وارِف
188 subscribers
118 photos
55 videos
12 files
19 links
Download Telegram
2
2
"لك الحمد كلُّ الحمد يا غاية المنى
ويا سلوة الأوجاع والسهم نافدُ

حنانيك إن قصّرت في شكر نعمةٍ
فنُعماك آلافٌ، وعمري واحدُ
"..
9
Forwarded from فَيـفـاء
دعواتكم لوالدي ومرضى المسلمين في هذه الساعة بتمام الشفاء والعافية.
1
«كأنما الصمت الذي هبطت
أثقاله في الدار إذ غربوا

إغفاءة المحموم هدأتها
فيها يشيع الهم والتعب

ذهبوا ومسكنهم في القلب
ما شطوا وما قربوا


إني أراهم أينما التفتت
نفسي وقد سكنوا، وقد وثبوا

في كل ركن منهم أثر
وبكل زاوية لهم صخب

دمعي الذي كتمته جلدًا
لما تباكوا عندما ركبوا

حتى إذا ساروا وقد نزعوا
من أضلعي قلبًا بهم يجب


ألفيتني كالطفل عاطفة
فإذا به كالغيث ينسكب»
4
«لو استشعر العبد ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ، وكيف لا وقد قال ﷺ: "من صلى عليَّ واحدةً، صلَّى الله عليه بها عشرًا"، وصلاة الله ثناء ورحمة.

وليس ثناء الله فقط -وكفى به-؛ بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى، قال الحبيب ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: "تُكفى همك ويغفر ذنبك"

ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم!»
7
••
•| تضخم الأنا |•

كنتُ أتأمل في نَزعة “الاستحقاق” حين تتسلّل إلى النفس في ثوبٍ من الحقوق الظاهرة، وهي – في جوهرها – نداء خفيّ للأنانية، مغلفٌ بعبارات التقدير والاحترام والتوازن العاطفي، فالمُستغرق في استحقاقه لا يعيش مع الناس، بل يعيش فوقهم، لا يراهم شركاء في المعنى، بل أدوات في خدمة شعوره المرهف بذاته، يطالبهم دومًا بما لا يطالب به نفسه، ينتظر منهم أن يكونوا على درجةٍ من السموّ الخُلقي، بينما لا ينظر في مرآة ذاته إلا بعين الإعفاء والمغفرة.

هو دائم الترقّب، دائم العتب، كثير الانتظار، قليل البذل، فإن بادر غيره، رفع سقف استحقاقه أكثر، لا ليُقدّر، بل ليؤكّد لنفسه أنه “مركز العلاقات” لا طرفًا فيها، والإنسان الاستحقاقي لا يطلب كرامة النفس، بل يطلب تعظيم الأنا، ولا يبحث عن تزكية الداخل، بل عن توسيع الامتياز الخارجي؛ فهو مشغولٌ بتقويم العالم من حوله على مقياس شعوره هو، لا على معيار الحق والعدل.

وتجده يُطالب الناس بما لا يُطالب به نفسه، يمدح الكرم وهو شحيح، يلهج بالوفاء وهو متقلب، يرفع شعار المبادرة ولا يخطو خطوة، يطلب التقدير، ويستكثر حتى أقل التنازلات. فإذا أُعطي، استزاد، وإذا عومل بفضل، رفع سقف انتظاره، وما ذلك إلا لأنه في حالة سعي هشٍّ لتأكيد ذاته لا أمام الناس فحسب، بل أمام نفسه أولًا؛ فهو لا يهدأ إلا حين يشعر أنه “مركز الكون”، وأنّ كل من حوله في وظيفة واحدة: خدمته العاطفية، والعافية كل العافية في أن يتربى الإنسان على الخروج من ذاته لا الدوران حولها، وعلى أن ينال بالفضل لا بالضغط، وبالصدق لا بالتصدر، فالقلوب لا تُملك بالاستحقاق، وإنما تُكسب بالخلق، ولا تُستعبد بالمطالبة، وإنما تُفتح بالإحسان.

تصبح على خير أيها الإنسانُ الاستحقاقيُّ العظيم، الذي لا يشبهه أحدٌ في هذا العالم، ولا يطاوله بشرٌ في دقّة المطالب، خذ نَفَسًا ليس طويلًا كعُمق العلاقات التي تطلبها، بل قصيرًا كصبر الآخرين عليك.

واعلم أن العالم ليس جمعيةً خيرية لإرضاء شعورك، ولا الناس عبيدُ رغباتك، ارفق بنفسك، واخرج من سجن ذاتك الفخمة قليلًا، فلعلّك تكتشف أن أجمل العلاقات تبدأ حين تنسى نفسك، لا حين تُذكّر بها في كل دقيقة.

نم هانئاً، ولا تنسَ أن تُطالِب القمر بأن يضيء غرفتك أولًا، قبل أن تُدوِّن ملاحظة تقصيره في دفتر استحقاقاتك.
••
4
7
6
Forwarded from سَلمــىٰ
فوقَ المَدى،
كانتِ الشّمسُ ترقبُ أقمارَ عينيكَ حتّى تعود!
4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تين وزيتون وأذان عمَّان..
مقطع جمع ما أُحب وأجل 🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5
Forwarded from أمجَد
من المفارقات العجيبة في الإنسان أن يعتاد أن يبث ما في نفسه لمن هو مثيله في الضعف والعجز، وربما يكون دونه، فإذا أصابه هم أعرب عما في نفسه لصاحبه، وأبدى حزنه، وما يود لو يصلحه في شأنه، وكثيرا ما لا يكون في جعبة الطرف المقابل غيرُ الكلمات العامة التصبيرية: الله المستعان .. الله يهونها ..الخ..
وغالبا لا يخرج بنتيجة، أو يكون مخرجه من جلسته بالارتياح بمجرد البثّ.

لكن الغريب أنه ينسى أن يفرش سجادته ويتحدث مع خالقه ومدبر أمره، ينسى أن مفاتيح الأبواب المغلّقة بيد الله وحده!

لماذا ليس من أبجدياتنا أن نخاطب الله بما نشعر به، وما نعجز عنه، وما يضايقنا مما حولنا؟
بالله عليك تعال وتأمل معي قول الله تعالى: (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ ...وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ) أين الطلب الذي طلبته سيدتنا امرأت عمران في هذا النص القرآني، ما يمكن أن نستفيد منه معشر المؤمنين من هذا الخبر الإلهي، أعجبتني التقاطة بديعة للشيخ مرضي العنزي معلقا على هذه الاية، يقول:
قل تفاصيلك لله..
سولف مع الله..

لماذا نبعد الطريق على أنفسنا ونشاور كثيرا من أهل الخبرة في أمورنا، ثم نقف متحيرين في كثرة الطرق التي وضعت أمامنا، ولا يخطر ببالنا أن نصلي ركعتي استخارة بين يدي الله؟

لكن الحق الذي لا مرية فيه، أن باب الافتقار عزيز، من يوفق إليه قليل، وهذا نص صريح من ابن القيم رحمه الله يقول فيه:

يحكى عن بعض العارفين أنه قال: دخلتُ على الله من أبواب الطاعات كلها، فما دخلت من بابٍ إلا رأيت عليه الزحام، فلم أتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والافتقار فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ولا مزاحم فيه ولا معوق، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته فإذا هو سبحانه أخذ بيدي وأدخلني عليه.


اللهم ارزقنا دوام الافتقار إليك.
بدر الليلة | ••

١٥ صفر ١٤٤٨هـ
10
وارِف
هناك شيء ما أفلست قواميس الدنيا أن تمدني بعبارة أصف بها ذلك الإحساس..! ⁽¹⁾
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يخي أذان عمَّان!! قديشه مؤنس ورائع وكل الذي منه، أغبطنا عليه والله ولا أملُّ توثيقه وتسجيله 😔🤍
2