#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة43
▪️ثانياً/ عداوة بالقلب ، وهو يكون ببغضهم لأجل كفرهم وبغض دينهم وملتهم وطواغيتهم ، وهي من مرتبة أصل الإيمان الواجب ، فمن لم يأت ببغض الطواغيت ودينهم وشركهم وعابديهم لأجل دينهم ، بل وجد في قلبه المحبة والمودة والولاء للطواغيت وشركهم ودينهم وعابديه فاحبهم لأجل دينهم ، فهو كافرٌ ناقض لأصل إيمانه الواجب .
يدل على ذلك 📌قوله تعالى : (لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) [سورة المجادلة 22] .
📍قال الطبري في تفسيرها : (يعني جلّ ثناؤه بقوله: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ لا تجد يا محمد قومًا يصدّقون الله، ويقرّون باليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله وشاقَّهما وخالف أمر الله ونهيه ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾ يقول: ولو كان الذين حادّوا الله ورسوله آباءهم ﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ وإنما أخبر الله جلّ ثناؤه نبيه عليه الصلاة والسلام بهذه الآية ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ ليسوا من أهل الإيمان بالله ولا باليوم الآخر، فلذلك تولَّوُا الذين تولَّوْهم من اليهود.) إهـ .
وهي صفة (بُغضهم) التي سيأتي عنها الكلام إن شاء الله .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة43
▪️ثانياً/ عداوة بالقلب ، وهو يكون ببغضهم لأجل كفرهم وبغض دينهم وملتهم وطواغيتهم ، وهي من مرتبة أصل الإيمان الواجب ، فمن لم يأت ببغض الطواغيت ودينهم وشركهم وعابديهم لأجل دينهم ، بل وجد في قلبه المحبة والمودة والولاء للطواغيت وشركهم ودينهم وعابديه فاحبهم لأجل دينهم ، فهو كافرٌ ناقض لأصل إيمانه الواجب .
يدل على ذلك 📌قوله تعالى : (لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) [سورة المجادلة 22] .
📍قال الطبري في تفسيرها : (يعني جلّ ثناؤه بقوله: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ لا تجد يا محمد قومًا يصدّقون الله، ويقرّون باليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله وشاقَّهما وخالف أمر الله ونهيه ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾ يقول: ولو كان الذين حادّوا الله ورسوله آباءهم ﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ وإنما أخبر الله جلّ ثناؤه نبيه عليه الصلاة والسلام بهذه الآية ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ ليسوا من أهل الإيمان بالله ولا باليوم الآخر، فلذلك تولَّوُا الذين تولَّوْهم من اليهود.) إهـ .
وهي صفة (بُغضهم) التي سيأتي عنها الكلام إن شاء الله .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة44
5/ بغضهم :
والبغض يكون بالقلب - كما تقدم - وقد يظهر علي اللسان ..
قال تعالي : ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر ُ) (آل عمران 118) .
وعند ظهوره على اللسان يكون من المعاداة باللسان .
ودليل بغض الطواغيت وعبيدهم قوله تعالى : (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) (الممتحنة 4). والذين معه : هم الرسل الذين بعثوا بالتوحيد.
قال الطبري في تفسيره : (يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب رسول الله ﷺ: قد كان لكم أيها المؤمنون أُسوة حسنة: يقول: قدوة حسنة في إبراهيم خليل الرحمن، تقتدون به، والذين معه من أنبياء الله ، كما حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله عزّ وجلّ: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ قال: الذين معه الأنبياء.) إهـ .
وفيها أيضاً دليل علي البراءة من الطواغيت والمشركين وإظهار العداوة لهم أبداً حتي يؤمنوا بالله وحده .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة44
5/ بغضهم :
والبغض يكون بالقلب - كما تقدم - وقد يظهر علي اللسان ..
قال تعالي : ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر ُ) (آل عمران 118) .
وعند ظهوره على اللسان يكون من المعاداة باللسان .
ودليل بغض الطواغيت وعبيدهم قوله تعالى : (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) (الممتحنة 4). والذين معه : هم الرسل الذين بعثوا بالتوحيد.
قال الطبري في تفسيره : (يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب رسول الله ﷺ: قد كان لكم أيها المؤمنون أُسوة حسنة: يقول: قدوة حسنة في إبراهيم خليل الرحمن، تقتدون به، والذين معه من أنبياء الله ، كما حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله عزّ وجلّ: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ قال: الذين معه الأنبياء.) إهـ .
وفيها أيضاً دليل علي البراءة من الطواغيت والمشركين وإظهار العداوة لهم أبداً حتي يؤمنوا بالله وحده .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة45
قال الشيخ حمد بن عتيق معلقاً علي هذه الآية في كتابه (سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) : (وها هنا نكتة بديعة في قوله : (إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله) وهي أن الله تعالى قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله، على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله، لأن الأول أهم من الثاني، فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها، فلا يكون آتياً بالواجب عليه، وأما إذا تبرأ من المشركين، فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم . وهذا كقوله تعالى: (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً) فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم، وكذا قوله: (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله)، وقوله: (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) فعليك بهذه النكتة، فإنها تفتح لك باباً إلى عداوة أعداء الله، فكم من إنسان لا يقع منه الشرك، ولكنه لا يعادي أهله!! فلا يكون مسلماً بذلك، إذا ترك دين جميع المرسلين. ثم قال: (كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا) فقوله: (وبدا) أي: ظهر وبان.
وتأمل تقديم العداوة على البغضاء، لأن الأولى أهم من الثانية، فإن الإنسان قد يبغض المشركين ولا يعاديهم فلا يكون آتياً بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء، ولابد أيضاً من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين، أي: ظاهرتين بينتين. واعلم انه وإن كانت البغضاء متعلقة بالقلب، فإنها لا تنفع حتى تظهر آثارها وتبين علاماتها، ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوة والمقاطعة، فحينئذ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين، وأما إذا وجدت الموالاة والمواصلة، فإن ذلك يدل على عدم البغضاء، فعليك بتأمل هذا الموضع فإنه يجلو عنك شبهات كثيرة.) إهـ.
فإذا لم يستطع العبد أن يظهر العداوة والبغضاء للطواغيت والمشركين - باليد أو اللسان - لتسلطهم عليه ولخوفه من بطشهم وشرهم فيمكنه إظهار بعض اللِّين في القول معهم والتبسم في وجوههم عند الحاجة لذلك في وقت الخوف منهم ومن بطشهم وأذاهم مع إضمار البغض والعداوة في القلب وإظهارها في الظاهر متي زال المانع من إظهارها ، وهي التقية التي شرعها الله في كتابه ، وتكون بالقول والسَّمت الظاهر ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة45
قال الشيخ حمد بن عتيق معلقاً علي هذه الآية في كتابه (سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) : (وها هنا نكتة بديعة في قوله : (إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله) وهي أن الله تعالى قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله، على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله، لأن الأول أهم من الثاني، فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها، فلا يكون آتياً بالواجب عليه، وأما إذا تبرأ من المشركين، فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم . وهذا كقوله تعالى: (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً) فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم، وكذا قوله: (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله)، وقوله: (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) فعليك بهذه النكتة، فإنها تفتح لك باباً إلى عداوة أعداء الله، فكم من إنسان لا يقع منه الشرك، ولكنه لا يعادي أهله!! فلا يكون مسلماً بذلك، إذا ترك دين جميع المرسلين. ثم قال: (كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا) فقوله: (وبدا) أي: ظهر وبان.
وتأمل تقديم العداوة على البغضاء، لأن الأولى أهم من الثانية، فإن الإنسان قد يبغض المشركين ولا يعاديهم فلا يكون آتياً بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء، ولابد أيضاً من أن تكون العداوة والبغضاء باديتين، أي: ظاهرتين بينتين. واعلم انه وإن كانت البغضاء متعلقة بالقلب، فإنها لا تنفع حتى تظهر آثارها وتبين علاماتها، ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوة والمقاطعة، فحينئذ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين، وأما إذا وجدت الموالاة والمواصلة، فإن ذلك يدل على عدم البغضاء، فعليك بتأمل هذا الموضع فإنه يجلو عنك شبهات كثيرة.) إهـ.
فإذا لم يستطع العبد أن يظهر العداوة والبغضاء للطواغيت والمشركين - باليد أو اللسان - لتسلطهم عليه ولخوفه من بطشهم وشرهم فيمكنه إظهار بعض اللِّين في القول معهم والتبسم في وجوههم عند الحاجة لذلك في وقت الخوف منهم ومن بطشهم وأذاهم مع إضمار البغض والعداوة في القلب وإظهارها في الظاهر متي زال المانع من إظهارها ، وهي التقية التي شرعها الله في كتابه ، وتكون بالقول والسَّمت الظاهر ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة46
📌قال تعالى : ( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ) (آل عمران 28) .
📍يقول ابن كثير في تفسيره : (وقوله تعالى : (إلا أن تتقوا منهم تقاة) أي إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم ، فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته ، كما قال البخاري عن أبي الدرداء أنه قال : (إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم). وقال الثوري : (قال ابن عباس : ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان) ، وكذا رواه العوفي عن ابن عباس : (إنما التقية باللسان) إهـ. ونكشر : أي نتبسم.
والتقية لا يجوز فيها قول أو فعل الكفر مالم تصل حد الإكراه ، لأن الله لم يعذر مرتكب الكفر متعمداً إلا أن يكون مكرهاً إكراهاً مُعتبراً ..
📌قال تعالى : (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) ) (النحل)
📍قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في رسالته (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) : (إعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين – إلي قوله - ولا يستثنى من ذلك إلا المكره، وهو الذي يستولي عليه المشركون فيقولون له : أكفر ، أو إفعل كذا ، وإلا فعلنا بك وقتلناك ، أو يأخذونه فيعذبونه حتى يوافقهم، فيجوز له الموافقة باللسان مع طمأنينة القلب بالإيمان ، وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً، أنه يكفر، فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا؟!) إهـ .
وكذلك يمكن أن يُظهر المُسلم لهم اللِّين في القول والتبسم أثناء دعوتهم للتوحيد بنية تأليف قلوبهم للدخول في الإسلام مع إضمار البغضاء والعداوة في القلب ، فإذا أظهروا النفور وعدم القبول أظهر لهم العبد العداوة والبغضاء والبراءة منهم - ولابد - ما أستطاع إلي ذلك سبيلا ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة46
📌قال تعالى : ( لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ) (آل عمران 28) .
📍يقول ابن كثير في تفسيره : (وقوله تعالى : (إلا أن تتقوا منهم تقاة) أي إلا من خاف في بعض البلدان أو الأوقات من شرهم ، فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه ونيته ، كما قال البخاري عن أبي الدرداء أنه قال : (إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم). وقال الثوري : (قال ابن عباس : ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان) ، وكذا رواه العوفي عن ابن عباس : (إنما التقية باللسان) إهـ. ونكشر : أي نتبسم.
والتقية لا يجوز فيها قول أو فعل الكفر مالم تصل حد الإكراه ، لأن الله لم يعذر مرتكب الكفر متعمداً إلا أن يكون مكرهاً إكراهاً مُعتبراً ..
📌قال تعالى : (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) ) (النحل)
📍قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في رسالته (الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) : (إعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين – إلي قوله - ولا يستثنى من ذلك إلا المكره، وهو الذي يستولي عليه المشركون فيقولون له : أكفر ، أو إفعل كذا ، وإلا فعلنا بك وقتلناك ، أو يأخذونه فيعذبونه حتى يوافقهم، فيجوز له الموافقة باللسان مع طمأنينة القلب بالإيمان ، وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلاً، أنه يكفر، فكيف بمن أظهر الكفر خوفاً وطمعاً في الدنيا؟!) إهـ .
وكذلك يمكن أن يُظهر المُسلم لهم اللِّين في القول والتبسم أثناء دعوتهم للتوحيد بنية تأليف قلوبهم للدخول في الإسلام مع إضمار البغضاء والعداوة في القلب ، فإذا أظهروا النفور وعدم القبول أظهر لهم العبد العداوة والبغضاء والبراءة منهم - ولابد - ما أستطاع إلي ذلك سبيلا ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة47
📌قال تعالى عن الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) ) (مريم) .
فإبراهيم عليه الصلاة والسلام خاطب أباه الكافر في أول الأمر بخطاب فيه اللِّين وهو قوله (يا أبت) ولكن لما أظهر أبوه النفور والإعراض والتمسك بكفره وشركه ومعاداته لهذا الدين حتى مات على ذلك ، أظهر إبراهيم البراءة منه ..
📌قال تعالى : ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) (التوبة 114) .
📍قال ابن كثير في تفسيره : وَقَوْلُهُ: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا زَالَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَغْفِرُ لِأَبِيهِ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ. وَفِي رِوَايَةٍ: لَمَّا مَاتَ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ . وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ، وَالضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْرُهُمْ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ.) إهـ .
📌وقال جل في علاه مخاطباً موسي وهارون عليهما الصلاة والسلام : (إذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)) (طه) .
ولكن لما عاند فرعون وأستكبر وعادي هذا الدين أظهر له موسي القول الغليظ ..
📌قال تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام : (قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) (الإسراء 102) . ومَثْبُورًا : أي هالكاً .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة47
📌قال تعالى عن الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام : (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) ) (مريم) .
فإبراهيم عليه الصلاة والسلام خاطب أباه الكافر في أول الأمر بخطاب فيه اللِّين وهو قوله (يا أبت) ولكن لما أظهر أبوه النفور والإعراض والتمسك بكفره وشركه ومعاداته لهذا الدين حتى مات على ذلك ، أظهر إبراهيم البراءة منه ..
📌قال تعالى : ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ) (التوبة 114) .
📍قال ابن كثير في تفسيره : وَقَوْلُهُ: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا زَالَ إِبْرَاهِيمُ يَسْتَغْفِرُ لِأَبِيهِ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ. وَفِي رِوَايَةٍ: لَمَّا مَاتَ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ . وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ، وَالضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْرُهُمْ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ.) إهـ .
📌وقال جل في علاه مخاطباً موسي وهارون عليهما الصلاة والسلام : (إذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)) (طه) .
ولكن لما عاند فرعون وأستكبر وعادي هذا الدين أظهر له موسي القول الغليظ ..
📌قال تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام : (قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) (الإسراء 102) . ومَثْبُورًا : أي هالكاً .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة48
6/ تكفيرهم :
والدليل 📌قوله تعالى آمراً النبي عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين بمخاطبة الكفار والمشركين عابدي الطواغيت بصفتهم كفاراً كما قال سبحانه : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) ) (الكافرون) .
📌وقوله تعالى عن الطاغوت الذي حاجَّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ربه وادعى أنه يحيي ويُميت مع الله : (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) (البقرة 258)
فعقيدة أهل السُنة والجماعة وأصحاب الحديث والأثر أن التكفير - وهو إلحاق اسم الكفر بالمُعيَّن - حكمٌ شرعي مرده إلي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ، فلا نُكفِّر إلا من كفَّره الله أو رسوله أو من أجمع أهل العلم من أهل السُنة علي كفره بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ..
📍قال أبو حامد الغزالي في (فيصلُ التفرقة بين الإسلام والزندقة) ص (248) : (التكفير حكمٌ شرعيٌ يرجع إلى إباحةِ المال وسفكِ الدماء والحكمِ بالخلود في النار، فمأخذهُ كمأخذِ سائر الأحكام الشرعية، فتارةً يُدرك بيقينٍ، وتارةً يُدرك بظنٍ غالب، وتارةً يُتردد فيه، ومهما حصل ترددٌ فالتوقفُ عن التكفير أولى، والمبادرةُ إلى التكفير إنما تغلب على طباعِ من يغلب عليهم الجهلُ.) إهـ .
📍وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى) (213/19) : (الكفرُ والفسقُ أحكامٌ شرعيةٌ،ليس ذلك من الأحكام التى يستقلُّ بها العقلُ ، فالكافر من جعله اللهُ ورسولهُ كافراً,والفاسق من جعله اللهُ ورسولهُ فاسقاً.كما أن المؤمن والمسلم من جعله اللهُ ورسولهُ مؤمناً ومسلماً,والعدل من جعله اللهُ ورسولهُ عدْلاً ومعصومُ الدم من جعله اللهُ ورسولهُ معصومَ الدم ,والسعيدُ فى الآخرة من أخبر اللهُ ورسولهُ أنه سعيدٌ فى الآخرة ,والشقي فيها من أخبر اللهُ ورسولهُ أنه شقيٌ فيها، والواجبُ من الصلاة والصيام والصدقة والحج ما أوجبهُ اللهُ ورسولهُ، والمستحقون لميراث الميت من جعلهم اللهُ ورسولهُ وارثين، والذي يُقتل حداً أو قصاصاً من جعله اللهُ ورسولهُ مباحَ الدم بذلك، والمستحقُ للفيء والخُمُس من جعله اللهُ ورسولهُ مستحقاً لذلك، والمستحقُ للموالاة والمعاداة من جعله اللهُ ورسولهُ مستحقاً للموالاة والمعاداة، والحلالُ ما أحله اللهُ ورسولهُ، والحرامُ ما حرَّمهُ اللهُ ورسولهُ، والدِّينُ ما شرعه اللهُ ورسولهُ، فهذه المسائل كلها ثابتةٌ بالشرع.) إهـ .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة48
6/ تكفيرهم :
والدليل 📌قوله تعالى آمراً النبي عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين بمخاطبة الكفار والمشركين عابدي الطواغيت بصفتهم كفاراً كما قال سبحانه : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) ) (الكافرون) .
📌وقوله تعالى عن الطاغوت الذي حاجَّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ربه وادعى أنه يحيي ويُميت مع الله : (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) (البقرة 258)
فعقيدة أهل السُنة والجماعة وأصحاب الحديث والأثر أن التكفير - وهو إلحاق اسم الكفر بالمُعيَّن - حكمٌ شرعي مرده إلي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ، فلا نُكفِّر إلا من كفَّره الله أو رسوله أو من أجمع أهل العلم من أهل السُنة علي كفره بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ..
📍قال أبو حامد الغزالي في (فيصلُ التفرقة بين الإسلام والزندقة) ص (248) : (التكفير حكمٌ شرعيٌ يرجع إلى إباحةِ المال وسفكِ الدماء والحكمِ بالخلود في النار، فمأخذهُ كمأخذِ سائر الأحكام الشرعية، فتارةً يُدرك بيقينٍ، وتارةً يُدرك بظنٍ غالب، وتارةً يُتردد فيه، ومهما حصل ترددٌ فالتوقفُ عن التكفير أولى، والمبادرةُ إلى التكفير إنما تغلب على طباعِ من يغلب عليهم الجهلُ.) إهـ .
📍وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى) (213/19) : (الكفرُ والفسقُ أحكامٌ شرعيةٌ،ليس ذلك من الأحكام التى يستقلُّ بها العقلُ ، فالكافر من جعله اللهُ ورسولهُ كافراً,والفاسق من جعله اللهُ ورسولهُ فاسقاً.كما أن المؤمن والمسلم من جعله اللهُ ورسولهُ مؤمناً ومسلماً,والعدل من جعله اللهُ ورسولهُ عدْلاً ومعصومُ الدم من جعله اللهُ ورسولهُ معصومَ الدم ,والسعيدُ فى الآخرة من أخبر اللهُ ورسولهُ أنه سعيدٌ فى الآخرة ,والشقي فيها من أخبر اللهُ ورسولهُ أنه شقيٌ فيها، والواجبُ من الصلاة والصيام والصدقة والحج ما أوجبهُ اللهُ ورسولهُ، والمستحقون لميراث الميت من جعلهم اللهُ ورسولهُ وارثين، والذي يُقتل حداً أو قصاصاً من جعله اللهُ ورسولهُ مباحَ الدم بذلك، والمستحقُ للفيء والخُمُس من جعله اللهُ ورسولهُ مستحقاً لذلك، والمستحقُ للموالاة والمعاداة من جعله اللهُ ورسولهُ مستحقاً للموالاة والمعاداة، والحلالُ ما أحله اللهُ ورسولهُ، والحرامُ ما حرَّمهُ اللهُ ورسولهُ، والدِّينُ ما شرعه اللهُ ورسولهُ، فهذه المسائل كلها ثابتةٌ بالشرع.) إهـ .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة49
✍وعقيدة أهل السنة أن المُكلَّف قد يقع منه الكفر بالقول كمن سب الله أو رسوله أو استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله .. أو بالفعل كمن قتل نبياً أو ناصر الكفار المُحاربين في حربهم على المسلمين أو مارس السحر الذي فيه استعانة بالشياطين بوجه شركي وكفري ..
أو بالإعتقاد كمن اعتقد أنه لا بعث بعد الموت أو اعتقد كذب الرسول عليه الصلاة والسلام ..أو بالشك كمن شك في قيام الساعة أو شك في صدق النبي عليه الصلاة والسلام .. أو بالترك للعمل الذي هو من أصل الإيمان الواجب كترك الصلاة المفروضة ..
ونحن في أحكام الدنيا - التي أُمرنا فيها بالأخذ بالظاهر وأن نكل ما في السرائر والقلوب إلى الله تعالى - نحكم بكفر المُعين بما يظهر لنا من القول أو الفعل او الترك المُكفر على اللسان والجوارح أما الإعتقاد والشك فهما في القلب وليس لنا سبيل إلي الحكم بما في القلوب - لأننا لم نؤمر أن نشق عن قلوب الناس ولا عن بطونهم لنعرف ما فيها - إلا أن يظهر هذا الإعتقاد أو الشك في الظاهر بقول أو فعل مكفر .
يدل على ذلك ما جاء في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ".) إهـ .
📍قال ابن حجر في (فتح الباري) في شرحه لهذا الحديث : (أي إنما أمرت أن آخذ بظواهر أمورهم.) إهـ .
📍وقال النووي في (المنهاج) عنده شرحه لنفس الحديث : (معناه : إني أمرت بالحكم بالظاهر ، والله يتولى السرائر ، كما قال صلى الله عليه وسلم : "فإذا قالوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" . وفي الحديث : "هلا شققت عن قلبه".) إهـ .
📌وما جاء في صحيح البخاري عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالُ : (إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الْآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ : إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ.) إهـ .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة49
✍وعقيدة أهل السنة أن المُكلَّف قد يقع منه الكفر بالقول كمن سب الله أو رسوله أو استغاث بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله .. أو بالفعل كمن قتل نبياً أو ناصر الكفار المُحاربين في حربهم على المسلمين أو مارس السحر الذي فيه استعانة بالشياطين بوجه شركي وكفري ..
أو بالإعتقاد كمن اعتقد أنه لا بعث بعد الموت أو اعتقد كذب الرسول عليه الصلاة والسلام ..أو بالشك كمن شك في قيام الساعة أو شك في صدق النبي عليه الصلاة والسلام .. أو بالترك للعمل الذي هو من أصل الإيمان الواجب كترك الصلاة المفروضة ..
ونحن في أحكام الدنيا - التي أُمرنا فيها بالأخذ بالظاهر وأن نكل ما في السرائر والقلوب إلى الله تعالى - نحكم بكفر المُعين بما يظهر لنا من القول أو الفعل او الترك المُكفر على اللسان والجوارح أما الإعتقاد والشك فهما في القلب وليس لنا سبيل إلي الحكم بما في القلوب - لأننا لم نؤمر أن نشق عن قلوب الناس ولا عن بطونهم لنعرف ما فيها - إلا أن يظهر هذا الإعتقاد أو الشك في الظاهر بقول أو فعل مكفر .
يدل على ذلك ما جاء في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ".) إهـ .
📍قال ابن حجر في (فتح الباري) في شرحه لهذا الحديث : (أي إنما أمرت أن آخذ بظواهر أمورهم.) إهـ .
📍وقال النووي في (المنهاج) عنده شرحه لنفس الحديث : (معناه : إني أمرت بالحكم بالظاهر ، والله يتولى السرائر ، كما قال صلى الله عليه وسلم : "فإذا قالوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" . وفي الحديث : "هلا شققت عن قلبه".) إهـ .
📌وما جاء في صحيح البخاري عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالُ : (إِنَّ أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الْآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نَأْمَنْهُ وَلَمْ نُصَدِّقْهُ، وَإِنْ قَالَ : إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ.) إهـ .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة50
✍ولا نكفر بالذنوب والمعاصي والكبائر التي لا تصل إلي حد الكفر والشرك بالله والطغيان علي ما اختص به جل جلاله كما تفعل الخوارج ، بل نقول أن فاعل مثل هذه الذنوب كقتل النفس التي حرم الله والزنا وشرب الخمر والسرقة وأكل الربا هو مسلمٌ فاسق مُستحق للعقوبة إذا لم يتب منها ، ولا يكفر بمجرد فعلها إلا أن يستحلها أو يجحد ويُنكر حُرمتها ..
👈ولا نشترط للتكفير بنواقض الإسلام المُجمع عليها الجحود القلبي أو الإستحلال القلبي كما تفعل غلاة المرجئة ، فإذا أرتكب المعين ناقضاً من نواقض الإسلام الظاهرة علي اللسان والجوارح فهو كافر بنفس الناقض ، بغض النظر عما في قلبه من الجحود أو الإستحلال أو التكذيب أو النفاق أو الشك في الدين أو الإستكبار أو البغض للدين أو الإعراض أو غير ذلك مما لم نُكلف به وبمعرفته في أحكام الدنيا من أنواع وبواعث الكفر القلبية قبل تكفير المُعيَّن ..
👈والأصل أن المُعيَّن من المسلمين إذا إرتكب ما هو من الكفر والشرك وثبت عليه ذلك ثبوتاً شرعياً بشاهدي عدل أو بإقراره بوقوعه في الكفر او برؤيتنا له يفعل الكفر أو يقوله ، أنه لا يكفر بعينه في أحكام الدنيا التي تجري على الظاهر إلا إن توفرت شروط التكفير الظاهرة في حقه - كالعقل والبلوغ والإختيار والتعمد للفعل أو القول - وانتفت ضدها من الموانع الظاهرة - كالصغر وغياب العقل والإكراه والخطأ - عنه ..
👈أما موانع التكفير الباطنة الخفية - كالجهل بالحال أو الجهل بالشرع في بعض المسائل الخفية أو التأول المستساغ في بعض ما يحتمل التأول من مسائل الشرع - فلا اعتبار بها في أحكام الدنيا إلا أن تظهر على المُعيَّن مُرتكب الكفر على لسانه ، ثُم يُنظر بعد ذلك في اعتبارها في المنع من التكفير أو عدم اعتبارها في حق ذلك المُعيَّن مُرتكب الكفر مِن قِبل أهل العلم والحُكم من القُضاة والعلماء وأهل الإفتاء ..
👈وكل طاغوت من الجن والإنس إدعى شيئاً من خصائص الله لنفسه أو جُعل له شيءٌ من تلكم الخصائص ورضي بذلك ، فهو كافر ليس بمسلم ، يُبغض هو وعابديه ويُعادون وتُجتنب عبادته ويُتبرأ منه ومن عابديه ودينهم ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة50
✍ولا نكفر بالذنوب والمعاصي والكبائر التي لا تصل إلي حد الكفر والشرك بالله والطغيان علي ما اختص به جل جلاله كما تفعل الخوارج ، بل نقول أن فاعل مثل هذه الذنوب كقتل النفس التي حرم الله والزنا وشرب الخمر والسرقة وأكل الربا هو مسلمٌ فاسق مُستحق للعقوبة إذا لم يتب منها ، ولا يكفر بمجرد فعلها إلا أن يستحلها أو يجحد ويُنكر حُرمتها ..
👈ولا نشترط للتكفير بنواقض الإسلام المُجمع عليها الجحود القلبي أو الإستحلال القلبي كما تفعل غلاة المرجئة ، فإذا أرتكب المعين ناقضاً من نواقض الإسلام الظاهرة علي اللسان والجوارح فهو كافر بنفس الناقض ، بغض النظر عما في قلبه من الجحود أو الإستحلال أو التكذيب أو النفاق أو الشك في الدين أو الإستكبار أو البغض للدين أو الإعراض أو غير ذلك مما لم نُكلف به وبمعرفته في أحكام الدنيا من أنواع وبواعث الكفر القلبية قبل تكفير المُعيَّن ..
👈والأصل أن المُعيَّن من المسلمين إذا إرتكب ما هو من الكفر والشرك وثبت عليه ذلك ثبوتاً شرعياً بشاهدي عدل أو بإقراره بوقوعه في الكفر او برؤيتنا له يفعل الكفر أو يقوله ، أنه لا يكفر بعينه في أحكام الدنيا التي تجري على الظاهر إلا إن توفرت شروط التكفير الظاهرة في حقه - كالعقل والبلوغ والإختيار والتعمد للفعل أو القول - وانتفت ضدها من الموانع الظاهرة - كالصغر وغياب العقل والإكراه والخطأ - عنه ..
👈أما موانع التكفير الباطنة الخفية - كالجهل بالحال أو الجهل بالشرع في بعض المسائل الخفية أو التأول المستساغ في بعض ما يحتمل التأول من مسائل الشرع - فلا اعتبار بها في أحكام الدنيا إلا أن تظهر على المُعيَّن مُرتكب الكفر على لسانه ، ثُم يُنظر بعد ذلك في اعتبارها في المنع من التكفير أو عدم اعتبارها في حق ذلك المُعيَّن مُرتكب الكفر مِن قِبل أهل العلم والحُكم من القُضاة والعلماء وأهل الإفتاء ..
👈وكل طاغوت من الجن والإنس إدعى شيئاً من خصائص الله لنفسه أو جُعل له شيءٌ من تلكم الخصائص ورضي بذلك ، فهو كافر ليس بمسلم ، يُبغض هو وعابديه ويُعادون وتُجتنب عبادته ويُتبرأ منه ومن عابديه ودينهم ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة51
🔹️فصل : الفرق بين إعتقاد ضلال الطاغوت وعابديه ، وبين تكفير أعيانهم :
✍ولابد هنا من التفريق بين :
👈 إعتقاد أن الطاغوت وعابديه على الضلال والباطل وعلى غير الدين الحق، وهذا من أصل الإيمان الواجب وممّا دلت عليه شهادة أن لا إله إلا الله تضمناً ، ولا يصح دين الإسلام الحقيقي النافع والمقبول عند الله إلا باعتقاد ذلك ، ولا يُشترط اختبار المعيّن هل يعتقد ذلك أم لا ، حتى نحكم بإسلامه الحكمي في الدنيا ، لأننا مأمورون بالأخذ بالظاهر والله يتولّى السرائر ، ولا دليل على اختبار المعيّن في ذلك قبل الحكم بإسلامه الحكمي في الدنيا .
📌قال تعالى : (ذَ ٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ) [سورة الحج 62] .
📌وقال تعالى : (قَـٰتِلُوا۟ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَلَا یُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا یَدِینُونَ دِینَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ حَتَّىٰ یُعۡطُوا۟ ٱلۡجِزۡیَةَ عَن یَدࣲ وَهُمۡ صَـٰغِرُونَ) [سورة التوبة 29] .
وجاء في صحيح مسلم من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه قال : (كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، ...) الحديث .. وبين ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة51
🔹️فصل : الفرق بين إعتقاد ضلال الطاغوت وعابديه ، وبين تكفير أعيانهم :
✍ولابد هنا من التفريق بين :
👈 إعتقاد أن الطاغوت وعابديه على الضلال والباطل وعلى غير الدين الحق، وهذا من أصل الإيمان الواجب وممّا دلت عليه شهادة أن لا إله إلا الله تضمناً ، ولا يصح دين الإسلام الحقيقي النافع والمقبول عند الله إلا باعتقاد ذلك ، ولا يُشترط اختبار المعيّن هل يعتقد ذلك أم لا ، حتى نحكم بإسلامه الحكمي في الدنيا ، لأننا مأمورون بالأخذ بالظاهر والله يتولّى السرائر ، ولا دليل على اختبار المعيّن في ذلك قبل الحكم بإسلامه الحكمي في الدنيا .
📌قال تعالى : (ذَ ٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلۡبَـٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ) [سورة الحج 62] .
📌وقال تعالى : (قَـٰتِلُوا۟ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَلَا یُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا یَدِینُونَ دِینَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ حَتَّىٰ یُعۡطُوا۟ ٱلۡجِزۡیَةَ عَن یَدࣲ وَهُمۡ صَـٰغِرُونَ) [سورة التوبة 29] .
وجاء في صحيح مسلم من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه قال : (كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، ...) الحديث .. وبين ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة52
👈 تسمية الطاغوت وعابديه بأعيانهم بالأسماء الشرعية التي جاءت بها الشريعة ، كاسم كافر ومشرك ومرتد ... إلخ ، وهو حكم (التكفير) ، وهو إلحاق اسم الكفر بالمعين ، وهو - بقيوده وشروطه وضوابطه - 👈 من أصل الإيمان الواجب ، لكنه متأخر عمَّا دلت عليه الشهادتان ولا يُشترط إظهاره لدخول الإسلام إبتداءً ، إذ لابد فيه من مزيد علم زيادة على ما دلت عليه الشهادتان ليدل على هذه الأسماء الشرعية ومتى تنزل على المعين ، وأسباب ذلك (النواقض) ، وشروط تسمية المعين بها ، وموانع تسمية المعيّن بها ..
وهذا كله من العلم الشرعي الزائد عمّا دلت عليه الشهادتان ..
لذلك ليس (التكفير) للمعينين وتسميتهم بتلك الأسماء الشرعية من شروط دخول الإسلام إبتداءً ، والذي يكون بالشهادتين أصالةً وبما دلت بقية النصوص الشرعية على الحكم لمن أتى به بالإسلام ..
وإنما التكفير حكم شرعي كالتحليل والتحريم ..
فمن أحلّ الحرام المُجمع عليه أو حرّم الحلال المُجمع عليه كان كافراً ناقضاً لأصل إيمانه الواجب .. لأنه كذّب النصوص .. وتكفيره بعينه يُراعى فيه شروط التكفير للمعينين وموانعه ..
كذلك من حكم بإسلام الكافر المُعيّن المجمع على كفره أو حكم بكفر المسلم المُعيّن المُجمع على إسلامه ، كان كافراً ناقضاً لأصل إيمانه الواجب .. لانه كذّب النصوص .. وتكفيره بعينه يُراعى فيه شروط التكفير للمعينين وموانعه ..
📌قال تعالى : (وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَّا ٱلۡكَـٰفِرُونَ) [سورة العنكبوت 47] .
فمن لم يُفرّق ويُميز بين هذين الأمرين ، خلط خلطاً شديداً ووقع في الغلو في التكفير أو الإرجاء .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة52
👈 تسمية الطاغوت وعابديه بأعيانهم بالأسماء الشرعية التي جاءت بها الشريعة ، كاسم كافر ومشرك ومرتد ... إلخ ، وهو حكم (التكفير) ، وهو إلحاق اسم الكفر بالمعين ، وهو - بقيوده وشروطه وضوابطه - 👈 من أصل الإيمان الواجب ، لكنه متأخر عمَّا دلت عليه الشهادتان ولا يُشترط إظهاره لدخول الإسلام إبتداءً ، إذ لابد فيه من مزيد علم زيادة على ما دلت عليه الشهادتان ليدل على هذه الأسماء الشرعية ومتى تنزل على المعين ، وأسباب ذلك (النواقض) ، وشروط تسمية المعين بها ، وموانع تسمية المعيّن بها ..
وهذا كله من العلم الشرعي الزائد عمّا دلت عليه الشهادتان ..
لذلك ليس (التكفير) للمعينين وتسميتهم بتلك الأسماء الشرعية من شروط دخول الإسلام إبتداءً ، والذي يكون بالشهادتين أصالةً وبما دلت بقية النصوص الشرعية على الحكم لمن أتى به بالإسلام ..
وإنما التكفير حكم شرعي كالتحليل والتحريم ..
فمن أحلّ الحرام المُجمع عليه أو حرّم الحلال المُجمع عليه كان كافراً ناقضاً لأصل إيمانه الواجب .. لأنه كذّب النصوص .. وتكفيره بعينه يُراعى فيه شروط التكفير للمعينين وموانعه ..
كذلك من حكم بإسلام الكافر المُعيّن المجمع على كفره أو حكم بكفر المسلم المُعيّن المُجمع على إسلامه ، كان كافراً ناقضاً لأصل إيمانه الواجب .. لانه كذّب النصوص .. وتكفيره بعينه يُراعى فيه شروط التكفير للمعينين وموانعه ..
📌قال تعالى : (وَمَا یَجۡحَدُ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِلَّا ٱلۡكَـٰفِرُونَ) [سورة العنكبوت 47] .
فمن لم يُفرّق ويُميز بين هذين الأمرين ، خلط خلطاً شديداً ووقع في الغلو في التكفير أو الإرجاء .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة53
العبادة وبعض أنواعها :
العبادة لغةً : من التعبد أي التذلل ، وسمى العبد عبداً لأنه يكون ذليلاً مُنقاداً لسيده ، ونقول طريق مُعبد أي مذلل للسير عليه .
وشرعاً :📍 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوي (149/10) : ( العبادة هى اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ) .
وعرفها بعض العلماء بقولهم : (العبادة هي إمتثال الأمر والنهي على وجه الذل والمحبة والخوف والرجاء) .
والعبادة توقيفية أي لا تثبت إلا بدليل من الكتاب أو السنة الصحيحة ، فالعبادة لا يثبت أصلها ولا كيفية صرفها لله جل وعلا إلا بدليل من الكتاب أو السنة الصحيحة ..
📌جاء في صحيح البخاري أنه قال : (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ،...) الحديث .
ونحن لا نعلم ما يحبه الله من الفرائض ولا النوافل إلا عن طريق الوحيين الكتاب أو السنة ..
فأي قول أو عمل ثبت بالدليل أن الله يحبه ويرضاه أو يحب فاعليه أو أن الله أمر به وحث عليه أو أثني علي فاعليه فهو عبادة يُتَقرب بها إلي الله جل وعلا وحده لا شريك له .
وأي عبادة يُتَعبد بها الله جل وعلا لم تثبت بدليل من الكتاب أو السنة فهي بدعة مردودة على صاحبها غير مقبولة ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة53
العبادة وبعض أنواعها :
العبادة لغةً : من التعبد أي التذلل ، وسمى العبد عبداً لأنه يكون ذليلاً مُنقاداً لسيده ، ونقول طريق مُعبد أي مذلل للسير عليه .
وشرعاً :📍 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوي (149/10) : ( العبادة هى اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ) .
وعرفها بعض العلماء بقولهم : (العبادة هي إمتثال الأمر والنهي على وجه الذل والمحبة والخوف والرجاء) .
والعبادة توقيفية أي لا تثبت إلا بدليل من الكتاب أو السنة الصحيحة ، فالعبادة لا يثبت أصلها ولا كيفية صرفها لله جل وعلا إلا بدليل من الكتاب أو السنة الصحيحة ..
📌جاء في صحيح البخاري أنه قال : (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ،...) الحديث .
ونحن لا نعلم ما يحبه الله من الفرائض ولا النوافل إلا عن طريق الوحيين الكتاب أو السنة ..
فأي قول أو عمل ثبت بالدليل أن الله يحبه ويرضاه أو يحب فاعليه أو أن الله أمر به وحث عليه أو أثني علي فاعليه فهو عبادة يُتَقرب بها إلي الله جل وعلا وحده لا شريك له .
وأي عبادة يُتَعبد بها الله جل وعلا لم تثبت بدليل من الكتاب أو السنة فهي بدعة مردودة على صاحبها غير مقبولة ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة54
📌 جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ".) إهـ .
فمن أبي أن يعبد الله فهو مستكبر كافر ..
ومن عبد الله بما شرعه وعبد معه غيره فهو مشرك كافر .. ومن يعبد الله في العلن ويشرك به ويكفر به في السر والخفاء فهو زنديق منافق كافر .. ومن عبد الله وحده بغير ما شرعه وكفر بما يُعبد من دونه ولم يرتكب كفراً فهو مسلم مبتدع .. ومن عبد الله وحده لا شريك له بما شرعه وكفر بما يُعبد من دونه ولم يرتكب كفراً فهو المسلم مُتبع السنة ..
والعبادات منها ما يكون بالقلب وحده ، مثل الرجاء والخوف والمحبة والخشوع والتذلل والرغبة والرهبة والخشية والإنابة والتوكل ..
ومنها ما يغلب عليه اللسان ، مثل الدعاء - ومنه الإستعاذة والإستغاثة - والإستعانة والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
ومنها ما يغلب عليه الجوارح ، مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام والجهاد والذبح وبر الوالدين وصلة الأرحام والصدقة وإماطة الأذي عن الطريق ..
📍 قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته (الأصول الثلاثة) : (وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها الله تعالى ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة54
📌 جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ".) إهـ .
فمن أبي أن يعبد الله فهو مستكبر كافر ..
ومن عبد الله بما شرعه وعبد معه غيره فهو مشرك كافر .. ومن يعبد الله في العلن ويشرك به ويكفر به في السر والخفاء فهو زنديق منافق كافر .. ومن عبد الله وحده بغير ما شرعه وكفر بما يُعبد من دونه ولم يرتكب كفراً فهو مسلم مبتدع .. ومن عبد الله وحده لا شريك له بما شرعه وكفر بما يُعبد من دونه ولم يرتكب كفراً فهو المسلم مُتبع السنة ..
والعبادات منها ما يكون بالقلب وحده ، مثل الرجاء والخوف والمحبة والخشوع والتذلل والرغبة والرهبة والخشية والإنابة والتوكل ..
ومنها ما يغلب عليه اللسان ، مثل الدعاء - ومنه الإستعاذة والإستغاثة - والإستعانة والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
ومنها ما يغلب عليه الجوارح ، مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام والجهاد والذبح وبر الوالدين وصلة الأرحام والصدقة وإماطة الأذي عن الطريق ..
📍 قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته (الأصول الثلاثة) : (وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها الله تعالى ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة55
فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) .
📌وفي الحديث: " الدعاء مخ العبادة " ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).
📌ودليل الخوف قوله تعالى: (فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
📌 ودليل الرجاء قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) .
📌ودليل التوكل قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) .
📌ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) .
📌ودليل الخشية قوله تعالى (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي) .
📌ودليل الإنابة قوله تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ).
📌ودليل الاستعانة قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). وفي الحديث: " إذا استعنت فاستعن بالله " .
📌ودليل الاستعاذة قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) ، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) .
📌ودليل الاستغاثة قوله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) .
📌ودليل الذبح قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ) .
📌ومن السنة: " لعن الله من ذبح لغير الله " .
📌ودليل النذر قوله تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) ) إهـ كلامه رحمه الله.
مع التنبيه علي أن حديث (الدعاء مخ العبادة) لا يصح ، وأصح منه قوله عليه الصلاة والسلام : (الدعاء هو العبادة) رواه أبو داود في سُننه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة55
فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) .
📌وفي الحديث: " الدعاء مخ العبادة " ..
📌والدليل قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).
📌ودليل الخوف قوله تعالى: (فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
📌 ودليل الرجاء قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) .
📌ودليل التوكل قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) .
📌ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) .
📌ودليل الخشية قوله تعالى (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي) .
📌ودليل الإنابة قوله تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ).
📌ودليل الاستعانة قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). وفي الحديث: " إذا استعنت فاستعن بالله " .
📌ودليل الاستعاذة قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) ، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) .
📌ودليل الاستغاثة قوله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) .
📌ودليل الذبح قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ) .
📌ومن السنة: " لعن الله من ذبح لغير الله " .
📌ودليل النذر قوله تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) ) إهـ كلامه رحمه الله.
مع التنبيه علي أن حديث (الدعاء مخ العبادة) لا يصح ، وأصح منه قوله عليه الصلاة والسلام : (الدعاء هو العبادة) رواه أبو داود في سُننه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة56
والعبادات لا يتقبلها الله عز وجل من المُكلَّفين إلا بشروط هي :
١/ الإسلام أي الخلوص من الشرك الأكبر ، فلا يتقبل الله عملاً من كافر ..
📌قال تعالى مُخبراً عن أعمال الكفار الحسنة : (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ) (الفرقان 23) .
٢/ أن تكون النية في فعلها خالصة لله جل وعلا، أي الخلوص من الشرك الأصغر وهو الرياء ..
📌جاء في صحيح مسلم أنه قال : (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ ".) إهـ .
٣/ أن تكون وفق ما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم - كما تقدم - أي الخلوص من البدع .
فإذا توفرت هذه الشروط في عبادة العبد صارت من العمل الصالح الذي يتقبله الله ويرفعه إليه . 📌قال تعالى : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) (فاطر 10) .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة56
والعبادات لا يتقبلها الله عز وجل من المُكلَّفين إلا بشروط هي :
١/ الإسلام أي الخلوص من الشرك الأكبر ، فلا يتقبل الله عملاً من كافر ..
📌قال تعالى مُخبراً عن أعمال الكفار الحسنة : (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ) (الفرقان 23) .
٢/ أن تكون النية في فعلها خالصة لله جل وعلا، أي الخلوص من الشرك الأصغر وهو الرياء ..
📌جاء في صحيح مسلم أنه قال : (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ ".) إهـ .
٣/ أن تكون وفق ما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم - كما تقدم - أي الخلوص من البدع .
فإذا توفرت هذه الشروط في عبادة العبد صارت من العمل الصالح الذي يتقبله الله ويرفعه إليه . 📌قال تعالى : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) (فاطر 10) .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة57
(3) توحيد الأسماء والصفات :
ومعنى توحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه في القرآن وما أثبته له نبيه عليه الصلاة والسلام في السنة الصحيحة من أسماء حُسنى وصفات عُلا ..
فنؤمن بها كما جاءت في القرآن أو السنة من غير تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل ، ولا نثبت اسماً ولا صفةً لله جل وعلا لم تثبت في القران أو السنة الصحيحة .
📌 قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) (الشوري 11) .
فأهل التشبيه الذين يُشبهون أسماء الله جل وعلا وصفاته بأسماء وصفات المخلوقين , يُرد عليهم بقوله تعالي : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) ..
والذين يُعطلونها وينفونها ، يُرد عليهم📌 بقوله تعالى : (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ..
فالمنفرد بالكمال في الأسماء والصفات هو الله جل وعلا وحده لا شريك الله ، والمخلوق إذ أطلقت عليه صفه أو أسم من أسماء الله ، فإن له جزء بسيط من معنى ومدلول ذلك الإسم أو تلك الصفة ، أما الكمال فيها فهو للَّه وحده جل وعلا لا شريك له ..
مثل قولنا (فلان كريم أو رحيم أو رؤوف أو حكيم أو عزيز) ، فليس معني ذلك أنه كريم ككرم الله أو رحيم كرحمة الله أو حكيم كحكمة الله أو عزيز كعزة الله ..
بل إن المخلوق له جزء يسير جداً من تلك الصفات لذلك تطلق عليه نكره غير مُعرَّفه بألف لام الإستغراق ، أما الله جل وعلا فله الكمال المطلق في تلك الصفات لذلك تُطلق عليه مُعرفة بالألف واللام التي تدل على الإستغراق في المعنى ..
📌قال تعالى : (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) (الحشر) .
وأسماء الله جل وعلا مما يُتقرب به إلي الله عند دُعائه ،📌 قال تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (الأعراف 180) .
وكفار قريش الذين بُعث فيهم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يؤمنون ببعض الأسماء والصفات ، 📌كما في قوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ) (الزخرف 9) .
ولكن انكروا بعضها وكفروا به مثل اسم الله الرحمن ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة57
(3) توحيد الأسماء والصفات :
ومعنى توحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما أثبته الله لنفسه في القرآن وما أثبته له نبيه عليه الصلاة والسلام في السنة الصحيحة من أسماء حُسنى وصفات عُلا ..
فنؤمن بها كما جاءت في القرآن أو السنة من غير تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل ، ولا نثبت اسماً ولا صفةً لله جل وعلا لم تثبت في القران أو السنة الصحيحة .
📌 قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) (الشوري 11) .
فأهل التشبيه الذين يُشبهون أسماء الله جل وعلا وصفاته بأسماء وصفات المخلوقين , يُرد عليهم بقوله تعالي : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) ..
والذين يُعطلونها وينفونها ، يُرد عليهم📌 بقوله تعالى : (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) ..
فالمنفرد بالكمال في الأسماء والصفات هو الله جل وعلا وحده لا شريك الله ، والمخلوق إذ أطلقت عليه صفه أو أسم من أسماء الله ، فإن له جزء بسيط من معنى ومدلول ذلك الإسم أو تلك الصفة ، أما الكمال فيها فهو للَّه وحده جل وعلا لا شريك له ..
مثل قولنا (فلان كريم أو رحيم أو رؤوف أو حكيم أو عزيز) ، فليس معني ذلك أنه كريم ككرم الله أو رحيم كرحمة الله أو حكيم كحكمة الله أو عزيز كعزة الله ..
بل إن المخلوق له جزء يسير جداً من تلك الصفات لذلك تطلق عليه نكره غير مُعرَّفه بألف لام الإستغراق ، أما الله جل وعلا فله الكمال المطلق في تلك الصفات لذلك تُطلق عليه مُعرفة بالألف واللام التي تدل على الإستغراق في المعنى ..
📌قال تعالى : (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) (الحشر) .
وأسماء الله جل وعلا مما يُتقرب به إلي الله عند دُعائه ،📌 قال تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (الأعراف 180) .
وكفار قريش الذين بُعث فيهم النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يؤمنون ببعض الأسماء والصفات ، 📌كما في قوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ) (الزخرف 9) .
ولكن انكروا بعضها وكفروا به مثل اسم الله الرحمن ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة58
📌قال تعالى : (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ) (الرعد 30) .
📌وقال تعالى : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ) (الفرقان 60) .
ولما أنكر كفار قريش دُعاء الله جل وعلا باسم الرحمن ،📌 فأنزل الله : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) (الإسراء 110) .
ومن أسماءه وصفاته سبحانه والتي إختص بها جل جلاله - فلا ينازعه فيه إلا طاغوت كافر يحكم الناس بغير شرع الله - اسم الحَكَم ، فهو الذي يحكم في خلقه وبين عباده بما يشاء وكيف يشاء .
📌جاء عند النسائي في سننه وعند أبي داود في سننه بسندٍ حسن واللفظ لأبي داود أنه قال : (حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِي ابْنَ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ؟ ". فَقَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ ؟ ". قَالَ : لِي شُرَيْحٌ وَمُسْلِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ. قَالَ : " فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ ؟ ". قُلْتُ : شُرَيْحٌ. قَالَ : " فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ ".) إهـ .
وإنكار اسم واحد من أسمائه تعالى أو صفة واحدة من صفاته الثابتة بالقرآن أو السنة ، كفر أكبر مُخرج من ملة الإسلام , لأنه إنكار لما أثبته الله عز وجل ..
📌قال تعالى : (وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ) (العنكبوت 47) ..
والجحد هو الإنكار باللسان لما ثبت في الشرع ولو كان معه إقرار بالقلب وتصديق ، 📌كما قال الله جل وعلا عن فرعون وملئه : (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (النمل 14) ..
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة58
📌قال تعالى : (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ) (الرعد 30) .
📌وقال تعالى : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ) (الفرقان 60) .
ولما أنكر كفار قريش دُعاء الله جل وعلا باسم الرحمن ،📌 فأنزل الله : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) (الإسراء 110) .
ومن أسماءه وصفاته سبحانه والتي إختص بها جل جلاله - فلا ينازعه فيه إلا طاغوت كافر يحكم الناس بغير شرع الله - اسم الحَكَم ، فهو الذي يحكم في خلقه وبين عباده بما يشاء وكيف يشاء .
📌جاء عند النسائي في سننه وعند أبي داود في سننه بسندٍ حسن واللفظ لأبي داود أنه قال : (حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِي ابْنَ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ؟ ". فَقَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ ؟ ". قَالَ : لِي شُرَيْحٌ وَمُسْلِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ. قَالَ : " فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ ؟ ". قُلْتُ : شُرَيْحٌ. قَالَ : " فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ ".) إهـ .
وإنكار اسم واحد من أسمائه تعالى أو صفة واحدة من صفاته الثابتة بالقرآن أو السنة ، كفر أكبر مُخرج من ملة الإسلام , لأنه إنكار لما أثبته الله عز وجل ..
📌قال تعالى : (وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ) (العنكبوت 47) ..
والجحد هو الإنكار باللسان لما ثبت في الشرع ولو كان معه إقرار بالقلب وتصديق ، 📌كما قال الله جل وعلا عن فرعون وملئه : (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (النمل 14) ..
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة59
معني شهادة أن محمداً رسول الله :
معني شهادة أن محمداً رسول الله هو إعتقاد القلب الجازم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي هو عبد الله ورسوله وخاتم أنبيائه ورسله ، أرسله الله جل وعلا إلى كافة الخلق إنسهم وجنهم بالتوحيد وشرائع الإسلام في الوحيين (القرآن والسنة) ، وأنه خير الأنبياء والمُرسلين والخلق أجمعين .
ولا يصح إسلام المرء حتي ولو وحد الله وكفر بما يُعبد من دونه ، بدون الإيمان بأن محمداً رسول الله وتصديقه وقَبول شريعته وتحقيق أصل الإنقياد له ..
📌جاء في صحيح مسلم أنه قال : (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ ".) إهـ .
📌وجاء في صحيح مسلم أيضاً أنه قال : (حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، أَنَّ أَبَا يُونُسَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ".) إهـ .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة59
معني شهادة أن محمداً رسول الله :
معني شهادة أن محمداً رسول الله هو إعتقاد القلب الجازم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي هو عبد الله ورسوله وخاتم أنبيائه ورسله ، أرسله الله جل وعلا إلى كافة الخلق إنسهم وجنهم بالتوحيد وشرائع الإسلام في الوحيين (القرآن والسنة) ، وأنه خير الأنبياء والمُرسلين والخلق أجمعين .
ولا يصح إسلام المرء حتي ولو وحد الله وكفر بما يُعبد من دونه ، بدون الإيمان بأن محمداً رسول الله وتصديقه وقَبول شريعته وتحقيق أصل الإنقياد له ..
📌جاء في صحيح مسلم أنه قال : (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ ".) إهـ .
📌وجاء في صحيح مسلم أيضاً أنه قال : (حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، أَنَّ أَبَا يُونُسَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ".) إهـ .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة60
والإيمان به عليه الصلاة والسلام يتضمن :
1/ إتباعه وطاعته فيما أمر به - قدر المستطاع - واجتناب جميع ما نهي عنه .
📌قال تعالى : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (الحشر 7) .
📌وقال تعالى : (وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِیُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ) [سورة النساء 64] .
📌وجاء في الصحيحين واللفظ لمسلم أنه قال : (حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، قَالَا : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ".) إهـ .
2/ تصديقه في جميع ما أخبر به .
📌قال تعالى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) ) (النجم) .
📌وقال تعالى : (فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَاۤءَهُۥۤۚ أَلَیۡسَ فِی جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَـٰفِرِینَ وَٱلَّذِی جَاۤءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ) [سورة الزمر 32 - 33]
3/ ألّا نعبد الله إلا بما شرعه على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام .
📌جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ". ) إهـ .
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة60
والإيمان به عليه الصلاة والسلام يتضمن :
1/ إتباعه وطاعته فيما أمر به - قدر المستطاع - واجتناب جميع ما نهي عنه .
📌قال تعالى : (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (الحشر 7) .
📌وقال تعالى : (وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِیُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ) [سورة النساء 64] .
📌وجاء في الصحيحين واللفظ لمسلم أنه قال : (حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، قَالَا : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ".) إهـ .
2/ تصديقه في جميع ما أخبر به .
📌قال تعالى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) ) (النجم) .
📌وقال تعالى : (فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَاۤءَهُۥۤۚ أَلَیۡسَ فِی جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَـٰفِرِینَ وَٱلَّذِی جَاۤءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ) [سورة الزمر 32 - 33]
3/ ألّا نعبد الله إلا بما شرعه على لسان نبينا عليه الصلاة والسلام .
📌جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ". ) إهـ .
#إضاءة_كالطيف_لشيخنا_أبي_براءة_السيف
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة61
4/ الإقتداء به - حسب الإمكان - في جميع أحواله .
📌قال تعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (الأحزاب 21) .
5/ محبته أكثر من النفس والوالد والولد والناس أجمعين .
📌جاء في صحيح البخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".) إهـ .
📌وجاء في صحيح البخاري أيضاً أنه قال : (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ". فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ ".) إهـ .
6/ التحاكم إليه في حياته وإلى شريعته وسُنته بعد وفاته ..
📌قال تعالى : (إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) [سورة النور 51] .
📌وقال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا) [سورة النساء 65] .
إنتهى ..والحمد لله رب العالمين .
➥https://t.me/rightway10
#الإجادة في بيان التوحيد ومعنى الشهادة61
4/ الإقتداء به - حسب الإمكان - في جميع أحواله .
📌قال تعالى : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (الأحزاب 21) .
5/ محبته أكثر من النفس والوالد والولد والناس أجمعين .
📌جاء في صحيح البخاري أنه قال : (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".) إهـ .
📌وجاء في صحيح البخاري أيضاً أنه قال : (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ". فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ ".) إهـ .
6/ التحاكم إليه في حياته وإلى شريعته وسُنته بعد وفاته ..
📌قال تعالى : (إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذَا دُعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِیَحۡكُمَ بَیۡنَهُمۡ أَن یَقُولُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) [سورة النور 51] .
📌وقال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا) [سورة النساء 65] .
إنتهى ..والحمد لله رب العالمين .
➥https://t.me/rightway10