رَحِيق
185 subscribers
597 photos
578 videos
104 files
203 links
دائماً و أبداً ..ليستقيم طريق حياتك وتنجح في الدنيا قبل الآخرة، كُن مع الله
Download Telegram
ركعتان خفيفتان فيها نشاطٌ للبدن والروح
‏وهي خيرٌ مما طلعت عليه الشمس
‏فاحرص عليها وذكّر بها غيرك، قال النبي ﷺ:
‏(ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

‏وفيها سُنّة مهجورة حافظ عليها:
‏الركعة الأولى قراءة: سورة الكافرون
‏الركعة الثانية قراءة: سورة الإخلاص
متى كان آخر عهدك بصلاة الوتر؟
‏ان كان بعيد
‏فـ هذي فرصه عندك انك تكسب أجرين
‏أجر فعل السنة و أجر إحياء السنة

‏فقُـم يا عبد الله🤍.
أعجب من الذي يستيقظ لصلاة الفجر ولا يوقظ أهل بيته!..

قال تعالى: *{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}* [طه:١٣٢]

قال الإمام ابن كثير -رحمه الله- في تفسير الآية:
أي: استنقذهم من عذاب الله بإقام الصلاة، فاصبر أنت على فعلها، كما قال تعالى: 
*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}* [التحريم:٦].
أحدهم تركَ حِفظ القرآن بِحجةِ ضعف تجويده ‏وآخر تركهُ بِحجة أنهُ لا يستطيع العمل به ‏وآخر تركهُ بِحجةِ أنهُ لا يملك وقتًا، ‏وآخر تركهُ بِحجة أنهُ يحسب نفسه مُنافِقًا إنْ حاول حفظه مع ارتكابه لِلذنوب💔

تِلك نصائح إبليس، فاحذرها ‏أقبِل على القُرآن، وأخلِص، وأبشِر بِالخيرات والفُتوحات
- *يقول الشافعي رحمه الله :*
*" إن كنت في الطريق إلى الله فاركض ، فإذا صعب عليك فهرول ، وإذا تعبت فامشي ، فإن لم تستطع فسر ولو حبوا لكن إياك والرجوع ".*

*ويقول الألباني رحمه الله :*

*" الطريق إلى الله طويل ، ونحن نمشي فيه كالسلحفاة ، ليس المهم أن تصل ، المهم أن تموت على الطريق ".*

*ما دمنا على هذه الأرض سنخطئ ونخاصم ونبخل أحيانا ، لن نكون ملائكة مهما حاولنا ، وقد قال العارفون بالله : " لم يكن أبدا من شروط السير إلى الله أن تكون بحالة طهر ملائكية ، سر إليه بأثقال طينك فهو يحب قدومك عليه على أي حال كنت ".*

*فلا تحيدوا عن الطريق أبدا وجاهدوا واسعوا🌸.*
1
🔹-العبادة تجلب السرور والفرح في الدارين:
-قال ﷺ : "للصَّائمِ فرحتانِ : فرحةٌ حينَ يفطرُ ، وفرحةٌ حينَ يَلقى ربَّهُ".

أخبر ﷺ أن للصائم:
فرحة طبيعية وفرحة شرعية،
فإنَّه إذا أفطر فَرح بفطره أي: لِزوال جوعه وعطشه حيث أُبِيح له الفطر، ويفرح أيضاً أنّ الله يسّر له هذه العبادة، وهذا الفرَحُ الطَّبيعيُّ.
والفرحة الثانية: عند لقاء ربه بما يحصل من الأجر العظيم حين يجد جزاءه عند الله في وقت هو أحوج ما يكون إليه حين يقال:"أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريان الذي لا يدخله أحد غيرهم"كما ورد ذلك عن نبينا ﷺ .

-لذا ينبغي للمؤمن أن يكون له حظ من الصيام في جميع السنة كالاثنين والخميس، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وخاصة في هذه الأيام التي يقصُر فيها النهار.
-وليعلم أنّ الأيام خزائن، يضع فيها العبد مايشاء، ولن تُفتح إلا يوم القيامة !
‏فضع فيها-ياموفق- ما يسرك أن تلقاه .
……………..
*يقول أحد الصالحين* :
‏"إذا ضاقت في وجهي الدنيا قرأت صفحات من القرآن وما هي إلا أيام ويفتح الله لي من حيث لا أحتسب رزقًا، وعلمًا، وفهمًا"🤍🌱