في ليلة ماطرة، يصدح أنينها، يغزوها الضباب، أمسكتُ بيدٍ، كنتُ أظنها يداك ...لكنها كانت الهاوية!
لِمَ تلك الذكريات تزال تطفو، كسلسلة صدئة آبَت أنْ تلبث في الأعماق
أرجوكِ فلتنعمي بالغوص الأبدي!
أرجوكِ فلتنعمي بالغوص الأبدي!
عيناك التي اعتادت أن تكونَ باردة، لعلّ الدفء يكنفها يومًا... فتذوب.
الإنسان ربما لا يُدرك بأن الأحداث التعيسة التي تمر بها الآن ستصنف في عقلك على أنّها ذكرى سعيدة لاحقًا.

