياز بنسبة 8%
الذين ضمنوا النجاح في المادة 7%
المقبولين: 29%
أما الفاشلين: 56%
أما نتيجة الاختبار النهائي ودرجتها (40 درجة ) كانت النتيجة على النحو التالي:
من اجمالي حضور الاختبار 167 طالب
الأمتياز بنسبة 13%
الذين نجحوا في الاختبار 21%
أما الفاشلين: 66%
❤4👍1
تم إنشاء مجموعة في الفيس بوك خاصة بالريادة في الأعمال وهذا الرابط
👍1
قصص نجاح لرواد في الأعمال من اليمن
القصة الثانية:
قطاع الأغذية
اسم الريادي: حسان
صاحب شركة النجم الأوروبي للأغذية المحدودة.
بدأ مسيرته في قطاع الأغذية من خلال العمل في سلسلة توريد المنتجات وإدارة مستودعات التبريد، حيث لاحظ فجوة واضحة في السوق المحلي لمنتجات غذائية معبأة بمعايير أوروبية.
قبل تأسيس شركته بثلاث سنوات سافر إلى الخارج لتعلم أحدث تقنيات التصنيع وتعبئة الأغذية وتلقى تدريباً عملياً على معايير الجودة وسلامة الغذاء ( HACCP) عاد وهو يحمل رؤية واضحة لكيفية إنشاء مصنع محلي يربط الإنتاج المحلي بمواصفات عالمية.
وفي عام 2012م، أطلق شركته النجم الأوروبي للأغذية المحدودة، وواجه في البداية صعوبات تقليدية وتمويلية ولوجستية مثل تأمين معدات التبريد والعبوات المناسبة لكنه تغلب عليها عبر الشراكة مع مستثمر، وإيجاد حلول مؤقتة كتأجير شاحنات مبردة وإدارة المخزون بدقة.
اليوم تنتج الشركة المربى، والصلصلة والخضار المعلبة، وبعض منتجات الالبان المبسترة، والعصائر، بالإضافة إلى خدمات تعبئة وتغليف لصغر المنتجين، تميزها يكمن ضبط الجودة، وتقديم عبوات جذابة، ودعم المجتمع المحلي بشراء المحاصيل من المزارعين وتوفير وظائف للشباب.
استفدت من اللقاء :
دراسة دقيقة للسوق قبل البدء
الاستفادة من الخبرة الخارجية وتطبيقها محليا
الصبر والالتزام بمعايير الجودة حتى في أصعب الضروف
أن الميول والشغف بالمجال يمكن أن يمنحك الحافز لتجاوز العقبات وتحويل التحديات إلى فرص.
تفاصيل المقابلة:
1. من الذي شجعك للبدء بمؤسستك الخاصة؟
رغبتي في تقديم منتجات غذائية آمنة وبجودة عالية تنافس المنتجات المستوردة، إضافة إلى إيماني بوجود فرصة كبيرة في السوق المحلي، ودعم عائلتي وتشجيعهم المستمر إلى جانب خبرتي الطويلة في مجال تصنيع وتعبئة الأغذية.
2. ماذا كانت أهدافك من البدء بمؤسستك الخاصة؟
تقديم منتجات غذائية معبادة ذات جودة ومواصفات أوربية، مع ضمان سلامة الأغذية وبناء علاقة موثوقة تخدم المستهلك المحلي وننافس المستوردين وبجودة وسعر مناسبين.
3. كيف حددت فكرة مؤسستك؟
بعد دراسة سوق الأغذية المحلي ومقارنة المنتجات المتوفرة مع احتياجات السوق والمستهلكين ولاحظت وجود نقص في المنتجات المعبأة وفق معايير جودة وسلامة عالية بناء على ذلك قررت أن أركز على تصنيع وتعبئة أغذية بمعايير أوروبية وباسعار مناسبة.
4. ما المنتج أو الخدمة التي توفّرها مؤسستك؟
انتاج أغذية معباة مثل المربيات الصلصات المعلبات الخفيفة (عصائر، معلبة) وبعض منتجات الألبان المبسنرو بالإضافة إلى إلى خدمات تعبئة وتغليف لصغار المنتجات
5. ما الخبرة التي كنت تتمتّع بها في مجال الأعمال قبل البدء بمؤسستك؟
لدي خبرة عشر سنوات في قطاع الأغذية إدارة الجودة ، مراقبة سلاسة التوريد، والتعامل مع موردين ومطاعم وسلاسل توزيع، بالاضافة لدورات في سلامة الغذاء ( HACCP ).
6. ما المشاكل التي واجهتها عند البدء بمؤسستك وتشغيلها؟
واجهتنا صعوبات في تأمين تمويل الالات والمبردات ، مشكلة الحصول على عبوات مناسبة محلية وتحديات لوجستية في نقل المبرد داخل المحافظات
7. كيف حللت هذه المشاكل؟
وزعت المخاطر على شريط استثماري جزئي، تفاوضت على عقود طويلة مع موردين المواد الخام، واستأجرت شاحنات تبريد في البداية بدل شراء فوري، كما أعتمدنا في إدارة مخزون بطريقة صارمة لتقليل الهدر.
8. ما مصادر التمويل التي كانت لديك للبدء بمؤسستك؟
مزيج من مدخراتي الشخصية، قرض صغير من بنك محلي، واستثمار من شريك خاص مهتم بقطاع الأغذية.
9. ما المساهمات التي يقدمها مشروعك لرفاه المجتمع المحلي؟
توفير فرص عمل للشباب نشتري إنتاجا محلياً من مزارعين صغار، ونقدم منتجات آمنة وسعرها منافس مما يساعد الأسر إضافة لمبادرات توعية حول التغذية والسلامة..
10. هل يملك أحد أعضاء عائلتك مؤسسة خاصة؟
نعم أحد إخوتي يدير محل تجزئه للبيع المواد الغذائية، وهذا ساعدنا في تأسيس قنوات توزيع محلية أولية.
11. من زبائنك الأساسيون وكيف تروج مؤسستك؟
زبائننا الأساسيون متاجر التجزئة والجملة، السوبرماركتات، المطاعم، محلات البقالة نروج عبر زيارات ميدانية للمشترين، عينات تذوق، وسائل التواصل الاجتماعي وعبر موزعين فرعيين.
12. من هو / من كان معلمك الخاص؟
معلمين كان مدير مصنع تصنيع الأغذية في الخارج – تعلمت منه معايير التعبئة، مراقبة الجودة، وأهمية أحترام المواعيد والالتزام باللوائح الصحية.
13. كيف أثرت خلفيتك الشخصية على قرارك بالبدء بمؤؤسستك الخاصة؟
نشأت من أسرة تعمل بالتجارة الغذائية وبها مزارعين قريبون، لذلك كانت لدي معرفة بالسوق والحافز لدعم المنتج المحلي ورفع جودته.
14. هل سبق أن فشلت في مؤسسة خاصة أنشأتها؟
نعم حاولت سابقا مشروعاً صغيراً لتوزيع منتج محلي بدون تعبئة مناسبة، وفشل بسبب ضعف التخزين والتسويق، تعلمت منه أهمية التعبئة والسلامة وسق الهدف.
15. ماذا تستخدم لمراقبة مؤسستك وكيف تستخدم أرباحك؟
القصة الثانية:
قطاع الأغذية
اسم الريادي: حسان
صاحب شركة النجم الأوروبي للأغذية المحدودة.
بدأ مسيرته في قطاع الأغذية من خلال العمل في سلسلة توريد المنتجات وإدارة مستودعات التبريد، حيث لاحظ فجوة واضحة في السوق المحلي لمنتجات غذائية معبأة بمعايير أوروبية.
قبل تأسيس شركته بثلاث سنوات سافر إلى الخارج لتعلم أحدث تقنيات التصنيع وتعبئة الأغذية وتلقى تدريباً عملياً على معايير الجودة وسلامة الغذاء ( HACCP) عاد وهو يحمل رؤية واضحة لكيفية إنشاء مصنع محلي يربط الإنتاج المحلي بمواصفات عالمية.
وفي عام 2012م، أطلق شركته النجم الأوروبي للأغذية المحدودة، وواجه في البداية صعوبات تقليدية وتمويلية ولوجستية مثل تأمين معدات التبريد والعبوات المناسبة لكنه تغلب عليها عبر الشراكة مع مستثمر، وإيجاد حلول مؤقتة كتأجير شاحنات مبردة وإدارة المخزون بدقة.
اليوم تنتج الشركة المربى، والصلصلة والخضار المعلبة، وبعض منتجات الالبان المبسترة، والعصائر، بالإضافة إلى خدمات تعبئة وتغليف لصغر المنتجين، تميزها يكمن ضبط الجودة، وتقديم عبوات جذابة، ودعم المجتمع المحلي بشراء المحاصيل من المزارعين وتوفير وظائف للشباب.
استفدت من اللقاء :
دراسة دقيقة للسوق قبل البدء
الاستفادة من الخبرة الخارجية وتطبيقها محليا
الصبر والالتزام بمعايير الجودة حتى في أصعب الضروف
أن الميول والشغف بالمجال يمكن أن يمنحك الحافز لتجاوز العقبات وتحويل التحديات إلى فرص.
تفاصيل المقابلة:
1. من الذي شجعك للبدء بمؤسستك الخاصة؟
رغبتي في تقديم منتجات غذائية آمنة وبجودة عالية تنافس المنتجات المستوردة، إضافة إلى إيماني بوجود فرصة كبيرة في السوق المحلي، ودعم عائلتي وتشجيعهم المستمر إلى جانب خبرتي الطويلة في مجال تصنيع وتعبئة الأغذية.
2. ماذا كانت أهدافك من البدء بمؤسستك الخاصة؟
تقديم منتجات غذائية معبادة ذات جودة ومواصفات أوربية، مع ضمان سلامة الأغذية وبناء علاقة موثوقة تخدم المستهلك المحلي وننافس المستوردين وبجودة وسعر مناسبين.
3. كيف حددت فكرة مؤسستك؟
بعد دراسة سوق الأغذية المحلي ومقارنة المنتجات المتوفرة مع احتياجات السوق والمستهلكين ولاحظت وجود نقص في المنتجات المعبأة وفق معايير جودة وسلامة عالية بناء على ذلك قررت أن أركز على تصنيع وتعبئة أغذية بمعايير أوروبية وباسعار مناسبة.
4. ما المنتج أو الخدمة التي توفّرها مؤسستك؟
انتاج أغذية معباة مثل المربيات الصلصات المعلبات الخفيفة (عصائر، معلبة) وبعض منتجات الألبان المبسنرو بالإضافة إلى إلى خدمات تعبئة وتغليف لصغار المنتجات
5. ما الخبرة التي كنت تتمتّع بها في مجال الأعمال قبل البدء بمؤسستك؟
لدي خبرة عشر سنوات في قطاع الأغذية إدارة الجودة ، مراقبة سلاسة التوريد، والتعامل مع موردين ومطاعم وسلاسل توزيع، بالاضافة لدورات في سلامة الغذاء ( HACCP ).
6. ما المشاكل التي واجهتها عند البدء بمؤسستك وتشغيلها؟
واجهتنا صعوبات في تأمين تمويل الالات والمبردات ، مشكلة الحصول على عبوات مناسبة محلية وتحديات لوجستية في نقل المبرد داخل المحافظات
7. كيف حللت هذه المشاكل؟
وزعت المخاطر على شريط استثماري جزئي، تفاوضت على عقود طويلة مع موردين المواد الخام، واستأجرت شاحنات تبريد في البداية بدل شراء فوري، كما أعتمدنا في إدارة مخزون بطريقة صارمة لتقليل الهدر.
8. ما مصادر التمويل التي كانت لديك للبدء بمؤسستك؟
مزيج من مدخراتي الشخصية، قرض صغير من بنك محلي، واستثمار من شريك خاص مهتم بقطاع الأغذية.
9. ما المساهمات التي يقدمها مشروعك لرفاه المجتمع المحلي؟
توفير فرص عمل للشباب نشتري إنتاجا محلياً من مزارعين صغار، ونقدم منتجات آمنة وسعرها منافس مما يساعد الأسر إضافة لمبادرات توعية حول التغذية والسلامة..
10. هل يملك أحد أعضاء عائلتك مؤسسة خاصة؟
نعم أحد إخوتي يدير محل تجزئه للبيع المواد الغذائية، وهذا ساعدنا في تأسيس قنوات توزيع محلية أولية.
11. من زبائنك الأساسيون وكيف تروج مؤسستك؟
زبائننا الأساسيون متاجر التجزئة والجملة، السوبرماركتات، المطاعم، محلات البقالة نروج عبر زيارات ميدانية للمشترين، عينات تذوق، وسائل التواصل الاجتماعي وعبر موزعين فرعيين.
12. من هو / من كان معلمك الخاص؟
معلمين كان مدير مصنع تصنيع الأغذية في الخارج – تعلمت منه معايير التعبئة، مراقبة الجودة، وأهمية أحترام المواعيد والالتزام باللوائح الصحية.
13. كيف أثرت خلفيتك الشخصية على قرارك بالبدء بمؤؤسستك الخاصة؟
نشأت من أسرة تعمل بالتجارة الغذائية وبها مزارعين قريبون، لذلك كانت لدي معرفة بالسوق والحافز لدعم المنتج المحلي ورفع جودته.
14. هل سبق أن فشلت في مؤسسة خاصة أنشأتها؟
نعم حاولت سابقا مشروعاً صغيراً لتوزيع منتج محلي بدون تعبئة مناسبة، وفشل بسبب ضعف التخزين والتسويق، تعلمت منه أهمية التعبئة والسلامة وسق الهدف.
15. ماذا تستخدم لمراقبة مؤسستك وكيف تستخدم أرباحك؟
❤3
تستخدم سجلات جرد يومية نظام محاسبي بسيط تقارير جودة دورية (درجة الحرارة، تواريخ الانتهاء)، ومتابعة أداء المبيعات شهرياً، استخدام جزء من الأرباح في تطوير خطوط الإنتاج وشراء الآلات الحديثة...
16. كيف تنافس المؤسسات المماثلة الأخرى؟
تتميز بضبط الجودة التزامنا بالسلامة الغذائية، وتقديم عبوات جذابة ومعلومات تغذية واضحة، بالإضافة لخدمات تعبئة لصغار المنتجين بأسعار تنافسية.
17. ما النصائح التي تقدمها للأشخاص الذين يفكّرون في البدء بمؤسساتهم الخاصة؟
انصحهم بدراسة سلسلة التوريد جيداً ضمان شروط التخزين والنقل، البدء بمنتج واحد متقن ثم التوسع، والالتزام بمعايير سلامة الغذاء منذو البداية.
18. ما أفضل وأسوأ شيء من كونك صاحب مؤسسة خاصة؟
أفضل جانب: رؤية منتجنا على الرف ورضى الزبائن.
وأسوأ شيء: إدارة المشاكل اللوجستية والأوراق التنظيمية المتعبة أحياناً
19. كم تمضي من الوقت كل أسبوع على الأنشطة المتعلقة بمؤسستك؟
عادة امضي بين 60 – 70 ساعة أسبوعياً في متابعة الانتاج، الاجتماعات، مع الموردين والموزعين وإدارة الجودة.
الطالب: حبيب عادل أحمد التنوبي
تخصص كهرباء عام
16. كيف تنافس المؤسسات المماثلة الأخرى؟
تتميز بضبط الجودة التزامنا بالسلامة الغذائية، وتقديم عبوات جذابة ومعلومات تغذية واضحة، بالإضافة لخدمات تعبئة لصغار المنتجين بأسعار تنافسية.
17. ما النصائح التي تقدمها للأشخاص الذين يفكّرون في البدء بمؤسساتهم الخاصة؟
انصحهم بدراسة سلسلة التوريد جيداً ضمان شروط التخزين والنقل، البدء بمنتج واحد متقن ثم التوسع، والالتزام بمعايير سلامة الغذاء منذو البداية.
18. ما أفضل وأسوأ شيء من كونك صاحب مؤسسة خاصة؟
أفضل جانب: رؤية منتجنا على الرف ورضى الزبائن.
وأسوأ شيء: إدارة المشاكل اللوجستية والأوراق التنظيمية المتعبة أحياناً
19. كم تمضي من الوقت كل أسبوع على الأنشطة المتعلقة بمؤسستك؟
عادة امضي بين 60 – 70 ساعة أسبوعياً في متابعة الانتاج، الاجتماعات، مع الموردين والموزعين وإدارة الجودة.
الطالب: حبيب عادل أحمد التنوبي
تخصص كهرباء عام
❤2
من خلال تقييم لطلابي لهذا العام 2025 في أربعة تخصصات كانت النتيجة على النحو التالي:
15% الذين بذلوا جهودا جيدة
29% الذين بذلوا جهودا لكنها ضعيفة
56% هؤلاء لم يبذلوا جهودا تذكر
أما في مجال الفهم والاستيعاب:
13% لديهم الفهم جيد
22% لديهم الفهم مقبول
66% ليس لديهم استعداد للفهم أو التركيز
تم انجاز:
35 خاطرة بنسبة (20%) من اجمالي الطلاب
65 مقابلة مع رواد في المجتمع بنسبة (37%) من اجمالي الطلاب
هناك ملاحظة واضحة ومهمة وهي تزاد من عام لاخر وهي:
هناك تذمر كبير بين الطلاب وشعور بالاحباط وانسداد الأفق وكثير من الطلاب يفكرون بالخروج خارج البلاد وأن البيئة غير صالحة.
15% الذين بذلوا جهودا جيدة
29% الذين بذلوا جهودا لكنها ضعيفة
56% هؤلاء لم يبذلوا جهودا تذكر
أما في مجال الفهم والاستيعاب:
13% لديهم الفهم جيد
22% لديهم الفهم مقبول
66% ليس لديهم استعداد للفهم أو التركيز
تم انجاز:
35 خاطرة بنسبة (20%) من اجمالي الطلاب
65 مقابلة مع رواد في المجتمع بنسبة (37%) من اجمالي الطلاب
هناك ملاحظة واضحة ومهمة وهي تزاد من عام لاخر وهي:
هناك تذمر كبير بين الطلاب وشعور بالاحباط وانسداد الأفق وكثير من الطلاب يفكرون بالخروج خارج البلاد وأن البيئة غير صالحة.
🔥4
توقّف عن الركض خلف المال ككلبٍ جائع.
لا تبحث عن “شغلة تدخّل فلوس”
الفلوس تأتي راكعة لمن يمتلك شيئًا يستحق أن يُدفع له
انزل إلى أعماقك
احفر، انفجر، انحت نفسك بيديك،
اكتشف الشرارة التي وُلدت من أجلك أنت وحدك.
حين تجد الشيء الذي تشتعل من أجله
اصقله. اجلد نفسك عليه قاتل. انزف
لا تتركه حتى يصبح سلاحك، هويتك صوتك بصمتك
ثم
اترك العالم هو الذي يركض خلفك ويدفع لك ليس لأنك تحتاجه بل لأنه لا يستطيع تجاهلك
لا تبحث عن “شغلة تدخّل فلوس”
الفلوس تأتي راكعة لمن يمتلك شيئًا يستحق أن يُدفع له
انزل إلى أعماقك
احفر، انفجر، انحت نفسك بيديك،
اكتشف الشرارة التي وُلدت من أجلك أنت وحدك.
حين تجد الشيء الذي تشتعل من أجله
اصقله. اجلد نفسك عليه قاتل. انزف
لا تتركه حتى يصبح سلاحك، هويتك صوتك بصمتك
ثم
اترك العالم هو الذي يركض خلفك ويدفع لك ليس لأنك تحتاجه بل لأنه لا يستطيع تجاهلك
❤3
Forwarded from اقرأ📚- للقراءة الهادفة
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة*
•-------••✦✿📚✿••✦-------•
*5 إستراتيجيات يبني بها كبار رواد الأعمال ثرواتهم بأقل جهد*
أحمد أبو الطرابيش
1/12/2025
*تاريخ النشر 4 / 12 /2025م*
*لم يعد قياس نجاح رائد الأعمال مرتبطا بالساعات الطويلة التي يقضيها منحنيا فوق شاشة الحاسوب. هذا ما تؤكده مقالة "جودي كوك" المنشورة في مجلة "فوربس" الاقتصادية في أغسطس/آب 2025.*
المقالة تصف المشهد المألوف لرائد أعمال يعمل بلا توقف، ومع ذلك يشعر بأن النتائج تهرب من بين يديه كالرمل. وتلفت المقالة إلى أن المشكلة ليست في ضعف الجهد، بل في اتجاهه الخاطئ.
*وتدعم هذا الطرح دراسة مستقلة نشرتها مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، وهي مجلة مهنية متخصصة في علوم الإدارة، حيث خلصت إلى أن ما بين 60% و70% من ساعات عمل المؤسسين تُستنزف في مهام منخفضة القيمة.*
وتضيف الدراسة أن تجاوز 55 ساعة أسبوعيا لا يرفع الإنتاج، بل يخفض القدرة المعرفية ويؤدي إلى قرارات أقل جودة.
*وتُعمّق جامعة "ستانفورد" الأميركية، عبر مركزها المتخصص في أبحاث السلوك المعرفي، فهم هذا الواقع عندما تربط بين الإرهاق وانخفاض كفاءة اتخاذ القرار.*
•------••✦📚✿••✦------•
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•------••✦📚✿••✦------•
ويشير الباحثون هناك إلى أن الإجهاد المزمن يضعف الوظائف التنفيذية للدماغ بنسبة تتجاوز 60%، أي أن ساعات العمل الطويلة قد تعطي انطباعا بالإنجاز بينما هي تضعف جوهره.
*هذه النتائج لا تقف عند حدود البحث الأكاديمي، إذ يقدم تقرير استشاري أصدرته شركة "ماكينزي" العالمية في عام 2024 تفسيرا إضافيا: عندما يشعر المؤسس أن يومه بلا نهاية، تتراكم المهام المتوسطة في طريق المهام الإستراتيجية، فيتآكل الوقت المخصص للإبداع واتخاذ القرارات العليا.*
ويخلص التقرير إلى أن قادة الشركات الذين خفضوا ساعات العمل "الفعّال" إلى 4 أو 5 ساعات يوميا أصبحوا أكثر قدرة على تحديد ما يستحق العمل عليه، وأكثر حسما في إسقاط ما لا قيمة له.
*ساعات أقل وقرارات أعمق*
وفي المقابل، تقدّم "مجلة العمل التنظيمي" التابعة لجامعة "مينيسوتا" الأميركية نموذجا مختلفا، "فترات العمل القصيرة المكثفة تتفوق على العمل الطويل الموزع".
ويشير الباحثون في المجلة إلى أن الدماغ يصل إلى قمّة إنتاجه خلال نوافذ تركيز لا تتجاوز 90 دقيقة، وبعدها تتراجع القدرة التحليلية تدريجيا.
*ويفسر هذا الاكتشاف لماذا يحقق بعض المؤسسين نتائج مضاعفة رغم أنهم يحدّون ساعات عملهم.*
وتزيد مقالة فوربس هذا الموضوع وضوحا عندما تتحدث عن الفرق بين "الطاقة الثقيلة" و"الطاقة الخفيفة".
*وتأتي دراسة من مؤسسة "غالوب"، وهي مركز دراسات اجتماعية واقتصادية، لتؤكد أن توزيع المهام بناء على تأثيرها النفسي -ليس حجمها- يرفع الإنتاجية بنسبة قد تصل إلى 40%.*
وتصف "غالوب" المهام الثقيلة بأنها تلك التي يخرج منها الإنسان منهكا أو فاقدا للحماس، بينما المهام الخفيفة تمنحه دفعة داخلية وتحرّك قدرته الإبداعية.
وتوصي المؤسسة بأن يعيد المؤسس فحص مهامه كل أسبوع، وأن يتخلص دون شعور بالذنب من الأنشطة التي تُثقله.
*حماية زمنية صارمة*
وفي سياق متصل، ينبّه "معهد الإدارة الدولي" في لندن عبر تقرير متخصص إلى خطورة المقاطعات على جودة العمل. ويذكر المعهد أن المدير يتعرض يوميا إلى عشرات المقاطعات التي تقطع أطراف التفكير وتمنع تشكّل الأفكار العميقة.
*وتدعم هذه النتيجة أبحاث "معهد ماساتشوستس للتقنية" التي تشير إلى أن استعادة التركيز بعد أي مقاطعة تحتاج في المتوسط 23 دقيقة، مما يجعل العمل المتواصل شبه مستحيل دون حماية زمنية صارمة.*
ولذلك، تتعامل فوربس مع الوقت بوصفه "هوية" وليس مجرد جدول، فحين يسمح المؤسس لكل من حوله بقطع يومه، فإنه يسمح لهم -دون قصد- بإعادة تشكيل مستقبل شركته، ولهذا ينصح الخبراء بخلق "ساعات سيادية" تكون خلالها جميع الأبواب مغلقة، حتى باب الهاتف.
*الراحة كإستراتيجية*
أما الراحة، فهي ليست ثغرة في البناء العملي، بل جزء جوهري منه. وتوضح دراسة نشرها "مركز علوم الأعصاب" في جامعة "ستانفورد" أن الدماغ يبتكر حلولا معقدة أثناء فترات الشرود أكثر مما يبتكر أثناء العمل المركز.
*ويضيف المركز أن الشبكة العصبية المسؤولة عن الإبداع -المعروفة بشبكة الوضع الافتراضي- تعمل بكفاءة أعلى خلال المشي الهادئ أو قبل النوم أو أثناء الاستحمام. لهذا يُقال إن "الأفكار الكبرى تأتي عندما لا نحاول التفكير بها".*
وعلى مستوى الحياة اليومية، تقترح فوربس أن يعتبر رائد الأعمال الراحة جزءا من الخطة، وهذا ما تؤكده "مجلة العلوم العصبية" في دراسة حديثة تشير إلى أن النوم العميق يضاعف القدرة على حل المشكلات بنسبة تقارب 60%، ويعيد تنظيم المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والعمل التنفيذي.
•-------••✦✿📚✿••✦-------•
*5 إستراتيجيات يبني بها كبار رواد الأعمال ثرواتهم بأقل جهد*
أحمد أبو الطرابيش
1/12/2025
*تاريخ النشر 4 / 12 /2025م*
*لم يعد قياس نجاح رائد الأعمال مرتبطا بالساعات الطويلة التي يقضيها منحنيا فوق شاشة الحاسوب. هذا ما تؤكده مقالة "جودي كوك" المنشورة في مجلة "فوربس" الاقتصادية في أغسطس/آب 2025.*
المقالة تصف المشهد المألوف لرائد أعمال يعمل بلا توقف، ومع ذلك يشعر بأن النتائج تهرب من بين يديه كالرمل. وتلفت المقالة إلى أن المشكلة ليست في ضعف الجهد، بل في اتجاهه الخاطئ.
*وتدعم هذا الطرح دراسة مستقلة نشرتها مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، وهي مجلة مهنية متخصصة في علوم الإدارة، حيث خلصت إلى أن ما بين 60% و70% من ساعات عمل المؤسسين تُستنزف في مهام منخفضة القيمة.*
وتضيف الدراسة أن تجاوز 55 ساعة أسبوعيا لا يرفع الإنتاج، بل يخفض القدرة المعرفية ويؤدي إلى قرارات أقل جودة.
*وتُعمّق جامعة "ستانفورد" الأميركية، عبر مركزها المتخصص في أبحاث السلوك المعرفي، فهم هذا الواقع عندما تربط بين الإرهاق وانخفاض كفاءة اتخاذ القرار.*
•------••✦📚✿••✦------•
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•------••✦📚✿••✦------•
ويشير الباحثون هناك إلى أن الإجهاد المزمن يضعف الوظائف التنفيذية للدماغ بنسبة تتجاوز 60%، أي أن ساعات العمل الطويلة قد تعطي انطباعا بالإنجاز بينما هي تضعف جوهره.
*هذه النتائج لا تقف عند حدود البحث الأكاديمي، إذ يقدم تقرير استشاري أصدرته شركة "ماكينزي" العالمية في عام 2024 تفسيرا إضافيا: عندما يشعر المؤسس أن يومه بلا نهاية، تتراكم المهام المتوسطة في طريق المهام الإستراتيجية، فيتآكل الوقت المخصص للإبداع واتخاذ القرارات العليا.*
ويخلص التقرير إلى أن قادة الشركات الذين خفضوا ساعات العمل "الفعّال" إلى 4 أو 5 ساعات يوميا أصبحوا أكثر قدرة على تحديد ما يستحق العمل عليه، وأكثر حسما في إسقاط ما لا قيمة له.
*ساعات أقل وقرارات أعمق*
وفي المقابل، تقدّم "مجلة العمل التنظيمي" التابعة لجامعة "مينيسوتا" الأميركية نموذجا مختلفا، "فترات العمل القصيرة المكثفة تتفوق على العمل الطويل الموزع".
ويشير الباحثون في المجلة إلى أن الدماغ يصل إلى قمّة إنتاجه خلال نوافذ تركيز لا تتجاوز 90 دقيقة، وبعدها تتراجع القدرة التحليلية تدريجيا.
*ويفسر هذا الاكتشاف لماذا يحقق بعض المؤسسين نتائج مضاعفة رغم أنهم يحدّون ساعات عملهم.*
وتزيد مقالة فوربس هذا الموضوع وضوحا عندما تتحدث عن الفرق بين "الطاقة الثقيلة" و"الطاقة الخفيفة".
*وتأتي دراسة من مؤسسة "غالوب"، وهي مركز دراسات اجتماعية واقتصادية، لتؤكد أن توزيع المهام بناء على تأثيرها النفسي -ليس حجمها- يرفع الإنتاجية بنسبة قد تصل إلى 40%.*
وتصف "غالوب" المهام الثقيلة بأنها تلك التي يخرج منها الإنسان منهكا أو فاقدا للحماس، بينما المهام الخفيفة تمنحه دفعة داخلية وتحرّك قدرته الإبداعية.
وتوصي المؤسسة بأن يعيد المؤسس فحص مهامه كل أسبوع، وأن يتخلص دون شعور بالذنب من الأنشطة التي تُثقله.
*حماية زمنية صارمة*
وفي سياق متصل، ينبّه "معهد الإدارة الدولي" في لندن عبر تقرير متخصص إلى خطورة المقاطعات على جودة العمل. ويذكر المعهد أن المدير يتعرض يوميا إلى عشرات المقاطعات التي تقطع أطراف التفكير وتمنع تشكّل الأفكار العميقة.
*وتدعم هذه النتيجة أبحاث "معهد ماساتشوستس للتقنية" التي تشير إلى أن استعادة التركيز بعد أي مقاطعة تحتاج في المتوسط 23 دقيقة، مما يجعل العمل المتواصل شبه مستحيل دون حماية زمنية صارمة.*
ولذلك، تتعامل فوربس مع الوقت بوصفه "هوية" وليس مجرد جدول، فحين يسمح المؤسس لكل من حوله بقطع يومه، فإنه يسمح لهم -دون قصد- بإعادة تشكيل مستقبل شركته، ولهذا ينصح الخبراء بخلق "ساعات سيادية" تكون خلالها جميع الأبواب مغلقة، حتى باب الهاتف.
*الراحة كإستراتيجية*
أما الراحة، فهي ليست ثغرة في البناء العملي، بل جزء جوهري منه. وتوضح دراسة نشرها "مركز علوم الأعصاب" في جامعة "ستانفورد" أن الدماغ يبتكر حلولا معقدة أثناء فترات الشرود أكثر مما يبتكر أثناء العمل المركز.
*ويضيف المركز أن الشبكة العصبية المسؤولة عن الإبداع -المعروفة بشبكة الوضع الافتراضي- تعمل بكفاءة أعلى خلال المشي الهادئ أو قبل النوم أو أثناء الاستحمام. لهذا يُقال إن "الأفكار الكبرى تأتي عندما لا نحاول التفكير بها".*
وعلى مستوى الحياة اليومية، تقترح فوربس أن يعتبر رائد الأعمال الراحة جزءا من الخطة، وهذا ما تؤكده "مجلة العلوم العصبية" في دراسة حديثة تشير إلى أن النوم العميق يضاعف القدرة على حل المشكلات بنسبة تقارب 60%، ويعيد تنظيم المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والعمل التنفيذي.
WhatsApp.com
اقرأ📚 للقراءة الهادفة
Channel • 3.1K followers • 📨 قناة ثقافية فكرية لمحبي القراءة الهادفة تحاول أن تساهم في صنع فكر ووعي مستنير لصياغة الشخصية النافعة لبلدها وأمتها.
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
Forwarded from اقرأ📚- للقراءة الهادفة
*الصمت قبل اتخاذ القرارات الإستراتيجية*
هنا تظهر فكرة "السكون"، وهي إحدى أكثر النقاط التي تميّز مقالة فوربس. فالسكون ليس تأملا معقدا، بل لحظات قصيرة بلا ضجيج.
*وتأتي دراسة من "مركز اليقظة الذهنية" في أوروبا لتوضح أن بضع دقائق من الصمت اليومي تخفّض التوتر الفسيولوجي وتزيد وضوح القرار بنسبة 20% إلى 30%.*
ويشرح المركز أن العقل يحتاج إلى مناطق غير مأهولة ليعيد ترتيب فوضاه الداخلية، وأن صمتا قصيرا قبل اتخاذ قرار إستراتيجي قد يغير اتجاه الشركة كاملة.
*الذكاء الاصطناعي اليد الثالثة لرائد الأعمال العصري*
لا يمكن الحديث عن مضاعفة النتائج دون التوقف عند الذكاء الاصطناعي.* ويؤكد تقرير أصدرته شركة "بي سي جي" (بوسطن كونسلتنغ غروب) عام 2025 أن الذكاء الاصطناعي يمكنه خفض زمن تنفيذ المهام المتكررة بنحو 40%، بما في ذلك الرسائل الأولية، وتنسيق البريد، وتلخيص الاجتماعات، وتحليل المعلومات الأولي.
وفي ورقة تقنية لشركة "أوبن إيه آي"، يتضح أن الأدوات الذكية قادرة على تحويل العمل اليومي إلى سلسلة عمليات شبه مؤتمتة، مما يفتح وقت المؤسس للأفكار الإستراتيجية، أما منصة "جي تي لاب" التقنية فترصد ارتفاع إنتاجية الفرق التي تبنّت الذكاء الاصطناعي بنسبة تتجاوز 55% خلال 6 أشهر.
*هذه الشواهد، من الإعلام الاقتصادي إلى البحث العلمي إلى التحليل الاستشاري إلى الدراسات التقنية، تبني صورة واحدة، هي: رائد الأعمال الأكثر نجاحا ليس هو الذي يعمل أطول، بل هو من يفهم أين يضع جهده، وكيف يحمي ذهنه، ومتى يصمت، وبأي أدوات يضاعف أثره.*
العمل القليل ليس كسلا، بل أسلوب عمل جديد ينقل رائد الأعمال من إدارة المهام إلى صناعة الأثر، إنه الانتقال من الضجيج إلى القمة الهادئة، حيث تتحقق القرارات الكبرى دون أن تُستهلك الحياة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
#خمس_استراتيجيات_يبني_بها_كبار_رواد_الأعمال_ثرواتهم_بأقل_جهد
#أحمد_أبو_الطرابيش
#اقتصاد
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط:
https://t.me/iqraaread
•📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
هنا تظهر فكرة "السكون"، وهي إحدى أكثر النقاط التي تميّز مقالة فوربس. فالسكون ليس تأملا معقدا، بل لحظات قصيرة بلا ضجيج.
*وتأتي دراسة من "مركز اليقظة الذهنية" في أوروبا لتوضح أن بضع دقائق من الصمت اليومي تخفّض التوتر الفسيولوجي وتزيد وضوح القرار بنسبة 20% إلى 30%.*
ويشرح المركز أن العقل يحتاج إلى مناطق غير مأهولة ليعيد ترتيب فوضاه الداخلية، وأن صمتا قصيرا قبل اتخاذ قرار إستراتيجي قد يغير اتجاه الشركة كاملة.
*الذكاء الاصطناعي اليد الثالثة لرائد الأعمال العصري*
لا يمكن الحديث عن مضاعفة النتائج دون التوقف عند الذكاء الاصطناعي.* ويؤكد تقرير أصدرته شركة "بي سي جي" (بوسطن كونسلتنغ غروب) عام 2025 أن الذكاء الاصطناعي يمكنه خفض زمن تنفيذ المهام المتكررة بنحو 40%، بما في ذلك الرسائل الأولية، وتنسيق البريد، وتلخيص الاجتماعات، وتحليل المعلومات الأولي.
وفي ورقة تقنية لشركة "أوبن إيه آي"، يتضح أن الأدوات الذكية قادرة على تحويل العمل اليومي إلى سلسلة عمليات شبه مؤتمتة، مما يفتح وقت المؤسس للأفكار الإستراتيجية، أما منصة "جي تي لاب" التقنية فترصد ارتفاع إنتاجية الفرق التي تبنّت الذكاء الاصطناعي بنسبة تتجاوز 55% خلال 6 أشهر.
*هذه الشواهد، من الإعلام الاقتصادي إلى البحث العلمي إلى التحليل الاستشاري إلى الدراسات التقنية، تبني صورة واحدة، هي: رائد الأعمال الأكثر نجاحا ليس هو الذي يعمل أطول، بل هو من يفهم أين يضع جهده، وكيف يحمي ذهنه، ومتى يصمت، وبأي أدوات يضاعف أثره.*
العمل القليل ليس كسلا، بل أسلوب عمل جديد ينقل رائد الأعمال من إدارة المهام إلى صناعة الأثر، إنه الانتقال من الضجيج إلى القمة الهادئة، حيث تتحقق القرارات الكبرى دون أن تُستهلك الحياة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
#خمس_استراتيجيات_يبني_بها_كبار_رواد_الأعمال_ثرواتهم_بأقل_جهد
#أحمد_أبو_الطرابيش
#اقتصاد
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•
📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط:
https://t.me/iqraaread
•📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
WhatsApp.com
اقرأ📚 للقراءة الهادفة
Channel • 3.1K followers • 📨 قناة ثقافية فكرية لمحبي القراءة الهادفة تحاول أن تساهم في صنع فكر ووعي مستنير لصياغة الشخصية النافعة لبلدها وأمتها.
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
📝 وسيلتنا نشر المقالات الفكرية والثقافية والسياسية والأدبية.
تابعونا:
🔏تليجرام
https://t.me/iqraaread
📋…
لا نريد من مدارسنا حشو عقول أبنائنا بالكثير من المعلومات، وإنما نريد منها إضاءة جوانبها بالمنهجيات ومهارات التفكير النقدي.
د.عبدالكريم بكار
د.عبدالكريم بكار
بدأ حياته برأسمال بسيط لا يتجاوز 200 جنيه، لكنه قرر منذ اللحظة الأولى أن يجعل شراكته مع الله سبحانه وتعالى. كان يكتب في أي عقد عمل: “الله سبحانه وتعالى” شريك معه. وبمرور السنوات، وصلت ثروته إلى مليار ومئتي مليون جنيه، وتبرع بثلثيها للأعمال الخيرية.
فمن هو المهندس صلاح عطية، الملقب بـ “ملياردير الغلابة”؟ 👇
وُلد في قرية “تفهنا الأشراف” بمحافظة الدقهلية. بعد تخرجه في كلية الزراعة، قرر هو وأخوه ومجموعة من أصدقائه – وكانوا تسعة أشخاص – أن يؤسسوا مشروعًا لمزرعة دواجن. دفع كل واحد منهم 200 جنيه، لكنهم خشوا أن تختلط الحسابات، فقالوا: “لنبحث عن شريك عاشر، ويأخذ كل واحد منا 10% من الأرباح”.
تطوع صلاح للبحث عن هذا الشريك. وبعد يومين، اجتمعوا لتوقيع العقود. وعندما سألوه عن الشريك العاشر، أجاب: “ستعرفونه أثناء التوقيع”. وبعد أن دوّنوا أسماءهم التسعة، قال لهم: “اكتبوا: الله سبحانه وتعالى”. ظنّوا أنه يمزح، لكنه أوضح قائلاً: “سنعمل كأننا عشرة، وكل واحد له 10%، والعشرة بالمئة الأخيرة للفقراء”. ثم تلا قوله تعالى: “من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة”، فوافق الجميع.
بارك الله في عملهم، وحقق المشروع أرباحًا كبيرة. ومع مرور الوقت، انفصل الشركاء ليعمل كلٌّ بمفرده، لكن صلاح عطية ظل يحتفظ بشريكه الأعظم: الله سبحانه وتعالى. واستمرت مشاريعه في النمو، حتى امتلك أراضي ومزارع ومصانع. وكلما زادت أرباحه، زاد عطاؤه الخيري.
بدأ في قريته بإنشاء كُتّاب لتحفيظ القرآن، ثم تحوّل إلى معهد أزهري ابتدائي، ثم إعدادي وثانوي، ثم أسس أربع كليات ومدينة جامعية، لتصبح “تفهنا الأشراف” أول قرية في مصر تضم جامعة، تخدم أكثر من 30 ألف طالب. وامتدت التجربة إلى إنشاء 36 معهدًا دينيًا على مستوى الجمهورية.
على الصعيد الشخصي، تزوج من ابنة عمه، لكنها لم تُرزق بالإنجاب، وعرضت عليه الزواج بأخرى، فرفض قائلاً: “ما كتبه الله لي سيكون”. وبعد وفاتها بأربع سنوات، ظل وفيًّا لها ولم يتزوج، وكان يعتبر طلاب المعاهد أبناءه، ويسعد حين يحيط به الأطفال هاتفين: “بابا صلاح جاء”.
ورغم ثرائه، كان راضيًا بقضاء الله، حتى أنه في أحد الأيام عرض على رجل بسيط أن يبادل معه ما يملك، ثم أوضح له: “أنا أملك أراضي ومزارع ومصانع، لكنني مريض بالكلى والكبد، وأذهب إلى لندن وألمانيا كل ستة أشهر لتغيير دمي”. عندها رفض الرجل العرض على الفور.
لم يتوقف عن العمل رغم مرضه، وعندما نصحه صديقه المقرب بالتوقف عن إنشاء المشاريع، أجاب: “ربما تكون هذه المشاريع سببًا في دخولنا الجنة”. وبفضل جهوده، أصبحت قريته خالية من البطالة والفقر.
وفي آخر ست سنوات من حياته، كان يتبرع بكل أرباحه لشريكه الأعظم. وقبل وفاته، قسّم ثروته: الثلث لإخوته وورثته الشرعيين، والثلثان جعلهما وقفًا خيريًا. وعلى فراش الموت، قال: “يا رب، أنا فعلت ما استطعت، وهذه الأموال لك، فاحفظها”، ثم توفي رحمه الله.
ولا تزال مؤسساته الخيرية تعمل حتى اليوم، لتخلّد اسمه وأثره الطيب.
رحم الله المهندس صلاح عطية وغفر له � ✍🏻✍🏻
_____
فمن هو المهندس صلاح عطية، الملقب بـ “ملياردير الغلابة”؟ 👇
وُلد في قرية “تفهنا الأشراف” بمحافظة الدقهلية. بعد تخرجه في كلية الزراعة، قرر هو وأخوه ومجموعة من أصدقائه – وكانوا تسعة أشخاص – أن يؤسسوا مشروعًا لمزرعة دواجن. دفع كل واحد منهم 200 جنيه، لكنهم خشوا أن تختلط الحسابات، فقالوا: “لنبحث عن شريك عاشر، ويأخذ كل واحد منا 10% من الأرباح”.
تطوع صلاح للبحث عن هذا الشريك. وبعد يومين، اجتمعوا لتوقيع العقود. وعندما سألوه عن الشريك العاشر، أجاب: “ستعرفونه أثناء التوقيع”. وبعد أن دوّنوا أسماءهم التسعة، قال لهم: “اكتبوا: الله سبحانه وتعالى”. ظنّوا أنه يمزح، لكنه أوضح قائلاً: “سنعمل كأننا عشرة، وكل واحد له 10%، والعشرة بالمئة الأخيرة للفقراء”. ثم تلا قوله تعالى: “من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة”، فوافق الجميع.
بارك الله في عملهم، وحقق المشروع أرباحًا كبيرة. ومع مرور الوقت، انفصل الشركاء ليعمل كلٌّ بمفرده، لكن صلاح عطية ظل يحتفظ بشريكه الأعظم: الله سبحانه وتعالى. واستمرت مشاريعه في النمو، حتى امتلك أراضي ومزارع ومصانع. وكلما زادت أرباحه، زاد عطاؤه الخيري.
بدأ في قريته بإنشاء كُتّاب لتحفيظ القرآن، ثم تحوّل إلى معهد أزهري ابتدائي، ثم إعدادي وثانوي، ثم أسس أربع كليات ومدينة جامعية، لتصبح “تفهنا الأشراف” أول قرية في مصر تضم جامعة، تخدم أكثر من 30 ألف طالب. وامتدت التجربة إلى إنشاء 36 معهدًا دينيًا على مستوى الجمهورية.
على الصعيد الشخصي، تزوج من ابنة عمه، لكنها لم تُرزق بالإنجاب، وعرضت عليه الزواج بأخرى، فرفض قائلاً: “ما كتبه الله لي سيكون”. وبعد وفاتها بأربع سنوات، ظل وفيًّا لها ولم يتزوج، وكان يعتبر طلاب المعاهد أبناءه، ويسعد حين يحيط به الأطفال هاتفين: “بابا صلاح جاء”.
ورغم ثرائه، كان راضيًا بقضاء الله، حتى أنه في أحد الأيام عرض على رجل بسيط أن يبادل معه ما يملك، ثم أوضح له: “أنا أملك أراضي ومزارع ومصانع، لكنني مريض بالكلى والكبد، وأذهب إلى لندن وألمانيا كل ستة أشهر لتغيير دمي”. عندها رفض الرجل العرض على الفور.
لم يتوقف عن العمل رغم مرضه، وعندما نصحه صديقه المقرب بالتوقف عن إنشاء المشاريع، أجاب: “ربما تكون هذه المشاريع سببًا في دخولنا الجنة”. وبفضل جهوده، أصبحت قريته خالية من البطالة والفقر.
وفي آخر ست سنوات من حياته، كان يتبرع بكل أرباحه لشريكه الأعظم. وقبل وفاته، قسّم ثروته: الثلث لإخوته وورثته الشرعيين، والثلثان جعلهما وقفًا خيريًا. وعلى فراش الموت، قال: “يا رب، أنا فعلت ما استطعت، وهذه الأموال لك، فاحفظها”، ثم توفي رحمه الله.
ولا تزال مؤسساته الخيرية تعمل حتى اليوم، لتخلّد اسمه وأثره الطيب.
رحم الله المهندس صلاح عطية وغفر له � ✍🏻✍🏻
_____
❤1
Forwarded from قناة بصيرة التربوية الدعوية
قال النبي ﷺ: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدت الشياطين، ومَردة الجن).
[صحيح رواه أحمد].
المُصفّد قد يؤذي، لكن دون أذيته إذا كان طليقًا.
[صحيح رواه أحمد].
المُصفّد قد يؤذي، لكن دون أذيته إذا كان طليقًا.
Forwarded from قناة بصيرة التربوية الدعوية
عندما تعطي صلاة الفجر المكانة الأولى في بداية
يومك ثق تماما ان كل الأمور الباقيه تاخذ أماكنها الصحيحة تلقائيا
`#صلاه_الفجر
https://t.me/Basira_Channel
يومك ثق تماما ان كل الأمور الباقيه تاخذ أماكنها الصحيحة تلقائيا
`#صلاه_الفجر
https://t.me/Basira_Channel