Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Fishing near the fjord by moonlight, Marcus Larson (1862).
Inspired, Jim Daly (1951).
Fear the Old Blood
لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةً

حَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديها

ثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها

لا واخَذَ اللهُ أَسْما في تَثَنِّيها

هزَّتْ بِنا العِيسُ حتَّى طارَ طائِرُها

شوقاً وقد جَذَبَتْنا في تجَنِّيها
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ



وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!



مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!



وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!



كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ

#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً

لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ

يَدْوي حوالَيْها الزَّمانُ كأنَّما

يدوي حوالَي جندلٍ وترابِ

وإذا استجابوا للزَّمانِ تَناكروا

وتَراشَقوا بالشَّوكِ والأحْصابِ

وقضوا على روحِ الأخُوَّةِ بينهمْ

جَهْلاً وعاشوا عيشةَ الأغرابِ
Audio
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي
فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزَعي
هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيرها
لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ
لِلمَوتِ مَن مَلَكَ البَسيطَةَ كُلُّها
أَو هازَ مِن دُنياهُ بِضعَةَ أَذرُعِ
فَاِزرَع طَريقَكَ بِالورودِ وَبِالسَنا
لا يَحصُدُ الإِنسانُ إِن لَم يَزرُعِ
if you are too afraid to fall
then how do you ever expect to fly
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ

وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ

وللمنايا سِهامٌ غيرُ طائِشةٍ

وذو النُّهى بجميلِ الصَّبْرِ مُدَّرِعُ

فإِن خَلَتْ للأَسى فِي شجوها سُنَنٌ

فطالَما أُحْمِدَتْ فِي كَظْمِها البِدَعُ

وللفجائِعِ أَقدارٌ وأَفْجَعُها

للنَّفْسِ حَيْثُ ترى أَظفارَها تَقَعُ
- بدر الدريع
Skumring, Harald Slott-Møller (1918).
لا تبالي لمقامٍ أو مقال..
وامضِ كالسيفِ على كفِّ الرجال..
إنما الناسُ لهم طولَ اللِسان..
فاجعل الردَّ لهُم حجمَ الفِعال..

#رسلي_المالكي
نحنُ في الحمراءِ أُسدُ

ما لنا في القومِ نِدُّ

أَمرُنا ما له رَدُّ

إننا لاموتُ الزُّؤام

نحن أبطالُ الشَّجاعَة

كلُّ فردٍ بجَماعَة

ساعَةً مع نصفِ ساعَة

خَصمُنا يُسقَى الحِمام

نحنُ عَشرٌ وَوحيدُ

وبنَا الأرضُ تَميدُ

هكذا تَقوى الاُسودُ

حينَ يشتَدُّ الخِصام
- بدر الدريع