Empty feelings
6 subscribers
9 photos
- أينَ بوابة هذا العالم؟؟
أُريد أن أخرج.

11:11
Download Telegram
- لقد اختفى.
- ماهو؟
- ذلك البريق بعينيك ، ما الذي حدث؟
- ليس مُهمًا.. فقط توقفتُ عن الحلم.
أردت شخصًا يقرأ الرفض في موافقتي ، شخصًا يفهم أن ليس كل ما أقوله أعنيه، وأن ما أعنيه ليس بالضروري أن أقوله. أردت شخصًا يفهمني دون شرح، شخصًا يبرهن لي أن فهمي ليس بالعملية المستحيلة وأني مقروء بشكل صحيح ولو لمرة واحدة.
- هل تحبيني بصدق أخبريني؟
لم أكن أعني لكِ شيئاً يوماً ؟؟!!

- اسمعني جيدًا ، لأكون صريحة ، أحببتك لأتباهى بكَ أمام زميلاتي وعائلتي ، لم أشعر بأي شيء وأنا معك ، آسفة لا استطيع الاستمرار علينا أن ننفصل الآن ، وداعاً.

- لم تُحبي ماهيتي الحقيقية !!؟ ،
حقاً !!؟ ، أخبريني أنكِ تمزحين كعادتك ، لماذا بعد كل هذه المدة وكل الصعوبات التي واجهتها لِأصل إليك !! لماذا؟؟

شعرتُ في تلك اللحظة وكأن أحداً ما قام بطعني في قلبي.

تسمرتُ في مكاني دون حراك ، وأنا أراها تبتعد عني ببرود ، بات صدى كلماتها يتردد في أذني و قطّعني دون رحمة ، جميع أحلامي التي رسمتها معها ، تبخرت  ولم تترك أي أثر !

هل أنا استحق هذا حقًا؟!
- لا أريد أن أقف مكتوفًا أمام كل هذا العبث الموجود في العالم.
- حسناً ما الذي ستفعله؟
- سأجلس.
‏في رواية "٢٤ ساعة من حياة امرأة"
وصف ستيفان زفايغ الخيبة بالتالي: لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي لكن تستطيع أن تتخيل ما شعرت به!
‏ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك أكثر من ذبابة تهشها يَدّ كسلى بضجر.
- الذي يُحب يعود؟
- الذي يُحب لا يرحل يا عزيزي.
•• فترة وحنا اللي نعدي.
- لماذا تمشي وحيداً؟
- آخذ ظلي في نزهة.
شكراً لوجهي المُبتسم رغم مهزلة الحياة.
- ألا ينتابك هذا الشعور؟
- أي شعور؟!
- الرغبة في أن لا توجد..
لا يمكنكَ أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتكَ مريضًا ،، غادر..
- دوستويفسكي