عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-
• يومُ عَرفة.


إذا كانَ الدعاءُ مأخوذًا بسُننه معمولًا بآدابه، وبُذِلت فيهِ دموعٌ وجِلة، وفاضت بهِ قلوب خاشعةٌ مُفتقِرة، فأنّى تعودُ الأيادي منه صِفرا ؟

اعقدوا الآمال بحُسن الظنّ، وألحّوا بالطلب، فما حوائج أهل البسيطةِ أجمعين إلّا الذرّ أمام مُلك الله عزّ وجلّ.

ولا تنسوا الأسير والكسير، وأصحاب الثغور وأهل الرَّحم من دعواتكم.

-
-
تقبّل اللهُ أعمالكم وأضاء بالرضا والسرورِ أعوامكم .. عيدكم مُبارك، أعادهُ الله علينا وعلى أمّتنا بالخيرِ والتمكين.
-
-
رَحِمَ الله الغرباء ..

يرحلُ أحدُهم فلا يُعرفُ له اسم، ولا يُرفعُ له ذِكر، ولا يستدلُّ على رُفاتهِ بقبر .. مجهولٌ في حياتهِ منسيٌّ بعدَ مماته. يمرُّ بنا على هيئةِ نَصرٍ في أحد الثغور، أو رقمٍ كتبته يدُ الحروب، أو خبرٍ أُذيعَ على غفلةٍ منّا فما أنصفنا حضوره ولا اعتبرنا بغيابه ..

رَحِمهم الله جميعًا.
-
-
" من أخذَ نفسه بالطمع الكاذب، كذّبته العطيّة الصادقة ".

- لباب الآداب.
-
-
من أمارات الإيمان أن يحبّ المسلم لأخيه ما يحبّ لنفسه، ومن لوازم هذه المحبّة حثُّ السائر في مسلك صلاح ونفع، سواء كانَ النفعُ خاصًا به أو متعديًا يعمّ جماعة. ومهما بلغَ المرءُ بعلمه وقوّة عزيمته فهو محتاجٌ إلى من يلحظُ خطواته باهتمامٍ ويهمسُ إليه بكلمة: استمرّ.
-
-
ومن رحمةِ الله أن تحسَّ برحمةِ الله! فرحمةُ الله تضمُّك وتغمرك وتفيضُ عليك، ولكن شعورك بوجودها هو الرحمة، ورجاؤك فيها وتطلّعك إليها هو الرحمة، وثقتك بها وتوقعها في كلِّ أمرٍ هو الرحمة، والعذابُ هو العذاب في احتجابك عنها أو يأسك منها أو شكّك فيها، وهو عذابٌ لا يصبُّه اللهُ على مؤمنٍ أبدًا (إنَّه لا ييأسُ مِن رَوحِ اللهِ إلّا القوم الكافرون).


- في ظلال القرآن.
-
-
" أحسنُ الكلامِ ما شَرُفَت مبانيه، وظرُفت معانيه، والتذّه سمعُ سامعيه ".

- خالد بن صفوان.

" ليسَ البلاغة بالإكثارِ والإقلال، لكن البلاغة سدُّ الكلامِ بمعانيهِ وإن قَصُر، وحُسنُ التأليفِ وإن طال ".

- العتّابي.
-
-
متى تحوّلت أحاديث الأصحابِ من المُناقلة إلى المُساجلة، ومن الانبساط إلى ضدّه، ومن قليل التحرّز إلى كثيره، فقد انفصمَ ما بينهما، ولا يُغني الرسمُ إذا تماسك للعيان.
-
-
نفعني اللهُ بكلمةٍ قرأتُها في كتاب "لباب الآداب" ما أحسبُ أحدًا يروض نفسه على معانيها ثمّ يؤوبُ خائب الرجاء أو قليلَ الغنيمة، وهي قولهم: "والصبرُ على الغُصّة يؤدي إلى الفُرصة".
ومن قلّب نظره علِم بالدليل أنّ الصبرَ لا يأتي إلّا بخير، وأنّ الكراهة يتجرّعها المرء إحقاقًا لحقٍّ أو دفعًا لباطل لا تلبثُ أن تأتيَهُ بالظَفَر في عقبها.
-
-
إنصافًا: ما الفرق بين هدمِ اليهود لبيوت المُسلمين في أحياء القدس وبينَ تجريف حكومة العراق الرَّافِضِيَّة لبساتين أهل السنّة واعتقال أبنائهم في شمال بغداد ؟

لا فرق، سوى أنّنا نصرّح باستنكارنا في الأولى مدفوعين "بالقومية" و"حبّ الأرض"، أمّا الثانية فتتطلّب قدرًا إضافيًا من التجرّد ومعرفة الحق، وشجاعةً في الدفاع عن أصحابه، وذاك ثمنهُ مُرّ يقطعُ علينا مصالحَ جمّة فلا نستسيغه!
-
-
إفراغ المناطق المحيطة ببغداد من أهل السنّة وتحويلها إلى معسكرات إيرانية مُغلقة لا يقتصر سببه على الخوف من الهجمات الجارية ولا الطمع بثروات هذه المناطق، بل يتعدّى إلى محاولة جعل بغداد رافضية، تمامًا كمحاولة جعل القدس يهودية!

وإلّا فما تفسير بيع عقارات المسلمين داخل العاصمة إلى رافضة دون علم أصحابها ؟ ثمّ إذا اشتكى صاحبها تم تهديده بطريقٍ مُباشرة أو غير مُباشرة فلا يكون أمامه غير البيع بالسعر الذي يريدونه هُم، وهذا لا تفعله عصابات خارجة عن القانون بل مؤسسات الحكومة نفسها وبطريقة منظّمة.
-
-
حشدُ الاختيارات والتوصيات أمرٌ سَهل يُجيده كلّ أحد، كذا عَرضُ المرءِ ما يتوصّل إليه في مسألة هي مدار نظره وفكره. الصعوبة في صياغة أداة تفكيرٍ أوِ استنباطها من استقراءٍ دقيقٍ طويل، ثمّ تقديمها إلى النّاس لينتفعوا بها ويُجرونها على علومٍ شتّى.
-
-
والبومة عند عامّة الأوربيين رمزٌ للحكمةِ والعقل والعلم، وبخاصة عند الألمان، حيث هي شعار إحدى مدنهم: هانوفر، مثل شعار مدينة برلين: الدب. لذلك يمثلون في حكاياتهم وقصصهم الرجل الحكيم والعاقل والعالم بالبومة.

ومن ذلك المعنى أُطلِق على جُحا الألماني لقب: تِل أُويْلِنْ شْپيغل. ومعناه: مرآة البومة.


- كامل كيلاني.
-
-
عسى اللهُ يقضي بالتَّلاقي فإنّما
إليهِ رَجائي يَبتدي ويؤولُ "

- أبو أيوب الجهنيّ.
-
-
في كلِّ مرّة تلوحُ دلائلُ التجهّمِ وتنقبضُ الأساريرُ إذا ذُكر سَنن أولئك الأخيار، أدركُ يقينًا أنّ العليمَ لم يصرفنا إلى هذه الوجهة إضلالًا ولا عبثًا -سبحانه- .
فشتّان بين من يخفق فؤاده شوقًا ويغدو عزمه إلى حماهم توفيقًا وعفوًا، وبين من يشيح بعينيه ويصمّ أذنيه ظانًّا بذلك انسلاله من الذِّمام ونجاته من الحجّة.
-
-
في أهمية دليل السياق:

[ السياق مرشدٌ إلى تبيين المُجملات، وترجيح المُحتملات ].
- العز بن عبد السلام في الإمام.

[وهو من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم ].
- ابن القيم في بدائع الفوائد.
-
-
اعلموا عبادَ الله، رحمكم الله، أنّ أحقَّ ما صُرِفت إلى علمهِ العنايةُ، وبُلِغت في معرفتهِ الغاية، ما كانَ للهِ في العلمِ بهِ رضًا، وللعالِم بهِ إلى سبيل الرشادِ هُدًى، وأنّ أجمعَ ذلك لباغيهِ، كتابُ الله الذي لا ريبَ فيه، وتنزيلُه الذي لا مِريةَ فيه، الفائزُ بجزيلِ الذُّخرِ وسنيِّ الأجرِ تاليه، الذي لا يأتيه الباطلُ من بينِ يديهِ ولا من خلفهِ، تنزيلٌ من حكيمٍ حميد.


- الإمام الطبري رحمه الله، من مقدِّمة تفسيره.

-
-
انكفاءُ المرءِ على الدرسِ والتدوين وتنحّيه عن المُخالطة وتدوير الأحاديث علّتهما في أحايينَ كثيرة استواء صمته وكلامه في خاصّة أمره، لذا يميلُ إلى ما خفّت مؤونته وكثُرت فوائده وأُمِنت عواقبه.
-
-
إلى غائب:

كُنتَ خفقة أُنس استجلبتها رحمات الوهّاب، وميثاء ودٍّ عمرها كرمٌ منك وثّاب. وقد استوثقتُ بالادّكار طيفك، واستبقيتُ بالنفاذ عهدك، فالحبور -أبدًا- منبعه سناك، والأسى، كلّ الأسى فانٍ أمام مرآك.
رفع الله كتابك في عليين، وسخّر لذكرك ألسن الصالحين المتّقين.
-
-
رسائل القناة رثاءٌ لراحل إلى خير دارٍ -نحسبه- ، وإن كنت أرجو وصولها إليه وهو بينَ أهل الدنيا، لكنّ الآجال حكمت والأقدار سبقت، واللهَ نرجو حُسن المآل وطيب اللقاء في الجنّات.
-
-
بينَ العزيمةِ على الأمر والصبرِ له وبين التخبّطِ في القراراتِ المُتّخذة للوصول إليه شعرة دقيقة يكادُ لا يُبصرها أحد! لذا؛ قفْ حينَ تلفِظك الطريق ويتنكّر لك الأمل، واقرأ الإشارات بعين الحقائق الماثلة لا الأماني الحالمة.
-