وهيَ الحياةُ، فَعِفَّةٌ أو فِتنةٌ
ثمَّ الممَاتُ، فجنَّةٌ أو نارُ!
- أبو العلاء المعري.
ثمَّ الممَاتُ، فجنَّةٌ أو نارُ!
- أبو العلاء المعري.
أنت في الأصل مشوش تائه؛ لا تعلم ماذا تريد!
فكيف تجد من يألفك؟ ومن يحب فيك خصالك؟ ومن يتودد إليك بما تحب ويبتعد عما تبغض؟!
كيف لك أن تريد من يبحث عن المفقود فيك، وأنت لم تجده بعد؟
- إسلام منصور.
فكيف تجد من يألفك؟ ومن يحب فيك خصالك؟ ومن يتودد إليك بما تحب ويبتعد عما تبغض؟!
كيف لك أن تريد من يبحث عن المفقود فيك، وأنت لم تجده بعد؟
- إسلام منصور.
«اللهم يا ناصر المستضعفين، ويا قاهر المستكبرين، اللهم يا قاصم الجبابرة ويا كاسر الأكاسرة، يا قوي يا عزيز يا منتقم، يا جبار السماوات والأرض..
اللهم عليك باليهود الظالمين وحلفائهم من خونة العرب والصليبيين، خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر ولا تبقي منهم ولا تذر، وأرنا فيهم يومًا أسودًا، اللهم أنزل عليهم غضبك وبأسك الشديد الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
اللهم رحماك رحماك بأهلنا
اللهم لطفك بشعبنا!»
اللهم عليك باليهود الظالمين وحلفائهم من خونة العرب والصليبيين، خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر ولا تبقي منهم ولا تذر، وأرنا فيهم يومًا أسودًا، اللهم أنزل عليهم غضبك وبأسك الشديد الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
اللهم رحماك رحماك بأهلنا
اللهم لطفك بشعبنا!»
Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة
وبارك الله فيك على اهتمامك وشعورك بهموم أمتك فهذا من الإيمان خاصة في أوقات الغفلة
ولكن.. هذه الطريقة التي في السؤال خطأ بنسبة 100%
وهي مثال على العجز المذموم والحزن المنهي عنه وضعف النفس وتحميلها ما لا طاقة لها به.
وكثير من الناس من الاجيال الجديدة تضيع أعمارهم في (أشعر بكذا) و (أخاف ألا أكون كذا) و (لا أدري هل أنا كذا) ويبقون مأسورين تحت هذه الدوائر الشعورية.
ما بالكم؟!
ما هذا الضعف؟!
ما هذا العجز؟!
اتركوا (أشعر) و (لا أشعر)
وتعلقوا بـ (أعمل) و (أمتثل) و (أصبر)
اتركوا المثاليات وعيشوا في هذا الواقع الذي نعيش فيه واصبروا واثبتوا وتعلموا وعلموا واعملوا بما هو ممكن وما هو متاح.
فمن عجز عن الثغور الكبرى فليشتغل في الثغور الصغرى،
ولا تحملوا من الهم إلا بالقدر الذي تستطيعون تحويله إلى عمل سواء أكان العمل دعاء أم صلاة أم دعوة أم غير ذلك..
حياك الله أختي الكريمة
وبارك الله فيك على اهتمامك وشعورك بهموم أمتك فهذا من الإيمان خاصة في أوقات الغفلة
ولكن.. هذه الطريقة التي في السؤال خطأ بنسبة 100%
وهي مثال على العجز المذموم والحزن المنهي عنه وضعف النفس وتحميلها ما لا طاقة لها به.
وكثير من الناس من الاجيال الجديدة تضيع أعمارهم في (أشعر بكذا) و (أخاف ألا أكون كذا) و (لا أدري هل أنا كذا) ويبقون مأسورين تحت هذه الدوائر الشعورية.
ما بالكم؟!
ما هذا الضعف؟!
ما هذا العجز؟!
اتركوا (أشعر) و (لا أشعر)
وتعلقوا بـ (أعمل) و (أمتثل) و (أصبر)
اتركوا المثاليات وعيشوا في هذا الواقع الذي نعيش فيه واصبروا واثبتوا وتعلموا وعلموا واعملوا بما هو ممكن وما هو متاح.
فمن عجز عن الثغور الكبرى فليشتغل في الثغور الصغرى،
ولا تحملوا من الهم إلا بالقدر الذي تستطيعون تحويله إلى عمل سواء أكان العمل دعاء أم صلاة أم دعوة أم غير ذلك..
مِن اليَقين؛ ألّا تَذبُل..
ومِن الإيمان ألّا تَقف ولو زادَت جِراحُكَ!
يا لشِدّة الجِراح، وعثرة الأقدام، وكثرة الأحمال
ورَحمة اللّٰه!
- قصي عاصم العسيلي.
ومِن الإيمان ألّا تَقف ولو زادَت جِراحُكَ!
يا لشِدّة الجِراح، وعثرة الأقدام، وكثرة الأحمال
ورَحمة اللّٰه!
- قصي عاصم العسيلي.
يتأخر نصر الضُعفاء بسبب خذلان الأقويَّاء، ولكِنْ لله حكمة إذا أراد تمكِين الضَّعيف الصادِق لَمْ يجعَل لقوي ظالم منّةً عليه، يتأخر نصره ولكِنْ يقوىٰ تَمكينَه.
- الشيخ عبد العزِيز الطريفِيّ.
- الشيخ عبد العزِيز الطريفِيّ.
«من جعل القرآن أساسًا في يومه ومشروع عُمُره
سيعرف يقينًا معنى الخير والهداية والبركة بحذافيرها
ما ضلّ إنسان قط اتخذ القرآن موطنٌ له في هذه الدنيا، وما اعتصم أحدٌ به؛ إلا ونجا من شرورها وآفاتها وشهواتها وشبهاتها
وكأنّ القرآن يقوده إلى أعالي الجنان!»
سيعرف يقينًا معنى الخير والهداية والبركة بحذافيرها
ما ضلّ إنسان قط اتخذ القرآن موطنٌ له في هذه الدنيا، وما اعتصم أحدٌ به؛ إلا ونجا من شرورها وآفاتها وشهواتها وشبهاتها
وكأنّ القرآن يقوده إلى أعالي الجنان!»
من أكثر الأسباب التي تجعل انتفاع المسلم بالقرآن قليلة هذه الأسباب الثلاثة:
الأول: أنَّ القرآن الكريم لم يعرض الموضوعات على هيئة الموضوعات المدرسية؛ بأن يذكر أبواب العقائد ثم الشرائع ثم التزكية والأخلاق ثم تاريخ الأمم والأنبياء ثم فصول المدافعة بين الحق والباطل بما في ذلك الشبهات والجدل إلى غير ذلك؛ بل إنه يمضي في نَظمٍ مُعجِزٍ أخَّاذ بطريقةٍ فريدة، ويمكن أن تجد في السورة الواحدة أو حتى في الموضع الواحد كلَّ ذلك أو جله أو بعضه.
وأي قضيةٍ تجعلها هاجسًا لك وتأخذ في التلاوة وهي تملأ عقلك.. فإنك لا تكاد توقف قلمك وأنت تُدَوِّن ما تجد.
ومتى أخذت في التلاوة وأنت مُقبِلٌ في غاية التركيز وقد حميت نفسك مما يُشوِّش عليك وجعلت هذا ديدنًا لك وأخلصت النية لله وكنت تمسك القلم.. سهل أن تؤلف كتابًا في الموضوع الذي تعالجه، أو تقدم دورة، أو تهتدي لمقصود القرآن فيما تريد.
الثاني: أنَّ مفاهيم الموضوع الواحد غالبًا أو كثيرًا ما تكون متناثرةً في مجموع المصحف، وهذا من نتيجة ما تسطَّر في السبب الأول.
ومن ثم فلا غنية عن التدوين ومسك القلم على الدوام إلى جانب القراءة ذات التركيز العالي؛ لتبقى تُكمل لبنات بنيان الموضوع الذي تعالجه، فالعلم هنا مشروعٌ تسلكه وتنفق من عزيز وقتك في الوصول إليه لا مجرد فاكهة تلتذ وأنت تتناولها دون أن تدفع ثمنها.
ولعلَّ من أسرار نزول سورة {اقرأ باسم ربك} أولًا ثم {ن والقلم وما يسطرون} أن مفتاح الهداية في هذه الأمة هي بالقراءة باسم الله ومسك القلم.
الثالث: أنَّ القرآن الكريم لا يمشي على مصطلحات الأقوام، خاصة مع تبدل الزمان والمكان واختلاف الثقافات والمصطلحات من جيلٍ إلى جيل، والعيِّنة التي نزل عليها الخطاب أول مرة هي العرب، فالقرآن نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين، ولا يلزم من ذلك أن يسير على مصطلحات الناس في تقرير الأفكار والمفاهيم التي جاء بها.
وإنَّ عامَّة ما يَعرِض للناس اليوم من منظوماتٍ فكرية بحقٍّ أو بباطل تجده حاضرًا في القرآن، وبعض العلماء كانت لهم عنايةٌ في إبراز مساحاتٍ جيدة من ذلك، فالمفاهيم موجودة ولكن من غير أن تُقرَّر بمصطلحات الزمان والمكان.
وبناءً على هذه الأسباب الثلاثة يظهر سر تركيز القرآن الكريم على طلب التدبر؛ فإنَّ مفتاح فهم القرآن هو التدبر لا التفسير، فحتى لو لجأ المسلم إلى قراءة أحد التفاسير فلا يسهل أن يصل إلى المقصود من كلِّ وجه، فقراءة التفسير وسيلة من جملة وسائل، وخطوة من جملة خطوات.
كما أنَّ ما تقرر ينبئك عن سر رجاء القرآن المتكرر للمسلم أن يكون من الذين يتفكرون والذين يعقلون والذين يفقهون والذين يتذكرون، وأن ينتظم فيمن امتدحوا بأنهم من أولي النُّهَى وأولي الألباب وما إلى ذلك.
فكثيرةٌ هي المفاهيم التي لا تُلتقط إلا بالتدبر وربط المفاهيم وملاحظة شخصية السورة من خلال استعراض موضوعاتها على وجهٍ إجمالي، أو ربط مجموعة من السور بعضها ببعض، وأما الغوص في تفاصيل التفسير التحليلي فإنه يجعلك من أعلم الناس بالموضع الذي تقرؤه، ولكن لا يعطيك الصورة الكبرى التي تدرك بها مقصود القرآن، ولهذا كانت قراءة التفسير من جملة مفاتيح التدبر، صحيح أنه مفتاحٌ مركزيٌّ ولعله أهم المفاتيح إلا أنَّ المفاتيح المركزية لا تنحصر فيه.
ومن النصح في هذا الباب: أن تجمع في القراءة بين التفسير الموضعي والتفسير الموضوعي بأن تختم تفسير السورة على نحو تحليلي ولا تتجاوز للسورة التي بعدها حتى تضبطها على نحوٍ موضوعي، وأن يكون لك ختمةٌ لتدبر موضوعات السور على نحوٍ إجمالي دون أن تكتفي بتدبر الآيات على نحوٍ تفصيلي، والله الموفق سبحانه.
- محمد بن محمد الأسطل.
الأول: أنَّ القرآن الكريم لم يعرض الموضوعات على هيئة الموضوعات المدرسية؛ بأن يذكر أبواب العقائد ثم الشرائع ثم التزكية والأخلاق ثم تاريخ الأمم والأنبياء ثم فصول المدافعة بين الحق والباطل بما في ذلك الشبهات والجدل إلى غير ذلك؛ بل إنه يمضي في نَظمٍ مُعجِزٍ أخَّاذ بطريقةٍ فريدة، ويمكن أن تجد في السورة الواحدة أو حتى في الموضع الواحد كلَّ ذلك أو جله أو بعضه.
وأي قضيةٍ تجعلها هاجسًا لك وتأخذ في التلاوة وهي تملأ عقلك.. فإنك لا تكاد توقف قلمك وأنت تُدَوِّن ما تجد.
ومتى أخذت في التلاوة وأنت مُقبِلٌ في غاية التركيز وقد حميت نفسك مما يُشوِّش عليك وجعلت هذا ديدنًا لك وأخلصت النية لله وكنت تمسك القلم.. سهل أن تؤلف كتابًا في الموضوع الذي تعالجه، أو تقدم دورة، أو تهتدي لمقصود القرآن فيما تريد.
الثاني: أنَّ مفاهيم الموضوع الواحد غالبًا أو كثيرًا ما تكون متناثرةً في مجموع المصحف، وهذا من نتيجة ما تسطَّر في السبب الأول.
ومن ثم فلا غنية عن التدوين ومسك القلم على الدوام إلى جانب القراءة ذات التركيز العالي؛ لتبقى تُكمل لبنات بنيان الموضوع الذي تعالجه، فالعلم هنا مشروعٌ تسلكه وتنفق من عزيز وقتك في الوصول إليه لا مجرد فاكهة تلتذ وأنت تتناولها دون أن تدفع ثمنها.
ولعلَّ من أسرار نزول سورة {اقرأ باسم ربك} أولًا ثم {ن والقلم وما يسطرون} أن مفتاح الهداية في هذه الأمة هي بالقراءة باسم الله ومسك القلم.
الثالث: أنَّ القرآن الكريم لا يمشي على مصطلحات الأقوام، خاصة مع تبدل الزمان والمكان واختلاف الثقافات والمصطلحات من جيلٍ إلى جيل، والعيِّنة التي نزل عليها الخطاب أول مرة هي العرب، فالقرآن نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين، ولا يلزم من ذلك أن يسير على مصطلحات الناس في تقرير الأفكار والمفاهيم التي جاء بها.
وإنَّ عامَّة ما يَعرِض للناس اليوم من منظوماتٍ فكرية بحقٍّ أو بباطل تجده حاضرًا في القرآن، وبعض العلماء كانت لهم عنايةٌ في إبراز مساحاتٍ جيدة من ذلك، فالمفاهيم موجودة ولكن من غير أن تُقرَّر بمصطلحات الزمان والمكان.
وبناءً على هذه الأسباب الثلاثة يظهر سر تركيز القرآن الكريم على طلب التدبر؛ فإنَّ مفتاح فهم القرآن هو التدبر لا التفسير، فحتى لو لجأ المسلم إلى قراءة أحد التفاسير فلا يسهل أن يصل إلى المقصود من كلِّ وجه، فقراءة التفسير وسيلة من جملة وسائل، وخطوة من جملة خطوات.
كما أنَّ ما تقرر ينبئك عن سر رجاء القرآن المتكرر للمسلم أن يكون من الذين يتفكرون والذين يعقلون والذين يفقهون والذين يتذكرون، وأن ينتظم فيمن امتدحوا بأنهم من أولي النُّهَى وأولي الألباب وما إلى ذلك.
فكثيرةٌ هي المفاهيم التي لا تُلتقط إلا بالتدبر وربط المفاهيم وملاحظة شخصية السورة من خلال استعراض موضوعاتها على وجهٍ إجمالي، أو ربط مجموعة من السور بعضها ببعض، وأما الغوص في تفاصيل التفسير التحليلي فإنه يجعلك من أعلم الناس بالموضع الذي تقرؤه، ولكن لا يعطيك الصورة الكبرى التي تدرك بها مقصود القرآن، ولهذا كانت قراءة التفسير من جملة مفاتيح التدبر، صحيح أنه مفتاحٌ مركزيٌّ ولعله أهم المفاتيح إلا أنَّ المفاتيح المركزية لا تنحصر فيه.
ومن النصح في هذا الباب: أن تجمع في القراءة بين التفسير الموضعي والتفسير الموضوعي بأن تختم تفسير السورة على نحو تحليلي ولا تتجاوز للسورة التي بعدها حتى تضبطها على نحوٍ موضوعي، وأن يكون لك ختمةٌ لتدبر موضوعات السور على نحوٍ إجمالي دون أن تكتفي بتدبر الآيات على نحوٍ تفصيلي، والله الموفق سبحانه.
- محمد بن محمد الأسطل.