Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت

شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا

قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا

كَذَبوا لَقَد مَنَعوا الجِيادَ رُتوعا

كَلّا وَأَنصابٍ لَنا عادِيَّةٍ

مَعبودَةٍ قَد قُطِّعَت تَقطيعا

حَتّى أُبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً

وَقَبيلَةً وَقَبيلَتَينِ جَميعا

وَتَذوقَ حَتفاً آلُ بَكرٍ كُلُّها

وَنَهُدَّ مِنها سَمكَها المَرفوعا

حَتّى نَرى أَوصالَهُم وَجَماجِماً

مِنهُم عَلَيها الخامِعاتُ وُقوعا

وَنَرى سِباعَ الطَيرِ تَنقُرُ أَعيُناً

وَتَجُرُّ أَعضاءً لَهُم وَضُلوعا

وَالمَشرَفِيَّةَ لا تُعَرِّجُ عَنهُمُ

ضَرباً يُقُدُّ مَغافِراً وَدُروعا

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الغُبارَ عَوابِساً

يَومَ الكَريهَةِ ما يُرِدنَ رُجوعا
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا

وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا

فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنها

وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا

يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي

إِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا

وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ

يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا

وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنَ

لَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعا

أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ

وَصَيَّرنا النُفوسَ لَهُ مَتاعا

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا

فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا

وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيبٌ

يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا

-عنترة بن شداد
إِنَّ الأُسودَ أُسودُ الغيلِ هِمَّتُها

يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ

وَلّى وَقَد أَلجَمَ الخَطِّيُّ مَنطِقَهُ

بِسَكتَةٍ تَحتَها الأَحشاءُ في صَخَبِ

أَحذى قَرابينُهُ صَرفَ الرَدى وَمَضى

يَحتَثُّ أَنجى مَطاياهُ مِنَ الهَرَبِ

مُوَكِّلاً بِيَفاعِ الأَرضِ يُشرِفُهُ

مِن خِفَّةِ الخَوفِ لا مِن خِفَّةِ الطَرَبِ

إِن يَعدُ مِن حَرِّها عَدوَ الظَليمِ فَقَد

أَوسَعتَ جاحِمَها مِن كَثرَةِ الحَطَبِ

تِسعونَ أَلفاً كَآسادِ الشَرى نَضِجَت

جُلودُهُم قَبلَ نُضجِ التينِ وَالعِنَبِ

يا رُبَّ حَوباءَ حينَ اِجتُثَّ دابِرُهُم

طابَت وَلَو ضُمِّخَت بِالمِسكِ لَم تَطِبِ

وَمُغضَبٍ رَجَعَت بيضُ السُيوفِ بِهِ

حَيَّ الرِضا مِن رَداهُم مَيِّتَ الغَضَبِ

وَالحَربُ قائِمَةٌ في مَأزِقٍ لَجِجٍ

تَجثو القِيامُ بِهِ صُغراً عَلى الرُكَبِ

كَم نيلَ تَحتَ سَناها مِن سَنا قَمَرٍ

وَتَحتَ عارِضِها مِن عارِضٍ شَنِبِ

كَم كانَ في قَطعِ أَسبابِ الرِقابِ بِها

إِلى المُخَدَّرَةِ العَذراءِ مِن سَبَبِ

بيضٌ إِذا اِنتُضِيَت مِن حُجبِها رَجَعَت

أَحَقَّ بِالبيضِ أَتراباً مِنَ الحُجُبِ
حَلَلتُمُ مِن مُلوكِ الناسِ كُلِّهِمِ

مَحَلَّ سُمرِ القَنا مِن سائِرِ القَصَبِ

فَلا تَنَلكَ اللَيالي إِنَّ أَيدِيَها

إِذا ضَرَبنَ كَسَرنَ النَبعَ بِالغَرَبِ

وَلا يُعِنَّ عَدُوّاً أَنتَ قاهِرُهُ

فَإِنَّهُنَّ يَصِدنَ الصَقرَ بِالخَرَبِ

وَإِن سَرَرنَ بِمَحبوبٍ فَجَعنَ بِهِ

وَقَد أَتَينَكَ في الحالَينِ بِالعَجَبِ

وَرُبَّما اِحتَسَبَ الإِنسانُ غايَتَها

وَفاجَأَتهُ بِأَمرٍ غَيرِ مُحتَسَبِ

وَما قَضى أَحَدٌ مِنها لُبانَتَهُ

وَلا اِنتَهى أَرَبٌ إِلّا إِلى أَرَبِ

تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم

إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ

فَقيلَ تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سالِمَةً

وَقيلَ تَشرَكُ جِسمَ المَرءِ في العَطَبِ

وَمَن تَفَكَّرَ في الدُنيا وَمُهجَتِهِ

أَقامَهُ الفِكرُ بَينَ العَجزِ وَالتَعَبِ
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً

فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ

وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما

غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ ونصفَح

فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا

وكلُّ إِناءٍ بالذي فيهِ يَنْضَحُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
A.C. Milan.....
What a club!!!
T-34 stopped after it ran over German 10.5 cm leFH 18 howitzer.
HMS 'Erebus' passing through the chain of bergs, Richard Brydges Beechey (1842).
The Doctor
Sir Samuel Luke Fildes
1891
View of Dresden at Sunset, Carl Gustav Carus (1822).
وَإِذا أَلَحَّ عَلَيكَ خَطبٌ لا تَهُن

وَاِضرِب عَلى الإِلحاحِ بِالإِلحاحِ

وَخُضِ الحَياةَ وَإِن تَلاطَمَ مَوجُها

خَوضُ البِحارِ رِياضَةُ السَبّاحِ

وَاِجعَل عِيانَكَ قَبلَ خَطوِكَ رائِداً

لا تَحسَبَنَّ الغَمرَ كَالضَحضاحِ

وَإِذا اِجتَوَتكَ مَحَلَّةٌ وَتَنَكَّرَت

لَكَ فَاِعدُها وَاِنزَح مَعَ النُزّاحِ

في البَحرِ لا تَثنيكَ نارُ بَوارِجٍ

في البَرِّ لا يَلويكَ غابُ رِماحِ
 لا اليأسُ ثوبي ولا الاحزان تكسرني
جرحي عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتأمُ
إلجم همومكَ واسرج ظهرها فرساً
وانهض كسيفٍ اذا الانصالُ تلتحمُ
كن ذا دهاء وكن لصاً بغير يدٍ
ترى الملذات تحت يديك تزدحمُ
شكواك شكواك يامن تكتوي الماً
ما سال دمع على الخدين سال دمُ
ومن سوى الله نأوي تحت سدرته
ونستعين به عوناً ونعتصمُ
كن فيلسوفاً ترى ان الجميع هنا
يتقاتلون على عدمٍ وهم عدمُ
حكم المنية في البرية جار
ما هذه الدنيا بدار قرار

ليس الزمان وإن ولدت معاتباً
خلق الزمان عداوة الأحرار

طبعت على كدرٍ وكنت تريدها
صفواً من الأكدار والأقذار

ومكلف الأيام ضد طباعها
مستطلبٌ في الماء جذوة نار

يا كوكباً ما كان أقصر عمره
وكذا تكون كواكب الأسحار

أبكيه ثم أقول معتذراً له
وفقت حين تركت ألأم دار

جاورت أعدائي وجاور ربه
شتان بين جواره وجوار
 وعامُ مقامِنا عامٌ كيومٍ

ويومُ رَحيلِنا يومٌ كعامِ

كيومِ الهمِّ لَيْسَ بذي انتقاصٍ

ويومِ اللهوِ لَيْسَ بذي تَمَامِ

كَأَنَّا فِي المَنَازِلِ طَلْعُ نخلٍ

يُوَافِي أَهْلَهُ أَمَدُ الصِّرامِ

وَمَا يُغْني خراجٌ من خروجٍ

وَلَيْسَ يُجِيرُ غُرْمٌ من غَرَامِ

نُرَوَّعُ بالنَّوى والذُّعْرُ باقٍ

وَنُفْجَأُ بِالأَسى والجُرْحُ دامِ

وَمَا سَكَنَتْ جُنوبٌ فِي مِهادٍ

ولا مُلِئَتْ عيونٌ من مَنَامِ

كما حُدِّثْتَ عن لَسْعِ الأَفاعِي

يُعاوِدُ سُمُّها عاماً بِعامِ

فهل حَوْلٌ يحولُ بلا رحيلٍ

ولَوْ شيئاً نراه فِي المَنامِ

وأفْجِعْ بالنَّوى فِي دارِ سَفْرٍ

فكَيْفَ نوىً عَلَى دارِ المُقامِ
للصمتِ ما للصوتِ
كلٌّ يُتقنُ التعبيرَ
كلٌّ فيهِ مَـدٌّ وانكماشْ
لكنَّ بعضَ الصوتِ
-بعضَ الوقتِ-
قد يبدو بحدّتهِ ارتعاشْ
وأنا أُحبّ الصوتَ أكثرَ
إنّما..
بالصمتِ أجتازُ الرُعاشْ
ما في فؤادي ليسَ يُحكى..
بل يُعاشْ!
A Storm on a Mediterranean Coast, Claude-Joseph Vernet (1767).