قالَ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«كانَ صُداعُ الرَّأسِ وَالشَّقِيقَةُ يَعْتَرِي النَّبِيَّ ﷺ كَثِيراً في حَياتِهِ، وَيَتَأَلَّمُ مِنْهُ أَيَّاماً»
وَقَالَ:
«وَصُداعُ الرَّأسِ مِنْ عَلاماتِ أَهْلِ الإيمانِ وَأَهْلِ الجَنَّةِ»
وَ فِي حَدَيثٍ مَرْوِيٌّ عَن أَحْمَدِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ: أنَّهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ وَصَفَ أَهْلَ النَّارِ فَقَالَ:
«هُمْ الَّذِينَ لا يَأْلَمُونَ رُؤُوسَهُمْ»
«كانَ صُداعُ الرَّأسِ وَالشَّقِيقَةُ يَعْتَرِي النَّبِيَّ ﷺ كَثِيراً في حَياتِهِ، وَيَتَأَلَّمُ مِنْهُ أَيَّاماً»
وَقَالَ:
«وَصُداعُ الرَّأسِ مِنْ عَلاماتِ أَهْلِ الإيمانِ وَأَهْلِ الجَنَّةِ»
وَ فِي حَدَيثٍ مَرْوِيٌّ عَن أَحْمَدِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ: أنَّهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ وَصَفَ أَهْلَ النَّارِ فَقَالَ:
«هُمْ الَّذِينَ لا يَأْلَمُونَ رُؤُوسَهُمْ»
لَطائِفُ المَعارِف (صـ١٠٤)
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ۖ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
Forwarded from غُرَباء .
"يستحيلُ عليها أن تحسدَ أو تحقِدَ؛ تلكَ التي تُخبِرُ الجميلةَ بأنَّها جميلةٌ، والناجحةَ بأنَّها ناجحةٌ، والتائهَ بأنَّه سيصلُ.
فالعقلُ الناضجُ، والشخصيّةُ القويّةُ الواثقةُ المتصالحةُ، لن تخافَ من تميّزِ غيرِها وارتقائِه بجمالٍ أو منصبٍ أو علمٍ؛ فجمالُ غيرِكِ لن يُقلِّلَ من جمالِكِ، وعلمُ غيرِكِ لن يُقلِّلَ من علمِكِ، وتفوّقُ غيرِكِ ورزقُه لن يسلِبا منكِ رزقَكِ ونجاحاتِكِ.
فترفَّعي عن المكائدِ، وكوني امرأةً مثقَّفةً لا تلمحُ النقصَ والحقدَ داخلَها ولو لمحًا. كوني ذكيّةً واثقةً، وأحبِّي لغيرِكِ ما تُحبِّينَه لنفسِكِ؛ فهذا تمامُ الحُسنِ، والأصلُ الطيّبُ."
- مقتبس.
فالعقلُ الناضجُ، والشخصيّةُ القويّةُ الواثقةُ المتصالحةُ، لن تخافَ من تميّزِ غيرِها وارتقائِه بجمالٍ أو منصبٍ أو علمٍ؛ فجمالُ غيرِكِ لن يُقلِّلَ من جمالِكِ، وعلمُ غيرِكِ لن يُقلِّلَ من علمِكِ، وتفوّقُ غيرِكِ ورزقُه لن يسلِبا منكِ رزقَكِ ونجاحاتِكِ.
فترفَّعي عن المكائدِ، وكوني امرأةً مثقَّفةً لا تلمحُ النقصَ والحقدَ داخلَها ولو لمحًا. كوني ذكيّةً واثقةً، وأحبِّي لغيرِكِ ما تُحبِّينَه لنفسِكِ؛ فهذا تمامُ الحُسنِ، والأصلُ الطيّبُ."
- مقتبس.
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي ﷺ، فقال: «يَا أَبَا بَكْرٍ، لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلهاً آخر؟ قال النبي ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟
(رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني)
قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ».
(رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني)
Forwarded from طُـويلبة عِلم.
ولا ريب أنَّ الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يُوجِب انصداعَ القلب وانخلاعَه، وهذا هو تَقطَّعُه، وهذا حقيقة التوبةِ؛ لأنّه يتقطع قلبُه حسرةً على ما فَرَط منه، وخوفاً من سوء عاقبته، فمِن لم يَتقطَّع قلبُه في الدُّنيا على ما فَرَّط حسرةً وخوفاً؛ تَقطَّع في الآخرة إذا حَقَّتِ الحقائقُ، وعايَن ثوابَ المطيعين، وعقابَ العاصين، فلا بدَّ من تقطع القلب إما في الدنيا وإما في الآخرة.
- الإكسير (صـ٤١).
- الإكسير (صـ٤١).
Forwarded from كُُونِي أُنْثَىٰ وَاعِيَةً
لِمَنْ يَتَسَاهَلْنَ فِي لُبْسِ القُفَّازَيْنِ
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
|[ ظُفْرُ المَرْأَةِ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَلَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ، لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا ]|.
📚 |[أَحْكَامُ النِّسَاءِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ (ص: ٣٢)]|
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
|[ ظُفْرُ المَرْأَةِ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَلَا يَبِينُ مِنْهَا شَيْءٌ، لَا يَدُهَا وَلَا ظُفْرُهَا ]|.
📚 |[أَحْكَامُ النِّسَاءِ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ (ص: ٣٢)]|
أُناجيك.. ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح
لكنّي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك
أُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ
إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه ..
لكنّي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك
أُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ
إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه ..
سقيُ الماء
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال (( بَينَا رجل بطريقٍ ، إشتدَّ عليه العطش ، فوجد بئرًا ، فنزل فيها ، فشرب ثم خرج ، فإذا كلب يلهث ، يأكل الثَّرى من العطش ، فقال هذا الرجل : لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثل الذي كان بلغ مِنَّي فنزل البئر فملأ خُفَّه ماء فسقى الكلب فشكر اللَّه له فغفر له . قالوا يارسول اللَّه ! وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ فقال :في كل ذات كبد رطبة أجر ))
[البخاري (6642).مسلم(4422)]
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال (( بَينَا رجل بطريقٍ ، إشتدَّ عليه العطش ، فوجد بئرًا ، فنزل فيها ، فشرب ثم خرج ، فإذا كلب يلهث ، يأكل الثَّرى من العطش ، فقال هذا الرجل : لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثل الذي كان بلغ مِنَّي فنزل البئر فملأ خُفَّه ماء فسقى الكلب فشكر اللَّه له فغفر له . قالوا يارسول اللَّه ! وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ فقال :في كل ذات كبد رطبة أجر ))
[البخاري (6642).مسلم(4422)]
لَعَمْرُڪَ، مَا مَالُ الْفَتَىٰ بِذَخِيرَةٍ،
وَلٰڪِنَّ إِخْوَانَ الثِّقَاتِ الذَّخَائِرُ!