عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-
كلّ مُصابٍ أمام مُصاب الأسيرات هيّن! .. لا تنسوهنّ والأسرى من دعاءِ هذه الساعة.
-
-
ضبطُ محبّة النّفس لعرض الرأي في الأمورِ دقّها وجلّها يُجنّبُ صاحبَها الوقوعَ في الخطل والتناقض، ومن راقبَ ملازمة الجهل لذات الإنسان، وما يقتضيهِ ترقّي الأفهام من الاستدراك والتصويب لكثيرٍ ممّا حوته المدارك في الأمس أمسكَ لسانه وكفّ بنانه، ومضى حصيفًا لا يشوبُ تاريخه بما لا يحبّ.
-
-
أمام طرائق شتّى تستميل الراكب إلى سلوكها، لا بدّ من امتنانٍ صادقٍ تجاه إشارات التوقّف.
-
قال أعرابيّ يصفُ فَرسًا:
"إنّه لَدَرَك الطّالب، ومَنجى الهارِب، وقَيْد الرّهان، وزين الفِناء".

- زهر الآداب.
-
أظنّني اكتسبتُ من أيّامي خبرةً لا بأس بها في حلّ مشكلة التّواصل مع أنماطٍ من الشخصيات مختلفة، إلّا صنفين أعجزُ في كلِّ مرّةٍ عن احتمالهما: الكذوب، والمُتخايِل المُتطاوِل.
-
-
" إنّ من حاولَ معرفة نفسه عرضَت له عقبات كأداء ومشقّات جِسام، فإن هو صبرَ عليها بلغَ الغاية.
وما الغاية التي تطمئن معها النفس إلى الوحدة وتأنس بالحياة وتدرك اللذّة الكبرى؟ ما الغاية إلا معرفة الله".

- الطنطاوي.
-
لقد ألِفَ الأحزانَ حتى كأنَّهُ
إذا راوَدَتهُ المُبهِجاتُ تَطَيَّرا

فإن عوَّدتهُ الغُنمَ بالغُرمِ مرةً
لقد كانَ يلقى الغُرمَ بالغرمِ أكثَرَا

حذيفة الجابري
-
" قال بعض الحكماء: أعِدَّ للمكروه عُدّتين: الصبرُ على ما لا يُدفَعُ مثلُه إلّا بالصبر، والصّبر عمّا لا يجدي الجزعُ فيه ".

- لباب الآداب.
-
في شتاء عام ٢٠٠٨ كان أهل الصليبِ -أخزاهم الله- يستكملون احصائيات معّينة في حيّنا. وكعادةِ تلك الأيّام لا يُطرق باب بيت بل يفتحُ عنوة، ثمّ يمهلون النساء -في حالات التهذيب النادرة- دقيقتين أو ثلاثة ليرتدينَ الحجاب.
وبعد أن جمعونا في غرفةٍ واحدة وأخذ المترجمُ ما أراد من معلومات، سأل أحدُ الجنود الزنوج والدي: "هل عندك سلاح؟"، أجابه: "لا"، فأشار الجندي بيده إلى شقيقي الصغير قائِلًا: "هذا سلاحك!"، ضحكَ أصحابه بخبثٍ، ثمّ خرجوا.


"هذا سلاحك" عبارةٌ جلّت سرَ حربٍ أذوت كلَّ نَضِرٍ وأحرقت كلّ يانع. حربٌ كانت على إسلامٍ حيّ في قلوب أبنائه، يُربَّون على فرائضه المغيّبة، وينهلونَ من معين أخبار فرسانه.
وكلّ احتلالٍ لأرضنا يعلمُ جنودُه لأيّ شيءٍ كان، كما تعلمُ شعوبهم من ورائهم بذلك، وليبقَ "التعامي" عن الحقائق خصيصةً لأبناء قومنا المتميّعين وحدهم.
-
• في آخر ساعة الجمعة، سَل الرحمنَ أن يكفيك أمرَ دنياك وهمّها، ويُفرِّغك لهمِّ دينك ونصرته وأهله المستضعَفِين من الرجال والنّساء والوِلدان، وأن تكونَ مُستعمَلًا لا مستبدَلًا.
-
" رأيتُ لسان المرءِ رائدَ عقلهِ
وعنوانَه فانظُر بماذا تُعَنونُ "
-
-
تأثيرُ الزخمِ الوعظيّ على امتثالِ فحواه عكسيٌّ غالبًا، خاصة إذا اقترنَ بجلدِ نفسِ المُخاطب وتقنيطه، وفي كليهما مخالفة للهدْي النّبوي.
-
-
الإمام أبو جعفر الطبري -رحمه الله-

حفظ القرآن الكريم وهو ابنُ سبعِ سنين، وكتبَ الحديثَ في تسع، وارتحلَ في الطلب ثلاثَ عشرةَ رحلة تقريبًا، ثمّ جلس للتعليم!

حين كان المتصدّرُ عالمًا حقًا.
-
من العامّي الفصيح كلمة (غَلَّسَ، يُغلِّس، غَلِّسْ) أي: تغافلْ عن الأمر كأنَّكَ ما رأيته، وهي مأخوذةٌ من الغَلَس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. ومناسبة المعنى ذكيّة، فكأنّ اختلاط بياض الصبح وظلام الليل يُشبهان وضوح الأمر مع محاولة تعتيمه وإسدال الستور عليه كيلا يُرى.
باعثُ الفتورِ والزُّهدِ -أحيانًا- غيابُ الهدف المحرِّض أو اختباؤه خلف تأثير الصوارف.
صاحب الهدف النبيل يعرفُ كيفَ يحيّد التافه من الأفكار والخصومات عن مساره، فلا يُعالج كلّ فكرةٍ واردة، ولا يردّ على كلِّ خصومةٍ معترضة.
لا تدومُ محبّةٌ من غيرِ مُشاكلة، وغالبًا لا تكون.
من تأكدت في صدرهِ سخيمةٌ قِبَل أخيهِ وعجزَ عن تطهيرِ محلّها فليجتنب اللقاء في غير قطيعة، لأنّ خبيئة قلبهِ مُظهَرة في لحظِ عينيهِ ويسير كلامه مهما تحرّى كتمانها وتصنّعَ ضدّها.
Forwarded from عِهَـاد
-
الجاحظ واصفًا كلامَ رسولِ الله ﷺ :


«هو الكلامُ الذي قَلَّ عدد حروفه، وكثُر عددُ معانيه، وجَلّ عن الصنعة، ونُزِّه عن التكلّف، استعملَ المبسوطَ في موضعِ البسطِ، والمقصورَ في موضعِ القصرِ، وهجرَ الغريبَ الوحشيَّ، ورغِبَ عن الهَجينِ السُّوقيّ. فلم ينطقْ إلا عن ميراثِ حكمةٍ، ولم يتكلّمْ إلا بكلامٍ قد حُفَّ بالعصمةِ، وشُدَّ بالتأييد، ويُسِّرَ بالتوفيق. وهذا الكلامُ الذي ألقى اللهُ المحبةَ عليهِ، وغشّاه بالقبولِ، وجمعَ له بينَ المهابةِ والحلاوة، وبينَ حُسنِ الإفهامِ وقلّة عددِ الكلام.

وهو معَ استغنائهِ عن إعادتهِ، وقلة الحاجة إلى معاودتهِ لم تسقط لهُ كلمة، ولا زلَّت له قدم، ولا بارَتْ له حُجّة، ولم يقُم له خصم، ولا أفحمه خطيب، بل يبذُّ الخُطَبَ الطِّوالَ بالكلامِ القصيرِ، ولا يلتمسُ إسكاتَ الخصمِ إلا بما يعرفه الخصم، ولا يحتجُّ إلا بالصدق، ولا يطلب الفَلَجَ إلا بالحقّ، ولا يستعينُ بالخِلابة، ولا يستعملِ المواربة، ولا يَهمزُ ولا يَلمزُ، ولا يبطِئُ، ولا يَعجلُ، ولا يُسهب ولا يَحْصَرُ، ثم لم يسمعِ الناسُ بكلامٍ قطّ أعمَّ نفعًا ولا أصدقَ لفظًا، ولا أعدلَ وزنًا، ولا أجملَ مذهبًا، ولا أكرمَ مطلبًا، ولا أحسنَ موقِعًا، ولا أسهلَ مخرجًا، ولا أفصحَ عن معناه، ولا أبينَ عن فحواه من كلامه صلى اللهُ عليهِ وسلّم».

- البيان والتبيّن.

-
-
{ فَاذكُرُونِي أَذْكُرْكُم }

قالَ خالدُ الربعيّ: "قِف عندها ولا تَعجَل، فلو استقرَّ يقينُها في قلبك ما جفَّت شفتاك".
-
-
فائدة صرفيّة:

جاء في "ديوان الأدب" للفارابي: "فُعال للأدواء والأصوات وما تحطّم من شيء وتكسّر منه نحو: حُطام ودُقاق".

-