أَجْلِسُ مُتْعَبًا فِي السَّرِيرِ
أَتَأَمَّلُ زَوْرَقَ أَفْكَارِي الهَادِئَ
كَيْفَ يَعْبُرُ مِنْ حُدُودِ العَالَمِ
أَتَأَمَّلُ زَوْرَقَ أَفْكَارِي الهَادِئَ
كَيْفَ يَعْبُرُ مِنْ حُدُودِ العَالَمِ
سلّمتُ أمري للرياحِ فربّما
تحنو عليَّ فتأخذُ الأحزانَا
لم يبقَ في كفّي رجاءٌ يُرتجى
فتركتُ دربي وانطفأتُ هوانَا
تحنو عليَّ فتأخذُ الأحزانَا
لم يبقَ في كفّي رجاءٌ يُرتجى
فتركتُ دربي وانطفأتُ هوانَا
هَلْ عِشْتُ حَقّاً ؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
𝐀
الشهيد علي خامنئي
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمر
ْبلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سر
ْإذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
ْتَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْر
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمر
ْبلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سر
ْإذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
ْتَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْر
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ
فَان المَوْتَ لَا قِيكًا
وَلَا تَجْزَعْ مِنَ المَوْتِ
إِذَا حَلّ بِوَادِيكَا
فَإِنّ الصّبْرَ وَالتّقْوَى
بِيَوْمِ الرّوْعِ يَكْفِيكًا
كَمَا أَضْحَكك الدّهْرُ
كَذَاك الدّهْرُ يُبْكِيكًا
فَان المَوْتَ لَا قِيكًا
وَلَا تَجْزَعْ مِنَ المَوْتِ
إِذَا حَلّ بِوَادِيكَا
فَإِنّ الصّبْرَ وَالتّقْوَى
بِيَوْمِ الرّوْعِ يَكْفِيكًا
كَمَا أَضْحَكك الدّهْرُ
كَذَاك الدّهْرُ يُبْكِيكًا
اللَّهُمَّ هَذِهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ
فَلَا تَجْعَلْ لِي فِيهَا دُعَاءً إِلَاً اسْتَجَبْتَهُ
وَلَاَ ذَانْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَاَ هَمَّا إِلا فَرَّجْتَهُ
وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدَّنْيَا وَالأْخِرَةِ
إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِيَ يَا رَبِّ
فَلَا تَجْعَلْ لِي فِيهَا دُعَاءً إِلَاً اسْتَجَبْتَهُ
وَلَاَ ذَانْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَاَ هَمَّا إِلا فَرَّجْتَهُ
وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدَّنْيَا وَالأْخِرَةِ
إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِيَ يَا رَبِّ
قَدَرٌ بأنْ نَمضي معَ الأيامِ أغرابًا
نُطارِدُ حُلمَنا ، ويَضيعُ مِنّا العُمرُ
يا عُمري ونَحنُ على سَفَر .
نُطارِدُ حُلمَنا ، ويَضيعُ مِنّا العُمرُ
يا عُمري ونَحنُ على سَفَر .
وأسيرُ وحدي في الطريقِ كأنني
طِفلٌ تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حيناً أرى حُزني ، وأضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ كُلّ مواجعي
وطويتُها كي لا أعيشَ حزينا
إن الضياعَ بأن أذوبَ صبابةً
من أجلِ قلبٍ لا يذوبُ حنينَا
طِفلٌ تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حيناً أرى حُزني ، وأضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ كُلّ مواجعي
وطويتُها كي لا أعيشَ حزينا
إن الضياعَ بأن أذوبَ صبابةً
من أجلِ قلبٍ لا يذوبُ حنينَا
وَكُلُّ مُرٍّ سَيَمْضِي رَغْمَ شِدَّتِهِ
وَتُغْمَرُ الرُّوحُ بِالبُشْرَى وَتَبْتَهِجُ
فَأَحْسِنِ الظَّنَّ لَا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍ
إِنَّ البَلَاءَ بِحُسْنِ الظَّنِّ يَنْفَرِجُ
كَمْ مِنْ قُلُوبٍ تَبِيتُ اللَّيْلَ فِي وَجَعٍ
وَفِي السَّمَاءِ لَهَا مِنْ ضِيقِهَا فَرَجٌ
وَتُغْمَرُ الرُّوحُ بِالبُشْرَى وَتَبْتَهِجُ
فَأَحْسِنِ الظَّنَّ لَا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍ
إِنَّ البَلَاءَ بِحُسْنِ الظَّنِّ يَنْفَرِجُ
كَمْ مِنْ قُلُوبٍ تَبِيتُ اللَّيْلَ فِي وَجَعٍ
وَفِي السَّمَاءِ لَهَا مِنْ ضِيقِهَا فَرَجٌ
Forwarded from كينونةٌ مُرتابة
اللهمَّ أنتَ ثقتي في كلِّ كرب،
وأنتَ رجائي في كلِّ شدّة،
وأنتَ لي في كلِّ أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعُدّة،
كم من همٍّ يضعفُ فيه الفؤاد،
وتقلُّ فيه الحيلة،
ويخذلُ فيه الصديق،
ويشمتُ فيه العدو،
أنزلتُه بك وشكوتُه إليك،
رغبةً منّي إليك عمّن سواك،
ففرّجتَه وكشفتَه،
فأنتَ وليُّ كلِّ نعمة،
وصاحبُ كلِّ حسنة،
ومنتهى كلِّ رغبة.
وأنتَ رجائي في كلِّ شدّة،
وأنتَ لي في كلِّ أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعُدّة،
كم من همٍّ يضعفُ فيه الفؤاد،
وتقلُّ فيه الحيلة،
ويخذلُ فيه الصديق،
ويشمتُ فيه العدو،
أنزلتُه بك وشكوتُه إليك،
رغبةً منّي إليك عمّن سواك،
ففرّجتَه وكشفتَه،
فأنتَ وليُّ كلِّ نعمة،
وصاحبُ كلِّ حسنة،
ومنتهى كلِّ رغبة.
مُتَبَارِكِينَ بِعِيدِ الغَدِيرِ الأَغَرِّ
يَومِ تَنصِيبِ الإِمَامِ عَلِيٍّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ💚.
يَومِ تَنصِيبِ الإِمَامِ عَلِيٍّ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ💚.