ذات قهوة...
وعبق الذكريات ...
ليس كبير بحيث اسرد عليكم أحداث حضرها جدي.. ولكن عندما رشفت رشفة من فجان قهوتي المعتاد وجدتني في عمر أصغر مما أنا عليه الأن ؛وأنا في قريتي الحبيبة عندما ينزل الغيث وترتوي الأرض ويهب من الجنوب هواء نقي يحمل في ذراته رائحة عطن النباتات المتناثرة على الارض ونسميه( الهمبريب أو الريم) وقتها كنت...
أقوم بجمع حبات الرمل مكوناً منها قطاقي اهندسها لتشبه شكل بيتنا الذي نسكنه وداخل الشكل العام للبيت أجدني بنيت غرفة منفردة جعلتها لنفسي ولحبيبتي التي كان يتخيلها عقلي الصغير البريء...
في الغالب كنت اتخيل بنت الجيران أو البنت التي كانت تزين غلاف صابون لوكس وقتها!!!
ليس وحدي من كان يعجب بها هناك الكثيرون الذين كانوا يحملونها داخل جزلان أموالهم ...
أعلم إنكم ستضحكون من السطرين أعلاه ولكن لا يهم!!
وأثناء اللعب بالرمال وتلك الامال العراض ،ينادي على والدي العزيز لأقوم بجمع الماعز وادخلها زريبتها أو اربط وثاقها ؛وأصّر التي نريد حليبها في الصباح !!
فكانت حياة بسيطه التفاصيل ولكنها عميقة الاثر ،شكلت جزء كبير من شخصياتنا التي ترونها اليوم !
فلا تغرنكم جلبابة المدن التي نرتديها ؛فإن خلعناها سيكون الذي تحتها إبن ريف يحلب الغنم ويصر ضرعها ويوردها حين ضمى ويتبعها وهو الراعي القوي المتين ...
فلسنا أبناء المدن وإن أجبرنا عليها وإن وجدتمونا بحلة مدنية فما هذا إلا واقع أفترضته الظروف !
ولكن الحقيقة التي لا تخف على أحد قد خطفتنا المدن واغرتنا ببريقها الوهاج ،وخلقت بيننا والريف سد وفاصل منيع ...
يطلق علينا الأهل( أبناء المدن الحناكيش) وحتى إنهم اصبحوا يعاملوننا كما يصفونا...
وليس الأمر سيء بكامله فيه جوانب مميزة وتحسب من الصفات الجيدة ...
فلو وضعتنا الظروف في مكان خشن ووحش نعتاده متفوقون على ابناء المدن الاصليين...
والسلام
وعبق الذكريات ...
ليس كبير بحيث اسرد عليكم أحداث حضرها جدي.. ولكن عندما رشفت رشفة من فجان قهوتي المعتاد وجدتني في عمر أصغر مما أنا عليه الأن ؛وأنا في قريتي الحبيبة عندما ينزل الغيث وترتوي الأرض ويهب من الجنوب هواء نقي يحمل في ذراته رائحة عطن النباتات المتناثرة على الارض ونسميه( الهمبريب أو الريم) وقتها كنت...
أقوم بجمع حبات الرمل مكوناً منها قطاقي اهندسها لتشبه شكل بيتنا الذي نسكنه وداخل الشكل العام للبيت أجدني بنيت غرفة منفردة جعلتها لنفسي ولحبيبتي التي كان يتخيلها عقلي الصغير البريء...
في الغالب كنت اتخيل بنت الجيران أو البنت التي كانت تزين غلاف صابون لوكس وقتها!!!
ليس وحدي من كان يعجب بها هناك الكثيرون الذين كانوا يحملونها داخل جزلان أموالهم ...
أعلم إنكم ستضحكون من السطرين أعلاه ولكن لا يهم!!
وأثناء اللعب بالرمال وتلك الامال العراض ،ينادي على والدي العزيز لأقوم بجمع الماعز وادخلها زريبتها أو اربط وثاقها ؛وأصّر التي نريد حليبها في الصباح !!
فكانت حياة بسيطه التفاصيل ولكنها عميقة الاثر ،شكلت جزء كبير من شخصياتنا التي ترونها اليوم !
فلا تغرنكم جلبابة المدن التي نرتديها ؛فإن خلعناها سيكون الذي تحتها إبن ريف يحلب الغنم ويصر ضرعها ويوردها حين ضمى ويتبعها وهو الراعي القوي المتين ...
فلسنا أبناء المدن وإن أجبرنا عليها وإن وجدتمونا بحلة مدنية فما هذا إلا واقع أفترضته الظروف !
ولكن الحقيقة التي لا تخف على أحد قد خطفتنا المدن واغرتنا ببريقها الوهاج ،وخلقت بيننا والريف سد وفاصل منيع ...
يطلق علينا الأهل( أبناء المدن الحناكيش) وحتى إنهم اصبحوا يعاملوننا كما يصفونا...
وليس الأمر سيء بكامله فيه جوانب مميزة وتحسب من الصفات الجيدة ...
فلو وضعتنا الظروف في مكان خشن ووحش نعتاده متفوقون على ابناء المدن الاصليين...
والسلام
ﺛﻼﺙ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺗُﺤﻞ ﺑﺜﻼﺙ ﻭﺳﺎﺋﻞ:🤍♥️
ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘُﻠﻴﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ .
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ "ﻓﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺧﻠﻒ
ﺃﺿﺎﻋﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ" .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ .
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺃﻣﻚ .
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ "ﻭﺑﺮﺍً ﺑﻮﺍﻟﺪﺗﻰ ﻭﻟﻢ
ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺟﺒﺎﺭﺍ ﺷﻘﻴﺎً " .
ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺇﺫﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻀﻨﻚ
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍٓﻥ.
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ " ﻭﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻦ
ﺫﻛﺮﻱ ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﻣﻌﻴﺸﺔً ﺿﻨﻜﺎ" .
ﻻ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯﻙ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻬﺎ
..ﻗﺮﻳﺒﺂ ﺳترحل ويبقى ما قدمت .
ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘُﻠﻴﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ .
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ "ﻓﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺧﻠﻒ
ﺃﺿﺎﻋﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ" .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ .
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺃﻣﻚ .
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ "ﻭﺑﺮﺍً ﺑﻮﺍﻟﺪﺗﻰ ﻭﻟﻢ
ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺟﺒﺎﺭﺍ ﺷﻘﻴﺎً " .
ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺇﺫﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻀﻨﻚ
-ﺍﻟﺤﻞ : ﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍٓﻥ.
-ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ : ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؛ " ﻭﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻦ
ﺫﻛﺮﻱ ﻓﺈﻥ ﻟﻪ ﻣﻌﻴﺸﺔً ﺿﻨﻜﺎ" .
ﻻ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯﻙ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻬﺎ
..ﻗﺮﻳﺒﺂ ﺳترحل ويبقى ما قدمت .