Forwarded from Esoteric Islamic Tradition
What drives men mad in Islam
You may have wondered why muslims are known for their selflessness in battle, suicide bombings are an obvious example of self sacrifice... Now keep in mind i dont support any form of suicide but thats not my topic yet. The topic now is how we can learn from these examples as muslims (and perhaps non muslims) and apply it into our spirituality.
The Killing Of One's Ego:
In our belief, the ego is simply a barrier between you and God's grace.. The more spiritual you are, the less egotistic you are. And in this journey, of killing your ego, you convince yourself that you arent your own anymore. But that from now on, you belong to God. This realisation, that you, me, and everyone is a sinner, and that only God which you belong to and owned by is the only one who can control you, opens a new gate of spiritual fulfillment. To see the world as your own, and enjoy every atom this life contains, knowing well that God created it with his will.
You may have wondered why muslims are known for their selflessness in battle, suicide bombings are an obvious example of self sacrifice... Now keep in mind i dont support any form of suicide but thats not my topic yet. The topic now is how we can learn from these examples as muslims (and perhaps non muslims) and apply it into our spirituality.
The Killing Of One's Ego:
In our belief, the ego is simply a barrier between you and God's grace.. The more spiritual you are, the less egotistic you are. And in this journey, of killing your ego, you convince yourself that you arent your own anymore. But that from now on, you belong to God. This realisation, that you, me, and everyone is a sinner, and that only God which you belong to and owned by is the only one who can control you, opens a new gate of spiritual fulfillment. To see the world as your own, and enjoy every atom this life contains, knowing well that God created it with his will.
قد تُفاجئ أن حتى المُتديّنين هم في الواقع أنانيّون أيضاً، عدا أنّ هذه الأنانية ليست شرطاً أن تكون سيئة. الإسلام يُروّض أنانيّة المرء، فيُصبِح باحثاً عنِ الحسنة بدلَ المادّة. أي، حتى في التعاون والتصدّق والتضحية، يدفعُ المرء لذلك رغبته في الحصول على خلاصٍ أُخرَوي.
فقتلُ الأنا يعني قتلُ الأنانية المادّية، أن يحوّرَ المُسلم مفهومَ المنفعة لشكلٍ مادي جماعي، وأُخروي فردي.
عندما تُمرِّغُ نفسَكَ في الكثيرِ مِنَ المادّية، يُصبِحُ صعباً عليكَ الإيمانُ بهذه الأشياء، ولأنّها "غير عقلانية" فلن تستطيعَ تأويلَ منفعتِها بطريقة علمية. لذلك، أحياناً مِنَ الأفضل أن تُجبِرَ نفسكَ على الإيمان بما لا يُمكِنُك إثباته، مستخدِماً الأشياءَ الأخرى التي يُمكِنُك اثبات منفعتِها في العقيدة.
فقتلُ الأنا يعني قتلُ الأنانية المادّية، أن يحوّرَ المُسلم مفهومَ المنفعة لشكلٍ مادي جماعي، وأُخروي فردي.
عندما تُمرِّغُ نفسَكَ في الكثيرِ مِنَ المادّية، يُصبِحُ صعباً عليكَ الإيمانُ بهذه الأشياء، ولأنّها "غير عقلانية" فلن تستطيعَ تأويلَ منفعتِها بطريقة علمية. لذلك، أحياناً مِنَ الأفضل أن تُجبِرَ نفسكَ على الإيمان بما لا يُمكِنُك إثباته، مستخدِماً الأشياءَ الأخرى التي يُمكِنُك اثبات منفعتِها في العقيدة.
يمكن لكلا البلدان الرأسمالية والإشتراكية أن تصلَ لنفسِ الدرجةِ التكنولوجية والصناعية، لكن الاختلاف الأساسي الفعلي يكون واضحاً عندما يصل النظامَان لأوجّهِما، أي عندما يكون السوقُ عولمياً حتّى اللب. مُشكلة الإقتصاد الرأسمالي في أخلاقيّاته كثيرة التباين، والتي هي بدورِها متجذّرة في مفهوم الاستثمار الخاص. الطموح النفعي، واقتناص الفُرَص لتحقيق مقدار من الثروة، واستمرار تراكمها، هو ما جعلَ الرأسمالية نظاماً هشّاً لكثرةِ التقلباتِ الناتجة من عمليةِ البحثِ عنِ الكنز.
فالفرق بين النظامين هو في وضعِ العاملِ تحتَ هذهِ الظروف، كيفية تعامله مع موجةِ الانكماشِ والانتعاش، ففي الإشتراكية، هذه المشكلة شبه معدومة. عدا ذلك من الأمور، فإن الرأسمالية والإشتراكية يُمكن أن تتشابهانِ في كلِّ شيء. ففي مقالٍ سابق ذكرت أن التطور في ظل الإشتراكية تدفعهُ الحاجة إلى التطور عكسَ الرأسمالية التي يلعب فيها الربح دوراً مهمّاً.
قد تُشكّل السلطة المركزية عائقاً فعلياً للتجديدِ التكنولوجي والفني والأدبي في الإشتراكية، وهنا تكمن المشكلة في تحكم الدولة المفرط. لذلك يبدو أن السلطة المركزية تنفع كمرحلة تحوّل من بيئة الدول البدائية إلى بيئة متقدّمة، مما يفتحُ بعدَ ذلك باباً لشيءٍ مِنَ النقابية.
يُقابلُ ذلك في الرأسمالية، الشركات العولمية الراغبة بتحقيق أكبر قدر ممكن منَ الربح حتى من أسوأ الأشياءِ المُتاحة، أو قد تكون الشركات هي المروّجة للسوء أياً كانَ السبب. وما أعنيه هو تأثير السلعة التكنولوجية والفنية الخادمة للشركات على طبيعة المجتمع والفرد. صحيح أنّ الرأسمالية تُفسِح بعضَ المجال كي تُنتقد بسبب هذه الحرية نفسها، أكثرَ من الإشتراكيات التي قد تُغلِقُ بابَ نقدِ الأيديولوجية في أكثرِ الأحوال، بعيداً عن فكرةِ قُدسية المُعتقد.
وعلى ما يبدو، فإن الرأسمالية السلطوية، أو مهما كان النظام الرأسمالي ذي بعضِ الأخلاق والقومية، تتميز عن ما ذكرناه قبل قليل من مذاهبِ الرأسمالية. عدا أنّ العولمة مرحلة قد تكون حتماً سلوكُها لكل الرأسماليات. لكن هذا النظام بالذات قد يصل بالعامل للرياضِ الرفاهي الذي لا يُماثله شيء، ذلك أنها تجمعُ بين الاستثمار الرأسمالي والرغبة السياسية الوطنية، بعيداً عن ثروات الدول النامية أو نجاساتِ الحرية.
فالفرق بين النظامين هو في وضعِ العاملِ تحتَ هذهِ الظروف، كيفية تعامله مع موجةِ الانكماشِ والانتعاش، ففي الإشتراكية، هذه المشكلة شبه معدومة. عدا ذلك من الأمور، فإن الرأسمالية والإشتراكية يُمكن أن تتشابهانِ في كلِّ شيء. ففي مقالٍ سابق ذكرت أن التطور في ظل الإشتراكية تدفعهُ الحاجة إلى التطور عكسَ الرأسمالية التي يلعب فيها الربح دوراً مهمّاً.
قد تُشكّل السلطة المركزية عائقاً فعلياً للتجديدِ التكنولوجي والفني والأدبي في الإشتراكية، وهنا تكمن المشكلة في تحكم الدولة المفرط. لذلك يبدو أن السلطة المركزية تنفع كمرحلة تحوّل من بيئة الدول البدائية إلى بيئة متقدّمة، مما يفتحُ بعدَ ذلك باباً لشيءٍ مِنَ النقابية.
يُقابلُ ذلك في الرأسمالية، الشركات العولمية الراغبة بتحقيق أكبر قدر ممكن منَ الربح حتى من أسوأ الأشياءِ المُتاحة، أو قد تكون الشركات هي المروّجة للسوء أياً كانَ السبب. وما أعنيه هو تأثير السلعة التكنولوجية والفنية الخادمة للشركات على طبيعة المجتمع والفرد. صحيح أنّ الرأسمالية تُفسِح بعضَ المجال كي تُنتقد بسبب هذه الحرية نفسها، أكثرَ من الإشتراكيات التي قد تُغلِقُ بابَ نقدِ الأيديولوجية في أكثرِ الأحوال، بعيداً عن فكرةِ قُدسية المُعتقد.
وعلى ما يبدو، فإن الرأسمالية السلطوية، أو مهما كان النظام الرأسمالي ذي بعضِ الأخلاق والقومية، تتميز عن ما ذكرناه قبل قليل من مذاهبِ الرأسمالية. عدا أنّ العولمة مرحلة قد تكون حتماً سلوكُها لكل الرأسماليات. لكن هذا النظام بالذات قد يصل بالعامل للرياضِ الرفاهي الذي لا يُماثله شيء، ذلك أنها تجمعُ بين الاستثمار الرأسمالي والرغبة السياسية الوطنية، بعيداً عن ثروات الدول النامية أو نجاساتِ الحرية.
بالنسبة لموضوع الإنكماش والانتعاش وكذلك الكساد، فهي مراحل مرتبطة بوجودِ العُملة. إنّ مِقدارَ المال في أيّ مُجتمع، يُمكن القول أنه ثابت. لذلك عندما يستمر البرجوازيون بالربح، يعني بشكلٍ قطعي، استمرارَ العمّال بالخسارة. بصيغة أخرى، عندما تتراكمُ الثروة في جانبٍ من جوانبِ المجتمع، في طبقة ما، يعني تناقص الثروة في الجانبِ الآخر. وعند استمرارِ هذا الحال ينتهي المطافُ بالمجتمع في حالةِ كساد. فالانكماش هو تناقص معدّلات الربح، لعدمِ وجودِ مالٍ ليُنفَق، أو سلعةٍ لِتُشترى. والانتعاشُ فالعكس. وبشكلٍ أدق فتُسمى الحالتان في الانكماش بفجَوات تضخمية وتقلّصية.
فبالنسبة للإشتراكية لا يوجد ما يُدعى بالرأسماليين، لذلك تكون هذه الأزمات شبه معدومة.
فبالنسبة للإشتراكية لا يوجد ما يُدعى بالرأسماليين، لذلك تكون هذه الأزمات شبه معدومة.
هنالك بعض النظريات البديلة لاقتصاد السلطة المركزية، كالنقابية ونظرية أوسكار لانجه وغيرهم.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
"خلقت امريكا "حضارة" على النقيض التام مع التقاليد الأوروبية القديمة حيث أدخلت دينا جديدا : "الإنتاجية". فقد وضعت السعي لتحقيق الربح، الإنتاج الصناعي الضخم، الميكانيكية و كمية الأشياء المنجزة فوق أي اعتبار. لقد ولدت عظمة بلا روح من الطبيعة التكنولوجية البحثة و الجماعية، مفتقرة إلى أي خلفية متعالية، نور داخلي و روحانية حقيقية. لقد خلقت أميركا مجتمعا حيث أصبح فيه الإنسان مجرد أداة للإنتاج و الإنتاجية المادية ضمن تكتل اجتماعي منصاع."
يوليوس إيفولا.
يوليوس إيفولا.
Forwarded from Resist your time (abdelrahman)
حقيقة الأمر اليوم أن الأيديولوجية التقدمية تشكل العقلية السائدة القادرة على إعادة صياغة جميع المفاهيم ضمن إطارها، بحيث لا يستطيع الفرد العادي صياغة عبارات مفيدة دون الاعتماد على منطقها. الآن أضحت معظم المفاهيم الأساسية والتأسيسية مستمدة من هذه الأيديولوجية، أو تعتمد عليها بطريقة أو بأخرى، فلا يمكنك الآن الحديث عن الحرية أو الحقوق إلا ضمن هذا الإطار، وإلا ستصبح مهرطقًا مجنونًا. مذهب كهذا لم يتم تأسيسه عن طريق الإقناع، بل عن طريق التلقين، ومن يتوهم أنه قادر علي زعزعته من خلال النقد والتوضيح فقط فهو مجرد حالم لا يؤخذ من كلامه ولا يعتمد عليه، فالمجتمعات لا تعرف هذا المنطق. من أجل تغيير هذا الوضع، يتعين عليك تغيير الإطار الثقافي والأيديولوجي بالكامل. بالطبع لا أنكر أن مثل هذه المهمة تتطلب وجود مشروع ثقافي حقيقي ونقد رصين، لكن النقد نفسه لا يترسخ إلا عندما يصبح مقبولًا على أنه بديهي، تمامًا كما تم تأسيس التقدمية. إذا ذهبت إلى أحد التقدميين اليوم وأخبرته أن الحرية تعني الخضوع لسلطة الله، أو سلطة الأسرة، أو سلطة السيد المسيح، وما إلى ذلك، فسوف يتيقن أنك مجنون، إذ الحرية عنده هي ما علمته التقدمية أنه حرية، أما أنت فستصبح كما لو كنت ذاهبًا إلى شخص موحد لتطلب منه أن يعبد صنما ما لأنه يرمز إلى كذا وكذا. في النهاية كلامك لا وزن له ولن يأخذه أحد بجدية إذ الاطار العام نفسه يرفضه. لكي تكون مهيمنًا، يجب عليك إنشاء الإطار العام، بدلاً من محاولة تأطير تصوراتك ضمنه. في هذا الصدد، نجد معظم اتجاهات التحرر الإلحادي المعاصرة في بلدنا مصدرها الأساسي هو تناقض المعتقدات التقليدية مع هذا الإطار التقدمي، وليس العلم والمنطق والتفكير النقدي وما إلى ذلك، فلا أحد يؤسس اعتقادًا بالاعتماد على هذه الأشياء تمامًا، إذ المعتقد ليس مجرد قناعة، بل أسلوب حياة، تؤسسه العادة والتقاليد والسياق الثقافي السائد. السبب الرئيسي لوجود هذه الاتجاهات، باختصار شديد، هو أن سياقنا الثقافي معاد للمفاهيم التقدمية، وليس فقط الإلحاد أو التفكير، هذا هو سبب تمرد هؤلاء الناس عليه، وجميعهم، سبحان الله، يفكرون ضمن الأُطر التقدمية بشكل لا هوادة فيه.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
اليوم فتحت تويتر فظهرت عندي هذه الترندات التي وصل عدد التغريدات فيها لأكثر من مليون ونصف، فقلت أبحث ربما هو أمر بالغ الأهمية، فكل ما وجدته أن القضية برمتها تدور حول مذيع الماني اسمه براديو بايرن ، شبّه فرقة موسيقية كورية بالفيروس المزعج "التي يأمل أن يكون لها لقاح قريبًا"، منتقدا أداء الفرقة لأحد أغاني فرقة كولد بلاي البريطانية قبل أيام.
على الأرجح وصفه كان إعتباطي وموجه للفرقة بشكل شخصي، لكن الغوغاء حولوا الأمر لقضية كراهية الأجانب وأن سخريته كانت موجه نحو مجموعة عرقية بأكملها.
عندما ترى ردة فعل من قبل الملايين على تعليق بهذه التفاهة، ستعرف أن التقدمية لم تجعل من مناهضة العنصرية دين عالمي فقط بل خلقت ملايين من أصحاب المشاعر المرهفة حيث أصبح كل شيء يثير ردة فعلهم وكأنهم في عادة شهرية مستمرة على مدار العام ودون توقف.
على الأرجح وصفه كان إعتباطي وموجه للفرقة بشكل شخصي، لكن الغوغاء حولوا الأمر لقضية كراهية الأجانب وأن سخريته كانت موجه نحو مجموعة عرقية بأكملها.
عندما ترى ردة فعل من قبل الملايين على تعليق بهذه التفاهة، ستعرف أن التقدمية لم تجعل من مناهضة العنصرية دين عالمي فقط بل خلقت ملايين من أصحاب المشاعر المرهفة حيث أصبح كل شيء يثير ردة فعلهم وكأنهم في عادة شهرية مستمرة على مدار العام ودون توقف.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
What is racism.pdf
246.4 KB
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Critique of liberal ideology.pdf
143.9 KB
kaczynski2.pdf
388.8 KB
المجتمع الصناعي ومستقبلُه - تيد كازينسكي.
Forwarded from use telegram apk (Khalid)
Heinrich_Himmler_Speech_About_Homosexuality_To_The_SS_Group_Leaders.pdf
2.2 MB
بدا انتشار حركة عدم الانجاب عند العرب في تزايد في الآونة الأخيرة, أو ربّما أنا مقطوعُ الخبرِ قليلاً عن التغيّرات الأيديولوجية في الساحة.
ولشدّة حماقتِها وغباوة مؤمنيها المنتسبين للتيارات "المثقّفة" فهي أغبى من طوباوية الأناركي العربي.
أعني بربّك, بدل أن تقترح حلّ مشاكل الكثافة السكانية عن طريق زيادة الإعمار أو حل المشاكل الاقتصادية بتوفير معامل أو أي شيء كهذا يمكنه على الأقل, بنفس الوقت, سد الحاجة عن الاستيراد الباذخ والذي لا حاجة له والتي كلّها خطط معقولة أكثر من منع العامّة من آخر ما يواسيهم في هذا المجتمع المنحط, وهو فرصة الحظيّ بفلذة كبد. والأمر أكثر من كونِه نسباً ودماً يورَث, بل هو عقيدة وشرعة في معتقد هذه الأرض. الإنجاب وسيلة لك , عسى أن يشأ الله, في المغفرة من خلال طاعة الإبن. وهذه النقطة بإمكانها أن تشكّل منظومة أخلاقية قائمة على البِر, وما أجمل البِر. عُدّها تضحيةً بالأطفال وظلماً لهم, لكن هذا الألم, هذا الحزن في هذا العالم, له نشوة لا يراها الحمقى مُحبّي الرفاه المفرط مسوخ الحداثة.
ولأبنائي الحق في أن يحاولوا أن يكونوا رجالاً يشعرون بالألم لا خُنثاء يبكون ويطلبون الفناء بسبه. فإن فعلوا وبكوا, قد أدّيتُ واجبي وأنجبتهم ورعيتهم وضمنتُ ورقتي للفردوس, وبالنسبةِ لهم فعساهم مع رعاع الحداثة إلا أن يشأ الله ويهديَهم.
وما أنا بدارٍ ما الذي يدفع فكرةً خرقاء كهذه يذيع صيتها عندنا, فنحن لسنا كأمريكا والصين, مشاكلنا الإقتصادية والسكّانية ليست نابعة من جوهر الكثافة السكّانية حتى يتم ترويج هذه الفكرة باستعمال شعارات أمريكية لحل الأزمة الإقتصادية. نحن أرقى من ذلك ولله الحمد, ذلك أن أزماتنا مصدرها معروف, وهو مصدر السلطة. لكن هذا هو الهوس بكل ما هو أجنبي ولمّاع, أعاذنا الله وإياكم منه.
ولذلك, كيف يظن حبيبي المثقّف , رغم فشل السلطة من توفير أبسط الحلول لحل مشاكلنا, أن تأتي طائعةً لتطبيق قوانين تحديد النسل والحد منه؟ على الأقل بلا حدوث ثورة رجعية حلوة المعالم.
الدعوة لعدم الإنجاب, هي دعوة أكثر أنانية في ذاتها من أنانيّة الإنجاب نفسه.
ولشدّة حماقتِها وغباوة مؤمنيها المنتسبين للتيارات "المثقّفة" فهي أغبى من طوباوية الأناركي العربي.
أعني بربّك, بدل أن تقترح حلّ مشاكل الكثافة السكانية عن طريق زيادة الإعمار أو حل المشاكل الاقتصادية بتوفير معامل أو أي شيء كهذا يمكنه على الأقل, بنفس الوقت, سد الحاجة عن الاستيراد الباذخ والذي لا حاجة له والتي كلّها خطط معقولة أكثر من منع العامّة من آخر ما يواسيهم في هذا المجتمع المنحط, وهو فرصة الحظيّ بفلذة كبد. والأمر أكثر من كونِه نسباً ودماً يورَث, بل هو عقيدة وشرعة في معتقد هذه الأرض. الإنجاب وسيلة لك , عسى أن يشأ الله, في المغفرة من خلال طاعة الإبن. وهذه النقطة بإمكانها أن تشكّل منظومة أخلاقية قائمة على البِر, وما أجمل البِر. عُدّها تضحيةً بالأطفال وظلماً لهم, لكن هذا الألم, هذا الحزن في هذا العالم, له نشوة لا يراها الحمقى مُحبّي الرفاه المفرط مسوخ الحداثة.
ولأبنائي الحق في أن يحاولوا أن يكونوا رجالاً يشعرون بالألم لا خُنثاء يبكون ويطلبون الفناء بسبه. فإن فعلوا وبكوا, قد أدّيتُ واجبي وأنجبتهم ورعيتهم وضمنتُ ورقتي للفردوس, وبالنسبةِ لهم فعساهم مع رعاع الحداثة إلا أن يشأ الله ويهديَهم.
وما أنا بدارٍ ما الذي يدفع فكرةً خرقاء كهذه يذيع صيتها عندنا, فنحن لسنا كأمريكا والصين, مشاكلنا الإقتصادية والسكّانية ليست نابعة من جوهر الكثافة السكّانية حتى يتم ترويج هذه الفكرة باستعمال شعارات أمريكية لحل الأزمة الإقتصادية. نحن أرقى من ذلك ولله الحمد, ذلك أن أزماتنا مصدرها معروف, وهو مصدر السلطة. لكن هذا هو الهوس بكل ما هو أجنبي ولمّاع, أعاذنا الله وإياكم منه.
ولذلك, كيف يظن حبيبي المثقّف , رغم فشل السلطة من توفير أبسط الحلول لحل مشاكلنا, أن تأتي طائعةً لتطبيق قوانين تحديد النسل والحد منه؟ على الأقل بلا حدوث ثورة رجعية حلوة المعالم.
الدعوة لعدم الإنجاب, هي دعوة أكثر أنانية في ذاتها من أنانيّة الإنجاب نفسه.