عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
Forwarded from رَوْشَنٌ
من ألطاف هذا اليوم؛ مكتبة رقمية ضخمة متاحة للجميع؛ تتضمّن مؤلفات نفدت من دور النشر ومؤلفات غير منشورة على نطاق واسع، وربما غير متاحة إلكترونيًا من قبل.

http://dlib.nyu.edu/aco/
-
الخروجُ عن سياقِ المُقارنة ومضمارِ منافسة الأتراب نعمةٌ جليلة، فمتى تنسّمَ ذو الصدقِ عبقَ العلم حلّقَ في سماواتٍ من نور تحجبُ ستائِرهُ كلَّ فاني.
-
مقدمات النحو.pdf
2.9 MB
-

من أتقنَ أصول العلم ومقدّماته سهُل عليه تحصيل فروعه، وهذا الكتيّب وقبله النحو الصغير للعيوني، يرسمان لك طريقًا مُمتعًا مُجانبًا للتراكميّة في عرض المعلومات النحويّة.

-
-
عن ابنِ عمر عن عمر رضي اللهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن رأى صاحبَ بلاءٍ فقال: الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاك بهِ، وفضَّلَني على كثيرٍ ممّن خلقَ تفضيلًا، إلّا عوفي مِن ذلكَ البلاء".

قال النووي رحمه الله: "ينبغي أن يقولَ هذا الذكرَ سرًا، بحيث يُسمع نفسه ولا يسمعه المبتلى؛ لئلا يتألّم قلبه بذلك، إلّا أن تكونَ بليّته معصية! فلا بأس أن يسمعه ذلك، إن لم يخف من ذلك مفسدة".

تأمّل تعليق الإمام رحمه الله .. مراعاة ورحمة، واستثناءٌ من التعميم لا ينفصلُ عن حكمة الذاكر وفقهه بالحال، وما أحوج المسلم لهاتين الركيزتين: الرحمة والحكمة.

-
-
صباح الخير ..

الأصلُ في النفوسِ الكريمة تشوّفها الكمال وطلبه، وقبول النقص فرعٌ تُستصلحُ بهِ أمور الدنيا.

-
-

ولقد تطيشُ بلبِّ المرءِ سهامُ الأماني، وهمومُ الاشتغال بوقائع الأيّامِ وحادثات الزمان، فماتزالُ نفسُه في تزيينٍ لبُغيته حتّى لكأنّه يرى الخيرَ، كلَّ الخيرِ فيما يريد، ويرى الشرّ كلَّ الشرِّ في فواتهِ، واللهُ -سبحانه- يقسّمُ الأرزاقَ بين عباده بمقتضى حكمته، ويسوقُ أسبابَ الاستعمالِ بنفاذ علمهِ وعدله.
فينبغي لعاقِل القومِ أن يشدَّ حبالَ طلبهِ بجوامع الخير ومُطلقه، ويُسلمَ أمر قلبهِ إلى خالقه، ثمّ لا يجزعْ لتأخّرِ مقصود، ولا يعجَزْ لبُعدِ حاجة، وليجمعْ أشتاتَ نظره نحو صلاح نيّته وطيبِ سريرته، والتّوفيق يتكفّلُ الموفِّقُ به.

-
-
وإنّ الذي بيني وبينك عامر
ولكنْ حبالٌ نحو لقياك حُلَّت

وما حلَّها ساعٍ فإني دونها
ولكنَّ أقدارًا من الله حَلَّتِ

وما جزعًا أشكو ولكنَّ عبرة
تحار بعيني إن تغنّيت هلَّتِ

- أيوب.
-
-
" وكانَ علماؤنا يفرّقونَ بينَ العلمِ والأدب، فالعلمُ تخصّصٌ وتعمّقٌ في علمٍ واحد، والأدب أخذٌ من كلِّ شيءٍ بطرف؛ فكانَ معنى [الأديب] قديمًا كمعنى كلمة [المثقّف فكريًا] الان ".

-الطنطاوي | فصول في الثقافةِ والأدب.
-
-
أهونُ العداواتِ ما جاءَتْ دونَ مقدّماتٍ ولا أسباب موصلة، فهذه لا يتكلّف الإنسانُ معها دفعًا لِشُبَهٍ ولا بحثًا عن البواعث، ومردّها إلى الملك العلّام سبحانه، يصرفها أو يُشقي بها صاحبها.

وأثقلُها على نفسِ الحرِّ ما نبتتَ في تُربةِ موّدةٍ سابقة، فهو بينَ تقديرٍ لسالف العهد وبينَ إماطة أذى الحادث، بينَ إحسان وبين قِصاص، ولا ينفكُّ ألمها على تراخي أيّامه.
-
-
"ويخافُ ما لا يخافُ منه الصبيان ولا النسوان "!
[ كتاب الاعتبار ].

قد وقّى اللهُ الرجلَ رؤيةَ نساء زماننا، فخوفنا ما توقّف عند الحيّة والفأرة بل شملَ كائناتٍ أصغر بكثير :)
-
-
نُدركُ متأخّرينَ أنّ الأهميّة لا تكمنُ في محضِ التحصيل بل في توظيف المُحصَّل، وإعادة عرضه على صورةٍ ترقى بالعقولِ إلى غاياته.
-
-

" والشِّعرُ بغداد، والأوجاعُ أجمَعُها .. "

-
" إنّ أجلّ الأشياء موهبة العقل، فإنّه الآلة في تحصيلِ معرفة الإله، وبهِ تُضبط المصالح وتُلحظ العواقب وتُدرك الغوامض وتُجمع الفضائل ".

- ابن الجوزي | الأذكياء.
"سَلا القلبُ عَمّا كان يهوى ويطلبُ
وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتّبُ "

يكفي عنترة من الشِّعرِ أن قالَ هذا البيت وعشرةً بعده.
سبحانَ من يقلّبُ القلب، ويصرفُ العزم، ويبدّلُ الهمّ، ويعينُ على معرفتهِ والتقرّب منه.
وكان يجلسُ إلى سفيان فتًى كثير الفكرة، طويل الإطراق، فأرادَ سفيان أن يحركه ليسمعَ كلامه، فقال: يا فتى، إنّ من كان قبلنا مرّوا على خيلٍ عتاق، وبقينا على حميرٍ دبرة. قال: يا أبا عبد الله، إن كنا على الطريق فما أسرع لحوقنا بالقوم.


- العقد الفريد.
[ وكما يعلم الكثير من دارسي اللغة العربية، فقد تمكّن النحاة العرب من وصف العربية، ووضع قواعدها الصرفية، والنحوية، ووصفوا أصواتها، وشرحوا نظامها الصوتي، وألّفوا المعاجم وكُتب اللغة المُختلفة، ولعلّ أبرز الإنجازات التُراثية في مجال اللسانيات ذلك الإسهام البارز للأصوليين في تحليل الخطاب، والتمييز بين أنواع مختلفة من الدلالات، والتعرّض للأصول الخطابية، والمفاهيم الخطابية الاستنتاجية، والأسس التي تستند إليها ].

- محمد محمد يونس علي | مدخل إلى اللسانيات.
-
من جميلِ الوصف قولُ عَدِي بن الرِّقاع:

" تُزجي أغنَّ كأنَّ إبرةَ رَوْقِهِ
قلَمٌ أصابَ من الدَّواةِ مدادَها "

تزجي: تسوق وتدفع.
أغنّ: الذي في صوته غُنّة، يريدُ ولد الظبية.
الرَّوْق: القَرْن.
-
"وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
 
أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَنازِلِ كُلَّما
غَدا طائِرٌ في أَيكَةٍ يَتَرَنَّمُ "

- عنترة بن شداد.
يطولُ بالمرءِ اغترابهُ وتستبدُّ بروحهِ الوَحشةُ ما دامَ بعيدًا عن هداياتِ الوحي، فاللهمّ أنرِ البصائر واروِ القلوبَ بكلامك.
" غاية المعرفة الاتّصال بالمَعروف "