قلبٌ رَؤُوم
163 subscribers
5 photos
4 videos
1 link
"‏يا قارئَ الشعْرِ لا تحْفلْ بكاتبِهِ
‏فكاتبُ الشعْرِ مذْبوحٌ وإنْ رقَصا"
Download Telegram
"‏لا تُخفِ ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُ
‏واشرح هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
‏قد كان يُخفي الحُبَّ لولا دَمعُكَ
‏الجَارِي ولولا قَلبُكَ الخَفَّاقُ
‏فعسى يُعينُكَ من شَكَوتَ لَهُ الهَوى
‏في حَملِهِ فالعَاشِقُون رِفَاقُ
‏لا تَجزَعَنَّ فَلَستَ أَوّلَ مُغرَمٍ
‏فَتَكَت بِهِ الوجنَاتُ والأحدَاقُ"
"‏ألَّا ياقلبي تبًّا ثم تبَّا
‏أبيت نصيحتي وأتيت حبَّا
‏رجوتك كم رجوتك كنّْ بعيدًا
‏ودع عنك الغرامَ ولا تأبَّىٰ
‏شُغِفتَ بحبُّها فبلوتَ روحًا
‏تعاظمَ عشقُها فَغَدَوتَ صبَّا
‏تُسافرُ في لَظى الأشواق روحي
‏لِتَلقى روحَها فتجيءُ غِبَّا
‏وأرجِعُ من هُيامي في هُيامٍ
‏وأسقطُ في الهوى جبًّا فجبًّا"
"‏أمس إنتهـينا فَلا كُنا ولا كانا
‏يا صَاحبَ الوَعدِ خَلِّ الوَعدَ نِسيانا
‏طَافَ النُعاسُ على مَاضيك و أرتَحلت
‏حَدائـقُ العُمـرِ بكيًا؛ فاهدأ الآنا
‏كانَ الوداعُ إبتِسَــامَاتٍ مُبلَلةً
‏بالدمعِ حِينا، وبالتِذكارِ أحيــانا
‏حتى الهَدايا وكانت كُلّ ثَروتِنـا
‏لَيلَ الوداعِ نَســيناها هَدايانا"
‏"وَمَا الْحَيَاةُ سِوَى حُلْمٌ أَلَمَ بِنَا
‏قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتٍ وأَيامِ

‏هَلْ عِشْتُ حَقًّا يَكَادُ الشَّكُ يَغْلِبُنِي
‏أَمْ كَانَ مَا عِشْتُ أَضغَاثَ أَحْلَام

‏فِي مِثلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
‏قَدْ أَصْبَحَ الطِفْلُ شَيْخًا أَبْيَضَ الهَامِ"
‏"هَانَتْ عَلَيْكَ مَدَامِعِي فَهَجَرْتَنِي
‏وَحَلَفْتَ أَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَنِي وَتَرَكْتَنِي
‏وَكَسَرْتَ قَلْبًا مَا أَحَبَّ سِوَاكَ
‏يَا بَخِيلَ الْوَصْلِ، قَدْ قَتَلْتَنِي"
‏"ثلاثين ليله وانت ماقلت كيف اصبحت
‏تبعثرت عقبك ما طرالك تجمعني؟

‏شقى واشتقيت وللمَخاليق ما لَمحت
‏قروك بعيون للسهر منك تقلعني

وانا وإن شكيتك لأقرب الناس وإن وضحت
‏لقيت الإجابه منه: لاغاب وش يعني؟

‏انا اكذب عليك ان قلت ياذا البعيد انزحت
‏على كثر بعدك يمك الشوق يدفعني

هلا بك.. على حطت يدك جيت والا رحت
على منت خابر.. وانت لاعاد تقطعني"
"سَهَرُ الشَّوقِ في العُيُونِ الجَمِيلَة
حُلْمٌ.. آثَرَ الهوَى أَن يُطِيلَه
وَحَدِيثٌ في الحُبِ إِنْ لم نَقُلهُ
أَوشَكَ الصَّمتُ حَولَنَا.. أَن يَقُولَهْ
يَا حَبيبِي وَأَنتَ خَمرِي وَكَأْسِي
وَشِرَاعِي فَوقَ البِحَارِ وَشَمسِي
فِيكَ صَمتِي وَفِيكَ نُطقِي وَهَمسِي
وَغَدِي في هَوَاكَ يَسبِقُ أَمسِي
كَانَ عُمري إِلَى هَوَاكَ دَلِيلًا
وَاللَّيَالِي.. كَانَت إِلَيكَ سَبِيلَا
هَلَّ في لَيلَتي خَيَالُ النَّدَامَى؟
وَالنُّوَاسِيُّ.. عَانَقَ الخَيّامَا
وَتَسَاقَوا مِن خَاطِرِي الأَحْلَامَا
وَأَحَبُّوا وَأَسْكَرُوا الأَيَّامَا...
رَبِّ، مِن أَينَ لِلزَّمَانِ صِبَاهُ؟
إِنْ صَحَوْنَا وَفَجْرُهُ وَمَسَاهُ
لَنْ يَرَى الحُبُّ بَعْدَنَا مَنْ هَوَاهُ
نَحنُ لَيلُ الهَوَى، وَنَحنُ ضُحَاهُ
مِلءُ قَلبي شَوقٌ وَمِلْءُ كيانِي
هَذِهِ لَيلَتِي، فَقِفْ، يَا زَمَانِي
سَوفَ تَلهُو بِنَا الحَيَاةُ وَتَسخَر
فَتَعَالَ أُحِبُّكَ الآنَ أَكثَرُ"

- جورج جرداق
‏"لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
‏إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا‏
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
‏يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا‏
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
‏يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا ‏
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
‏محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا"
لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلهمُ
‏الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ

‏- أبو الطيب
‏هِيَ وَالدُّنْيَا وَمَا بَيْنَهُمَا
‏غُصَصِيَ الحَرَّى وَأَهْوَائِيَ العَنِيدَةُ
‏رِحْلَةٌ لِلشَّوْقِ لَمْ أَبْلُغْ بِهَا
‏مَا أَرَتْنِي مِنْ فَرَادِيسَ بَعِيدَةٍ
‏طَالَ دَرْبِي وَانْتَهَى زَادِي لَهُ
‏وَمَضَى عُمْرِي عَلَى ظَهْرِ قَصِيدَةً

‏- عمر أبو ريشة
"‏ألا هل لنا من بعد هذا التفرّقِ
‏سبيلٌ فيشكو كلُّ صبٍّ بما لقي
‏وقد كنت أوقات التزاورِ في الشّتا
‏أبيت على جمرٍ من الشّوق مُحرِقِ
‏فكيف وقد أمسيتَ في حال قطعةٍ
‏لقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
‏تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
‏ولا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
‏سقى اللَه أرضًا قد غدت لك منزلًا
‏بكلِّ سَكوبٍ هاطل الودقِ مغدقِ"
عشرون عامًا في إنتظار المُلتقى
‏ثمّ التقينا كي نُتمّ وداعنا
‏يانائيًا عني بمترٍ واحدٍ
‏الآن وُسِّعْتِ المسافةُ بيننا
- أحمد بخيت
بِرَغمِ تَغافُلي في كُل أشيائي أراك
فِي الشايِ يَرقُصُ فَوقه النَعنَاعُ
في الطُرقاتِ يَسكُنُها الضَجَر
في الغَيمِ تَصفَعُهُ الرِياحُ وفي المَطر
في طِفلٍ وَقفَ وفي يَدِهِ كِتابٌ مِن صُور
في العِطرِ مَجنونًا خِلالي قدْ عَبر
فالأن؟ غِب! واترُكني واقِفة وَحدي
أُصارع كُلَ اطيافِ الغِياب
الأن غِب ضاعتِ الأيامُ مِنا
وانتهى حُلُمُ الإياب
”فَإِن يَكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِدًا
‏فَأَفعالُهُ اللائي سَرَرنَ أُلوفُ“
"‏سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها
‏بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ
‏فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي
‏جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي
‏فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً
‏يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ
‏لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً
‏يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ"
"‏أنساهُ كيفَ وأضلعي مشبوبةٌ ولعًا
‏إلى الإشراق من بسماته
أنساه كَيفَ وفي جَبيني لَوحةٌ
لِلحُب شاهدة على بَصماته
‏أنساهُ كيفَ وفي فمي أنشودةٌ
‏رفرافة الألحانِ من كلماته
‏أنساهُ كيفَ ولا يزل قلبي به دَنِفًا
‏يغني الشوقَ في نبضاتهِ
‏لا لن يغيب فما يزال هُنا معي
‏في البيت أبصره بكل سماتهِ
‏فهنا ملابسه يفوحُ عبيرها
‏تهدي إلى روحي شذا نَفَحَاتهِ"
"ظَلومٌ قَد رَأَيناها
فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا
يَزيدُكَ وَجهُها حُسناً
إِذا ما زِدتَهُ نَظَرا
إِذا ما اللَّيلُ سالَ عَلَيك
بِالظَلماءِ وَاِعتَكَرا
وَدَجَّ فَلَم يَكُن قَمَرٌ
فَأَبرِزها تَكُن قَمَرا"
- أبو عُمر
"أُحِبُكِ ‏يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي
‏وَتُبدينَ لي هَجرًا عَلى البُعدِ وَالقُربِ
‏وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت
‏نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ
‏شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرًا وَجَهرَةً
‏وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
‏وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن
‏تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
‏إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةً
‏فَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ"