عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
-
[ ما للعلمِ غايةٌ يدركُها الراغب، ولا نهايةٌ يقفُ عندها الطالب. هو أكثرُ من أن يُحصَر، وأوسعُ من أن يُجمع. والأعمارُ مُتلاشيةٌ مُنتقَصَة، وحوادثُ الزمان فيها مُعترضَة. ولولا أنّ النفسَ إذا غولِبت غَلَبت، وإذا زُجِرت لجَّت وأبت: لكانَ اشتغالُ مَن بلغَ من السنين إحدى وتسعينَ بأعمال البرِّ والثواب أجدى عليهِ من الاشتغالِ بتأليفِ كتاب. بعدما بالغ الزمان في وعظهِ بتأثيرهِ في قواه وسمعه وبصره لا بلفظه، وأنذرَهُ تغيّرُ حالهِ دنوَّ ارتحالِه. فهو مُقيمٌ على وِفاز، مَيْتٌ في الحقيقةِ حيٌّ بالمجاز ... ].


- أسامة بن منقذ في خاتمة كتابهِ: لباب الآداب.
-
كنتُ أعجبُ ممّن إذا دعا لبعضِ إخوانه وكأنّه يجمعُ قلبه وحواشيه، ثمّ يعتصرُها بدعائهِ فتفيض عذوبةً وتجود بمعانٍ عزيزة من خيريّ الدنيا والآخرة، ثمّ تأمّلت طويلًا في ذلك الفتح فرأيتُ أنّ مأتاهُ -بعد فضلِ الله- سلامةُ الصدر وعلوّ مطالب النّفس.
-
ربِّ اهدمِ الأسوار الظالمة، وزلزل العروش الطاغية، واجبر الكسر، وارحم الضَعف، وأعن عبادك الصالحين وسدّدهم.

#ساعة_استجابة
-
-
المُداراةُ أصلٌ في استدامة الودّ، والتغاضي عن بعض الصواب سببٌ لاستبقاء الصفاء. يقول ابن المقفّع:

" تحفَّظ في مجلسِك وكلامِك من التّطاول على الأصحاب، وطبْ نفسًا عن كثيرٍ مما يعرضُ لكَ فيهِ صواب القول والرأي مداراةً؛ لئلا يظن أصحابُك أنّ ما بك التطاول ... وإن استطلت على الأكفاء، فلا تثقن منهم بالصفاء ".

-
-
إنّما نحنُ أبناء سياقاتنا، غرسنا الله فيها للتأثيرِ والعمل، فمن أسلم وانشغلَ بالإصلاح أنار الله بصيرته ورزقهُ الرضا ثمّ تبدّل الحال إذا شاء سُبحانه، ومن تضجّرَ أضاعَ الواجب وأبعدَ عطيّة الله عنه. وإنّ ذرةً في هذا الكون لا تتحرّك إلّا بإذنه عزّ وجل.
-
-
" كفاكَ من عقلك ما أوضحَ لكَ سبيل غيّك من رُشدك ".

- [ لباب الآداب ]
-
-

" ولا يؤخِّر تحصيل فائدة - وإن قلّت - إذا تمكّن منها، وإن أمِنَ حصولها بعد ساعة؛ لأن للتأخير آفات، ولأنه في الزمن الثاني يُحصِّل غيرها ".

- الإمام النووي رحمه الله.
-
-
أمّا بعد ..

فإنّي ما فتئتُ أغرِسك في ذاكرة من حولي فارسًا تشحّ بمثلهِ الأيّام، ولو استطعتُ أن أتّخذ من صفحاتِ البِيد قرطاسًا ومن ضياءِ النجماتِ مدادًا أخلّد بهما اسمك لفعلت.
قد حُبست العينانِ بفيضِ ودّك، وتعلّقت العزيمة بسبقِ مكارمك، وثَوت النّفس حيثُ رمسك، فسلامُ الله عليكَ ما تعاقبَ الملوان وما سبّح بحمدهِ إنسان.
-
-
والغرضُ الأساسيُّ من القراءةِ أن تعطيَ الإنسان قدرةً على التحليلِ والاستنباطِ والاستقراءِ والتفكيرِ فيما يحيطُ به، وتجعلهُ منتجًا للأفكارِ لا مستهلكًا لها فحسب، إلى جانبِ إعطائه قوةً بيانيةً في الحديثِ والكتابةِ تظهرُ عليهِ بعد حين. والقراءة الجادّة تتطلّبُ الجهدَ والصبر، والتخفّف من الطقوسِ والأمزجة.


- أبو طالب محمد الشنقيطي.
-
-
" وهوَّنَ وَجدِي أنّني سوفَ أغتَدي
علىٰ إثرهِ يومًا، وإن نفَس العمرُ "
-
Forwarded from بلاغةٌ. (عمّار البَعجاوي.)
«وأزكى صلاة الله ما سلّت الظُبا
وهزّ القنا الفرسانُ بين الكتائبِ

على خاتم الرسل الكرام وصحبه
نبيٍّ أتانا من لؤيّ بن غالبِ..».
ربَّ نيّةٍ فُتّحت لها أبواب السماوات، ثمّ انهمرت على الأرضِ غيثَ هدايةٍ وفَتح.
-
أُحبّ أن تكونَ للحديثِ بين الصحبِ بدايةٌ مُنتظرة وخاتمة جليّة، أن يجري ماؤه واضح المدبِّ، لطيف الانسياب، ولا يُترك رهوًا تتخلّل أجزاءَه الأيّام، ولا مُرسلًا تغمضُ منه الغاية.
-
-
اعلمْ أنَّ بعضَ العطيّةِ لؤمٌ، وبعضَ البيانِ عَيٌّ، وبعضَ العلمِ جهلٌ، فإن استطعتَ ألّا
يكونَ عطاؤك جورًا، ولا بيانك هذرًا، ولا علمك جهلًا؛ فافعلْ.

- ابن المقفّع.
-
-

رَحِم اللهُ زمانَ الخطيبِ كان صيفُ بغداد فيه مُعتدِلًا ..

-
-
وليسَ يهيج النفس ويثيرها مثل أطلال الماضي، والوقوف بآثار الغابرين، ففيها روعة البقاء، وهول الفناء، وعبرة الدهر.
وهي نوافذ تطلّ منها النفس على عالم المجهول الذي تحنُّ إليه أبدًا، ولا تني تقرعُ بابَه، فتتحرر فيها ساعة من قيود المادة، وتطيرُ في مسارب الأحلام.

- الطنطاوي.

-
-
• يومُ عَرفة.


إذا كانَ الدعاءُ مأخوذًا بسُننه معمولًا بآدابه، وبُذِلت فيهِ دموعٌ وجِلة، وفاضت بهِ قلوب خاشعةٌ مُفتقِرة، فأنّى تعودُ الأيادي منه صِفرا ؟

اعقدوا الآمال بحُسن الظنّ، وألحّوا بالطلب، فما حوائج أهل البسيطةِ أجمعين إلّا الذرّ أمام مُلك الله عزّ وجلّ.

ولا تنسوا الأسير والكسير، وأصحاب الثغور وأهل الرَّحم من دعواتكم.

-
-
تقبّل اللهُ أعمالكم وأضاء بالرضا والسرورِ أعوامكم .. عيدكم مُبارك، أعادهُ الله علينا وعلى أمّتنا بالخيرِ والتمكين.
-
-
رَحِمَ الله الغرباء ..

يرحلُ أحدُهم فلا يُعرفُ له اسم، ولا يُرفعُ له ذِكر، ولا يستدلُّ على رُفاتهِ بقبر .. مجهولٌ في حياتهِ منسيٌّ بعدَ مماته. يمرُّ بنا على هيئةِ نَصرٍ في أحد الثغور، أو رقمٍ كتبته يدُ الحروب، أو خبرٍ أُذيعَ على غفلةٍ منّا فما أنصفنا حضوره ولا اعتبرنا بغيابه ..

رَحِمهم الله جميعًا.
-
-
" من أخذَ نفسه بالطمع الكاذب، كذّبته العطيّة الصادقة ".

- لباب الآداب.
-