{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ} (١١٤)
(ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له)
أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢١، والترمذي، ٢/ ٢٥٧، برقم ٤٠٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/٢٨٣
🍃
(ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له)
أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢١، والترمذي، ٢/ ٢٥٧، برقم ٤٠٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/٢٨٣
🍃
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾
” ... قال رسول الله ﷺ لشداد بن أوس رضي الله عنه : يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب و الفضة فاكنز هؤلاء الكلمات :
« *اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب*» “.
📝[ السلسلة الصحيحة للألباني (٣٢٢٨) ] .
« *اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب*» “.
📝[ السلسلة الصحيحة للألباني (٣٢٢٨) ] .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
الحبيب يُقلّـد محبوبَهُ حتّى في أمُور الدّنيا فتجده يُقلّدهُ في اللّباس والكلام بل في الخطّ
وهـذا مـن شِدّة محبّته له، فالإنسان كلّمـا أحبّ شخصًا حاول أن يكون مثله في خِصاله.
فإذا أحبَبْتَ النبي فإنّ هذه المحبّة تقودك إلى اتّباعه صَلوات الله وسلامُه عليه.
شـرح حِلية طالب العلم (٢٣).
الحبيب يُقلّـد محبوبَهُ حتّى في أمُور الدّنيا فتجده يُقلّدهُ في اللّباس والكلام بل في الخطّ
وهـذا مـن شِدّة محبّته له، فالإنسان كلّمـا أحبّ شخصًا حاول أن يكون مثله في خِصاله.
فإذا أحبَبْتَ النبي فإنّ هذه المحبّة تقودك إلى اتّباعه صَلوات الله وسلامُه عليه.
شـرح حِلية طالب العلم (٢٣).
Forwarded from قناة الغرباء
"الحلو البارد"، أي: الماء العذب، وقيل: المخلوط بالعسل، أو الذي يكون فيه التمر والزبيب، "البارد"، أي: يمتاز بصفة البرودة؛ وذلك لأن فيه فائدة وما يطفئه من حرارة الجسم، ويكون داعيا لشكر الله تعالى على هذه النعمة