عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-
رواحلُ هذه الأيّام تحملها القلوب وتسيرُ بها المنّة، فاجعل السعيَ خبيئةً بينك وبين باريك؛ فإنّك إن حدّثتَ به أحدًا جُرحَ إخلاصك، وأنزلتَ نفسكَ بين مستقلٍّ ومستكثِر، وفي كليهما ضرر.
-
عِهَـاد
من العامّي الفصيح كلمة (غَلَّسَ، يُغلِّس، غَلِّسْ) أي: تغافلْ عن الأمر كأنَّكَ ما رأيته، وهي مأخوذةٌ من الغَلَس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. ومناسبة المعنى ذكيّة، فكأنّ اختلاط بياض الصبح وظلام الليل يُشبهان وضوح الأمر مع محاولة تعتيمه وإسدال الستور…
-
من العامّي الفصيح كلمة ( هاك ) بمعنى خُذ، وهي في أصلها مركّبة من ها: اسم فعل، وضمير الكاف للمخاطب. والغريب أننا عدلنا في الاستعمالِ من الفعلِ إلى اسمه وجرت عليه ألستنا، وأحسبُ أنّ في قبائل الجزيرة العربيّة من يستعملُها مكانَ فعلها إلى الان.
-
-
قيل في وصفِ أحدهم:
" وجهه قيد الأبصار، وأمد الأفكار، ونهاية الاعتبار ".

- [زهر الآداب].
-
غالبًا يُتوصّلُ إلى معرفةِ ضبط القارئ بثلاث: ضبط الأزمنة، وإتمام الحركات، وصفات السواكن.
-
من تأمّل دعاءَ الأنبياء المقرونَ ببشارةِ استجابته وجدَه عقب شكرٍ، أو افتقارٍ، أو رجاءٍ، أو خوف.
فامكث عند هذه الأبواب الليلة، واقرعها بيقين المُقبلِ على ملكٍ كريم غفورٍ مقتدر.
-
-
الليلة الأخيرة لسوقٍ يشهدها أهل الأرض جميعًا مرّة من كلِّ عام، فإن لم تُحسِن القِرى فأحسنِ التوديع.
-
-
أُلبستم حُلَلَ السُّرور وتيجان القَبول، وتبوّأتم متنعّمينَ بحابِحَ العافية ومنابرَ النّور .. عيدكم مُبارك 🤍
-
-
تُثبتُ الأيّام وصروفها غالبًا -أو دائمًا- أنّ مكاشفةَ المرءِ من حوله بخاصّة شأنهِ كلّه تعودُ عليهِ محمّلةً بخسارةٍ معنويّة فادحة، مهما بلغت منزلةُ المُفضى إليه، ومهما تأصّلت الوشيجةُ بينهما. وفي هذا ملمحٌ إيمانيٌّ قلَّ من يستحضرهُ ويقف عنده، فقد أضمرَ سبحانه مكنونات السرائر واستأثرَ بعلمها عزَّ وجلَّ؛ ليتخيّرَ العاقلُ ما يبينُ عنه وما يكتمه، ويراقبَ العليمَ البصيرَ الذي لا تخفى عليهِ داخلةُ أمره، ويتعبّده بسترهِ المُسدَل ورحمتهِ السابغة إذ جعلَ طويّته سرًّا محجوبًا عن الخلق، وبيدهِ وحده إيناس وحشتها، ولمّ شعثها، وإصلاح عوجها.
-
-
يُلزمُ العاقلُ نفسهُ أوّل شبابه بكثيرٍ من السلوكيّات المتكلّفة درءًا لما قد يُحمل منهُ على غيرِ حقيقته، ثمّ يفهم لاحقًا إن استبان لهُ وجهُ الدنيا وطبائعُ أهلها أنّه قد حمّل نفسهُ ما لا فائدة منه غالبًا، فيتخفّف من أغلاله ويغدو مَرِنًا عفويًا يُعامل النّاس بالتغاضي والتجاوز فحسب.
-
Forwarded from عِهَـاد
أحبّ من الناسِ المُكتفين، الذين إذا نظرتَ في أعينهم وجدتَ بحارًا واسعة، وسُفنًا شغوفة، وموانِئَ ثابتة، ورياحًا تعرف وجهتها جيدًا! .. قد أبصروا دقائق دواخلهم، واشتغلوا عمّن سواهم بأحوالهم، فأضفى عليهم ذلك الإدراك صفاءً أخّاذًا يجذب الرائين إليه عنوة.
من عظيمِ رحمةِ الله عزَّ وجلَّ ولطيفِ فضلهِ أن جبلَ الإنسانَ على النسيان، وأودعَ فيه قدرةً مُبهرةً على التّجاوز .. تخيّل أن تبقى عالقًا في مساحةِ ألمٍ نفسيٍّ سابق، أو إنسانٍ لم يقدّر محبّتك وإحسانك، أو ضياع فرصةِ دراسةٍ أو وظيفة .. تخيّل أن تحضر هذه الآلام في نفسك مرارًا وتكرارًا بشدّةِ لحظتها الأولى! عذابٌ لا يُحتمل.
بعدَ توفيق الله، ليسَ مثلُ التعليمِ صوّانًا للعلمِ أن يتفلّت؛ لأنّه يقتضي تعاهده والاستزادة فيهِ ضرورةً، ويُكسبُ معلّمه تمكّنًا في عرضِ مسائلهِ وتثبيتها في ذهنهِ أولًا ثمّ أذهان المتعلّمين.
بعد تجربة شخصيّة:

تحصيلُ عامٍ واحِد في الطَّلب المُتدرِّج يُعادلُ تحصيلَ ستةِ أعوامٍ في فوضى "البيئة الأكاديميّة".
-

هناكَ فارقٌ جليٌّ بين الانتقائي والمُتطلِّب، فالأول له معاييره الواضحة التي حقّقها ويسعى أن يقتربَ ممّن يُشابهه بها ابتداءً، ثمّ يتحرّك معه في مساحةٍ مشتركةٍ دون مُطالبة بزيادة أو تغيير، أمّا الثاني فغالبًا لا يُحقّق الشروط التي يتطلّبها في من يقترن بهِ، فيُجهد أبناء دائرته القريبة بضغطِ تطلّعاته وأحلامه.
-
-
إذا سلِمت أصولُ المعرفةِ بينَ اثنين وابتُنيَ ما بينهما على توافقٍ وصفاء، ارتفعت حُجُب الكُلفة، وأُلقيت أحمالُ التوضيح، وفُكّت أصفادُ التّبرير، وترابطا بلغةٍ جلُّها مسكوتٌ عنه، فيعلمُ أحدهما عن صاحبهِ تمامَ مقصدهِ - وإن أظهر الضدّ - بما تحصّلَ لهُ من أسباب القُرب.
-
-
إذا كانَ عقلُ المرءِ مخبوءٌ تحتَ لسانه، فكثيرٌ من خبايا نفسهِ مُظهَرةٌ عندَ هزلهِ ومزاحه.
-
إنّ الغايةَ من المسيرِ في شِعاب هذه الحياة هي النجاةُ بتحقيق العبوديّة لا بناء أطوادٍ من المجد، فإن أُنعِمَ على عبدٍ باتّصال أثره ورسوخهِ فذلكَ فضلُ اللهُ يؤتيهِ من يشاء.
-
- بنت قسطنطين.
- قطر الندى.
- شجرة الدرّ.
- على باب زويلة.

روايات تاريخية ألّفها محمد سعيد العريان بنسجٍ أدبيّ عذب ماتع، وضمّنها لفيفًا من المشاعر المتباينة، فحينًا يأنسُ قارئها إلى الحبِّ فيها، وحينًا يُكبِرُ مكارمَ شخوصها ومروءاتهم، وفي أكثرِ الفصول يفزعُه طمعُ الإنسان بالجاهِ والثروة، وتهولهُ حيلُ التدبيرِ للمُلك.
-
-
علمُ التّجويد يُكسِبُ المشتغلَ فيهِ فصاحةَ لسانٍ ورهافةَ سمع، ولا تُحصرُ أهمّيته في تلاوة كتاب الله وإن كانت محلّ وجوبه.
-
-
الانسلالُ من سلطة الأحكام المُسبقة التي كوّنتها البيئة، وغذّتها التنشئة، ورسّختها التجربة ليسَ بالأمر القريب الهيّن، فهو إن تيسّر مرّة تعسّر مرّات. وفي ضدّه: أي في خضوع المرء لتصوّرات جاهزة دون النظر إلى السياق والمقتضى، مضيعةٌ للحقوقِ وتَيهٌ لبوصلة الصواب. وجماعُ الخيرِ في حلم يُفسِح لصاحبهِ مجال فَهم وتفكّر، وحكمةٍ يَروزُ على كفّتيها أحكامه.
-
-
اقتفاء كلّ أثر، وتتّبع كلّ حدث، والتعقيب على كلِّ كلمة؛ يورثُ في العزمِ وهنًا، وفي العمل شتاتًا، ويمحقُ بركة العمر .. ضِنَّ يا أخي بنفسك وقلبك.
-