🌸 يُقدَّم قريبًا | ملتقى وعي الصيفي لليافعات 🌸
لأنها هي المرحلة التي تُبنى فيها الشخصية، ويُصنع فيها الوعي والثقة…
يسرنا أن نقدم ملتقى وعي الصيفي
مساحة آمنة وتفاعلية أونلاين، صُممت خصيصًا لليافعات من 13 سنة فما فوق، لنساعدهن على بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات، وإدارة المشاعر، واتخاذ القرارات بثقة ووعي.
🗓️ 4 لقاءات تفاعلية
⏰ ساعتان لكل لقاء
📍 أونلاين عبر منصة تفاعلية
📅 كل يوم سبت
💰 رسوم الاشتراك: 750 ريال
محاور الملتقى:
💜 بناء الثقة بالنفس
💜 إدارة المشاعر والقلق
💜 تكوين الصداقات الصحية
💜 الأمان الرقمي والحدود الشخصية
💜 تحديد الأهداف وصناعة المستقبل
👩🏻⚕️ تقديم الأخصائية النفسية رجاء محمد
📲 للحجز والاستفسار عبر الواتساب:
+966566380263
✨ المقاعد محدودة، وسيتم الإعلان قريبًا عن موعد انطلاق الملتقى.
#ملتقى_وعي #اليافعات #المراهقة #تطوير_الذات #الثقة_بالنفس #الصحة_النفسية #مهارات_الحياة
لأنها هي المرحلة التي تُبنى فيها الشخصية، ويُصنع فيها الوعي والثقة…
يسرنا أن نقدم ملتقى وعي الصيفي
مساحة آمنة وتفاعلية أونلاين، صُممت خصيصًا لليافعات من 13 سنة فما فوق، لنساعدهن على بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات، وإدارة المشاعر، واتخاذ القرارات بثقة ووعي.
🗓️ 4 لقاءات تفاعلية
⏰ ساعتان لكل لقاء
📍 أونلاين عبر منصة تفاعلية
📅 كل يوم سبت
💰 رسوم الاشتراك: 750 ريال
محاور الملتقى:
💜 بناء الثقة بالنفس
💜 إدارة المشاعر والقلق
💜 تكوين الصداقات الصحية
💜 الأمان الرقمي والحدود الشخصية
💜 تحديد الأهداف وصناعة المستقبل
👩🏻⚕️ تقديم الأخصائية النفسية رجاء محمد
📲 للحجز والاستفسار عبر الواتساب:
+966566380263
✨ المقاعد محدودة، وسيتم الإعلان قريبًا عن موعد انطلاق الملتقى.
#ملتقى_وعي #اليافعات #المراهقة #تطوير_الذات #الثقة_بالنفس #الصحة_النفسية #مهارات_الحياة
❤3
🚨 أخطر وأدق مرحلة تربوية في حياة الطفل.. من عمر 6 إلى 12 سنة
كثير من الآباء يعتقدون أن أصعب مرحلة هي المراهقة، لكن الحقيقة أن ما قبلها هو الوقت الذي تُبنى فيه كثير من أسس الشخصية.
🧠 في هذه المرحلة تتشكل الكثير من أسس شخصيته، مثل:
✨ ثقته بنفسه.
✨ احترامه لذاته.
✨ قيمه ومبادئه.
✨ طريقة تعامله مع الآخرين.
✨ تحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
💬 كل كلمة تقولها لطفلك قد تبقى في ذاكرته لسنوات…
فالتشجيع يصنع طفلًا واثقًا، بينما النقد الجارح قد يهز ثقته بنفسه.
❤️ لذلك احرص على:
👏 مدح الجهد وليس النتيجة فقط.
👂 الاستماع لطفلك قبل إصدار الأحكام.
🤝 احتواء أخطائه وتعليمه منها.
🌱 وكن القدوة التي تريد أن يقتدي بها.
📌 تذكّر:
هذه المرحلة ليست الوحيدة التي تؤثر في شخصية الطفل، لكنها من أكثر المراحل أهمية في ترسيخ القيم والعادات والثقة بالنفس.
كثير من الآباء يعتقدون أن أصعب مرحلة هي المراهقة، لكن الحقيقة أن ما قبلها هو الوقت الذي تُبنى فيه كثير من أسس الشخصية.
🧠 في هذه المرحلة تتشكل الكثير من أسس شخصيته، مثل:
✨ ثقته بنفسه.
✨ احترامه لذاته.
✨ قيمه ومبادئه.
✨ طريقة تعامله مع الآخرين.
✨ تحمل المسؤولية واتخاذ القرار.
💬 كل كلمة تقولها لطفلك قد تبقى في ذاكرته لسنوات…
فالتشجيع يصنع طفلًا واثقًا، بينما النقد الجارح قد يهز ثقته بنفسه.
❤️ لذلك احرص على:
👏 مدح الجهد وليس النتيجة فقط.
👂 الاستماع لطفلك قبل إصدار الأحكام.
🤝 احتواء أخطائه وتعليمه منها.
🌱 وكن القدوة التي تريد أن يقتدي بها.
📌 تذكّر:
هذه المرحلة ليست الوحيدة التي تؤثر في شخصية الطفل، لكنها من أكثر المراحل أهمية في ترسيخ القيم والعادات والثقة بالنفس.
❤2
بدل ما تحاربين فرط الحركة… استثمريه لصالح طفلك! 🚀
إذا كان طفلك يعاني من فرط الحركة، فلا تجعلي هدفك أن تجعليه هادئًا طوال الوقت، لأن هذا ليس واقعيًا.
بدلًا من ذلك، اسألي نفسك: كيف أستفيد من هذه الطاقة؟
✅ وجّهيه إلى رياضة يحبها مثل السباحة أو كرة القدم أو الجري.
✅ أعطيه مهامًا تتطلب حركة، مثل ترتيب الألعاب أو المساعدة في المنزل.
✅ قسّمي المذاكرة إلى فترات قصيرة تتخللها استراحة للحركة.
✅ كافئيه عندما ينجح في ضبط نفسه، حتى لو كانت المدة قصيرة.
✅ لا تقارنيه بالأطفال الآخرين، بل قارنيه بنفسه قبل أسبوع أو شهر.
💡 تذكري: فرط الحركة لا يعني أن طفلك أقل ذكاءً، بل غالبًا يمتلك طاقة كبيرة تحتاج إلى توجيه صحيح.
كلما ركزتِ على استثمار طاقته بدل محاربتها، ساعدته على النجاح في المدرسة، وفي البيت، وفي حياته بإذن الله. 🌱
إذا كان طفلك يعاني من فرط الحركة، فلا تجعلي هدفك أن تجعليه هادئًا طوال الوقت، لأن هذا ليس واقعيًا.
بدلًا من ذلك، اسألي نفسك: كيف أستفيد من هذه الطاقة؟
✅ وجّهيه إلى رياضة يحبها مثل السباحة أو كرة القدم أو الجري.
✅ أعطيه مهامًا تتطلب حركة، مثل ترتيب الألعاب أو المساعدة في المنزل.
✅ قسّمي المذاكرة إلى فترات قصيرة تتخللها استراحة للحركة.
✅ كافئيه عندما ينجح في ضبط نفسه، حتى لو كانت المدة قصيرة.
✅ لا تقارنيه بالأطفال الآخرين، بل قارنيه بنفسه قبل أسبوع أو شهر.
💡 تذكري: فرط الحركة لا يعني أن طفلك أقل ذكاءً، بل غالبًا يمتلك طاقة كبيرة تحتاج إلى توجيه صحيح.
كلما ركزتِ على استثمار طاقته بدل محاربتها، ساعدته على النجاح في المدرسة، وفي البيت، وفي حياته بإذن الله. 🌱
❤6
جرح الرفض لطفلك… كيف يبدأ بالتكوّن؟ 💔👶
ليس كل جرح في الطفولة سببه الضرب أو الصراخ…
أحيانًا يبدأ جرح الرفض بكلمات أو مواقف نعتقد أنها عادية! 😔
✨ عندما يسمع الطفل باستمرار:
❌ “أنت مزعج.”
❌ “ليتك مثل أخوك.”
❌ “ابتعد عني، ما عندي وقت.”
أو عندما يتم تجاهل مشاعره كلما بكى أو احتاج للاحتواء… 🥺
🧠 يبدأ عقله الصغير بتفسير ذلك بطريقة مختلفة:
“أنا غير مهم.”
“أنا غير محبوب.”
“لا أستحق الاهتمام.”
ومع مرور السنوات، قد يظهر هذا الجرح على شكل:
💔 خوف من الرفض.
😞 ضعف في الثقة بالنفس.
🤝 تعلق مفرط بالآخرين أو ابتعاد عنهم.
🎭 محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسه.
الطفل لا يحتاج والدين مثاليين، بل يحتاج أن يشعر بأنه مقبول، محبوب، وآمن حتى عندما يخطئ. 🤍
ليس كل جرح في الطفولة سببه الضرب أو الصراخ…
أحيانًا يبدأ جرح الرفض بكلمات أو مواقف نعتقد أنها عادية! 😔
✨ عندما يسمع الطفل باستمرار:
❌ “أنت مزعج.”
❌ “ليتك مثل أخوك.”
❌ “ابتعد عني، ما عندي وقت.”
أو عندما يتم تجاهل مشاعره كلما بكى أو احتاج للاحتواء… 🥺
🧠 يبدأ عقله الصغير بتفسير ذلك بطريقة مختلفة:
“أنا غير مهم.”
“أنا غير محبوب.”
“لا أستحق الاهتمام.”
ومع مرور السنوات، قد يظهر هذا الجرح على شكل:
💔 خوف من الرفض.
😞 ضعف في الثقة بالنفس.
🤝 تعلق مفرط بالآخرين أو ابتعاد عنهم.
🎭 محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسه.
الطفل لا يحتاج والدين مثاليين، بل يحتاج أن يشعر بأنه مقبول، محبوب، وآمن حتى عندما يخطئ. 🤍
❤6
الطفل الذي يخجل أن يطلب حقه.
ماذا يخفي هذا الشعور ؟
قد تظن أن طفلك هادئًا… 🤍
لكن الحقيقة أنه قد لا يعرف كيف يعبّر عن احتياجه.
بعض الأطفال لا يزعجون أحدًا…
لكنهم يرهقون أنفسهم بصمت. 💔
لذلك لا نعلّم أطفالنا الطاعة فقط،
بل نعلّمهم أيضًا أن يقولوا باحترام: 🌱
✨ “لو سمحت.”
✨ “أحتاج أمر.”
✨ “هذا مكاني.”
✨ “ما يناسبني.”
فالطفل الذي يشعر أن صوته مسموع… 💛
يكبر وهو يعرف كيف يحمي حدوده، ويعبّر عن احتياجاته بثقة واحترام.
ماذا يخفي هذا الشعور ؟
قد تظن أن طفلك هادئًا… 🤍
لكن الحقيقة أنه قد لا يعرف كيف يعبّر عن احتياجه.
بعض الأطفال لا يزعجون أحدًا…
لكنهم يرهقون أنفسهم بصمت. 💔
لذلك لا نعلّم أطفالنا الطاعة فقط،
بل نعلّمهم أيضًا أن يقولوا باحترام: 🌱
✨ “لو سمحت.”
✨ “أحتاج أمر.”
✨ “هذا مكاني.”
✨ “ما يناسبني.”
فالطفل الذي يشعر أن صوته مسموع… 💛
يكبر وهو يعرف كيف يحمي حدوده، ويعبّر عن احتياجاته بثقة واحترام.
❤4
🚨 ترند “دودة البطن”.. كذبة صغيرة قد تزرع خوفًا كبيرًا في قلب طفلك
هل هي حيلة ذكية أم ضرر نفسي؟ 🚨❌
انتشرت مؤخراً ترندات إقناع الأطفال بوجود "دودة في البطن" عبر إضاءة كشاف الهاتف أو الشاشات لمنعهم من أكل الحلوى. رغم أنها قد تبدو مجدية للوهلة الأولى، إلا أن آثارها التربوية والنفسية خطيرة
❌ لماذا تعتبر هذه الطريقة خاطئة؟
تعتمد على الترهيب لا الإقناع: الخوف يمنع السلوك وقتياً، لكنه لا يبني وعياً صحياً.
تضرب الأمان الجسدي: إيهام الطفل بوجود كائن غريب داخل جسده يزرع لديه القلق والوساوس.
تفقدك المصداقية: عندما يكبر ويدرك الخدعة، سيتشكك في كل النصائح الصحية التي تقدمها له.
🚨 المخاطر المتوقعة:
فوبيا مستقبلية من الأطباء، السونار، والأجهزة الطبية.
قلق جسدي وشكوى مستمرة من آلام وهمية.
💡 كيف تتعامل مع كثرة أكل الحلوى صحياً؟
1. الضبط البيئي: قلل وجود الحلوى في البيت بدلاً من منعها بالقوة.
2. الحوار البسيط: اشرح له أضرارها على الأسنان والجسم بأسلوب يناسب عمره.
3. البدائل المشجعة: قدم الفواكه والخيارات الصحية بطرق ممتعة.
📌 تذكر دائماً:
التربية الواعية تبني القناعات، ولا تعتمد على الخوف والخدع.
هل هي حيلة ذكية أم ضرر نفسي؟ 🚨❌
انتشرت مؤخراً ترندات إقناع الأطفال بوجود "دودة في البطن" عبر إضاءة كشاف الهاتف أو الشاشات لمنعهم من أكل الحلوى. رغم أنها قد تبدو مجدية للوهلة الأولى، إلا أن آثارها التربوية والنفسية خطيرة
❌ لماذا تعتبر هذه الطريقة خاطئة؟
تعتمد على الترهيب لا الإقناع: الخوف يمنع السلوك وقتياً، لكنه لا يبني وعياً صحياً.
تضرب الأمان الجسدي: إيهام الطفل بوجود كائن غريب داخل جسده يزرع لديه القلق والوساوس.
تفقدك المصداقية: عندما يكبر ويدرك الخدعة، سيتشكك في كل النصائح الصحية التي تقدمها له.
🚨 المخاطر المتوقعة:
فوبيا مستقبلية من الأطباء، السونار، والأجهزة الطبية.
قلق جسدي وشكوى مستمرة من آلام وهمية.
💡 كيف تتعامل مع كثرة أكل الحلوى صحياً؟
1. الضبط البيئي: قلل وجود الحلوى في البيت بدلاً من منعها بالقوة.
2. الحوار البسيط: اشرح له أضرارها على الأسنان والجسم بأسلوب يناسب عمره.
3. البدائل المشجعة: قدم الفواكه والخيارات الصحية بطرق ممتعة.
📌 تذكر دائماً:
التربية الواعية تبني القناعات، ولا تعتمد على الخوف والخدع.
❤6
‼️ كيف يؤثر التهديد على شخصية طفلك؟
قد يكسبك الطاعة… ويخسره الأمان
“إذا كنت تقول لطفلك: إذا ما سمعت الكلام بخليك لوحدك، أو ما عاد أحبك… فأنت لا تعدّل سلوكه، بل تشكّل شخصيته.”
التهديد قد يحقق طاعة سريعة، لكنه غالبًا يبني هذه الطاعة على الخوف وليس على الفهم.
عندما يتكرر التهديد، يبدأ الطفل في تفسير العالم على أنه مكان غير آمن، ويصبح همه الأول تجنب العقاب، لا تعلّم السلوك الصحيح.
ومع الوقت قد تلاحظ:
🧠 زيادة القلق والتوتر، لأن الطفل يعيش مترقبًا للعقوبة.
🤐 إخفاء الأخطاء والكذب، ليس لأنه سيئ، بل لأنه يخشى رد الفعل.
💔 اهتزاز ثقته بنفسه، فيشعر أنه مرفوض عند الخطأ.
😔 ضعف الشعور بالأمان مع الوالدين، خاصة إذا كان التهديد يمس الحب أو الهجر.
🚫 الطاعة المؤقتة فقط، لأن السلوك يتغير بوجود المهدِّد، لا بسبب اقتناع الطفل.
والأخطر أن الطفل قد يتعلم أن القوة والتهديد هما الطريقة الطبيعية لحل الخلافات، فيستخدم الأسلوب نفسه مع إخوته أو أصدقائه.
ماذا أفعل بدل التهديد؟
✔️ ضع قاعدة واضحة قبل الموقف.
✔️ أخبر الطفل بالنتيجة المنطقية بهدوء، ثم طبّقها بثبات.
✔️ افصل بين السلوك والطفل؛ ارفض التصرف، لكن لا تجعل الطفل يشعر أن حبك له مشروط.
“التربية بالتهديد قد تُسكت الطفل اليوم… لكنها لا تبني شخصًا واثقًا غدًا. الطفل لا يحتاج أن يخاف منك، بل يحتاج أن يشعر بالأمان معك حتى يتعلم منك
قد يكسبك الطاعة… ويخسره الأمان
“إذا كنت تقول لطفلك: إذا ما سمعت الكلام بخليك لوحدك، أو ما عاد أحبك… فأنت لا تعدّل سلوكه، بل تشكّل شخصيته.”
التهديد قد يحقق طاعة سريعة، لكنه غالبًا يبني هذه الطاعة على الخوف وليس على الفهم.
عندما يتكرر التهديد، يبدأ الطفل في تفسير العالم على أنه مكان غير آمن، ويصبح همه الأول تجنب العقاب، لا تعلّم السلوك الصحيح.
ومع الوقت قد تلاحظ:
🧠 زيادة القلق والتوتر، لأن الطفل يعيش مترقبًا للعقوبة.
🤐 إخفاء الأخطاء والكذب، ليس لأنه سيئ، بل لأنه يخشى رد الفعل.
💔 اهتزاز ثقته بنفسه، فيشعر أنه مرفوض عند الخطأ.
😔 ضعف الشعور بالأمان مع الوالدين، خاصة إذا كان التهديد يمس الحب أو الهجر.
🚫 الطاعة المؤقتة فقط، لأن السلوك يتغير بوجود المهدِّد، لا بسبب اقتناع الطفل.
والأخطر أن الطفل قد يتعلم أن القوة والتهديد هما الطريقة الطبيعية لحل الخلافات، فيستخدم الأسلوب نفسه مع إخوته أو أصدقائه.
ماذا أفعل بدل التهديد؟
✔️ ضع قاعدة واضحة قبل الموقف.
✔️ أخبر الطفل بالنتيجة المنطقية بهدوء، ثم طبّقها بثبات.
✔️ افصل بين السلوك والطفل؛ ارفض التصرف، لكن لا تجعل الطفل يشعر أن حبك له مشروط.
“التربية بالتهديد قد تُسكت الطفل اليوم… لكنها لا تبني شخصًا واثقًا غدًا. الطفل لا يحتاج أن يخاف منك، بل يحتاج أن يشعر بالأمان معك حتى يتعلم منك
❤6
خليه يعبّر عن نفسه وما نكبت مشاعره!"
هل هذه العبارة تبني شخصية طفلك.. أم تصنع طفلاً بلا حدود؟
كثير بنسمع جملة: "اتركوه يعبّر، لا تكبتوا مشاعره!"
لكن في خيط رفيع جداً بين الطفل اللي بيعبّر عن مشاعره، وبين الطفل اللي بيتجاوز حدوده! ⚠️
لما تسمح لطفلك:
يقاطعك في الكلام..
يرفع صوته عليك..
أو يكلمك بدون احترام بحجة "الحدود المفتوحة وحرية التعبير"..
أنت عملياً بتوصل له رسالة خطيرة من غير ما تحس:
"الاحترام عندك مرتبط بمزاجك! متضايق؟ من حقك تقل أدبك وتأخذ اللي تبغاه!"
وهنا بتظهر المشكلة الحقيقية لما يخرج الطفل للمجتمع، للروضة، أو بالمدرسة.. ويوجه صعوبة مع معلميه وأقرانه لأن العالم الخارجي لن يتقبل منه غياب الحدود.
💡 متى يتحول التعبير إلى "قلة احترام"؟
التعبير السليم: يركز على الشعور
(مثال: "أنا زعلان لأنك أخذت الآيباد").
تجاوز الحدود: يركز على الهجوم والإهانة
(مثال: الصراخ، المقاطعة، رمي الأشياء، أو استخدام كلمات غير لائقة).
🛡️ المعادلة الذهبية للتوازن (الرحمة + الحزم):
المربّي الناجح هو اللي يجمع بين الاحتواء والرحمة، وبين الحزم والثبات.
بدل الإلغاء أو التساهل، استخدم المعادلة التالية:
"مشاعرك كلها مقبولة ومحترمة.. بس السلوك هذا مرفوض."
مثال عملي:
❌ "لا تصرخ ولا تتدلع!" (كبت وإلغاء للشعور).
❌ "خلاص خذ اللي تبغاه بس لا تبكي!" (غياب حدود وتساهل).
🟢 "أنا حاسس إنك زعلان وهذا حقك، بس الصراخ مرفوض. لما يهدأ صوتك أنا جاهز أسمعك."
🎯 خلاصة القول:
الحدود لا تكبت الطفل، بل تمنحه الأمان وتعلّمه الذكاء العاطفي وضبط الذات.
الاحترام دائماً يسبق الكلام.
هل هذه العبارة تبني شخصية طفلك.. أم تصنع طفلاً بلا حدود؟
كثير بنسمع جملة: "اتركوه يعبّر، لا تكبتوا مشاعره!"
لكن في خيط رفيع جداً بين الطفل اللي بيعبّر عن مشاعره، وبين الطفل اللي بيتجاوز حدوده! ⚠️
لما تسمح لطفلك:
يقاطعك في الكلام..
يرفع صوته عليك..
أو يكلمك بدون احترام بحجة "الحدود المفتوحة وحرية التعبير"..
أنت عملياً بتوصل له رسالة خطيرة من غير ما تحس:
"الاحترام عندك مرتبط بمزاجك! متضايق؟ من حقك تقل أدبك وتأخذ اللي تبغاه!"
وهنا بتظهر المشكلة الحقيقية لما يخرج الطفل للمجتمع، للروضة، أو بالمدرسة.. ويوجه صعوبة مع معلميه وأقرانه لأن العالم الخارجي لن يتقبل منه غياب الحدود.
💡 متى يتحول التعبير إلى "قلة احترام"؟
التعبير السليم: يركز على الشعور
(مثال: "أنا زعلان لأنك أخذت الآيباد").
تجاوز الحدود: يركز على الهجوم والإهانة
(مثال: الصراخ، المقاطعة، رمي الأشياء، أو استخدام كلمات غير لائقة).
🛡️ المعادلة الذهبية للتوازن (الرحمة + الحزم):
المربّي الناجح هو اللي يجمع بين الاحتواء والرحمة، وبين الحزم والثبات.
بدل الإلغاء أو التساهل، استخدم المعادلة التالية:
"مشاعرك كلها مقبولة ومحترمة.. بس السلوك هذا مرفوض."
مثال عملي:
❌ "لا تصرخ ولا تتدلع!" (كبت وإلغاء للشعور).
❌ "خلاص خذ اللي تبغاه بس لا تبكي!" (غياب حدود وتساهل).
🟢 "أنا حاسس إنك زعلان وهذا حقك، بس الصراخ مرفوض. لما يهدأ صوتك أنا جاهز أسمعك."
🎯 خلاصة القول:
الحدود لا تكبت الطفل، بل تمنحه الأمان وتعلّمه الذكاء العاطفي وضبط الذات.
الاحترام دائماً يسبق الكلام.
❤6
أطفالكم ليسوا مساحة للتجارب والترندات! ✋🧠
انتشار ترندات "المقالب" في الأطفال على وسائل التواصل للأسف يمس أساساً مهماً في التربية: الأمان النفسي والسكينة داخل المنزل.
📌 من منظور تربوي ونفسي:
مشاعر الخوف ليست مزحة: الطفل لا يستوعب المقالب كما يستوعبها الكبار؛ بالنسبة له، الخوف حقيقي والاضطراب العصبي والمشاعري الذي يعيشه في تلك اللحظات يترك أثراً في شعوره بالأمان.
اهتزاز الثقة: الوالدان هما ملجأ الطفل الأول. عندما يتحول مصدر الأمان إلى مصدر للترهيب أو السخرية، تتهدد ثقة الطفل ببيئته الحاضنة.
أمانة المسؤولية: توثيق لحظات انكسار الطفل، خوفه، أو دموعه ونشرها للعالم من أجل "التفاعل" ينافي مفهوم الأمانة التربوية وحفظ كرامة وخصوصية أبنائنا.
🌱 رسالة لكل أب وأم:
ليس كل ما ينشر قابلاً للتطبيق، وصحة أطفالكم النفسية وأمانهم أغلى بكثير من أي ترند أو مشاهدات. احموا طفولتهم واجعلوا منازلكم ملجأً آمناً لهم دائماً.
انتشار ترندات "المقالب" في الأطفال على وسائل التواصل للأسف يمس أساساً مهماً في التربية: الأمان النفسي والسكينة داخل المنزل.
📌 من منظور تربوي ونفسي:
مشاعر الخوف ليست مزحة: الطفل لا يستوعب المقالب كما يستوعبها الكبار؛ بالنسبة له، الخوف حقيقي والاضطراب العصبي والمشاعري الذي يعيشه في تلك اللحظات يترك أثراً في شعوره بالأمان.
اهتزاز الثقة: الوالدان هما ملجأ الطفل الأول. عندما يتحول مصدر الأمان إلى مصدر للترهيب أو السخرية، تتهدد ثقة الطفل ببيئته الحاضنة.
أمانة المسؤولية: توثيق لحظات انكسار الطفل، خوفه، أو دموعه ونشرها للعالم من أجل "التفاعل" ينافي مفهوم الأمانة التربوية وحفظ كرامة وخصوصية أبنائنا.
🌱 رسالة لكل أب وأم:
ليس كل ما ينشر قابلاً للتطبيق، وصحة أطفالكم النفسية وأمانهم أغلى بكثير من أي ترند أو مشاهدات. احموا طفولتهم واجعلوا منازلكم ملجأً آمناً لهم دائماً.
❤3
خطأ تربوي بسيط يُضعف شخصية طفلك أمام المتنمرين!
إذا أردتِ أن يمتلك طفلكِ الجرأة للدفاع عن نفسه ووضع حدّ للمتنمرين، فهناك مهارة أساسية يحتاج أن يتعلمها داخل البيت أولًا:
مهارة قول «لا» والرفض بحزم وأدب.
وللأسف، هناك خطأ شائع نرتكبه أحيانًا بحسن نية، لكنه يعلّم الطفل عكس ذلك تمامًا…
سلبه حقه في الرفض.
عندما يرفض طفلكِ أمرًا ما، ثم تقابلينه بالصراخ أو فرض السلطة قائلةً:
«لا يحق لك أن ترفض! نفّذ ما أقوله فورًا!»
فأنتِ قد ترسلين له رسالة غير مباشرة:
«رفضك لا قيمة له… وعندما يرفع شخص صوته عليك، عليك أن تستسلم.»
ومع تكرار هذا الأسلوب، قد يبدأ الطفل بربط الرفض بالخوف والعقاب، بدلًا من أن يراه كحق طبيعي يمكن التعبير عنه باحترام.
وهنا تظهر المشكلة…
عندما يواجه متنمرًا في المدرسة، قد يجد صعوبة في قول:
«توقف، لا أقبل أن تتحدث معي بهذه الطريقة.»
لأنه لم يتدرّب أصلًا على وضع حدود والتعبير عن رفضه داخل البيئة التي يفترض أن يشعر فيها بالأمان.
نصيحتي لكِ:
أعطي طفلكِ مساحة آمنة ليقول «لا»، واسمحي له بالنقاش والتعبير عن رأيه، حتى عندما تختلفين معه.
علّميه أن الرفض ليس وقاحة، وأن التعبير عن الرأي لا يعني قلة الاحترام.
فالطفل الذي يتعلم أن صوته مسموع داخل بيته، ويتمرّن على وضع حدوده بأدب وثقة… يكون أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسه عندما يواجه التنمر خارج المنزل
إذا أردتِ أن يمتلك طفلكِ الجرأة للدفاع عن نفسه ووضع حدّ للمتنمرين، فهناك مهارة أساسية يحتاج أن يتعلمها داخل البيت أولًا:
مهارة قول «لا» والرفض بحزم وأدب.
وللأسف، هناك خطأ شائع نرتكبه أحيانًا بحسن نية، لكنه يعلّم الطفل عكس ذلك تمامًا…
سلبه حقه في الرفض.
عندما يرفض طفلكِ أمرًا ما، ثم تقابلينه بالصراخ أو فرض السلطة قائلةً:
«لا يحق لك أن ترفض! نفّذ ما أقوله فورًا!»
فأنتِ قد ترسلين له رسالة غير مباشرة:
«رفضك لا قيمة له… وعندما يرفع شخص صوته عليك، عليك أن تستسلم.»
ومع تكرار هذا الأسلوب، قد يبدأ الطفل بربط الرفض بالخوف والعقاب، بدلًا من أن يراه كحق طبيعي يمكن التعبير عنه باحترام.
وهنا تظهر المشكلة…
عندما يواجه متنمرًا في المدرسة، قد يجد صعوبة في قول:
«توقف، لا أقبل أن تتحدث معي بهذه الطريقة.»
لأنه لم يتدرّب أصلًا على وضع حدود والتعبير عن رفضه داخل البيئة التي يفترض أن يشعر فيها بالأمان.
نصيحتي لكِ:
أعطي طفلكِ مساحة آمنة ليقول «لا»، واسمحي له بالنقاش والتعبير عن رأيه، حتى عندما تختلفين معه.
علّميه أن الرفض ليس وقاحة، وأن التعبير عن الرأي لا يعني قلة الاحترام.
فالطفل الذي يتعلم أن صوته مسموع داخل بيته، ويتمرّن على وضع حدوده بأدب وثقة… يكون أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسه عندما يواجه التنمر خارج المنزل
❤6👍1
🎬 لماذا طفلك يكره أن يخسر؟ 🎮
وهل المشكلة في حب الفوز أم في طريقة نظره لنفسه؟
تخيلي إنك جالسة تراقبين طفلك وهو يلعب بلايستيشن مع أطفال في عمره 🎮
وفجأة يخسر.
تتوقعين إنه يضحك ويكمل اللعب، لكنه يعصب، يرمي اليد، ويمكن يقول:
«ما ألعب! اللعبة ظلم!» 😤
أو يبدأ يلوم الطفل الثاني ويحاول يثبت إنه كان المفروض يفوز.
هنا غالبًا أول شيء نفكر فيه:
«طفلي ما يعرف يخسر.»
لكن أحيانًا المشكلة أعمق من مجرد إنه يحب الفوز. 🤔
بعض الأطفال يربطون الفوز بقيمتهم الشخصية؛
فإذا فاز، يشعر أنه شاطر وقادر ومميز… 🏆
لكن إذا خسر، ما يشوفها مجرد خسارة في لعبة،
بل يشعر وكأنه فشل هو نفسه.
وهنا يأتي دورك التربوي. 👩🏻👦🏻
لا نحتاج نقول له مباشرة:
«لا تزعل، عادي تخسر.»
لأننا بهذا الشكل نطلب منه يتجاوز شعورًا هو أصلًا ما يعرف كيف يتعامل معه.
الأفضل نساعده يفصل بين الخسارة وبين قيمته. ❤️
ممكن تقولين له:
«أعرف إنك كنت تتمنى تفوز، والخسارة زعلتك… لكن خسارتك في اللعبة ما تعني إنك مو شاطر.»
وبعد ما يهدأ، اسأليه:
«وش الشيء اللي ممكن تتعلمه من الجولة الجاية؟» 🎯
لأن هدفنا مو نربي طفلًا ما يزعل لما يخسر…
هدفنا نساعده يفهم إن الخسارة ممكن توجع،
لكنها ما تعني إنه أقل، ولا تمنعه من المحاولة مرة ثانية. 🌱
لأننا ما نبغى نربي طفلًا لا يخسر…
نبغى نربي طفلًا يخسر، ويتقبل شعوره، ويتعلم، ويحاول من جديد… دون أن يخسر نفسه. 🤍
وهل المشكلة في حب الفوز أم في طريقة نظره لنفسه؟
تخيلي إنك جالسة تراقبين طفلك وهو يلعب بلايستيشن مع أطفال في عمره 🎮
وفجأة يخسر.
تتوقعين إنه يضحك ويكمل اللعب، لكنه يعصب، يرمي اليد، ويمكن يقول:
«ما ألعب! اللعبة ظلم!» 😤
أو يبدأ يلوم الطفل الثاني ويحاول يثبت إنه كان المفروض يفوز.
هنا غالبًا أول شيء نفكر فيه:
«طفلي ما يعرف يخسر.»
لكن أحيانًا المشكلة أعمق من مجرد إنه يحب الفوز. 🤔
بعض الأطفال يربطون الفوز بقيمتهم الشخصية؛
فإذا فاز، يشعر أنه شاطر وقادر ومميز… 🏆
لكن إذا خسر، ما يشوفها مجرد خسارة في لعبة،
بل يشعر وكأنه فشل هو نفسه.
وهنا يأتي دورك التربوي. 👩🏻👦🏻
لا نحتاج نقول له مباشرة:
«لا تزعل، عادي تخسر.»
لأننا بهذا الشكل نطلب منه يتجاوز شعورًا هو أصلًا ما يعرف كيف يتعامل معه.
الأفضل نساعده يفصل بين الخسارة وبين قيمته. ❤️
ممكن تقولين له:
«أعرف إنك كنت تتمنى تفوز، والخسارة زعلتك… لكن خسارتك في اللعبة ما تعني إنك مو شاطر.»
وبعد ما يهدأ، اسأليه:
«وش الشيء اللي ممكن تتعلمه من الجولة الجاية؟» 🎯
لأن هدفنا مو نربي طفلًا ما يزعل لما يخسر…
هدفنا نساعده يفهم إن الخسارة ممكن توجع،
لكنها ما تعني إنه أقل، ولا تمنعه من المحاولة مرة ثانية. 🌱
لأننا ما نبغى نربي طفلًا لا يخسر…
نبغى نربي طفلًا يخسر، ويتقبل شعوره، ويتعلم، ويحاول من جديد… دون أن يخسر نفسه. 🤍
❤3💯1
عودة المدرسة فرصة لتعديل عادات طفلك… كيف تستغلينها ؟
عودة المدرسة مو بس رجوع للدوام والواجبات… 📚
هي فرصة حقيقية نراجع فيها بعض العادات اللي تعود عليها طفلك خلال الإجازة، ونساعده يبني روتينًا أكثر توازنًا واستقلالية
١. لا تعيدي كل شيء عنه
إذا كان طفلك قادرًا على تجهيز حقيبته أو ملابسه، اتركي له هذه المهمة.
قد يأخذ وقتًا أطول منك، لكنه يتعلم تدريجيًا الاعتماد على نفسه.
٢. ثبتي الروتين بدل كثرة التذكير
مو كل يوم: «نام، قوم، جهز شنطتك، خلص واجبك».
وجود روتين واضح ومتكرر يساعد الطفل يعرف ما المطلوب منه دون أن يعتمد على تذكيرك المستمر.
٣. خليه يتحمل بعض نتائج النسيان
نسي كتابه؟ لا تنقذيه دائمًا.
الأخطاء اليومية البسيطة فرصة يتعلم منها التخطيط وتحمل المسؤولية.
٤. لا تربطي الدراسة بالخوف من العقاب
بدل: «إذا ما جبت درجة كويسة بزعل منك»
خلّي الرسالة: «أنا مهتمة إنك تتعلم وتبذل جهدك، والدرجة نقدر نفهم منها إيش تحتاج تساعد فيه.»
٥. لا تحاولي إصلاح كل عاداته مرة واحدة
اختاري عادة واحدة تحتاج تعديلًا، مثل النوم أو استخدام الأجهزة، وركزي عليها أولًا.
الاستمرارية أهم من كثرة القواعد.
٦. راقبي طفلك بدل ما تراقبين إنجازه فقط
عودة المدرسة قد تكشف لك تغيرات في مزاجه، نومه، ثقته بنفسه أو علاقته بزملائه.
مو كل مشكلة تظهر على شكل «ما يبغى يذاكر».
عودة المدرسة مو بس وقت نرجع فيه للواجبات والدوام…
هي فرصة نساعد طفلنا ينتقل من «ماما تذكرني وتسوي عني» إلى «أنا أعرف مسؤوليتي وأقدر أتحملها». ❤
عودة المدرسة مو بس رجوع للدوام والواجبات… 📚
هي فرصة حقيقية نراجع فيها بعض العادات اللي تعود عليها طفلك خلال الإجازة، ونساعده يبني روتينًا أكثر توازنًا واستقلالية
١. لا تعيدي كل شيء عنه
إذا كان طفلك قادرًا على تجهيز حقيبته أو ملابسه، اتركي له هذه المهمة.
قد يأخذ وقتًا أطول منك، لكنه يتعلم تدريجيًا الاعتماد على نفسه.
٢. ثبتي الروتين بدل كثرة التذكير
مو كل يوم: «نام، قوم، جهز شنطتك، خلص واجبك».
وجود روتين واضح ومتكرر يساعد الطفل يعرف ما المطلوب منه دون أن يعتمد على تذكيرك المستمر.
٣. خليه يتحمل بعض نتائج النسيان
نسي كتابه؟ لا تنقذيه دائمًا.
الأخطاء اليومية البسيطة فرصة يتعلم منها التخطيط وتحمل المسؤولية.
٤. لا تربطي الدراسة بالخوف من العقاب
بدل: «إذا ما جبت درجة كويسة بزعل منك»
خلّي الرسالة: «أنا مهتمة إنك تتعلم وتبذل جهدك، والدرجة نقدر نفهم منها إيش تحتاج تساعد فيه.»
٥. لا تحاولي إصلاح كل عاداته مرة واحدة
اختاري عادة واحدة تحتاج تعديلًا، مثل النوم أو استخدام الأجهزة، وركزي عليها أولًا.
الاستمرارية أهم من كثرة القواعد.
٦. راقبي طفلك بدل ما تراقبين إنجازه فقط
عودة المدرسة قد تكشف لك تغيرات في مزاجه، نومه، ثقته بنفسه أو علاقته بزملائه.
مو كل مشكلة تظهر على شكل «ما يبغى يذاكر».
عودة المدرسة مو بس وقت نرجع فيه للواجبات والدوام…
هي فرصة نساعد طفلنا ينتقل من «ماما تذكرني وتسوي عني» إلى «أنا أعرف مسؤوليتي وأقدر أتحملها». ❤
❤5
طفلك يأكل فقط أمام الشاشة… كيف بدأ هذا الارتباط؟
في البداية قد تكون الشاشة مجرد وسيلة لتسهيل الوجبة:
“خليه يتفرج عشان يأكل.”
“أهم شيء يخلص صحنه.”
ومع تكرارها، يبدأ الطفل يربط بين وقت الأكل ووجود الشاشة.
مع الوقت، قد تصبح الشاشة بالنسبة له جزءًا من طقوس الوجبة.
فيجلس على الكرسي وينتظر الجوال أو التلفزيون قبل أن يبدأ بالأكل.
وهنا قد يبدو وكأنه لا يستطيع الأكل بدون شاشة.
المشكلة ليست أن الطفل “مدمن شاشة” بالضرورة.
لكنّه تعلّم ارتباطًا واضحًا:
الأكل = شاشة + تسلية
وأصبح من الصعب عليه الانتقال إلى الأكل دون هذا المحفز.
كذلك، الشاشة تشتت انتباه الطفل عن إشارات جسمه.
قد لا ينتبه جيدًا إلى:
• هل ما زال جائعًا؟
• هل شبع؟
• هل طعم الطعام يعجبه؟
• هل يحتاج أن يتوقف؟
لذلك من المهم أن تكون الوجبة فرصة للطفل ليتعرف على الجوع والشبع.
طيب… هل نمنع الشاشة فجأة؟
ليس بالضرورة.
إذا اعتاد الطفل عليها في كل وجبة، فالأفضل أن نبدأ بالتدرج:
وجبة واحدة يوميًا بدون شاشة، ثم نزيد تدريجيًا.
واجعلي وقت الأكل هادئًا وممتعًا قدر الإمكان.
الأهم
بدل أن نقول:
❌ “إذا ما أكلت ما راح تشوف الكرتون.”
نحاول أن نجعل الشاشة منفصلة عن الطعام أصلًا.
فالهدف ليس أن نجبر الطفل على الأكل،
بل أن نساعده يبني علاقة طبيعية مع الطعام. ❤️
طفلك لا يحتاج شاشة حتى يأكل…
هو يحتاج وقتًا ليتعلم كيف يستمتع بالوجبة ويستمع لجوعه وشبعه
في البداية قد تكون الشاشة مجرد وسيلة لتسهيل الوجبة:
“خليه يتفرج عشان يأكل.”
“أهم شيء يخلص صحنه.”
ومع تكرارها، يبدأ الطفل يربط بين وقت الأكل ووجود الشاشة.
مع الوقت، قد تصبح الشاشة بالنسبة له جزءًا من طقوس الوجبة.
فيجلس على الكرسي وينتظر الجوال أو التلفزيون قبل أن يبدأ بالأكل.
وهنا قد يبدو وكأنه لا يستطيع الأكل بدون شاشة.
المشكلة ليست أن الطفل “مدمن شاشة” بالضرورة.
لكنّه تعلّم ارتباطًا واضحًا:
الأكل = شاشة + تسلية
وأصبح من الصعب عليه الانتقال إلى الأكل دون هذا المحفز.
كذلك، الشاشة تشتت انتباه الطفل عن إشارات جسمه.
قد لا ينتبه جيدًا إلى:
• هل ما زال جائعًا؟
• هل شبع؟
• هل طعم الطعام يعجبه؟
• هل يحتاج أن يتوقف؟
لذلك من المهم أن تكون الوجبة فرصة للطفل ليتعرف على الجوع والشبع.
طيب… هل نمنع الشاشة فجأة؟
ليس بالضرورة.
إذا اعتاد الطفل عليها في كل وجبة، فالأفضل أن نبدأ بالتدرج:
وجبة واحدة يوميًا بدون شاشة، ثم نزيد تدريجيًا.
واجعلي وقت الأكل هادئًا وممتعًا قدر الإمكان.
الأهم
بدل أن نقول:
❌ “إذا ما أكلت ما راح تشوف الكرتون.”
نحاول أن نجعل الشاشة منفصلة عن الطعام أصلًا.
فالهدف ليس أن نجبر الطفل على الأكل،
بل أن نساعده يبني علاقة طبيعية مع الطعام. ❤️
طفلك لا يحتاج شاشة حتى يأكل…
هو يحتاج وقتًا ليتعلم كيف يستمتع بالوجبة ويستمع لجوعه وشبعه
❤1
طفلك يضربك؟ لا تضربين يده!
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ①
لما الطفل يضرب أمه، طبيعي جدًا إنها تنفعل:
“تضربني أنا؟!”
لكن رد فعلك في هذه اللحظة مهم جدًا.
أولًا: أوقفي الضرب.
أبعدي يده عنك وقولي بحزم وهدوء:
“لا، ما أسمح لك تضربني.”
لا صراخ، ولا ضرب مقابل الضرب.
ثانيًا: لا تتنازلي عن قرارك بسبب الضربة.
إذا ضربك لأنه يريد الجوال مثلًا، لا يكون الحل:
ضربني → أعطيته الجوال عشان يهدأ.
لأنه ممكن يتعلم مع الوقت أن الضرب وسيلة تغيّر قرار أمه.
قولي:“أعرف إنك زعلان لأن الجوال انتهى، لكن ضربك لي ما راح يرجع الجوال.”
هنا أنتِ تقولين له:
مشاعرك مسموحة، لكن إيذائي غير مسموح.
ثالثًا: بعد ما يهدأ، علميه البديل.
“إذا زعلت مني، قل: أنا زعلان.”
“قل: ما عجبني.”
“قل: أبغى أتكلم معك.”
الطفل يحتاج يعرف ماذا يفعل بدل الضرب.
الحزم مو إنك تخوفينه منك.
الحزم إنك توصّلين له رسالة واضحة:
“أنا أحبك، لكن جسدي له حدود.”
وفي الحلقة القادمة بنجاوب على سؤال مهم:
ليش بعض الأطفال يضربون أمهم تحديدًا ؟
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ①
لما الطفل يضرب أمه، طبيعي جدًا إنها تنفعل:
“تضربني أنا؟!”
لكن رد فعلك في هذه اللحظة مهم جدًا.
أولًا: أوقفي الضرب.
أبعدي يده عنك وقولي بحزم وهدوء:
“لا، ما أسمح لك تضربني.”
لا صراخ، ولا ضرب مقابل الضرب.
ثانيًا: لا تتنازلي عن قرارك بسبب الضربة.
إذا ضربك لأنه يريد الجوال مثلًا، لا يكون الحل:
ضربني → أعطيته الجوال عشان يهدأ.
لأنه ممكن يتعلم مع الوقت أن الضرب وسيلة تغيّر قرار أمه.
قولي:“أعرف إنك زعلان لأن الجوال انتهى، لكن ضربك لي ما راح يرجع الجوال.”
هنا أنتِ تقولين له:
مشاعرك مسموحة، لكن إيذائي غير مسموح.
ثالثًا: بعد ما يهدأ، علميه البديل.
“إذا زعلت مني، قل: أنا زعلان.”
“قل: ما عجبني.”
“قل: أبغى أتكلم معك.”
الطفل يحتاج يعرف ماذا يفعل بدل الضرب.
الحزم مو إنك تخوفينه منك.
الحزم إنك توصّلين له رسالة واضحة:
“أنا أحبك، لكن جسدي له حدود.”
وفي الحلقة القادمة بنجاوب على سؤال مهم:
ليش بعض الأطفال يضربون أمهم تحديدًا ؟
❤1👍1
ليش طفلك يضربك أنتِ بالذات؟
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ②
إذا طفلك ما يضرب أحد مثل ما يضربك أنتِ… هذا مو بالضرورة يعني إنه ما يحترمك.”
فيه أكثر من سبب:
أحيانًا الأم هي أكثر شخص يشعر الطفل معه بالأمان، فيظهر عندها غضبه بشكل أكبر.
وأحيانًا الطفل ما يعرف كيف يعبّر عن غضبه، فيتحول غضبه إلى ضرب.
وفي أحيان ثانية، يكون تعلّم أن الضرب يغيّر النتيجة.
مثلاً:
يريد شيئًا → ترفضين → يضربك → تصرخين أو تتراجعين.
فيتعلم:
“لما أضرب… يصير شيء مختلف.”
لذلك اسألي نفسك:
ماذا يحدث بعد ما يضربني؟
هل أعطيه ما يريد؟
هل أتراجع عن قراري؟
هل أعطيه اهتمامًا أكبر؟
الحل مو بس نقول: “لا تضرب.”
الحل إننا نوقف الضرب، نحط حدًا واضحًا، ولا نغيّر قرارنا بسببه، وبعد ما يهدأ نعلّمه طريقة أفضل يطلب فيها.
وأهم شيء:
فهم سبب الضرب لا يعني السماح به.
نفهم السبب… ونضع الحد. 🤍
وفي الحلقة القادمة:
ماذا لو ضربك لأنه يريد شيئًا؟ وهل تعطينه طلبه بعد أن يهدأ؟
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ②
إذا طفلك ما يضرب أحد مثل ما يضربك أنتِ… هذا مو بالضرورة يعني إنه ما يحترمك.”
فيه أكثر من سبب:
أحيانًا الأم هي أكثر شخص يشعر الطفل معه بالأمان، فيظهر عندها غضبه بشكل أكبر.
وأحيانًا الطفل ما يعرف كيف يعبّر عن غضبه، فيتحول غضبه إلى ضرب.
وفي أحيان ثانية، يكون تعلّم أن الضرب يغيّر النتيجة.
مثلاً:
يريد شيئًا → ترفضين → يضربك → تصرخين أو تتراجعين.
فيتعلم:
“لما أضرب… يصير شيء مختلف.”
لذلك اسألي نفسك:
ماذا يحدث بعد ما يضربني؟
هل أعطيه ما يريد؟
هل أتراجع عن قراري؟
هل أعطيه اهتمامًا أكبر؟
الحل مو بس نقول: “لا تضرب.”
الحل إننا نوقف الضرب، نحط حدًا واضحًا، ولا نغيّر قرارنا بسببه، وبعد ما يهدأ نعلّمه طريقة أفضل يطلب فيها.
وأهم شيء:
فهم سبب الضرب لا يعني السماح به.
نفهم السبب… ونضع الحد. 🤍
وفي الحلقة القادمة:
ماذا لو ضربك لأنه يريد شيئًا؟ وهل تعطينه طلبه بعد أن يهدأ؟
❤3
ضربك لأنه يريد شيئًا… هل تعطينه ما يريد؟
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ③
“طفلك ضربك لأنه يريد شيئًا… وبعد أن هدأ، هل تعطينه ما طلبه؟”
الإجابة: ليس هناك جواب واحد لكل المواقف.
إذا كان طلبه غير مناسب، فلا تعطيه إياه بسبب الضرب.
لأن الطفل قد يتعلم مع الوقت:
“إذا ضربت أمي، سأحصل على ما أريد.”
لكن انتبهي…
هذا لا يعني أن عليكِ رفض كل طلب بعد الضرب.
إذا كان الشيء الذي طلبه مسموحًا ومناسبًا، يمكنك إعطاؤه إياه بعد أن يهدأ، مع التأكيد أن حصوله عليه لم يكن بسبب الضرب.
مثلاً:
“كنت تريد اللعبة، ويمكنك طلبها مني، لكن ضربي ليس طريقة لطلبها.”
أما إذا كان طلبه غير مسموح، فرفضك يبقى كما هو:
“أعرف أنك تريدها، لكن إجابتي ما زالت لا.”
الفكرة ليست أن نحرم الطفل من كل ما يريد لأنه ضرب…
ولا أن نعطيه ما يريد حتى يهدأ.
الفكرة أن يتعلم:
الضرب لا يغيّر قرار الأم.
ومع الوقت، يتعلم أن الكلام والطلب المناسب هما الطريق للحصول على ما يريد.
فلماذا يستمر طفلك في ضربك رغم كل ما تفعلينه؟
الإجابة في الحلقة الأخيرة
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ③
“طفلك ضربك لأنه يريد شيئًا… وبعد أن هدأ، هل تعطينه ما طلبه؟”
الإجابة: ليس هناك جواب واحد لكل المواقف.
إذا كان طلبه غير مناسب، فلا تعطيه إياه بسبب الضرب.
لأن الطفل قد يتعلم مع الوقت:
“إذا ضربت أمي، سأحصل على ما أريد.”
لكن انتبهي…
هذا لا يعني أن عليكِ رفض كل طلب بعد الضرب.
إذا كان الشيء الذي طلبه مسموحًا ومناسبًا، يمكنك إعطاؤه إياه بعد أن يهدأ، مع التأكيد أن حصوله عليه لم يكن بسبب الضرب.
مثلاً:
“كنت تريد اللعبة، ويمكنك طلبها مني، لكن ضربي ليس طريقة لطلبها.”
أما إذا كان طلبه غير مسموح، فرفضك يبقى كما هو:
“أعرف أنك تريدها، لكن إجابتي ما زالت لا.”
الفكرة ليست أن نحرم الطفل من كل ما يريد لأنه ضرب…
ولا أن نعطيه ما يريد حتى يهدأ.
الفكرة أن يتعلم:
الضرب لا يغيّر قرار الأم.
ومع الوقت، يتعلم أن الكلام والطلب المناسب هما الطريق للحصول على ما يريد.
فلماذا يستمر طفلك في ضربك رغم كل ما تفعلينه؟
الإجابة في الحلقة الأخيرة
❤3
لماذا يكرر طفلك ضربك رغم أنكِ حذرته ؟
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ④
“حذرته مرة ومرتين… وما زال يكرر ضربك؟ هذا لا يعني بالضرورة أنه يتجاهل كلامك.”
أحيانًا الطفل يعرف أن الضرب خطأ، لكنه وقت الغضب لا يستطيع التحكم في تصرفه كما يفعل وهو هادئ.
وهنا نحتاج أن نفرّق بين أمرين:
أن يعرف الطفل القاعدة… وأن يستطيع تطبيقها.
فقد تقولين له:
“لا تضرب، الضرب ممنوع.”
ويهز رأسه ويقول: “حسنًا.”
لكن عندما يغضب مرة أخرى، يعود للسلوك نفسه.
لأن الطفل في هذه اللحظة لا يحتاج إلى تكرار التحذير فقط، بل يحتاج إلى تعلّم مهارة التحكم في غضبه والتعبير عنه بطريقة أخرى.
لذلك لا تجعلي كل حديثك معه عن:
“كم مرة قلت لك لا تضرب؟”
بل ساعديه على معرفة:
ماذا يفعل عندما يغضب؟
علّميه أن يقول:
“أنا غاضب.”
“لا أريد هذا.”
“أحتاج أن أهدأ.”
ودرّبيه على هذه البدائل وهو هادئ، وليس فقط بعد أن تحدث المشكلة.
وتذكري:
معرفة الطفل أن السلوك خطأ لا تعني أنه أتقن السلوك البديل.
لذلك قد يحتاج طفلك إلى تكرار التدريب والثبات حتى يبدأ بالتصرف بطريقة مختلفة.
التحذير يعلّمه ما لا يفعل…
أما التدريب فيعلّمه ماذا يفعل.
🎬 سلسلة: مواقف تربوية تحتاج تصرّف
الحلقة ④
“حذرته مرة ومرتين… وما زال يكرر ضربك؟ هذا لا يعني بالضرورة أنه يتجاهل كلامك.”
أحيانًا الطفل يعرف أن الضرب خطأ، لكنه وقت الغضب لا يستطيع التحكم في تصرفه كما يفعل وهو هادئ.
وهنا نحتاج أن نفرّق بين أمرين:
أن يعرف الطفل القاعدة… وأن يستطيع تطبيقها.
فقد تقولين له:
“لا تضرب، الضرب ممنوع.”
ويهز رأسه ويقول: “حسنًا.”
لكن عندما يغضب مرة أخرى، يعود للسلوك نفسه.
لأن الطفل في هذه اللحظة لا يحتاج إلى تكرار التحذير فقط، بل يحتاج إلى تعلّم مهارة التحكم في غضبه والتعبير عنه بطريقة أخرى.
لذلك لا تجعلي كل حديثك معه عن:
“كم مرة قلت لك لا تضرب؟”
بل ساعديه على معرفة:
ماذا يفعل عندما يغضب؟
علّميه أن يقول:
“أنا غاضب.”
“لا أريد هذا.”
“أحتاج أن أهدأ.”
ودرّبيه على هذه البدائل وهو هادئ، وليس فقط بعد أن تحدث المشكلة.
وتذكري:
معرفة الطفل أن السلوك خطأ لا تعني أنه أتقن السلوك البديل.
لذلك قد يحتاج طفلك إلى تكرار التدريب والثبات حتى يبدأ بالتصرف بطريقة مختلفة.
التحذير يعلّمه ما لا يفعل…
أما التدريب فيعلّمه ماذا يفعل.
❤2
«طفلك يقولك: ما راح أنام!» 😩
ليه وقت النوم يتحول لمعركة ؟
كل ليلة نفس القصة…
“ما راح أنام!”
“أبغى موية!”
“أبغى ألعب شوي!” 😩
لكن هل طفلك فعلًا يعاندك؟
أحيانًا رفض النوم ما يكون عنادًا أصلًا.
ممكن يكون بسبب قيلولة طويلة، أو شاشات وتحفيز قبل النوم، أو لأن وقت النوم عنده أصبح مرتبطًا بالجدال والتأجيل.
وكلما دخلتِ معه في نقاش طويل، قد يتعلم أن وقت النوم فرصة للتفاوض.
طيب، ماذا تفعلين؟
اجعلي وقت النوم ثابتًا قدر الإمكان، وابدئي روتينًا هادئًا قبل النوم:
إضاءة هادئة، إبعاد الشاشات، قصة قصيرة… ثم النوم.
وإذا بدأ يطلب ويؤجل، لا تدخلي في مفاوضات طويلة.
كرري بهدوء:
“أعرف أنك لا تريد النوم، لكن الآن وقت النوم.”
وقت النوم لا يحتاج معركة…
يحتاج روتينًا ثابتًا وحدودًا هادئة. 🤍
ليه وقت النوم يتحول لمعركة ؟
كل ليلة نفس القصة…
“ما راح أنام!”
“أبغى موية!”
“أبغى ألعب شوي!” 😩
لكن هل طفلك فعلًا يعاندك؟
أحيانًا رفض النوم ما يكون عنادًا أصلًا.
ممكن يكون بسبب قيلولة طويلة، أو شاشات وتحفيز قبل النوم، أو لأن وقت النوم عنده أصبح مرتبطًا بالجدال والتأجيل.
وكلما دخلتِ معه في نقاش طويل، قد يتعلم أن وقت النوم فرصة للتفاوض.
طيب، ماذا تفعلين؟
اجعلي وقت النوم ثابتًا قدر الإمكان، وابدئي روتينًا هادئًا قبل النوم:
إضاءة هادئة، إبعاد الشاشات، قصة قصيرة… ثم النوم.
وإذا بدأ يطلب ويؤجل، لا تدخلي في مفاوضات طويلة.
كرري بهدوء:
“أعرف أنك لا تريد النوم، لكن الآن وقت النوم.”
وقت النوم لا يحتاج معركة…
يحتاج روتينًا ثابتًا وحدودًا هادئة. 🤍
❤2👏1
طفلك يرفض يعطي أحد ألعابه؟ لا تستعجلين وتقولين: أناني!»
بالنسبة للطفل، اللعبة اللي بيده قد تكون شيئًا مهمًا جدًا له، خصوصًا إذا كان صغيرًا.
ومفهوم «المشاركة» ما يكون ناضجًا عنده مثل الكبار.
بدل ما نجبره ونقول:
«عيب، لازم تعطيه لعبتك!»
نعلّمه بالتدريج:
١- حماية الملكية (عندما يخاف من فقدان لعبته):
«هذه لعبتك وما حد بياخذها منك، العب بها أول ولما تخلص أعطها لصديقك.»
🔹(الهدف: طمأنة الطفل أن اللعبة لن تضيع منه)
٢-تحديد الوقت بالأرقام (عندما يماطل ولا ينهي دوره):
«تبي تلعب فيها 5 دقائق ولا 10 دقائق وبعدها نعطيها لصديقك؟»
🔹(الهدف: إعطاؤه مساحة من التحكم عبر الخيارات محدودة الوقت)
٣-إيجاد حلول بديلة (عندما يرفض المشاركة نهائياً):
«هذه اللعبة خط أحمر؟ تمام، اختار لعبة ثانية عادي تشاركها مع صديقك.»
🔹(الهدف : احترام رغبته في الاحتفاظ بلعبة معينة مع فتح باب المشاركة بشيء آخر)
نحن لا نعلّم الطفل أن يتنازل عن حقه… نعلّمه كيف يشارك باختياره.
بالنسبة للطفل، اللعبة اللي بيده قد تكون شيئًا مهمًا جدًا له، خصوصًا إذا كان صغيرًا.
ومفهوم «المشاركة» ما يكون ناضجًا عنده مثل الكبار.
بدل ما نجبره ونقول:
«عيب، لازم تعطيه لعبتك!»
نعلّمه بالتدريج:
١- حماية الملكية (عندما يخاف من فقدان لعبته):
«هذه لعبتك وما حد بياخذها منك، العب بها أول ولما تخلص أعطها لصديقك.»
🔹(الهدف: طمأنة الطفل أن اللعبة لن تضيع منه)
٢-تحديد الوقت بالأرقام (عندما يماطل ولا ينهي دوره):
«تبي تلعب فيها 5 دقائق ولا 10 دقائق وبعدها نعطيها لصديقك؟»
🔹(الهدف: إعطاؤه مساحة من التحكم عبر الخيارات محدودة الوقت)
٣-إيجاد حلول بديلة (عندما يرفض المشاركة نهائياً):
«هذه اللعبة خط أحمر؟ تمام، اختار لعبة ثانية عادي تشاركها مع صديقك.»
🔹(الهدف : احترام رغبته في الاحتفاظ بلعبة معينة مع فتح باب المشاركة بشيء آخر)
نحن لا نعلّم الطفل أن يتنازل عن حقه… نعلّمه كيف يشارك باختياره.
❤2