عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-

" ولا يؤخِّر تحصيل فائدة - وإن قلّت - إذا تمكّن منها، وإن أمِنَ حصولها بعد ساعة؛ لأن للتأخير آفات، ولأنه في الزمن الثاني يُحصِّل غيرها ".

- الإمام النووي رحمه الله.
-
-
أمّا بعد ..

فإنّي ما فتئتُ أغرِسك في ذاكرة من حولي فارسًا تشحّ بمثلهِ الأيّام، ولو استطعتُ أن أتّخذ من صفحاتِ البِيد قرطاسًا ومن ضياءِ النجماتِ مدادًا أخلّد بهما اسمك لفعلت.
قد حُبست العينانِ بفيضِ ودّك، وتعلّقت العزيمة بسبقِ مكارمك، وثَوت النّفس حيثُ رمسك، فسلامُ الله عليكَ ما تعاقبَ الملوان وما سبّح بحمدهِ إنسان.
-
-
والغرضُ الأساسيُّ من القراءةِ أن تعطيَ الإنسان قدرةً على التحليلِ والاستنباطِ والاستقراءِ والتفكيرِ فيما يحيطُ به، وتجعلهُ منتجًا للأفكارِ لا مستهلكًا لها فحسب، إلى جانبِ إعطائه قوةً بيانيةً في الحديثِ والكتابةِ تظهرُ عليهِ بعد حين. والقراءة الجادّة تتطلّبُ الجهدَ والصبر، والتخفّف من الطقوسِ والأمزجة.


- أبو طالب محمد الشنقيطي.
-
-
" وهوَّنَ وَجدِي أنّني سوفَ أغتَدي
علىٰ إثرهِ يومًا، وإن نفَس العمرُ "
-
Forwarded from بلاغةٌ. (عمّار البَعجاوي.)
«وأزكى صلاة الله ما سلّت الظُبا
وهزّ القنا الفرسانُ بين الكتائبِ

على خاتم الرسل الكرام وصحبه
نبيٍّ أتانا من لؤيّ بن غالبِ..».
ربَّ نيّةٍ فُتّحت لها أبواب السماوات، ثمّ انهمرت على الأرضِ غيثَ هدايةٍ وفَتح.
-
أُحبّ أن تكونَ للحديثِ بين الصحبِ بدايةٌ مُنتظرة وخاتمة جليّة، أن يجري ماؤه واضح المدبِّ، لطيف الانسياب، ولا يُترك رهوًا تتخلّل أجزاءَه الأيّام، ولا مُرسلًا تغمضُ منه الغاية.
-
-
اعلمْ أنَّ بعضَ العطيّةِ لؤمٌ، وبعضَ البيانِ عَيٌّ، وبعضَ العلمِ جهلٌ، فإن استطعتَ ألّا
يكونَ عطاؤك جورًا، ولا بيانك هذرًا، ولا علمك جهلًا؛ فافعلْ.

- ابن المقفّع.
-
-

رَحِم اللهُ زمانَ الخطيبِ كان صيفُ بغداد فيه مُعتدِلًا ..

-
-
وليسَ يهيج النفس ويثيرها مثل أطلال الماضي، والوقوف بآثار الغابرين، ففيها روعة البقاء، وهول الفناء، وعبرة الدهر.
وهي نوافذ تطلّ منها النفس على عالم المجهول الذي تحنُّ إليه أبدًا، ولا تني تقرعُ بابَه، فتتحرر فيها ساعة من قيود المادة، وتطيرُ في مسارب الأحلام.

- الطنطاوي.

-
-
• يومُ عَرفة.


إذا كانَ الدعاءُ مأخوذًا بسُننه معمولًا بآدابه، وبُذِلت فيهِ دموعٌ وجِلة، وفاضت بهِ قلوب خاشعةٌ مُفتقِرة، فأنّى تعودُ الأيادي منه صِفرا ؟

اعقدوا الآمال بحُسن الظنّ، وألحّوا بالطلب، فما حوائج أهل البسيطةِ أجمعين إلّا الذرّ أمام مُلك الله عزّ وجلّ.

ولا تنسوا الأسير والكسير، وأصحاب الثغور وأهل الرَّحم من دعواتكم.

-
-
تقبّل اللهُ أعمالكم وأضاء بالرضا والسرورِ أعوامكم .. عيدكم مُبارك، أعادهُ الله علينا وعلى أمّتنا بالخيرِ والتمكين.
-
-
رَحِمَ الله الغرباء ..

يرحلُ أحدُهم فلا يُعرفُ له اسم، ولا يُرفعُ له ذِكر، ولا يستدلُّ على رُفاتهِ بقبر .. مجهولٌ في حياتهِ منسيٌّ بعدَ مماته. يمرُّ بنا على هيئةِ نَصرٍ في أحد الثغور، أو رقمٍ كتبته يدُ الحروب، أو خبرٍ أُذيعَ على غفلةٍ منّا فما أنصفنا حضوره ولا اعتبرنا بغيابه ..

رَحِمهم الله جميعًا.
-
-
" من أخذَ نفسه بالطمع الكاذب، كذّبته العطيّة الصادقة ".

- لباب الآداب.
-
-
من أمارات الإيمان أن يحبّ المسلم لأخيه ما يحبّ لنفسه، ومن لوازم هذه المحبّة حثُّ السائر في مسلك صلاح ونفع، سواء كانَ النفعُ خاصًا به أو متعديًا يعمّ جماعة. ومهما بلغَ المرءُ بعلمه وقوّة عزيمته فهو محتاجٌ إلى من يلحظُ خطواته باهتمامٍ ويهمسُ إليه بكلمة: استمرّ.
-
-
ومن رحمةِ الله أن تحسَّ برحمةِ الله! فرحمةُ الله تضمُّك وتغمرك وتفيضُ عليك، ولكن شعورك بوجودها هو الرحمة، ورجاؤك فيها وتطلّعك إليها هو الرحمة، وثقتك بها وتوقعها في كلِّ أمرٍ هو الرحمة، والعذابُ هو العذاب في احتجابك عنها أو يأسك منها أو شكّك فيها، وهو عذابٌ لا يصبُّه اللهُ على مؤمنٍ أبدًا (إنَّه لا ييأسُ مِن رَوحِ اللهِ إلّا القوم الكافرون).


- في ظلال القرآن.
-
-
" أحسنُ الكلامِ ما شَرُفَت مبانيه، وظرُفت معانيه، والتذّه سمعُ سامعيه ".

- خالد بن صفوان.

" ليسَ البلاغة بالإكثارِ والإقلال، لكن البلاغة سدُّ الكلامِ بمعانيهِ وإن قَصُر، وحُسنُ التأليفِ وإن طال ".

- العتّابي.
-
-
متى تحوّلت أحاديث الأصحابِ من المُناقلة إلى المُساجلة، ومن الانبساط إلى ضدّه، ومن قليل التحرّز إلى كثيره، فقد انفصمَ ما بينهما، ولا يُغني الرسمُ إذا تماسك للعيان.
-
-
نفعني اللهُ بكلمةٍ قرأتُها في كتاب "لباب الآداب" ما أحسبُ أحدًا يروض نفسه على معانيها ثمّ يؤوبُ خائب الرجاء أو قليلَ الغنيمة، وهي قولهم: "والصبرُ على الغُصّة يؤدي إلى الفُرصة".
ومن قلّب نظره علِم بالدليل أنّ الصبرَ لا يأتي إلّا بخير، وأنّ الكراهة يتجرّعها المرء إحقاقًا لحقٍّ أو دفعًا لباطل لا تلبثُ أن تأتيَهُ بالظَفَر في عقبها.
-
-
إنصافًا: ما الفرق بين هدمِ اليهود لبيوت المُسلمين في أحياء القدس وبينَ تجريف حكومة العراق الرَّافِضِيَّة لبساتين أهل السنّة واعتقال أبنائهم في شمال بغداد ؟

لا فرق، سوى أنّنا نصرّح باستنكارنا في الأولى مدفوعين "بالقومية" و"حبّ الأرض"، أمّا الثانية فتتطلّب قدرًا إضافيًا من التجرّد ومعرفة الحق، وشجاعةً في الدفاع عن أصحابه، وذاك ثمنهُ مُرّ يقطعُ علينا مصالحَ جمّة فلا نستسيغه!
-