عِهَـاد
2.07K subscribers
60 photos
12 files
10 links
تأمّلٌ سانح وبثٌّ بارح.
Instagram: 3ihaad
Download Telegram
" من أحبّ الله تعالى أحبَّ رسوله محمدًا ﷺ ومن أحبَّ الرسولَ العربيّ أحبّ العرب، ومن أحبّ العرب أحبّ العربيّة، التي بها نزلَ أفضل الكتب على أفضلِ العجم والعرب، ومن أحبَّ العربيّة عُنيَ بها، وثابرَ عليها، وصرفَ همّته إليها، ومن هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، وآتاه حسن سريرة فيه، اعتقدَ أنّ محمدًا ﷺ خيرَ الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خيرُ اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها ديانة، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد ... " .

- أبو منصور الثعالبي.
"سلّمي يا نفسُ في حكم القضا
واعمري الوقتَ برُجعى ومَتابْ

وَدَعِي ذكرَ زمانٍ قد مضى
بين عُتبى قد تقضّت وعِتابْ ".



- لسان الدين بن الخطيب.
يُعرف العاقِلُ بصمته، وباذخ الشعور خطّاءٌ في جلّ شأنِه.
أحبّ من الناسِ المُكتفين، الذين إذا نظرتَ في أعينهم وجدتَ بحارًا واسعة، وسُفنًا شغوفة، وموانِئَ ثابتة، ورياحًا تعرف وجهتها جيدًا! .. قد أبصروا دقائق دواخلهم، واشتغلوا عمّن سواهم بأحوالهم، فأضفى عليهم ذلك الإدراك صفاءً أخّاذًا يجذب الرائين إليه عنوة.
١ يوليو :
ويُبهرني كيف أنّ الله يسوقُ بعضنا لبعضٍ في محطةٍ ما لقدرٍ ما، ثمّ ينفصمُ سبب الاجتماع بهذا وتقوى ضرورة العثور على ذاك، وهكذا ينتقل البصرُ بينَ الوجوهِ حتّى انقضاء الأجل ونفاد الرزق.


١٦ سبتمبر:
سبحانك ما أجلّ حكمتك ♥️
" لقد اتّقى من لا يُمنّي نفسَهُ
لم يُشقِها إلّا الذي مَنّاها " ..

الآمالُ هِبةٌ حينَ تكون دافعًا للعمل، وشقوة إذا سرقتِ التسليم لما قسمَ الله من الرزق، وهذه آيةٌ جليّة للتفريقِ لا يكاد يُنتبهُ إليها.
mdareejalnahoo11.pdf
3.6 MB
#كتاب " مدارج النحو "

كتابٌ طريفٌ في بابه، لا يكادُ القارئ يبدأ بهِ حتى يرى نفسه في آخر الصفحاتِ لقلّة وريقاتهِ، ولأسلوب كاتبه السهل.

استمتعوا به ..
.
" تشطُّ غدًا دارُ جيراننا
وللدّار بعد غدٍ .. أبعدُ! "

- عمر بن أبي ربيعة.
أحبّ الوقوف على بدايات جديدة ..
حفيف الأمل فيها ووقود الاندفاعِ نحو طرائقها كافيانِ لإعادة الشغف بأصغر تفاصيل الحياة.
-

"مُنًى إِنْ تَكُنْ حَقًّا تَكُنْ أَحْسَنَ الْمُنَى
وَإِلَّا فَقَدْ عِشْنَا بِهَا زَمَنًا رَغْدَا "

- ابن ميّادة.
-

كان بعضُ أهلي - أقرَّ اللهُ عيني بلُقياه - كثيرًا ما يتمثّل قولَ ابنِ عمر - رضيَ الله عنهما - : " مَن خدعنا باللهِ انخدعنا له "، ويعيثُ التعجّب في نفسي كلّما سمعتهُ يقولها وفي صوتهِ شيءٌ من الضحكةِ الساخرة بطبيعة هذه الدُنيا، ثمّ علمتُ لاحقًا أنّ من تعرّض لعمومِ النّاس، وتكشّفت لهُ أغوارُ نفوسهم على تراخي زمان مخالطتهم، لا بدَّ و واقعٌ في فخِّ هذه الخديعة، والحكمةُ تقتضي بعد انجلاءِ ضباب حُسن الظنّ الضحكَ مِلء الشِدْق وسؤال الله العافية، أمّا الأسى على مُنصَرَمِ الأيّام فضيعةُ أعمارٍ فحسب.

-
-

يظلُّ المرءُ أبدَ دهرهِ يتعلّم صغير المسائل وكبيرها، وكلّما ظنّ دنوّه من الضبطِ شبرًا جاءهُ ما يكشفُ بُعده عن غايتهِ أميالًا، والعارف من رفعَ قدرَ علمهِ بنواياه فهيَ آتيةٌ أُكلها لا محالة، وأمّا جوهر العلمِ في قلبه فهو معرّضٌ لآفةِ القصور والنسيان.

-
-

نشوءُ صحبةٍ صالحة أمرٌ شائع، أمّا دوامها إلى تحت ظلّ العَرشِ فعزيز، ولا يعجبنَّ ناظرٌ في كوّة الأيّام من خروجهِ من هذه الدنيا وليسَ معه خلا صاحبٍ أو اثنين.

-
-

" ببساطة شديدة، أدركت أنّ التقدّم الغربي هو ثمرة نهب العالم الثالث، وأنّ الحداثة الغربية لا يمكن فصلها عن عملية النهب هذه، وأنّ نهضة الغرب تمّت على حساب العالم بأسره ".

- عبد الوهاب المسيري.
-
-

إذا لم تكنِ الروحُ مرآةً للعلم، ولم تكنِ الجوارحُ معاوِل له فأيُّ مدرَجٍ سيُمهّد! وأيُّ معراجٍ سيُضاء ؟ ..

اللهمّ جنّبنا سوءَ التلقّي وحُلكةَ الصارف.

-
-

أتحاشى الساعيَ نحو مجدٍ مؤثّلٍ لشخصه، ومقامٍ مكينٍ لقوله، الراغبَ في العلوّ لفكرة الاستحقاق المحض، فيُرى رفيعَ الهمّة، طويلَ الجَلد، مصابرًا على ضبط وقعِ خطواته لكنّ صورة الاستخلافِ نائيةٌ عن فكرهِ لا تحضرُ وجدانه، بينما يهزّني صاحب التجرّد، الناظرُ إلى الثغرِ لسدّه، وإلى المسؤوليةِ للقيامِ بها، الذي لا يبالي أَذُكِرَ بينَ العالمينَ أم دُرِسَ اسمه، ولا يكترثُ إذا رُفِعَ بينَ أعلام الورى أو ضمّته دواوين المجهولين، فهو سماويّ المُنى تتكلّم أعمالهُ بصمت، وتُسطّرُ صحائف برّه من غيرِ جلبة.

-
-
رُبّ كلمةٍ فتحت في النفسِ آفاق تفكّرٍ ومقابسَ هداياتٍ متوالدة، تجري في فجاجِ القلبِ لطيفةً ترويهِ وتُزهِرُ ما تفرّع منه.

وربّ كلمةٍ حبست معروفًا، وأنفذت شرًا، وصيّرت مراحبَ الصدرِ حومةَ أحزانٍ متدافعة ..

-
-
ابن عبد الهادي يصف شيخه ابن تيمية - رحمهما الله- :

" لا تكادُ نفسُه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تملُّ من الاشتغال، ولا تكلُّ من البحث، وقلَّ أن يدخل في علمٍ من العلوم في بابٍ من أبوابه إلا ويُفتح له من ذلك الباب أبواب، ويستدرك أشياء في ذلك العلم على حذّاق أهله".

الله أكبر!
-