عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-

لكلِّ مدينةٍ مقيمٌ فيها وظاعن عنها خلا بغداد، إذا أبصرتها العينُ يومًا تعلّقها الفؤاد أبدًا، فكلّهم لها غيرُ مفارق.

-
Forwarded from دانية
-
كان من دعاء رسول الله ﷺ: ".. أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي..".

يعلِّق ابن القيم رحمه الله في الفوائد:-

"ولمَّا كان الحزن والهمُّ والغمُّ يضادُّ حياة القلبِ، واستنارته، سأل أن يكون ذهابها بالقرآن، فإنَّها أحرى أن لا تعود، وأمَّا إذا ذهبت بغير القرآن مِن صحَّةٍ، أو دنيا، أو جاهٍ، أو زوجةٍ، أو ولدٍ، فإنَّها تعود بذهاب ذلك.."
-
مازلت حينَ أحدّث نفسي بأمرٍ أميل بالخطاب إليك وكأنّكما شيءٌ واحد، وكأنّك حاضرٌ ما غيّبكَ الثرى قطّ ولا شطّت بعهدك السنون.
للقلبِ خفقةٌ واحدة تستقرُّ في ذاكرتهِ وتلوّن صفحات عواطفه، ثمّ تطغى وتفيض منه إلى نوافذه، إلى بصرهِ وسمعهِ ولسانه، فتصيّر كل ساكنٍ وجارح مطواعًا ليمينها.
الحزنُ في ملازمتهِ النّفس أصلٌ يُغفلُ عنه إذا حضرَ سرورٌ عارض، فإن تغالبا غُلِب الفرع.
وبعضُ رجاءِ المَرءِ ما ليسَ نائِلًا
عَناءٌ وبعضُ اليأسِ أعفَى وأروَحُ

- هدبة بن الخشرم.
في لحظةٍ مُغدِقة السَّعد صباح يومنا هذا تلمّستُ شهودك لها رائيًا أو سامعًا، ثمّ استعبرتُ إذ علمتُ أنّك قد مضيت، وأنّي أقطعُ الأفراح والأتراح وحدي.
لا تسعى جارحةٌ نحو مقصدٍ قبلَ تمكّن الآثار المحفّزة لها في النّفس. ومن الآثارِ مُباشِر بيّن، ومنها خفيٌّ يُنفثُ بسببٍ بعيد، فيتعاضد الاثنانِ ويحملان على الطِلاب.
-
" آلة الرّياسة سعةُ الصَّدر ".

- رويَ عن عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنه.
-
قد أزِفَ هلالُ الشهرِ المُبارك وأزلِفت لنا ساعاتٌ هُنّ مظنّة قَبول واستجابة، فاللهَ أسأل أن يعين على البرِّ ويوفّق لكلِّ خير، ويرضى ويرحم، ويسدّد ويستعمل.
-
-
يحبّونك ثريّا في كَبِد السماء مُضيئة، أو فُراتًا عينهُ في غورِ الأرضِ بعيدة. يطلبونكَ مرمًى لمقاصدهم وجناحًا لآمالهم، فإذا اقتربتَ وأبصروكَ إنسانًا تكتنفهُ لوازم بشريّته نفضوا أيديهم، وأنغضوا رؤوسهم مولّين، وهكذا جُبِلوا؛ فصُن نفسكَ أن يحيقَ بها تواضعٌ على غيرِ هدى، واتّخِذ من البُعدِ والعلّوِ جُنّة.
-
-
رواحلُ هذه الأيّام تحملها القلوب وتسيرُ بها المنّة، فاجعل السعيَ خبيئةً بينك وبين باريك؛ فإنّك إن حدّثتَ به أحدًا جُرحَ إخلاصك، وأنزلتَ نفسكَ بين مستقلٍّ ومستكثِر، وفي كليهما ضرر.
-
عِهَـاد
من العامّي الفصيح كلمة (غَلَّسَ، يُغلِّس، غَلِّسْ) أي: تغافلْ عن الأمر كأنَّكَ ما رأيته، وهي مأخوذةٌ من الغَلَس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. ومناسبة المعنى ذكيّة، فكأنّ اختلاط بياض الصبح وظلام الليل يُشبهان وضوح الأمر مع محاولة تعتيمه وإسدال الستور…
-
من العامّي الفصيح كلمة ( هاك ) بمعنى خُذ، وهي في أصلها مركّبة من ها: اسم فعل، وضمير الكاف للمخاطب. والغريب أننا عدلنا في الاستعمالِ من الفعلِ إلى اسمه وجرت عليه ألستنا، وأحسبُ أنّ في قبائل الجزيرة العربيّة من يستعملُها مكانَ فعلها إلى الان.
-
-
قيل في وصفِ أحدهم:
" وجهه قيد الأبصار، وأمد الأفكار، ونهاية الاعتبار ".

- [زهر الآداب].
-
غالبًا يُتوصّلُ إلى معرفةِ ضبط القارئ بثلاث: ضبط الأزمنة، وإتمام الحركات، وصفات السواكن.
-
من تأمّل دعاءَ الأنبياء المقرونَ ببشارةِ استجابته وجدَه عقب شكرٍ، أو افتقارٍ، أو رجاءٍ، أو خوف.
فامكث عند هذه الأبواب الليلة، واقرعها بيقين المُقبلِ على ملكٍ كريم غفورٍ مقتدر.
-
-
الليلة الأخيرة لسوقٍ يشهدها أهل الأرض جميعًا مرّة من كلِّ عام، فإن لم تُحسِن القِرى فأحسنِ التوديع.
-
-
أُلبستم حُلَلَ السُّرور وتيجان القَبول، وتبوّأتم متنعّمينَ بحابِحَ العافية ومنابرَ النّور .. عيدكم مُبارك 🤍
-
-
تُثبتُ الأيّام وصروفها غالبًا -أو دائمًا- أنّ مكاشفةَ المرءِ من حوله بخاصّة شأنهِ كلّه تعودُ عليهِ محمّلةً بخسارةٍ معنويّة فادحة، مهما بلغت منزلةُ المُفضى إليه، ومهما تأصّلت الوشيجةُ بينهما. وفي هذا ملمحٌ إيمانيٌّ قلَّ من يستحضرهُ ويقف عنده، فقد أضمرَ سبحانه مكنونات السرائر واستأثرَ بعلمها عزَّ وجلَّ؛ ليتخيّرَ العاقلُ ما يبينُ عنه وما يكتمه، ويراقبَ العليمَ البصيرَ الذي لا تخفى عليهِ داخلةُ أمره، ويتعبّده بسترهِ المُسدَل ورحمتهِ السابغة إذ جعلَ طويّته سرًّا محجوبًا عن الخلق، وبيدهِ وحده إيناس وحشتها، ولمّ شعثها، وإصلاح عوجها.
-
-
يُلزمُ العاقلُ نفسهُ أوّل شبابه بكثيرٍ من السلوكيّات المتكلّفة درءًا لما قد يُحمل منهُ على غيرِ حقيقته، ثمّ يفهم لاحقًا إن استبان لهُ وجهُ الدنيا وطبائعُ أهلها أنّه قد حمّل نفسهُ ما لا فائدة منه غالبًا، فيتخفّف من أغلاله ويغدو مَرِنًا عفويًا يُعامل النّاس بالتغاضي والتجاوز فحسب.
-
Forwarded from عِهَـاد
أحبّ من الناسِ المُكتفين، الذين إذا نظرتَ في أعينهم وجدتَ بحارًا واسعة، وسُفنًا شغوفة، وموانِئَ ثابتة، ورياحًا تعرف وجهتها جيدًا! .. قد أبصروا دقائق دواخلهم، واشتغلوا عمّن سواهم بأحوالهم، فأضفى عليهم ذلك الإدراك صفاءً أخّاذًا يجذب الرائين إليه عنوة.