من المؤسفِ أن لا يجدَ المرءُ في محيطهِ من يشاطرهُ شغفه، أن تتوالد في قلبهِ بهجة الاكتشاف مرارًا ثمّ لا أحدَ يستمعُ لروحهِ كيف تهتزّ لها.
ما ألطف الإلماحاتِ مُرسلةً نافذة، وما أثقلها حين يُعقّبُ عليها بالاستدلالِ والتوضيح.
تكلّ حنجرتك عن نأمة فينشط ساعدك للعمل، ويستغلقُ على قلمك فتنقدح بُنيّات ذهنك .. وهكذا يُحالُ دونَ بُغيةٍ ليتيسّر ورودُ أُخرى، فَخُذ ما دنا منك ودَعِ القصيّ عنك.
-
" والأجل محدود، لا يدفعه إذا حضر حذر، ولا يضرّ إن امتدّ خطر، وقد يموت الشاب الصحيح، ويعيش الشيخ العليل، ويهلك المعتصم بسبعةِ أسوار، ويسلم الجندي الذي يقتحم النّار ".
الطنطاوي.
-
" والأجل محدود، لا يدفعه إذا حضر حذر، ولا يضرّ إن امتدّ خطر، وقد يموت الشاب الصحيح، ويعيش الشيخ العليل، ويهلك المعتصم بسبعةِ أسوار، ويسلم الجندي الذي يقتحم النّار ".
الطنطاوي.
-
-
مِن نادرة الصَّحب: القريب الأَلوف، مَن تقف على بابهِ نزوعَ الألقابِ واضحَ الخِلال فيكتنف روحك. تراه كشجرة بعيدة الفرعِ نديّة المعروف تظلّك كيفما أنت، بهذرمتك وحكمتك، بهزلك وجدّك، بحزنك وفرحك، ثمّ هو بعدَ ذلك لا يُبقي لما يؤذيكَ ذريعة .. ما ألطفه!
-
مِن نادرة الصَّحب: القريب الأَلوف، مَن تقف على بابهِ نزوعَ الألقابِ واضحَ الخِلال فيكتنف روحك. تراه كشجرة بعيدة الفرعِ نديّة المعروف تظلّك كيفما أنت، بهذرمتك وحكمتك، بهزلك وجدّك، بحزنك وفرحك، ثمّ هو بعدَ ذلك لا يُبقي لما يؤذيكَ ذريعة .. ما ألطفه!
-
الشدائدُ طوارق تجلّيها البكور، ومع أولِ الضياء تطوى صحائف الامتحان، حينها لكلّ قلبٍ ما أضمر.
من الحكمةِ أحيانًا أن يتصالح المرء مع سمات مرحلتهِ العُمرية، فلا يكلّف نفسه ما لا تطيق من مثاليّة الأهداف وسرعة تحقيقها، بل يسعى على نسقِ قدرته، فإذا أصابَ تابع سيره عازمًا، وإذا تعثّر مرّةً قامَ قويّ الجَنان غير آبه.
-
يرى نقّاد الشعر أنّ علامة جيّده الخلو من الوحشيّ والمرذول، فتفهمه العامّة وتعجزُ عن الإتيانِ بمثله، ومن هذه الزاوية لا ينبغي للناثر أن يصفّ أحجارًا لفظيةً وعرة بتراكيبَ فلسفية، بل يبني بقلمهِ جسورَ بيانٍ ممهّدة للأفهام، أمّا ليّ الأشداق تحذلقًا وجرّ كلّ غريبٍ على ظهورِ الكَلم فليسَ أكثر من مبارزةٍ بالصنعة.
-
يرى نقّاد الشعر أنّ علامة جيّده الخلو من الوحشيّ والمرذول، فتفهمه العامّة وتعجزُ عن الإتيانِ بمثله، ومن هذه الزاوية لا ينبغي للناثر أن يصفّ أحجارًا لفظيةً وعرة بتراكيبَ فلسفية، بل يبني بقلمهِ جسورَ بيانٍ ممهّدة للأفهام، أمّا ليّ الأشداق تحذلقًا وجرّ كلّ غريبٍ على ظهورِ الكَلم فليسَ أكثر من مبارزةٍ بالصنعة.
-
" فمن خَلُصت نيّته في الحقِّ ولو على نفسهِ كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزيّنَ بما ليسَ فيه شانَهُ الله ".
- عمر بن الخطاب -رضيَ اللهُ عنه-.
- عمر بن الخطاب -رضيَ اللهُ عنه-.
.
يظلّ المرءُ مجزاعًا من فكرة التلاشي/الفراق حينًا من عمره، ثمّ تبهت ويُعتادُ عليها، وفي هذا قال ابن الرومي:
ستألفُ فقدانَ الذي قد فقدته
كإلفكَ وِجدان الذي أنتَ واجِدُ
.
يظلّ المرءُ مجزاعًا من فكرة التلاشي/الفراق حينًا من عمره، ثمّ تبهت ويُعتادُ عليها، وفي هذا قال ابن الرومي:
ستألفُ فقدانَ الذي قد فقدته
كإلفكَ وِجدان الذي أنتَ واجِدُ
.
لا يرقى المسلم في مدارج النضج بنوعيه -العقلي والعاطفي- إلّا عند إدراك حاجتهِ الماسّة إلى الحكمة، ومتى وفِّقَ لها استراح لبّه، وأدارَ فكره وشعوره على وجه المنفعة المحضة أو المتغلّبة.
.
" وكُلَّما كانَ العبدُ حَسَنَ الظنِّ باللهِ،
حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَليهِ،
فَإنَّ اللهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فيهِ البَتَّةَ،
فَإنَّهُ سُبحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ،
وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِل ".
- ابن القيّم رحمه الله.
.
" وكُلَّما كانَ العبدُ حَسَنَ الظنِّ باللهِ،
حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَليهِ،
فَإنَّ اللهَ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فيهِ البَتَّةَ،
فَإنَّهُ سُبحَانَهُ لَا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ،
وَلَا يُضَيِّعُ عَمَلَ عَامِل ".
- ابن القيّم رحمه الله.
.
-
" لولا الحب ما التفَّ الغصنُ على الغصنِ في الغابةِ النائية، ولا عطفت الظبيةُ على الطلا في الكُناسِ البعيدِ، ولا حنا الجبلُ على الجبلِ في الوادي المنعزل، ولا أمدَّ الينبوعُ الجدولَ الساعيَ نحو البحر، ولولا الحب ما بكى الغمامُ لجدبِ الأرض، ولا ضحكت الأرضُ بزهرِ الربيع .. ولا كانت الحياة " .
- الطنطاوي.
-
" لولا الحب ما التفَّ الغصنُ على الغصنِ في الغابةِ النائية، ولا عطفت الظبيةُ على الطلا في الكُناسِ البعيدِ، ولا حنا الجبلُ على الجبلِ في الوادي المنعزل، ولا أمدَّ الينبوعُ الجدولَ الساعيَ نحو البحر، ولولا الحب ما بكى الغمامُ لجدبِ الأرض، ولا ضحكت الأرضُ بزهرِ الربيع .. ولا كانت الحياة " .
- الطنطاوي.
-