الكلاسيك المُتجدّد.
81 subscribers
63 photos
2 videos
18 files
16 links
هذا العقل قيد الإنشاء , وأنتم تشهدون مراحِل بِنائِه.
Download Telegram
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
"خلقت امريكا "حضارة" على النقيض التام مع التقاليد الأوروبية القديمة حيث أدخلت دينا جديدا : "الإنتاجية". فقد وضعت السعي لتحقيق الربح، الإنتاج الصناعي الضخم، الميكانيكية و كمية الأشياء المنجزة فوق أي اعتبار. لقد ولدت عظمة بلا روح من الطبيعة التكنولوجية البحثة و الجماعية، مفتقرة إلى أي خلفية متعالية، نور داخلي و روحانية حقيقية. لقد خلقت أميركا مجتمعا حيث أصبح فيه الإنسان مجرد أداة للإنتاج و الإنتاجية المادية ضمن تكتل اجتماعي منصاع."

يوليوس إيفولا.
Forwarded from Resist your time (abdelrahman)
حقيقة الأمر اليوم أن الأيديولوجية التقدمية تشكل العقلية السائدة القادرة على إعادة صياغة جميع المفاهيم ضمن إطارها، بحيث لا يستطيع الفرد العادي صياغة عبارات مفيدة دون الاعتماد على منطقها. الآن أضحت معظم المفاهيم الأساسية والتأسيسية مستمدة من هذه الأيديولوجية، أو تعتمد عليها بطريقة أو بأخرى، فلا يمكنك الآن الحديث عن الحرية أو الحقوق إلا ضمن هذا الإطار، وإلا ستصبح مهرطقًا مجنونًا. مذهب كهذا لم يتم تأسيسه عن طريق الإقناع، بل عن طريق التلقين، ومن يتوهم أنه قادر علي زعزعته من خلال النقد والتوضيح فقط فهو مجرد حالم لا يؤخذ من كلامه ولا يعتمد عليه، فالمجتمعات لا تعرف هذا المنطق. من أجل تغيير هذا الوضع، يتعين عليك تغيير الإطار الثقافي والأيديولوجي بالكامل. بالطبع لا أنكر أن مثل هذه المهمة تتطلب وجود مشروع ثقافي حقيقي ونقد رصين، لكن النقد نفسه لا يترسخ إلا عندما يصبح مقبولًا على أنه بديهي، تمامًا كما تم تأسيس التقدمية. إذا ذهبت إلى أحد التقدميين اليوم وأخبرته أن الحرية تعني الخضوع لسلطة الله، أو سلطة الأسرة، أو سلطة السيد المسيح، وما إلى ذلك، فسوف يتيقن أنك مجنون، إذ الحرية عنده هي ما علمته التقدمية أنه حرية، أما أنت فستصبح كما لو كنت ذاهبًا إلى شخص موحد لتطلب منه أن يعبد صنما ما لأنه يرمز إلى كذا وكذا. في النهاية كلامك لا وزن له ولن يأخذه أحد بجدية إذ الاطار العام نفسه يرفضه. لكي تكون مهيمنًا، يجب عليك إنشاء الإطار العام، بدلاً من محاولة تأطير تصوراتك ضمنه. في هذا الصدد، نجد معظم اتجاهات التحرر الإلحادي المعاصرة في بلدنا مصدرها الأساسي هو تناقض المعتقدات التقليدية مع هذا الإطار التقدمي، وليس العلم والمنطق والتفكير النقدي وما إلى ذلك، فلا أحد يؤسس اعتقادًا بالاعتماد على هذه الأشياء تمامًا، إذ المعتقد ليس مجرد قناعة، بل أسلوب حياة، تؤسسه العادة والتقاليد والسياق الثقافي السائد. السبب الرئيسي لوجود هذه الاتجاهات، باختصار شديد، هو أن سياقنا الثقافي معاد للمفاهيم التقدمية، وليس فقط الإلحاد أو التفكير، هذا هو سبب تمرد هؤلاء الناس عليه، وجميعهم، سبحان الله، يفكرون ضمن الأُطر التقدمية بشكل لا هوادة فيه.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
اليوم فتحت تويتر فظهرت عندي هذه الترندات التي وصل عدد التغريدات فيها لأكثر من مليون ونصف، فقلت أبحث ربما هو أمر بالغ الأهمية، فكل ما وجدته أن القضية برمتها تدور حول مذيع الماني اسمه براديو بايرن ، شبّه فرقة موسيقية كورية بالفيروس المزعج "التي يأمل أن يكون لها لقاح قريبًا"، منتقدا أداء الفرقة لأحد أغاني فرقة كولد بلاي البريطانية قبل أيام.

على الأرجح وصفه كان إعتباطي وموجه للفرقة بشكل شخصي، لكن الغوغاء حولوا الأمر لقضية كراهية الأجانب وأن سخريته كانت موجه نحو مجموعة عرقية بأكملها.

عندما ترى ردة فعل من قبل الملايين على تعليق بهذه التفاهة، ستعرف أن التقدمية لم تجعل من مناهضة العنصرية دين عالمي فقط بل خلقت ملايين من أصحاب المشاعر المرهفة حيث أصبح كل شيء يثير ردة فعلهم وكأنهم في عادة شهرية مستمرة على مدار العام ودون توقف.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
What is racism.pdf
246.4 KB
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Critique of liberal ideology.pdf
143.9 KB
صدر حديثاً لجوردن بيترسون.
kaczynski2.pdf
388.8 KB
المجتمع الصناعي ومستقبلُه - تيد كازينسكي.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Heinrich_Himmler_Speech_About_Homosexuality_To_The_SS_Group_Leaders.pdf
2.2 MB
بدا انتشار حركة عدم الانجاب عند العرب في تزايد في الآونة الأخيرة, أو ربّما أنا مقطوعُ الخبرِ قليلاً عن التغيّرات الأيديولوجية في الساحة.
ولشدّة حماقتِها وغباوة مؤمنيها المنتسبين للتيارات "المثقّفة" فهي أغبى من طوباوية الأناركي العربي.
أعني بربّك, بدل أن تقترح حلّ مشاكل الكثافة السكانية عن طريق زيادة الإعمار أو حل المشاكل الاقتصادية بتوفير معامل أو أي شيء كهذا يمكنه على الأقل, بنفس الوقت, سد الحاجة عن الاستيراد الباذخ والذي لا حاجة له والتي كلّها خطط معقولة أكثر من منع العامّة من آخر ما يواسيهم في هذا المجتمع المنحط, وهو فرصة الحظيّ بفلذة كبد. والأمر أكثر من كونِه نسباً ودماً يورَث, بل هو عقيدة وشرعة في معتقد هذه الأرض. الإنجاب وسيلة لك , عسى أن يشأ الله, في المغفرة من خلال طاعة الإبن. وهذه النقطة بإمكانها أن تشكّل منظومة أخلاقية قائمة على البِر, وما أجمل البِر. عُدّها تضحيةً بالأطفال وظلماً لهم, لكن هذا الألم, هذا الحزن في هذا العالم, له نشوة لا يراها الحمقى مُحبّي الرفاه المفرط مسوخ الحداثة.
ولأبنائي الحق في أن يحاولوا أن يكونوا رجالاً يشعرون بالألم لا خُنثاء يبكون ويطلبون الفناء بسبه. فإن فعلوا وبكوا, قد أدّيتُ واجبي وأنجبتهم ورعيتهم وضمنتُ ورقتي للفردوس, وبالنسبةِ لهم فعساهم مع رعاع الحداثة إلا أن يشأ الله ويهديَهم.

وما أنا بدارٍ ما الذي يدفع فكرةً خرقاء كهذه يذيع صيتها عندنا, فنحن لسنا كأمريكا والصين, مشاكلنا الإقتصادية والسكّانية ليست نابعة من جوهر الكثافة السكّانية حتى يتم ترويج هذه الفكرة باستعمال شعارات أمريكية لحل الأزمة الإقتصادية. نحن أرقى من ذلك ولله الحمد, ذلك أن أزماتنا مصدرها معروف, وهو مصدر السلطة. لكن هذا هو الهوس بكل ما هو أجنبي ولمّاع, أعاذنا الله وإياكم منه.
ولذلك, كيف يظن حبيبي المثقّف , رغم فشل السلطة من توفير أبسط الحلول لحل مشاكلنا, أن تأتي طائعةً لتطبيق قوانين تحديد النسل والحد منه؟ على الأقل بلا حدوث ثورة رجعية حلوة المعالم.

الدعوة لعدم الإنجاب, هي دعوة أكثر أنانية في ذاتها من أنانيّة الإنجاب نفسه.