من حسن الخلق :
ألا تشعر المسلم عند مخاطبته أنه أقل منك .
ألا تشعر المسلم عند مخاطبته أنه أقل منك .
كنت أتعجّب ممن يقول إن الإنسان قد يبلغ حدًّا من الضيق يتعب فيه من نفسه، وأحسبُ ذلك ضربًا من المُبالغة؛ حتى أدركتُ أن أقسى ما يُبتلى به المرء ليس عداوة الناس وحدها، ولا قسوة الظروف، بل أن يضيق بعقله من كثرة ما يحمل.
فهناك، في تلك الزاوية الخفيَّة من النفس، تدور صراعات لا يسمعها أحد؛ يُخاصم الإنسان أفكاره، ويقاوم هواجسه، ويحاول أن ينجو من نفسه ولا يجد منها مهربًا.
وما أثقل أن يكون خصمك ساكنًا في صدرك، ينام إذا نمت، ويصحوا إذا صحوت، ولا يفارقك في ليلٍ ولا نهار، يعرفُ مواضع ضعفك، ويعلم كل جراحك، ويُجيد أن يُوقظها كلما ظننتَ أنك تجاوزتها.
فهناك، في تلك الزاوية الخفيَّة من النفس، تدور صراعات لا يسمعها أحد؛ يُخاصم الإنسان أفكاره، ويقاوم هواجسه، ويحاول أن ينجو من نفسه ولا يجد منها مهربًا.
وما أثقل أن يكون خصمك ساكنًا في صدرك، ينام إذا نمت، ويصحوا إذا صحوت، ولا يفارقك في ليلٍ ولا نهار، يعرفُ مواضع ضعفك، ويعلم كل جراحك، ويُجيد أن يُوقظها كلما ظننتَ أنك تجاوزتها.
لكلِّ شخصٍ قصّتُه الخاصّة، ومسارُه الخاصّ، وخطواتُه الخاصّة؛ فالأقدارُ لا تتشابه في إيقاعها، والحكاياتُ تُنسَج بخيوطٍ مختلفة.
ما كُتِبَ لك سيبلغُك في حينه، وما تأخَّر عنك لم يَفُتْك، بل يُصاغُ على مَهَلٍ ليليقَ بك. فامضِ في الحياة مُطمئنًّا، راضيًا؛ فإنَّ الرضا يُلبِسُك ثيابَ الهناءِ
ما كُتِبَ لك سيبلغُك في حينه، وما تأخَّر عنك لم يَفُتْك، بل يُصاغُ على مَهَلٍ ليليقَ بك. فامضِ في الحياة مُطمئنًّا، راضيًا؛ فإنَّ الرضا يُلبِسُك ثيابَ الهناءِ
"كانت غزوة تمدين ولم تكن غزوة قتل وتخريب !
المؤرخ الاسباني بلاسكوا ابانيز متحدثا عن الفتح الاسلامي للأندلس"
المؤرخ الاسباني بلاسكوا ابانيز متحدثا عن الفتح الاسلامي للأندلس"