عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-
"اللحظة الفارقة" تنبثقُ من صخور خندق الصبر إذا دكّتها معاول العزم، ولا تتبدّى في ردهاتِ التأمّل ومصافِّ الانتظار.
-
-
" وقليلُ الحبِّ صرفًا خالصًا
لك خير من كثيرٍ قد مُزِج "
- عليّة بنت المهدي.

قاعدة مطّردة في الشعورِ والفَهم والعمل.
-
-
صفحتان من مخطوطة مصحف ابن البوّاب (ت:٤١٣هـ) كتبه في بغداد .. جمال!
-
-
اللهمّ إخلاصًا تُحازُ به الكرامات، وصدقًا تُذلَّلُ به العَقبات ..
-
-
كلّ مُصابٍ أمام مُصاب الأسيرات هيّن! .. لا تنسوهنّ والأسرى من دعاءِ هذه الساعة.
-
-
ضبطُ محبّة النّفس لعرض الرأي في الأمورِ دقّها وجلّها يُجنّبُ صاحبَها الوقوعَ في الخطل والتناقض، ومن راقبَ ملازمة الجهل لذات الإنسان، وما يقتضيهِ ترقّي الأفهام من الاستدراك والتصويب لكثيرٍ ممّا حوته المدارك في الأمس أمسكَ لسانه وكفّ بنانه، ومضى حصيفًا لا يشوبُ تاريخه بما لا يحبّ.
-
-
أمام طرائق شتّى تستميل الراكب إلى سلوكها، لا بدّ من امتنانٍ صادقٍ تجاه إشارات التوقّف.
-
قال أعرابيّ يصفُ فَرسًا:
"إنّه لَدَرَك الطّالب، ومَنجى الهارِب، وقَيْد الرّهان، وزين الفِناء".

- زهر الآداب.
-
أظنّني اكتسبتُ من أيّامي خبرةً لا بأس بها في حلّ مشكلة التّواصل مع أنماطٍ من الشخصيات مختلفة، إلّا صنفين أعجزُ في كلِّ مرّةٍ عن احتمالهما: الكذوب، والمُتخايِل المُتطاوِل.
-
-
" إنّ من حاولَ معرفة نفسه عرضَت له عقبات كأداء ومشقّات جِسام، فإن هو صبرَ عليها بلغَ الغاية.
وما الغاية التي تطمئن معها النفس إلى الوحدة وتأنس بالحياة وتدرك اللذّة الكبرى؟ ما الغاية إلا معرفة الله".

- الطنطاوي.
-
لقد ألِفَ الأحزانَ حتى كأنَّهُ
إذا راوَدَتهُ المُبهِجاتُ تَطَيَّرا

فإن عوَّدتهُ الغُنمَ بالغُرمِ مرةً
لقد كانَ يلقى الغُرمَ بالغرمِ أكثَرَا

حذيفة الجابري
-
" قال بعض الحكماء: أعِدَّ للمكروه عُدّتين: الصبرُ على ما لا يُدفَعُ مثلُه إلّا بالصبر، والصّبر عمّا لا يجدي الجزعُ فيه ".

- لباب الآداب.
-
في شتاء عام ٢٠٠٨ كان أهل الصليبِ -أخزاهم الله- يستكملون احصائيات معّينة في حيّنا. وكعادةِ تلك الأيّام لا يُطرق باب بيت بل يفتحُ عنوة، ثمّ يمهلون النساء -في حالات التهذيب النادرة- دقيقتين أو ثلاثة ليرتدينَ الحجاب.
وبعد أن جمعونا في غرفةٍ واحدة وأخذ المترجمُ ما أراد من معلومات، سأل أحدُ الجنود الزنوج والدي: "هل عندك سلاح؟"، أجابه: "لا"، فأشار الجندي بيده إلى شقيقي الصغير قائِلًا: "هذا سلاحك!"، ضحكَ أصحابه بخبثٍ، ثمّ خرجوا.


"هذا سلاحك" عبارةٌ جلّت سرَ حربٍ أذوت كلَّ نَضِرٍ وأحرقت كلّ يانع. حربٌ كانت على إسلامٍ حيّ في قلوب أبنائه، يُربَّون على فرائضه المغيّبة، وينهلونَ من معين أخبار فرسانه.
وكلّ احتلالٍ لأرضنا يعلمُ جنودُه لأيّ شيءٍ كان، كما تعلمُ شعوبهم من ورائهم بذلك، وليبقَ "التعامي" عن الحقائق خصيصةً لأبناء قومنا المتميّعين وحدهم.
-
• في آخر ساعة الجمعة، سَل الرحمنَ أن يكفيك أمرَ دنياك وهمّها، ويُفرِّغك لهمِّ دينك ونصرته وأهله المستضعَفِين من الرجال والنّساء والوِلدان، وأن تكونَ مُستعمَلًا لا مستبدَلًا.
-
" رأيتُ لسان المرءِ رائدَ عقلهِ
وعنوانَه فانظُر بماذا تُعَنونُ "
-
-
تأثيرُ الزخمِ الوعظيّ على امتثالِ فحواه عكسيٌّ غالبًا، خاصة إذا اقترنَ بجلدِ نفسِ المُخاطب وتقنيطه، وفي كليهما مخالفة للهدْي النّبوي.
-
-
الإمام أبو جعفر الطبري -رحمه الله-

حفظ القرآن الكريم وهو ابنُ سبعِ سنين، وكتبَ الحديثَ في تسع، وارتحلَ في الطلب ثلاثَ عشرةَ رحلة تقريبًا، ثمّ جلس للتعليم!

حين كان المتصدّرُ عالمًا حقًا.
-
من العامّي الفصيح كلمة (غَلَّسَ، يُغلِّس، غَلِّسْ) أي: تغافلْ عن الأمر كأنَّكَ ما رأيته، وهي مأخوذةٌ من الغَلَس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. ومناسبة المعنى ذكيّة، فكأنّ اختلاط بياض الصبح وظلام الليل يُشبهان وضوح الأمر مع محاولة تعتيمه وإسدال الستور عليه كيلا يُرى.
باعثُ الفتورِ والزُّهدِ -أحيانًا- غيابُ الهدف المحرِّض أو اختباؤه خلف تأثير الصوارف.
صاحب الهدف النبيل يعرفُ كيفَ يحيّد التافه من الأفكار والخصومات عن مساره، فلا يُعالج كلّ فكرةٍ واردة، ولا يردّ على كلِّ خصومةٍ معترضة.
لا تدومُ محبّةٌ من غيرِ مُشاكلة، وغالبًا لا تكون.