رجاء الله
18 subscribers
401 photos
74 videos
192 files
246 links
قناة أحاول أن أجمع فيها كل ما يتعلق بعظمة الله والثناء عليه والانكسار بين يديه لتكون مرجعا لكل من تشعبت به هموم الدنيا وركبه الهم والغم لكي يكثر التعلق بالله واللجوء اليه...
Download Telegram
ما من عبادة يطالعك ذكرها في القرآن بهذا الحضور الآسر كالصلاة: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾، ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾، ﴿فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾، ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾. تمر بالعبد في آيات الكتاب مراراً حتى تبدو كأنها النهر الجاري في أرجاء القرآن كله؛ كلما تقلب بين السور تلوح لك من جديد، لتقول: هنا أعظم ما يحبه الله من عباده، وهنا تجارة العمر الرابحة، فاجعل لها من قلبك المقام الذي جعل الله لها من كتابه، ومن عمرك المنزلة التي أنزلها الله إياها.
‎⁨طالب_العلم_ومقام_الذل_والافتقار_والانكسار_بين_يدي_العزيز_الجبار⁩.pdf
447.4 KB
طالب العلم ومقام الذل والافتقار والانكسار بين يدي العزيز الجبار
لا يطفئ بريق الدنيا غير القرآن؛
ما أشرقت شمس القرآن في قلب إلا كسفت الدنيا فيه.فكلما أكثر العبد من القرآن انكشفت له حقائق الأشياء على ما هي عليه؛ فالقرآن يكشف له حقيقة هذا اللمعان الخادع: مال يذهب، وقوة تبلى، وجاه يذبل، ومتاع يزول. يظل يهمس في روحه: لا تغتر، فليس هنا القرار، ولا هنا النعيم، يردّه القرآن في كل صفحة إلى المصير الذي خلق له، ويعلمه أن ما يفنى لا يستحق أن يفتن به. ولهذا كان أهل القرآن- الذين هم أهل الله وخاصته- أقل الناس افتتاناً بيما يتنافس عليه الخلق من متاع الدنيا .
لـمّا يأتي شخص فيطلب منك خدمة كأن تكلّم له أحدًا في قضية؛ ثم يقول لك: كلمت غيرك فلانا وفلانا وفلانا بهذا الموضوع!
فلن تتحمس كثيرًا لموضوعه، والغالب أن تتركه، وقد تلومه سرًا أو علنا؛ بأنك كلمت غيري فلمَ تكلمني؟!
وهذا يختلف لو قال لك: أنا أتيتك وحدك واخترتك من دون الناس كلها لتساعدني في موضوعي..
لله المثل الأعلى؛ وهو العزيز؛ فعندما تتخذ الله سببًا من الأسباب سيتركك للأسباب الأخرى، ويعرض عنك؛ لأنه العزيز..
والأشد أن تلجأ إلى الله على أنه سبب، وغيره مسبب، وهذه عظيمة عند الله..
ولا يعني هذا ألا تبذل الأسباب، لا، بل ابذلها على أنها أسباب، وتوجه بقلبك ودعائك إلى الله أنه المسبب وكل شيء بيده، والله يرى قلبك ويعلم صدقك وقوة توجهك إليه أو إلى غيره..

https://t.me/nitharAlaikhtiar
🔶 محاصرة السيئة.

🔸من رحمة الله أن السيئة لا تُترك لتستولي على القلب، بل جعل لها حصونًا تحاصرها حتى تضعف وتموت.

🔸 املأ قلبك بالخوف من الله، فهو أول سياج يحول بينك وبين محارمه.

🔸 فإن وقعت فيها، فسارع بالتوبة والاستغفار، فإن عدت لها فعد للاستغفار، ولا تيأس من رحمة الله، ولا تطمئن إلى الذنب.

🔸 وإياك والمجاهرة بها، أو نشرها، أو التباهي بها، فـ «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»رواه البخاري.

🔸وإياك أن تدعو إليها، أو تكون سببًا في انتشارها، "ومَن دَعا إلى ضَلالةٍ كانَ عليه مِنَ الإثمِ مِثلُ آثامِ مَن تَبِعَه، لا يَنقُصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا" رواه مسلم

🔸وإياك أن تستحلها أو تهونها في نفسك أو تبرر لها، فتعظيم الذنب من علامات حياة القلب، وتهوينه في النفس من علامات مرضه وموته.

🔸وأكثر من الحسنات، فإن الحسنات يذهبن السيئات يقول الله تعالى ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: 114].

🔸وأكثر من الدعاء أن يحبب الله إليك الإيمان، ويكره إلى قلبك الكفر والنفاق والفسوق والعصيان.

🔸وأدم صحبة القرآن، والذكر، وأهل العلم والصلاح، فإنها من أعظم أسباب العصمة والسلامة من المعصية، ومما يعين على التوبة ويسهلها ويعين على تكرارها.

🔸وإياك أن تتحول السيئة إلى عادة، فإن ما تستثقله اليوم قد تألفه غدًا حتى يتعلق قلبك به فتهلك.

🔸وإياك أن تجعل السيئة مصدر دخل أو شهرة، فإن ذلك من أعظم ما يعسر معه تركها.

🔸واقطع الأسباب الموصلة إليها، زماناً أو مكاناً أو أشخاصاً أو حالاً، فترك أبواب الفتنة أيسر من مجاهدة النفس بعد الدخول فيها.

🔸 وتذكر دائمًا أن المؤمن قد يذنب، لكنه لا يصر، ولا يرضى، ولا يستقر مع ذنبه، بل يبقى بين توبةٍ واستغفار، حتى يلقى الله بقلبٍ منيب، ولذلك كان السلف يرجحون الخوف على الرجاء قبل الذنب ليكون رادعاً، ويرجحون الرجاء على الخوف بعد الذنب ليكون معيناً على التوبة.
••
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَد فَتَنّا سُلَيمانَ وَأَلقَينا عَلى كُرسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنابَ ۝ قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [ص: ٣٤-٣٥]

سقف الدعاء السليماني يخترق حجب المألوف، ويعلّم القلب أن لحظة الإنابة قد تكون أوسع أبواب السؤال. وتأمل هذا الصعود العجيب: فتنة، ثم إنابة، ثم استغفار، ثم سؤال ملك لا نظير له. وهذه وثبة قلب عرف طريقه إلى الله. وفي الآية يتجلّى سرّ من أسرار الدعاء: أن الانكسار بين يدي الله يرفع سقف الطلب.

وفي هذا معنى عظيم؛ أن القلب المنيب حين يصدق في رجوعه، يرى الأمور بميزان قدرة الله، فيطلب من خزائن الوهاب ما تعجز عنه خيالات الناس. ويختار من أسماء الله الاسم الذي يليق بالعطاء المحض. فمن عرف الوهاب، اتسع في صدره معنى السؤال.
••
Forwarded from ❄️ طريق حفظ القُرآن ☀️ (ليلى عربي 💗)
يقول الله تعالى في كتابه

﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾

هناك أبواب لا تفتحها القوة
إنما يفتحها الصبر.

والصبر ليس انتظارا باردا .. بل عبادة خفية، يمضي بها المؤمن وهو يوقن أن الله يرى ما لا يراه الناس ويعد له من الخير ما لا يتخيله🥹

وحين قال الله تعالى ﴿بغير حساب﴾، كأنما أراد أن يطمئن كل قلب أثقله الانتظار بأن العطاء القادم لن يكون بمقدار ما فقد، بل بمقدار كرم الله🥹

كأن كل مقاييس الدنيا تقف عاجزة أمام عطائه سبحانه فلا ميزان يحصي، ولا رقم يحد، ولا وصف يحيط بما أعده للصابرين 🥺

فلا تيأس إن تأخر الفرج
ولا تحزن إن طال الطريق

فربك لا ينسى صبر قلب تعلق به، ولا دمعة كتمتها حياء منه، ولا دعاء أخفيته بينك وبينه.

فيا من فقدت عزيزا اصبر فان ما عند الله خير وابقى، وسيجمع الله بين القلوب في دار لا حزن فيها ولا فراق🥺

ويا من أوذيت اصبر فان ما عند الله اعظم من كل اذى، وان العدل الالهي قادم ولو بعد حين🥺

ويا من ابتليت بمرض اصبر فان المرض ليس عقوبة بل طريق الى طهارة ورفعة لا يدركها الا الصابرون🥺

وما دام الله هو من وعد
فلا خوف مع وعده، ولا قلق مع قضائه، فكل ما يأتي من رب الخير فهو خير فاطمئن🥹

✍️ليلى عربي
سَل ربّك دومًا أن يُعينك على نفسك وعلى المشاغل الدينيّة والدُنيويّة وأن يرزُقك القُوة والصبر والرضَا ‏على تحمّل الأشياء بهدُوء ورزَانة، أشياء مثل: سُوء الحظ، الخيبات، الأيام المُوجعة وآلامِها المُتجددة، عَبَراتٌ مؤلمة، حُزنٌ دفين، الأخطاء وسُوء الفهم وغير.. لأنّه سُبحانه يعلمُ انطفاءَ مُقلتيك، ويعلمُ أنّك أسيرُ نفسِك، ويعلمُ أنّك تعلو وتكبُو في اليومِ ألفَ مرةٍ ومرّة!

لأجل ذلك، سَل ربّك أن يُنقذك من أفكارك تلك التي لا تنتهي منها من نفسك كُلما سَاءت معها الحياة و الظُروف و يئِست، سلهُ أن يحوطك برحمتِه و عطفِه عليك مهما كانت الأحوال!

واللّٰه صدّقني، ‏من الأمُور الّتي نحن بحاجة أن ندعُو اللّٰه من أجلها أن يرزُقنا: القُوة، والصلابة النفسية أمام ما نلقَى ونُواجه واللا مُبالاة أمام صغائر الأمُور؛ يعني ليس أي موقف صغير يُضايقك أو يأخُذ من تفكيرك ونفسِيتك ويُعكّر مزاجَك ويومك.

سَل ربّك الحكمة..الحكمَة الّتي تُعينُك على تخطي المواقف الصعبة من خلال التعامُل معها بهدُوء ورزانة وتَسليم للّٰه!
أعلم أن حُزنك كبير، ورُوحك مُثقلة، لا تبرح، ولا تفتُر، فواللّٰهِ الدُعاء لمثلِ هذِه الأمُور نجاتُك عندَ كلّ كبوةٍ، وأزرٌ لك عند كُلّ خوارٍ، ونورٌ عند كلّ منعطفٍ دُنيويٍّ مُظلمٍ..

ما يلقَاه المرء من إحساسٍ مرير وغُصة في الفُؤاد وهشَاشة نفسية
لن يجدَ تخفيف من كُل ذلك سوىٰ بأنوارِ الدُعاء!
إياك فقط أن تأوِي إلى أحد أو جاهٍ يحميك من التقلُبات التي تُواجه إياك أن تكون مِن الخاسِرين النادمين باللّٰه!
كُن للّٰه مُحِبًّا وانظُر ماذا ترى في دُنياك وآخِرتك، يأويك ويجعلُ لك من محبّتهِ حظٌّ ونصِيب.. ويحفظك من كُل ما تُواجه وكُل ما يُثقل كاهلك. سَل ربّك من نورِه ومددِه الرّحمانِيّ أن لا ينَال ويأخُذ أيّ شَيء في هذه الدُنيا من سلامة قلبك وعافيتك وأن يظل سلامك نحو نفسك قائمًا، ويظل إيمانُك باللّٰه عاليًا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[فلما تركوا ما وُعِظُوا به من شدة الفقر والمرض، ولم يعملوا بأوامر الله، استدرجناهم بفتح أبواب الرزق عليهم، وإغنائهم بعد الفقر، وصَحَّحْنَا أجسامهم بعد المرض، حتى إذا أصابهم البَطَرُ، واستولى عليهم الإعجاب بما مُتِّعُوا به جاءهم عذابنا فجأة، فإذا هم متحيرون يائسون مما يأملون]، المختصر في تفسير القرآن الكريم | ص132

وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا رأيت الله يعطي العبد كل ما أحب وهو ‌مقيم ‌على ‌معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له، ثم تلا هذه الآية: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}».
فليس كل فتحٍ كرامة، ولا كل حرمانٍ عقوبة؛ وإنما الميزان: مدى قربك من الله تعالى في السراء والضراء.
اليأسُ من النفس
هو يأسٌ من روْح الله

وليس من الخير
بل هو مفتاحٌ لشرور عظيمة
وهو من عمل الشيطان العدوِ المُضِلِّ المُبين
الذي يريد من العبد أن يفعل الخطأ دوما
فيُدحله في أهواء النفس ويُزيّن له المعصية ويُجرئه على المعصية، ويعدُه ويُمنيه بالتوبة
فإذا أذنب =كاد به ليصرفه عن الاستغفار والتوبة
مرةً يجعله يجادل عن نفسه، ويبرر ذنبه
ومرةً يدخل له من باب الحياء: كيف تستغفر وتتوب.. كيف تعمل هذا العمل الصالح.. ؟!
مع أن التصرف الوحيد الصحيح بعد الذنب هو الاستغفار والتوبة والعمل الصالح..

وكثير من الناس يحسب اليأس من النفس خيرا
ولا يدري أنه يأس من روح الله، وهو من عمل الشيطان.
وإذا يئس العبدُ من إصلاح نفسه فذلك بوابة الفجور
فإذا رأى العبد نفسه لا خير فيها ولا أمل في إصلاحها فلن يترك بابا من الحرام يقدر عليه إلا فعله...
ومن علم عن ربه تبارك وتعالى فلن ييأس من روحه ولا من رحمته
(إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)
فلا ييأس من روحه إلا الكافرُ في الآخرة
أما في الدنيا فكم من كافر أدركته رحمةُ الله فتاب
وكم من فاجر أدركته رحمة الله فصار من المتقين
فمن علم عن الله لا ييأس من روحه، ولا من إصلاح نفسه
بل تاب وأناب
لأنه يعلم أن له ربًّا يغفرُ الذنبَ ويأخذ بالذنب..
فيجمع بين تقوى الله واستغفاره
فالله هو أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة
أهلٌ أن يخافه العبدُ ويخشاه
وأهلٌ ليغفر له ويتوب عليه ويقبل توبته..
فيجعل ذنبه دافعا للازدياد من العمل الصالح والاستكانة لله والتضرع والفقر إليه


وشرحت ذلك في هذا الفيديو

https://youtu.be/ML1tWgOsIUY?feature=shared
أكرم الناس مهما بلغ كرمه يود لو أن سائله اقتصد في سؤاله ليقدر على جوابه
أما الكريم تبارك وتعالى فيلقن عبده السؤالات الكبرى ويوحي إلى رسوله أن يعلمهم أن يقولوا
اللهم إني أسألك
من الخير كله
عاجله وآجله
ما علمت وما لم أعلم.

سبحانك يارب ما أكرمك.
(لم يتسنه)
مائة عام وسلة من عنب وتين
في العراء
بلا تبريد ولا ثلاجة
مائة عام وهي بنفس لونها وطعمها وريحها وصلاحها
مائة عام
توقف الطعام والشراب في مكانه
لم يغيره حر ولا برد
ولا رطوبة ولا رياح
ولا بكتيريا ولا فطريات
ولا تعرية
مائة عام
أمرها الله أن تحتبس في حالها
لتعلم أن قدرته سبحانه
محيطة بأدق هباءة في هذا الكون
لا شيء يتحرك بطبعه وذاته وعادته وقوانينه
إلا بأمر القوي العزيز.
كل ذرة في جسدك وحولك
لا حول لها ولا قوة
إلا بإذن ربها
ما تفاوتت منازل الخلق عند الله - بعد الإيمان-بشيءٍ أعظم من تفاوتهم في تعظيم الصلاة. فإذا أردت أن تقرأ منازل العباد عند ربهم ومقامهم، فانظر إلى موضع الصلاة من حياتهم؛ فمنهم من قطع حبله بها، ومنهم من يشهدها ويغيب عنها، ومنهم من بينه وبين المسجد وحشة، ومنهم من كانت الصلاة روح حياته وسراج أيامه، يجيب نداء ربه خمس مرات كل يوم، لا يرده حر، ولا يثنيه برد، ولا تصرفه تجارة، ولا تؤخره راحة. هناك تُقرأ منازل القلوب عند علام الغيوب .
﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾: إذا حضرت كفاية الله، تبدلت طبائع الأشياء؛ فصار البحر مأمناً، والموج حارساً، والصندوق مهداً، والتيار طريقاً إلى النجاة. تلك سنة الله: إذا تولى عبداً سخر له أسباباً لا تبلغها حسابات البشر ولا تنفذ إليها بصائرهم، فجعل له في قلب الخطر رحمة، وفي عين البلاء لطفاً .
"وإذا اصطنعتَ صنيعةً فاقصد بها
وجه الذي يولي الصنائعَ أو دَعِ"
د. عبد الله بن بلقاسم
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

جاءت هذه البشارة والوعد في لحظة صعبة وحزينة.في آيات الطلاق

امرأة تغادر البيت وتخسر الرجل الذي كان يكفيها المسكن والنفقة والحماية
تخسر حيطان الذكريات وحجرات الألفة والحب.
ورجل يفقد المودة والرحمة والسكن
وصغار يتصدع البيت فوق رؤوسهم
لحظة أسيفة لا يجبر أهلها إلا اللطيف الرحيم
فجاء الجبر في موعده
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

قال ابن القيم رحمه الله:

(هذا جامِعٌ لشدائد الدنيا والآخرة، ومضايق الدنيا والآخرة؛ فإنّ الله يجعل للمُتَّقي مِن كلِّ ما ضاق على الناس واشتد عليهم في الدنيا والآخرة مخرجًا)
‏"في بعض الأحيان، لا تتوثّقُ عرى الإيمان إلا بخيباتٍ متتالية، وموت الأماني، وزهدٍ بالملذات، فكم انكسارٌ مِن الخَلْق أفضى إلى التجاءٍ للجبّار! وكم ظلمٌ مِن الخَلْق أفضى إلى استعانةٍ بالمَلِك القهّار! وكم بُعدٌ عن الأسباب أفضى إلى توكّلٍ على القادر الوهّاب!

‏فاللهمّ اجعل لنا في كلِّ كدر الدنيا عِبَرًا نعتبر منها، ودروسًا نَعِيهَا، وحكمةً نَرِثُهَا، ولا تجعل نصيبنا مِن هذه الدار الشقاء والألم، ولكن اجعلنا مِمَن يَبلُغُ بهما منازل الصبر واليقين والحِلْمِ والورع" - ياربّنا!".
مقطع جديد بعنوان (تأوُّل القرآن) نتحدث فيه عن شكل من أشكال الحياة بالقرآن، جعله الله خالصاً نافعاً متقبلاً

https://youtu.be/yLJ7YN827Mo?si=drWFaB3SOTOBeKEC
لما عظُمَت معرفةُ سليمانَ بالله جلَّ شأنه، فدعاه باسمه (الوهَّاب)= عظُم طلبه من الله، وكانت النتيجة أن نوَّع الله له عطائه في الدنيا، فسخر له الريح والشياطين، ثمَّ قال له: ﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسِك بغير حساب﴾، ثم وهبه عطاء الآخرة ﴿وإنَّ لهُ عندنا لزُلفى وحسنَ مآبٍ﴾

عظم المعرفة بالله = كنز في الدارين.
إذا ضاقت عليك الدروب فقل يا الله!
‏إذا كثرت عليك الهموم فقل يا الله!
‏إذا كثرت عليك الكروب فقل: يا الله!
‏إذا تحيرت في أمرك، واضطرب رأيُك، وحار عقلُك، فقل: يا الله!

‏فدعاء الله تعالى هو الباب الأعظم لتحقيق حاجاتك، ونيل مطالبِك، وهو كاشف البلاء، وعبادة الخفاء، ونورٌ في السماء، جاءَ في بعضِ الآثار: «الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمَادُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ».