«مَن ذا يُعيرُك عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَينًا لِلبُكاءِ تُعارُ؟!»
🙃
أَرَأَيتَ عَينًا لِلبُكاءِ تُعارُ؟!»
🙃
كان اسمها يثرباً من قبل هجرتكم
فأصبحت طيبةً من بعد رؤياك
قد أصبحت طيبة لما سكنت بها
وروضة من جنان الخلد تهواك
إنا نحبك عن بعد وعن كثب
وما نسيناك يوماً أو سلوناك
#هجرة
فأصبحت طيبةً من بعد رؤياك
قد أصبحت طيبة لما سكنت بها
وروضة من جنان الخلد تهواك
إنا نحبك عن بعد وعن كثب
وما نسيناك يوماً أو سلوناك
#هجرة
أرّخ سيدنا عمر بن الخطاب التاريخ بالهجرة
ولم يؤرخه بميلاد النبي صلى اللّه عليه وسلّم كما فعل أهل الكتاب
لأن الأمة أمة عمل، ولا تقدس الزمن بلا عمل
#هجرة
ولم يؤرخه بميلاد النبي صلى اللّه عليه وسلّم كما فعل أهل الكتاب
لأن الأمة أمة عمل، ولا تقدس الزمن بلا عمل
#هجرة
Forwarded from غزْلٌ من غزَلٍ 💕
جهرًا أُنادي دونَ أيّـةِ توريهْ:
لولا رسولُ اللهِ سرُّ التسويهْ
ما كان حجٌّ أو منًى أو ترويهْ
(صلّوا عليه وسلموا تسليماً)
#رسول_الله
#ذاكر_الحنفي
لولا رسولُ اللهِ سرُّ التسويهْ
ما كان حجٌّ أو منًى أو ترويهْ
(صلّوا عليه وسلموا تسليماً)
#رسول_الله
#ذاكر_الحنفي
أيتها المرأة
سَلي الرِّجال ... وَعندمَا أقولُ الرّجال
فأنَا أعني السّادة ولا شَأن لِي بِأنصافِهم، سَليهِم إنْ شئتِ أيُّ النّساء يَطمحُون إليها؟
ويَرغبُون بِها رَفيقة للدّرب حَليلة، لا مَضيعة للوَقت خَليلة
أهِي الحِصانُ الرّزانُ العَفيفةُ، أم مقلّبةُ الأخدَان الجَميلة؟
حِينها سَيأتيك الإجمَاع..
نَحن نبيعُ الجَمال بِقيرَاط مِن عَفاف!
#عفة
سَلي الرِّجال ... وَعندمَا أقولُ الرّجال
فأنَا أعني السّادة ولا شَأن لِي بِأنصافِهم، سَليهِم إنْ شئتِ أيُّ النّساء يَطمحُون إليها؟
ويَرغبُون بِها رَفيقة للدّرب حَليلة، لا مَضيعة للوَقت خَليلة
أهِي الحِصانُ الرّزانُ العَفيفةُ، أم مقلّبةُ الأخدَان الجَميلة؟
حِينها سَيأتيك الإجمَاع..
نَحن نبيعُ الجَمال بِقيرَاط مِن عَفاف!
#عفة
أيُدرِكني ضيمٌ وأنت ذخيرتي
وأُظلمُ في الدنا وأنت نصيري
عارٌ على راعي الحِمى وهو في الحمى
إذا ضاع في البيدا عقال بعيري
#مناجاة
وأُظلمُ في الدنا وأنت نصيري
عارٌ على راعي الحِمى وهو في الحمى
إذا ضاع في البيدا عقال بعيري
#مناجاة
أبا بكر دعوتك لو أجبتا
إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما
مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعينك من غشاها
ويهديك الطرق إذا ضللتا
فلو قد ذقت من حلواه طعما
لآثرت التعلم واجتهدتا
ولم يشغلك عنه هوى مطاعٌ
ولا دنيا بزخرفها فُتنتا
ولا ألهاك عنه أنيق روضٍ
ولا دنيا بزينتها كلفتا
وإن أعطيت فيه طويل باعٍ
وقال الناس إنك قد علمتا
فلا تأمن سؤال الله عنه
بتوبيخ : علمتَ فما عملتا
فرأس العلم تقوى الله حقا
وليس بأن يقال لقد رأستا
إذا ما لم يفدك العلم خيرا
فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمتا
#العلم
#العمل_بما_تعلم
إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما
مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعينك من غشاها
ويهديك الطرق إذا ضللتا
فلو قد ذقت من حلواه طعما
لآثرت التعلم واجتهدتا
ولم يشغلك عنه هوى مطاعٌ
ولا دنيا بزخرفها فُتنتا
ولا ألهاك عنه أنيق روضٍ
ولا دنيا بزينتها كلفتا
وإن أعطيت فيه طويل باعٍ
وقال الناس إنك قد علمتا
فلا تأمن سؤال الله عنه
بتوبيخ : علمتَ فما عملتا
فرأس العلم تقوى الله حقا
وليس بأن يقال لقد رأستا
إذا ما لم يفدك العلم خيرا
فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمتا
#العلم
#العمل_بما_تعلم
قال سيدنا الشيخ عيسى البيانوني مشطراً قصيدَةَ الإمامِ عبدُ الرحيمِ البرَعي
رحمهما الله تعالى ورضي عنهما:
تذَكَّرَ بالمدينةِ ساكنينا
فذابَ تَشَوُّقاً كمَداً أنينا
وهاجَ الشوقُ في أحشاهُ ناراً
فرَجَّعَ مثلَ ناقتِهِ الحَنِينا
تَذكَّرَ أحمداً مع صاحبَيْهِ
بروحي مَن غدا معهُ دفينا
أُحِبُّ محمداً وأُحبُّ صحباً
بنفسي أحمداً والصاحبينا
إذا نزحَتْ ديارُهُم فقلبي
على حِفظِ العهودِ غدا أمينا
وما فارَقتُهُم قلباً وإني
مُقيمٌ معَ أولاكَ النازحينا
أبِيتُ مُسَهَّداً شوقاً إليهِم
أُعاني الوجدَ لا ألقى مُعينا
وأُضحي في محبَّتِهِم وأُمسي
وأُصبِحُ مغرَماً صبّاً حزينا
فلا واللهِ لا أنسى أُناساً
أَنالُ بحبِّهِم دُنيا ودِينا
وكيف القلبُ ينسى حبَّ قومٍ
بنا يومَ القيامةِ قائمينا
إذا خطبٌ تَثَاقَلنَاهُ كانوا
أَبَرَّ بنا وأشفَقَ مِن أبِينا
وحالاً في ضمائرِنا نراهم
لذاكَ الخطبِ عنا حاملينا
وإن غِبنا ولم نحضُر لعُذرٍ
أَتَوْنا في الدياجي زائرينا
إذا ما الصبُّ حاضَرَهُم بصدقٍ
معَ الأحبابِ كانوا الحاضرينا
بأحمدَ تَرجِعُ الزلَّاتُ حُسنَى
بأحمدَ نَأمَنُ الدهرَ الخَؤُونا
بأحمدَ جملةُ الحاجاتِ تُقضَى
بأحمدَ يَرجِعُ الجاني أَمينا
بأحمدَ لا نخافُ ولا نُبالي
بيومِ الحشرِ إذا كان الضَّمينا
بأحمدَ تُطفَأُ النيرانُ حالاً
إذا ذُكِرَتْ لظى والمُوقِدُونا
لكلِّ المرسلينَ حمىً وجاهٌ
لأمَّتِهِم تراهُم شافعينا
وأحمدَ فوقهُم قدراً وجاهاً
ونحنُ بجاهِ أحمدَ قد حُمِينا
ألا يا راكباً حرفاً أَموماً
لها شَرَفٌ بسَبْقِ السابقينا
تجوبُ البِيدَ إذ تعدو سريعاً
كسَهْمِ الأُفقِ خَصَّ المَارِدينا
إذا جئتَ المدينةَ بعدَ حينٍ
وشاهدتَ المشاهدَ أجمعينا
وزُرتَ الروضةَ الفيحاءَ حُبّاً
فقبِّلْ تُربَها والحاضرينا
وقِفْ عند النبيِّ وصاحبَيْهِ
وأَجرِ الدمعَ مُكتَئباً حزينا
وقف عندَ الأحبةِ بانكسارٍ
وسَلِّمْ أربعيناً أربعينا
وسلِّمْ لي على الأصحابِ حتى
تعُمَّ به جميعَ التابعينا
وقفْ عبداً وهِمْ وَجداً إلى أن
يظُنَّ الناسُ بك الجُنونا
وقُلْ لمحمدٍ ولصاحِبَيْهِ
أحبَّتنا ارحَمُونا واصِلونا
حناناً يا كرامُ بنا وفضلاً
إذا جَرَتِ الشدائدُ فاذكرونا
ولا تنسَوْا إذا غِبنا فإنا
لعجزٍ قد نَغِيبُ فسامِحُونا
وأما القلبُ منا فهو باقٍ
على العهدِ المُؤَكَّدِ ما نَسينا
نَدِينُ بِحُبِّكم سِرّاً وجهراً
وفي حالِ الغِنى أو مُقتِرينا
تَخِذْنا الحبَّ ديناً وهو صدقٌ
وأحياءً نَدينُ ومَيِّتينا
ألا يا ابنَ العواتِكِ مِن قُرَيشٍ
ومَنْ هو ذُخرُ كُلِّ المسلمينا
ويا مَنْ فضلُهُ عَمَّ البرايا
ومَنً سَمَّاهُ ربُّ العالَمينا
محمدَ ثُمَّ أحمدَ طابَ فَرعاً
وأصلاً مِنْ جُدودٍ طاهرينا
ويا مَنْ سادَ أهلَ الفضلِ فضلاً
فنْودي سيُّداً للمُرسلينا
بأمتِكَ الضرورةُ فانتَقِذْهُم
وسامحهم وإن كانوا مُذنبينا
ولا تقطَع عوائدَهم لذنبٍ
فعادَتُهم بفضلِكَ يُنقَذُونا
فما عرفوا سواكَ لهم نبيّاً
ولا قَصَدوا سِواكَ لهم مُعينا
ولا عشِقوا سواكَ لهم حبيباً
ولا وجدوا سواكَ لهم ضمينا
ألَستَ بأرحمِ الثقَلَيْنِ قلباً
وأرأفِهِم بكلِّ المؤمنينا
وأكرمِهِم وأعظمِهِم نوالاً
وأرجَحِهِم إذا عُدُّوا يقينا
وأُعطِيتَ الشفاعةَ في البرايا
بمَحشَرِهِم وكانوا واقفينا
وقمتَ مُشَفَّعاً في كُلِّ عاصٍ
لدى الميزانِ قبلَ الشافعينا
عليكَ اللهُ صلى كلَّ حينٍ
صلاةً تشرَحُ القلبَ الحزينا
وسلَّمَ ما تلا عيسى مديحاً
وما ذكرَ الإلهُ الذاكرينا
#صلى_الله_عليه_وسلم
رحمهما الله تعالى ورضي عنهما:
تذَكَّرَ بالمدينةِ ساكنينا
فذابَ تَشَوُّقاً كمَداً أنينا
وهاجَ الشوقُ في أحشاهُ ناراً
فرَجَّعَ مثلَ ناقتِهِ الحَنِينا
تَذكَّرَ أحمداً مع صاحبَيْهِ
بروحي مَن غدا معهُ دفينا
أُحِبُّ محمداً وأُحبُّ صحباً
بنفسي أحمداً والصاحبينا
إذا نزحَتْ ديارُهُم فقلبي
على حِفظِ العهودِ غدا أمينا
وما فارَقتُهُم قلباً وإني
مُقيمٌ معَ أولاكَ النازحينا
أبِيتُ مُسَهَّداً شوقاً إليهِم
أُعاني الوجدَ لا ألقى مُعينا
وأُضحي في محبَّتِهِم وأُمسي
وأُصبِحُ مغرَماً صبّاً حزينا
فلا واللهِ لا أنسى أُناساً
أَنالُ بحبِّهِم دُنيا ودِينا
وكيف القلبُ ينسى حبَّ قومٍ
بنا يومَ القيامةِ قائمينا
إذا خطبٌ تَثَاقَلنَاهُ كانوا
أَبَرَّ بنا وأشفَقَ مِن أبِينا
وحالاً في ضمائرِنا نراهم
لذاكَ الخطبِ عنا حاملينا
وإن غِبنا ولم نحضُر لعُذرٍ
أَتَوْنا في الدياجي زائرينا
إذا ما الصبُّ حاضَرَهُم بصدقٍ
معَ الأحبابِ كانوا الحاضرينا
بأحمدَ تَرجِعُ الزلَّاتُ حُسنَى
بأحمدَ نَأمَنُ الدهرَ الخَؤُونا
بأحمدَ جملةُ الحاجاتِ تُقضَى
بأحمدَ يَرجِعُ الجاني أَمينا
بأحمدَ لا نخافُ ولا نُبالي
بيومِ الحشرِ إذا كان الضَّمينا
بأحمدَ تُطفَأُ النيرانُ حالاً
إذا ذُكِرَتْ لظى والمُوقِدُونا
لكلِّ المرسلينَ حمىً وجاهٌ
لأمَّتِهِم تراهُم شافعينا
وأحمدَ فوقهُم قدراً وجاهاً
ونحنُ بجاهِ أحمدَ قد حُمِينا
ألا يا راكباً حرفاً أَموماً
لها شَرَفٌ بسَبْقِ السابقينا
تجوبُ البِيدَ إذ تعدو سريعاً
كسَهْمِ الأُفقِ خَصَّ المَارِدينا
إذا جئتَ المدينةَ بعدَ حينٍ
وشاهدتَ المشاهدَ أجمعينا
وزُرتَ الروضةَ الفيحاءَ حُبّاً
فقبِّلْ تُربَها والحاضرينا
وقِفْ عند النبيِّ وصاحبَيْهِ
وأَجرِ الدمعَ مُكتَئباً حزينا
وقف عندَ الأحبةِ بانكسارٍ
وسَلِّمْ أربعيناً أربعينا
وسلِّمْ لي على الأصحابِ حتى
تعُمَّ به جميعَ التابعينا
وقفْ عبداً وهِمْ وَجداً إلى أن
يظُنَّ الناسُ بك الجُنونا
وقُلْ لمحمدٍ ولصاحِبَيْهِ
أحبَّتنا ارحَمُونا واصِلونا
حناناً يا كرامُ بنا وفضلاً
إذا جَرَتِ الشدائدُ فاذكرونا
ولا تنسَوْا إذا غِبنا فإنا
لعجزٍ قد نَغِيبُ فسامِحُونا
وأما القلبُ منا فهو باقٍ
على العهدِ المُؤَكَّدِ ما نَسينا
نَدِينُ بِحُبِّكم سِرّاً وجهراً
وفي حالِ الغِنى أو مُقتِرينا
تَخِذْنا الحبَّ ديناً وهو صدقٌ
وأحياءً نَدينُ ومَيِّتينا
ألا يا ابنَ العواتِكِ مِن قُرَيشٍ
ومَنْ هو ذُخرُ كُلِّ المسلمينا
ويا مَنْ فضلُهُ عَمَّ البرايا
ومَنً سَمَّاهُ ربُّ العالَمينا
محمدَ ثُمَّ أحمدَ طابَ فَرعاً
وأصلاً مِنْ جُدودٍ طاهرينا
ويا مَنْ سادَ أهلَ الفضلِ فضلاً
فنْودي سيُّداً للمُرسلينا
بأمتِكَ الضرورةُ فانتَقِذْهُم
وسامحهم وإن كانوا مُذنبينا
ولا تقطَع عوائدَهم لذنبٍ
فعادَتُهم بفضلِكَ يُنقَذُونا
فما عرفوا سواكَ لهم نبيّاً
ولا قَصَدوا سِواكَ لهم مُعينا
ولا عشِقوا سواكَ لهم حبيباً
ولا وجدوا سواكَ لهم ضمينا
ألَستَ بأرحمِ الثقَلَيْنِ قلباً
وأرأفِهِم بكلِّ المؤمنينا
وأكرمِهِم وأعظمِهِم نوالاً
وأرجَحِهِم إذا عُدُّوا يقينا
وأُعطِيتَ الشفاعةَ في البرايا
بمَحشَرِهِم وكانوا واقفينا
وقمتَ مُشَفَّعاً في كُلِّ عاصٍ
لدى الميزانِ قبلَ الشافعينا
عليكَ اللهُ صلى كلَّ حينٍ
صلاةً تشرَحُ القلبَ الحزينا
وسلَّمَ ما تلا عيسى مديحاً
وما ذكرَ الإلهُ الذاكرينا
#صلى_الله_عليه_وسلم
هَذِهِ سَبِيلِي 🎐
إذا خطبٌ تَثَاقَلنَاهُ كانوا
أَبَرَّ بنا وأشفَقَ مِن أبِينا
أَبَرَّ بنا وأشفَقَ مِن أبِينا
ضاقت حيلتنا
أنت وسيلتنا
أدركنا يا رسول الله 🤲🏻
أنت وسيلتنا
أدركنا يا رسول الله 🤲🏻