في الجزء المظلل تعبر هذه عن بيئة
Anonymous Quiz
0%
الصحاري الحارة
89%
الصحاري الباردة
11%
الإجابتين ✅️
0%
الإجابتين❎️
الجزء المظلل في هذه الخريطة هي
Anonymous Quiz
33%
بيئة حشائش الإستبس
22%
حشائش السافانا
0%
الصحاري الباردة
44%
الإجابة 1و2
الجزء الملون في هذه الخريطة يعبر عن الغابات
Anonymous Quiz
86%
الصحاري الحارة
14%
الإستوائية
0%
المخروطية
0%
الإستبس
الجزء الملون في هذه الخريطة يعبر عن غابات
Anonymous Quiz
20%
البحر المتوسط
10%
المتوسطية
30%
المعتدلة الدفيئة
40%
كل الإجابات ✅️
Forwarded from أخصائية/دُنيا حكيم
تخطيطُ "الساعات" الذي ينقذُ "السنوات".. لماذا نخشى الورقة والقلم؟ 📝⏳
في زحمة يومنا، والضغوطات يلي نعيشوا فيها، ديما نحسوا إن "التخطيط" تضيع وقت.
الواحد فينا يبي يبدأ "يخدم" أو "يقرأ" فوراً، ويحس إن الساعة يلي بيقعد يكتب فيها جدول هي ساعة ضائعة من عمره.
لكن الحقيقة المجرّدة:
إنك تضيع يوم كامل، أو ساعات طويلة وأنت تخطط، ترتب أولوياتك، وتصمم جدولك..
هدا مش ضياع وقت، هدا استثمار في صحتك النفسية قبل كل شيء.
ليش التخطيط (الواقعي) ضروري في حياتنا؟
التخطيط ينهي التوهان أصعب شعور هو إنك تنوض الصبح وأنت مش عارف شن بتدير.
هدا التوهان يستهلك طاقة من دماغك أكثر من الشغل نفسه.
تخطيط ساعات يخليك تمشي بوضوح لأيام وشهور، بدل ما تضيع في "دوامة" اللاشيء.
الجدول مش سجن الغلطة يلي نوقعوا فيها هي المثالية.. نصمموا جدول "خيالي" ما يناسبش واقعنا ( التزامات اجتماعية، ظروف مفاجئة).
التخطيط الصح هو يلي يحط في حسابه العراقل، ويكون مرن.
ومن ناحية الأثر القريب والبعيد، الأثر القريب للتخطيط هو "الراحة"؛ إنك ترقد وأنت عارف شن وراك غدوة.
أما الأثر البعيد، فهو إنك فجأة تلقى روحك أنجزت حاجات "مستحيلة" في نظر الناس يلي تمشي بالعشوائية.
ساعة تخطيط = أيام من الإنجاز عادي جداً ياخد منك الجدول وقت طويل، وعادي تمسح وتغير لعند يضبط.
لأن الحيرة في التخطيط، أهون بمليار مرة من الندم لما يضيع منك الشهر وأنت ما درت شيء.
من الأخير ومن غير مثالية:
واقعنا متقلب، وعشان هكي التخطيط مش رفاهية، هو "طوق نجاة".
لو ما خططتش ليومك، الظروف هي يلي حتخططلك، وحتلقى روحك تنفذ في أجندات غيرك أو ضايع في زحمة الحياة.
خوذ وقتك، شد ورقتك، صمم جدولك بعناية.. وما يهمكش في يلي يقولك "علاش هدا كله"، لأنك أنت يلي حتحصد الثمرة في النهاية، وهم حيقعدوا يتساءلوا: كيف قدرت توصل لهدا كله
ـ دُنيا حكيم
في زحمة يومنا، والضغوطات يلي نعيشوا فيها، ديما نحسوا إن "التخطيط" تضيع وقت.
الواحد فينا يبي يبدأ "يخدم" أو "يقرأ" فوراً، ويحس إن الساعة يلي بيقعد يكتب فيها جدول هي ساعة ضائعة من عمره.
لكن الحقيقة المجرّدة:
إنك تضيع يوم كامل، أو ساعات طويلة وأنت تخطط، ترتب أولوياتك، وتصمم جدولك..
هدا مش ضياع وقت، هدا استثمار في صحتك النفسية قبل كل شيء.
ليش التخطيط (الواقعي) ضروري في حياتنا؟
التخطيط ينهي التوهان أصعب شعور هو إنك تنوض الصبح وأنت مش عارف شن بتدير.
هدا التوهان يستهلك طاقة من دماغك أكثر من الشغل نفسه.
تخطيط ساعات يخليك تمشي بوضوح لأيام وشهور، بدل ما تضيع في "دوامة" اللاشيء.
الجدول مش سجن الغلطة يلي نوقعوا فيها هي المثالية.. نصمموا جدول "خيالي" ما يناسبش واقعنا ( التزامات اجتماعية، ظروف مفاجئة).
التخطيط الصح هو يلي يحط في حسابه العراقل، ويكون مرن.
ومن ناحية الأثر القريب والبعيد، الأثر القريب للتخطيط هو "الراحة"؛ إنك ترقد وأنت عارف شن وراك غدوة.
أما الأثر البعيد، فهو إنك فجأة تلقى روحك أنجزت حاجات "مستحيلة" في نظر الناس يلي تمشي بالعشوائية.
ساعة تخطيط = أيام من الإنجاز عادي جداً ياخد منك الجدول وقت طويل، وعادي تمسح وتغير لعند يضبط.
لأن الحيرة في التخطيط، أهون بمليار مرة من الندم لما يضيع منك الشهر وأنت ما درت شيء.
من الأخير ومن غير مثالية:
واقعنا متقلب، وعشان هكي التخطيط مش رفاهية، هو "طوق نجاة".
لو ما خططتش ليومك، الظروف هي يلي حتخططلك، وحتلقى روحك تنفذ في أجندات غيرك أو ضايع في زحمة الحياة.
خوذ وقتك، شد ورقتك، صمم جدولك بعناية.. وما يهمكش في يلي يقولك "علاش هدا كله"، لأنك أنت يلي حتحصد الثمرة في النهاية، وهم حيقعدوا يتساءلوا: كيف قدرت توصل لهدا كله
ـ دُنيا حكيم
⚡1