لايزال الخير إلى قيام الساعة..
"المحتشمات كُثُر؛ وتعذر رؤيتهن في الأماكن العامة؛ راجع لقلّة خروجهن أو لسرعة قضاء حوائجهن وفرارهن!
ولو علمتم أعداد العفيفات طالبات العلم والحلقات القارّات منازلهن، لبكيتم فرحًا بحقيقة الثبات والعزّة!
حياةً طيبة كريمة، وأُنس أكيدٌ ودائم،
وغنى عن الدنيا وأهلها، وعوض من الله أكبر."
ٰ
"المحتشمات كُثُر؛ وتعذر رؤيتهن في الأماكن العامة؛ راجع لقلّة خروجهن أو لسرعة قضاء حوائجهن وفرارهن!
ولو علمتم أعداد العفيفات طالبات العلم والحلقات القارّات منازلهن، لبكيتم فرحًا بحقيقة الثبات والعزّة!
حياةً طيبة كريمة، وأُنس أكيدٌ ودائم،
وغنى عن الدنيا وأهلها، وعوض من الله أكبر."
ٰ
أنتم في جهاد، النصرُ فيه:
أن لا يموتا إلا راضيين!
أخي وأختي في قول النبي ﷺ في حق الوالدين:
«فيهما فجاهد» تنبيهكما على أن برّ الوالدين ليس سهلًا، بل هو جهاد.
فلا تقولا:
أتعبونا بكثرة الطلبات، أو سرعة الغضب ،أو شدة العبارات، أو كثرة اللوم، أو التدخل في شأننا!
فطبيعة بعض الوالدين هكذا،
وأنتما في جهاد، النصر فيه أن لا يموتا إلا راضيين.
أن لا يموتا إلا راضيين!
أخي وأختي في قول النبي ﷺ في حق الوالدين:
«فيهما فجاهد» تنبيهكما على أن برّ الوالدين ليس سهلًا، بل هو جهاد.
فلا تقولا:
أتعبونا بكثرة الطلبات، أو سرعة الغضب ،أو شدة العبارات، أو كثرة اللوم، أو التدخل في شأننا!
فطبيعة بعض الوالدين هكذا،
وأنتما في جهاد، النصر فيه أن لا يموتا إلا راضيين.
ش. عبد الله بن عبد العزيز العنقري
ٰ
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
«والإنسانُ لو دلَّه أحدٌ على طريقٍ يُوصلهُ إلى بلدٍ يريدُه لرأى لهُ معروفًا عظيمًا، فكيفَ بالنبيِّ ﷺ الذي دلَّكَ على الطريقِ الموصِلِ إلى الجنّة؟!
فمِن حقِّهِ عليكَ أن تُكثِرَ من الصلاةِ عليه».
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
«والإنسانُ لو دلَّه أحدٌ على طريقٍ يُوصلهُ إلى بلدٍ يريدُه لرأى لهُ معروفًا عظيمًا، فكيفَ بالنبيِّ ﷺ الذي دلَّكَ على الطريقِ الموصِلِ إلى الجنّة؟!
فمِن حقِّهِ عليكَ أن تُكثِرَ من الصلاةِ عليه».
- نور على الدرب (٢٠١/١٢).
ٰ
ولا أرى للمرأة العاقلة كثرة الدخول مع الرجال في جدالات ونقاشات، ولو كانت نيتها طيبة وقضيتها صائبة.
فإن هذا الباب إن ولجتيه دوماً كان فتقاً في ثوب الحياء، ولو كان ولوجاً عن بعد وبكتابات عبر الفضاء، فما تزال إحداهن تماري وتناوش وتحارش حتى تصبح صفيقة وجهٍ أبعد ما تكون عن فطرة الأنوثة الرقيقة، وطبيعة الأنثى من العاطفة الغالبة بحيث تغدو عندها هذه الجدالات أكبر مما هي عليه في واقعها، وتنهش من ذاتها وروحها.
لتكن إن كانت كلمة حق بأدب، وتوضيح باختصار، فإن تمادى القول فليست مهمتك إقناع الخلق، ولا الأخذ بيد كل جاهل وغافل، والترفع عن كثرة التراشق أكرم وأسلم، فإن أولى أولويات المرأة هي نفسها التي بين جنبيها، تزكيها وتحميها وتحفظها، وتنأى بها عن أن تجعلها هدفاً لشاتمٍ أو ناقم، وإنما المرأة سكن البيت ومأوى الأسرة، ولا ينبغي لمن هذه مهمتها أن تهدم من نفسها أو تشتت عواطفها وانتباهها.
أما إن توهجت فيك طاقة الجدل، والنفس الطويل للأخذ والرد، ففي هذه المعمورة يا أختي مليارات النساء، لديهن ما لايحصى من النقائص والأخطاء، اجعليهن هدفك وانطلقي باتجاههن، وجادلي وناقشي معهن كتابة وصوتاً وصورةً بجميع اللغات، وإشارات الصم والبكم، وحروف برايل البارزة، وكان الله في عونك.
- عبد الله الزهراني
ولا أرى للمرأة العاقلة كثرة الدخول مع الرجال في جدالات ونقاشات، ولو كانت نيتها طيبة وقضيتها صائبة.
فإن هذا الباب إن ولجتيه دوماً كان فتقاً في ثوب الحياء، ولو كان ولوجاً عن بعد وبكتابات عبر الفضاء، فما تزال إحداهن تماري وتناوش وتحارش حتى تصبح صفيقة وجهٍ أبعد ما تكون عن فطرة الأنوثة الرقيقة، وطبيعة الأنثى من العاطفة الغالبة بحيث تغدو عندها هذه الجدالات أكبر مما هي عليه في واقعها، وتنهش من ذاتها وروحها.
لتكن إن كانت كلمة حق بأدب، وتوضيح باختصار، فإن تمادى القول فليست مهمتك إقناع الخلق، ولا الأخذ بيد كل جاهل وغافل، والترفع عن كثرة التراشق أكرم وأسلم، فإن أولى أولويات المرأة هي نفسها التي بين جنبيها، تزكيها وتحميها وتحفظها، وتنأى بها عن أن تجعلها هدفاً لشاتمٍ أو ناقم، وإنما المرأة سكن البيت ومأوى الأسرة، ولا ينبغي لمن هذه مهمتها أن تهدم من نفسها أو تشتت عواطفها وانتباهها.
أما إن توهجت فيك طاقة الجدل، والنفس الطويل للأخذ والرد، ففي هذه المعمورة يا أختي مليارات النساء، لديهن ما لايحصى من النقائص والأخطاء، اجعليهن هدفك وانطلقي باتجاههن، وجادلي وناقشي معهن كتابة وصوتاً وصورةً بجميع اللغات، وإشارات الصم والبكم، وحروف برايل البارزة، وكان الله في عونك.
- عبد الله الزهراني
ٰ
"فالرَّبُّ سبحانه أكرَمُ ما تكونُ عليه؛ أحْوجُ ما تكونُ إليه وأفقرُ ما تكون إليه.
"فالرَّبُّ سبحانه أكرَمُ ما تكونُ عليه؛ أحْوجُ ما تكونُ إليه وأفقرُ ما تكون إليه.
- شيخ الإسلام، ابن تيمية.
Forwarded from د. عبدالله بن بلقاسم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الصورة إشكال
الزلق عند عامة المفسرين التراب الذي لا نبت فيه ولم يذكر الطبري عن المفسرين ابن عباس وقتادة وابن زيد سوى هذا
وليس فيه ما توحي به الصورة أنه حيث تنزلق القدم وتزل بالطين والماء
قال الواحدي في البسيط
والذي في الآية ليس من هذا؛ لأنه ليس أنها تفسير مزلقة، ولكن معناه: أنها تفسير جرداء لا نبات بها، من قولهم: زَلَقَ رأسه، وأَزْلَقه، وزَلَقه إذا حلقه، والزَّلْق: الحَلْق، والزَّلق: المحلوق، كالنَّقْض والنَّقَض فشبه الصعيد الذي لا نبات فيه بالرأس المحلوق(١٧). قال الفراء: (الزَّلَق التراب الذي لا نبات فيه)(١٨). وقال قتادة: وفي قوله: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ يقول: (قد حصد ما فيها فلم يُتْرَك فيها شيءٌ)(١٩)
وانتقد قول ابن قتيبة من أهل اللغة الذي قال إنه الإملاس.
والقاعدة تقديم تفسر السلف على كلام أهل اللغة عند التعارض فكيف وأكثر أهل اللغة موافقون لتفسير السلف....
وأما الجرز فهو أعم مما في الصورة
فهو الأرض المستوية التي لا نبات فيها ولا متفعة .
وقد يتوهم من يرى الصورة أنه خاص بما فيها من الأرض التي جف عنها المطر وليس كذلك.
.
وهذا النمط الجديد هو في حقيقته ضرب من التفسير وينبغي الرجوع فيه لأهل العلم
الزلق عند عامة المفسرين التراب الذي لا نبت فيه ولم يذكر الطبري عن المفسرين ابن عباس وقتادة وابن زيد سوى هذا
وليس فيه ما توحي به الصورة أنه حيث تنزلق القدم وتزل بالطين والماء
قال الواحدي في البسيط
والذي في الآية ليس من هذا؛ لأنه ليس أنها تفسير مزلقة، ولكن معناه: أنها تفسير جرداء لا نبات بها، من قولهم: زَلَقَ رأسه، وأَزْلَقه، وزَلَقه إذا حلقه، والزَّلْق: الحَلْق، والزَّلق: المحلوق، كالنَّقْض والنَّقَض فشبه الصعيد الذي لا نبات فيه بالرأس المحلوق(١٧). قال الفراء: (الزَّلَق التراب الذي لا نبات فيه)(١٨). وقال قتادة: وفي قوله: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ يقول: (قد حصد ما فيها فلم يُتْرَك فيها شيءٌ)(١٩)
وانتقد قول ابن قتيبة من أهل اللغة الذي قال إنه الإملاس.
والقاعدة تقديم تفسر السلف على كلام أهل اللغة عند التعارض فكيف وأكثر أهل اللغة موافقون لتفسير السلف....
وأما الجرز فهو أعم مما في الصورة
فهو الأرض المستوية التي لا نبات فيها ولا متفعة .
وقد يتوهم من يرى الصورة أنه خاص بما فيها من الأرض التي جف عنها المطر وليس كذلك.
.
وهذا النمط الجديد هو في حقيقته ضرب من التفسير وينبغي الرجوع فيه لأهل العلم