لا يرقى المسلم في مدارج النضج بنوعيه -العقلي والعاطفي- إلّا عند إدراك حاجتهِ الماسّة إلى الحكمة، ومتى وفِّقَ لها استراح لبّه، وأدارَ فكره وشعوره على وجه المنفعة المحضة أو المتغلّبة.
.
" وكُلَّما كانَ العبدُ حَسَنَ الظنِّ باللهِ،
حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَليهِ،
فَإنَّ اللهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فيهِ البَتَّةَ،
فَإنَّهُ سُبحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ،
وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِل ".
- ابن القيّم رحمه الله.
.
" وكُلَّما كانَ العبدُ حَسَنَ الظنِّ باللهِ،
حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَليهِ،
فَإنَّ اللهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فيهِ البَتَّةَ،
فَإنَّهُ سُبحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ،
وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِل ".
- ابن القيّم رحمه الله.
.
-
" لولا الحب ما التفَّ الغصنُ على الغصنِ في الغابةِ النائية، ولا عطفت الظبيةُ على الطلا في الكُناسِ البعيدِ، ولا حنا الجبلُ على الجبلِ في الوادي المنعزل، ولا أمدَّ الينبوعُ الجدولَ الساعيَ نحو البحر، ولولا الحب ما بكى الغمامُ لجدبِ الأرض، ولا ضحكت الأرضُ بزهرِ الربيع .. ولا كانت الحياة " .
- الطنطاوي.
-
" لولا الحب ما التفَّ الغصنُ على الغصنِ في الغابةِ النائية، ولا عطفت الظبيةُ على الطلا في الكُناسِ البعيدِ، ولا حنا الجبلُ على الجبلِ في الوادي المنعزل، ولا أمدَّ الينبوعُ الجدولَ الساعيَ نحو البحر، ولولا الحب ما بكى الغمامُ لجدبِ الأرض، ولا ضحكت الأرضُ بزهرِ الربيع .. ولا كانت الحياة " .
- الطنطاوي.
-
-
للعلمِ كيانٌ عصيّ المأخذ، غيورٌ يأنف مخالطة ما دونه، ينظرُ إلى النفوس فيسكنُ ما صدقَ وتسامى منها، ما بذلَ وثبت وانقطع له خالصًا دون غيره .. وما أجمل كلمة الدكتور محمد محمد أبو موسى حين قال: " أنت لن تستطيع أن تلامس جوهر المعرفة، إذا لم تنقطع لها ! ".
-
للعلمِ كيانٌ عصيّ المأخذ، غيورٌ يأنف مخالطة ما دونه، ينظرُ إلى النفوس فيسكنُ ما صدقَ وتسامى منها، ما بذلَ وثبت وانقطع له خالصًا دون غيره .. وما أجمل كلمة الدكتور محمد محمد أبو موسى حين قال: " أنت لن تستطيع أن تلامس جوهر المعرفة، إذا لم تنقطع لها ! ".
-
تجاذب الشبيهينِ وطغيانُ التوافق بينهما -ولو في يسير الأمور- حظيٌّ بالمُلاحظة والاهتمام، لا سيما إن لم يسبقه طول مخالطة .. أن يكتفي أحدهما بشطرِ جُملةٍ فيُكملها الآخر بداهةً، وأن تنسجَ نظراتُهما الحكاياتِ بصمت .. حال غريبة وآسِرة!
في حديثه ﷺ : " من كانت الآخرةُ همّهُ جعلَ اللهُ غناهُ في قلبهِ وجمعَ له شملهُ وأتتهُ الدُّنيا وهي راغمة ... " ترويضٌ للعبدِ على ضرورة ترتيب هَرم الغايات داخل قلبه، فالأقدار مكتوبة والأرزاق مكفولة، ومسقط آماله الوحيد ينبغي أن يكون الآخرة.
من تأمّل الوصايا الشرعية وجدَ في كثيرٍ منها الحثَّ على الاعتدال في أمور الدنيا، ولو أرسلَ المرءُ بصره لرأى المُسرفَ في المُباحِ متضعضعَ العزيمة، كليلَ الهمّة، لا تحملُ نفسهُ كِبار الهمومُ ولا تصبرُ عند عظيم الحوادث.
Forwarded from قطوف
" ما كلَّمتُ أحدًا قطُّ إلا أحببتُ أن يُوفَّقْ ويُسدَّد ويُعَان، ويكونَ عليه رعاية من الله تعالى وحِفْظ".❤️
•الإمام الشافعيّ.
•الإمام الشافعيّ.
جناحُ القَبول وحدهُ من يرفعُ الذِكر، ويعبّق صحائف المرءِ خلودًا، أمّا الألقابُ المحصَّلة، وطبولُ الثناء المعجَّلة، فأسهمٌ فاتراتٌ كابيات، وتقادمُ الأيّام خيرُ دليلٍ وشاهد.
" فإن يكُنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ "
يعجبني الإنصاف حين الاختلاف، واستحضار كلّ منقبةٍ سالفة لدحضِ المَثلبة الحاضرة، ومع ضرورة هذا الخُلق لاستدامة الموّدة إلّا أنّ الموفّقينَ إليه قلّة من قلّة .. ونسأل الله من فضله.
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ "
يعجبني الإنصاف حين الاختلاف، واستحضار كلّ منقبةٍ سالفة لدحضِ المَثلبة الحاضرة، ومع ضرورة هذا الخُلق لاستدامة الموّدة إلّا أنّ الموفّقينَ إليه قلّة من قلّة .. ونسأل الله من فضله.
.
معروفٌ ما للبيان من السطوة، فمنه ما يردّ عداوة وشيكة، ويقرّب بُغية بعيدة، ويرفع مغمورًا وينكس علمًا .. ولا يكونُ سحرهُ مطواعًا لمغلوبٍ أمام دواخل نفسه، فالشعور وإن كان أول الجذوة إلّا أن الكثير منه مفسدة، وليسَ أفضل من لسانٍ فصيح يسوسه لبٌّ حكيم.
.
معروفٌ ما للبيان من السطوة، فمنه ما يردّ عداوة وشيكة، ويقرّب بُغية بعيدة، ويرفع مغمورًا وينكس علمًا .. ولا يكونُ سحرهُ مطواعًا لمغلوبٍ أمام دواخل نفسه، فالشعور وإن كان أول الجذوة إلّا أن الكثير منه مفسدة، وليسَ أفضل من لسانٍ فصيح يسوسه لبٌّ حكيم.
.