عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-

" ليعلم طلاب الأدب، أنّ الذي يخرج من القلب هو الذي يقع في القلب، وأن من يمتلكه المعنى الذي يكتب فيه، هو الذي يملك به الذين يقرأونه، أما الذي ينحت الألفاظ من أعماق القاموس بالمعول، ليكوّمها على الورق بالمجرفة، فهو ( عامل ) في إصلاح الطرق وليسَ صائغًا لجواهر الكلام ".

- الطنطاوي.

-
-

" والأجل محدود، لا يدفعه إذا حضر حذر، ولا يضرّ إن امتدّ خطر، وقد يموت الشاب الصحيح، ويعيش الشيخ العليل، ويهلك المعتصم بسبعةِ أسوار، ويسلم الجندي الذي يقتحم النّار ".

الطنطاوي.

-
-
مِن نادرة الصَّحب: القريب الأَلوف، مَن تقف على بابهِ نزوعَ الألقابِ واضحَ الخِلال فيكتنف روحك. تراه كشجرة بعيدة الفرعِ نديّة المعروف تظلّك كيفما أنت، بهذرمتك وحكمتك، بهزلك وجدّك، بحزنك وفرحك، ثمّ هو بعدَ ذلك لا يُبقي لما يؤذيكَ ذريعة .. ما ألطفه!
-
الشدائدُ طوارق تجلّيها البكور، ومع أولِ الضياء تطوى صحائف الامتحان، حينها لكلّ قلبٍ ما أضمر.
من الحكمةِ أحيانًا أن يتصالح المرء مع سمات مرحلتهِ العُمرية، فلا يكلّف نفسه ما لا تطيق من مثاليّة الأهداف وسرعة تحقيقها، بل يسعى على نسقِ قدرته، فإذا أصابَ تابع سيره عازمًا، وإذا تعثّر مرّةً قامَ قويّ الجَنان غير آبه.
-

يرى نقّاد الشعر أنّ علامة جيّده الخلو من الوحشيّ والمرذول، فتفهمه العامّة وتعجزُ عن الإتيانِ بمثله، ومن هذه الزاوية لا ينبغي للناثر أن يصفّ أحجارًا لفظيةً وعرة بتراكيبَ فلسفية، بل يبني بقلمهِ جسورَ بيانٍ ممهّدة للأفهام، أمّا ليّ الأشداق تحذلقًا وجرّ كلّ غريبٍ على ظهورِ الكَلم فليسَ أكثر من مبارزةٍ بالصنعة.

-
" فمن خَلُصت نيّته في الحقِّ ولو على نفسهِ كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزيّنَ بما ليسَ فيه شانَهُ الله ".


- عمر بن الخطاب -رضيَ اللهُ عنه-.
.
يظلّ المرءُ مجزاعًا من فكرة التلاشي/الفراق حينًا من عمره، ثمّ تبهت ويُعتادُ عليها، وفي هذا قال ابن الرومي:

ستألفُ فقدانَ الذي قد فقدته
كإلفكَ وِجدان الذي أنتَ واجِدُ
.
تنازعنا عهودنا الأولى أنّى اتّجهت ركائبنا، وحيث اختلفت بنا السُبُل ..
{ ولكنَّ اللهَ يفعلُ ما يُريد } ..
-

" ‏وَأُتبِعُ طَرفِي وِجهَةً أنتُم بِهَا
‏فَلِي بِحِمَاهَا مَربَعٌ ومُخَيَّمُ "

-
-

بين الاسمِ والكُنية .. للعلّامة الإبراهيمي.

-
-

" أنت ترفع يديك هُنا وهموم أحدهم تهوي هناك! " ..

-
لا يرقى المسلم في مدارج النضج بنوعيه -العقلي والعاطفي- إلّا عند إدراك حاجتهِ الماسّة إلى الحكمة، ومتى وفِّقَ لها استراح لبّه، وأدارَ فكره وشعوره على وجه المنفعة المحضة أو المتغلّبة.
.
" وكُلَّما كانَ العبدُ حَسَنَ الظنِّ باللهِ،

حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَليهِ،

فَإنَّ اللهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فيهِ البَتَّةَ،

فَإنَّهُ سُبحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ،

وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِل ".


- ابن القيّم رحمه الله.
.
-

" لولا الحب ما التفَّ الغصنُ على الغصنِ في الغابةِ النائية، ولا عطفت الظبيةُ على الطلا في الكُناسِ البعيدِ، ولا حنا الجبلُ على الجبلِ في الوادي المنعزل، ولا أمدَّ الينبوعُ الجدولَ الساعيَ نحو البحر، ولولا الحب ما بكى الغمامُ لجدبِ الأرض، ولا ضحكت الأرضُ بزهرِ الربيع .. ولا كانت الحياة " .

- الطنطاوي.

-
-

" ... إذا فقدها القلب كانَ ألمهُ أعظم من ألم العينِ إذا فقدت نورها ... "

-
-

للعلمِ كيانٌ عصيّ المأخذ، غيورٌ يأنف مخالطة ما دونه، ينظرُ إلى النفوس فيسكنُ ما صدقَ وتسامى منها، ما بذلَ وثبت وانقطع له خالصًا دون غيره .. وما أجمل كلمة الدكتور محمد محمد أبو موسى حين قال: " أنت لن تستطيع أن تلامس جوهر المعرفة، إذا لم تنقطع لها ! ".

-
تجاذب الشبيهينِ وطغيانُ التوافق بينهما -ولو في يسير الأمور- حظيٌّ بالمُلاحظة والاهتمام، لا سيما إن لم يسبقه طول مخالطة .. أن يكتفي أحدهما بشطرِ جُملةٍ فيُكملها الآخر بداهةً، وأن تنسجَ نظراتُهما الحكاياتِ بصمت .. حال غريبة وآسِرة!
أكثروا من الصلاةِ على الحبيب ﷺ
-

يُعجبني من الناس الذي تخالطه فتشعرُ بطهرِ السماء فيه .. تُبصرهُ كما سائر الأنامِ آخذًا بنصيبه من بشريّته، فإذا تلمّست روحه وجدتها سابحةً في المعاني الوضّاءة، معلّقةً بكلِّ قنديلٍ عليّ.


-