كُنَّاشَةُ رَائِقٍ
674 subscribers
320 photos
35 videos
34 files
63 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- من مواضع السرف العامة مهور النساء وقبح آثار ذلك على المسلمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أختم هذه الفقرة المؤذية : بهذا الكلام، ولو قاله غير هذا وأمثاله، لقلّت قيمته وما نشرته، وتدبر كلامهم مع حالهم، يُصلح حال المنتكسين من الآباء والأمهات.
2🤝2💔1
بسم الله

قول من فطر ( وخلق الإنسان ضعيفا) متجَلٍّ في هذا لمن نظر!


فهنيئا لمن خاف مقام ربه وصبر، وغفر الله لمن زل واستغفر!

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ۝٤٦﴾
﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ۝٤١﴾.

وعجبا لمن ترك لما قدر، أما درى قول عمر؟
قَالَ لِرَجُلٍ: «أَتَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: لَا قَالَ: «إِمَّا أَنْ تَكُونَ أَحْمَقَ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ فَاجِرًا».
- مصنف عبد الرزاق ١٠٣٨٣.

وقبحا لأب منع دون عذر، ويا ويله من حمل الوزر!
روي - ولا يصح إلا معناه - أن عمر رضي الله عنه قال زوجوا أولادكم إذا بلغوا ولا تحملوا آثامهم، ويشهد له قول الله ( قو أنفسكم وأهليكم نارا)، والخبر في أن الراعي مسؤول عن رعيته.

وقد قال الحسن : بادروا ببناتكم التزويج، وهذا في زمانه الحسن! فكيف بزماننا ذي الفتن؟؟

الحمد لله منزل سورة النور، المان علينا بالخير عظيم ليشرح الصدور، ﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم﴾
2
والله لقد طفح الكيل بدارٍ غدت علينا عاراً، ولأهل السنة حصاراً، وللشرك جهاراً، فلا والله ما أبقت "مصر" في وجه العقيدة مزعة لحم، وهي اليوم "دار الفاسقين" قاطبة، وموضع السوء الذي استدار، ومنبع الشرور المعاصرة التي ملأت القفار، فما من نازلةٍ حلت بالأمة، ولا فتنةٍ طرقت باب الدين، إلا وكان جمرها من قدحهم، ونارها من نفخهم.

قومٌ غلبت عواطفهم الرعناء عقولهم، فانساقوا وراء كل ناعق، وانبطحوا عند كل غاوٍ، فلا عقيدة تضبطهم، ولا ولاء لإخوانهم في العقيدة والدين، ولا براء من أعدائهم المشركين! - حاشا الصالحين، حاشا الصالحين، حاشا الصالحين -.

علينا أن نعلم الأجيال القادمة أن مصر : بقعة انبعث منها "الإرجاء المعاصر" ليقضي على العقائدية، وفاض منها "التمييع العقدي"، وقام على أرضها "التجميع الحركي" الذي يجمع النطيحة والمتردية على غير هدى، وساد فيها "الضلال السياسي" الذي ينتسب زورا وبهتاناً للإسلام، وما هو من الإسلام في قطمير.

لتكتبوا في دوواين التاريخ أنه في عام ١٤٤٧، في حرب بين الرافضة والآمريكان، يذل فيها أهل الإسلام مرتين باستضعاف عدوهم ووضع قواعدهم في بلادهم، ثم قصف عدوهم الآخر لهم بهذه الحجة، ووسط خوف وضعف سببه البعد عن الدين، وموقف المصلحين منه السعي في رفعه ودفعه، والنظر في سببه ومنعه، جرى لسان "أزهري لعين" بدعاءٍ شركي رافضي، في محفل عيد الفطر أمام الناس كلهم، وقد وقف غوغاء المصريين مع "رافضة إيران" كيداً في "سنة الخليج"؟ حسدا من عند أنفسهم، وتلونا في دينهم، واستغلال لضعف جيرانهم، المغدقين عليهم بالخير، الواصلين لهم بكل بر!

وإن قوما خبت فيهم المروءة حتى غلبت نساؤهم رجالهم منذ زمن عريض، وظهر فيهم من يقتات على الحقد والحسد، فلا يبصر نعمةً عند جارٍ إلا وسعى لسلبها، ولا يرى فضلاً لموحد إلا ورماه بنقائص نفسه، ليس هذا ببعيد عنهم ولا غريب منهم.

والمتأمل في حالهم يظهر له أنهم ما كان سبب فسادهم الأكبر إلا "التصوف" الذي يملأ أزقتهم، فما أكثر شركهم وأضرحتهم، وما أظلم أزهرهم، وما أفسد علمائهم، وما أضل أكبرهم، القائل بإسلام الرافضة، المجالس لكبار النصارى، المداهن لهم، المعادي للوهابية بزعمه، وما هو إلا عدو للإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم!

قال الأزاهرة قديما اللامذهبية قنطرة اللادينية، ومقصدهم الطعن في السلفية، وأنا وإن كنت مالكي المذهب أقول لهم كذبتم، وخبتم، وعلى ذكر القناطر فما أنتم إلا قنطرة الرفض الكبرى، ومدخل الشرك الأعظم، وما تمكينكم لطائفة "البهرة" المارقة، وتيسير وفودهم بزياراتهم الكثيرة، إلا إحياءٌ ملعون لحلم "الفاطميين" البائد، ورغبة جامحة في الزيغ عن حياض الدين القويم، واستبدال ضلالات العبيدين بنور الموحدين.

مصر والله قد أضحت مجمع كل سوءة، ومورد كل بلية؛ فما نبتت نابتة شر في هذا العصر إلا وهي منها نابعة.

فهذا "قطبهم" الضال، بلغ تأثيره حتى نفخ في روع الخوارج والروافض سمومه، فزادوا باطلا على باطلهم، حشفا وسوء كيلة، فهذا الخليلي الملحد والخامائني اللعين يقتاتان من جيفة كلامه.

بل سرى داؤهم إلى معاقل التوحيد، فأفسدوا بتمييعهم مناهج الصدق، وهدوا حصون الأمة، وصرفوا الناس عن دعوة التوحيد وأئمتها، إلى دعوة ساقطة برمتها، وشغلوهم بفضول الأدب، وزهدوهم في تراث من ذهب، فما هُجر كلام السلف إلا بسبب دعاتهم، ولا تُركت كتب الحق إلا بعد هجماتهم.

والناظر إلى ما صدروه لشرق آسيا؛ فما خرج لهم طالب علم إلا وعاد شيطانا رجيما، ينشر الشرك، ويكثر البدع، ويطمس فطرة الله التي فطر الناس عليها.

وهل العلمانية والنسوية وخنا الدراما وفجور التمثيل إلا بضاعة مصرية نتنة؟

لو نطق القلم بتسطير مخازيهم في خمسين عاما، لغرقت الدفاتر في جب عارهم، ولضاقت المجلدات عن حصر شرورهم.

مصر والله أم الفتن، وكهف الضلالات كلها، فما أشد لؤم دارٍ غدت للشر منبعاً، وللبدع مرتعاً، وللروافض مستنداً ومطمعاً! نسأل الله جبار السماوات أن يقيض لأهل الصلاح فيها سيفاً من الحق يقطع دابر هذه المنكرات، ويطهر الأرض من دنس الفسقة والمارقين، ويلطف بعباده المستضعفين الذين يكتمون إيمانهم في زمن الغربة، ويفرج عنهم ما هم فيه من بلاء وفتنة.

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إسلام وإيمانُ

يا دعاة الحق من المصريين :
هذا أوان ظهوركم، هذا موعد اجتهادكم، إياكم وترك عوامكم، تُبَّعا لهوامكم.

واعلموا أنكم محاسبون، وعن تقصيركم مؤاخذون.

ويا لسعدكم إن صبرتم، ويا لفوزكم إن أنكرتم.

أواه أواه ما أشد غربتكم، وما أعظم كربتكم.

رجاء قلمي أن يفداكم.
ورغبة عيني أنها بخير تراكم.
👍21💯1💔1
كُنَّاشَةُ رَائِقٍ
لو نطق القلم بتسطير مخازيهم في خمسين عاما، لغرقت الدفاتر في جب عارهم، ولضاقت المجلدات عن حصر شرورهم.
من المشاريع العلمية المقترحة :

- الدور الأزهري في شرعنة الوجود "الرافضي والباطني" في مصر.
- الفكر القطبي و"جناية الحركية: أثر الحركات المصرية في نشوء الخوارج الجدد
- كهنوت القبور: مأسسة التصوف في القطر المصري كأداة لتقويض عقيدة التوحيد وتثبيت التبعية "الباطنية
- دراسة في أثر المناهج الأشعرية والصوفية المصرية على المسلمين في شرق آسيا
- الجذور المصرية للانحلال المعاصر : من النسوية "الشعراوية" إلى التغريب الخ
- رهبانية العلمانية : الدور المصري في علمنة القضاء والتعليم في العالم الإسلامي
- الفقه التغريبي : دراسة نقدية لأطروحات التجديد الزائفة ومناهج عصرنة الإسلام في مدرسة "المنار" وما تلاها
- وحدة الأديان الزائفة : دراسة نقدية لأطروحات "الأزهر" في تسوية الإسلام بالنصرانية
- إماتة الدعوة : دراسة في اعتراف الأزهر بـ "نجاة أهل الكتاب" وأثر ذلك في تزهيد الناس في دعوة غير المسلمين
ختاماً: مجمل المشاريع في الساحة اليوم :-

١- مشروعٍ إيراني رافضي يسعى لبسط النفوذ الشيعي في جزيرة العرب وله دعوة وسط أفريقيا وآسيا.

٢- مشروع مصري صوفي باطني أزهري يضرب بجذوره في أروقة الأزهر، ليصدر ما نراه من بدع ومخالفات عقدية إلى أصقاع أوروبا وأمريكا وآسيا عبر البعثات الدراسية.

٣- مشروع حركي سياسي إخواني تجميعي كان منشؤه في مصر، ثم انتقل إلى تركيا وقطر، ثم آل أمره إلى المحاربة والتضييق والانحسار، وكثيرا ما يتفكك ولكنه موجود وقائم.

ويأتي فوق ذلك كله
٤- مشروع العالم المعاصر كله :-
نشر العلمانية وأخواتها، والرأسمالية العالمية، ونظائر هذا من المذاهب المعاصرة، ومن أشد تجليات هذا ضياع الأمة، وانشغال شبابها بالتافه عن النافع.

​وفي ظل هذه الأمواج، تبرز الدعوة إلى الكتاب والسنة بفهم السلف متميزةً بنقائها، بعيدةً عن صور التدين الزائفة؛ وإن مما يؤسف له غياب مشروع سني مؤسسي مدعوم قادر على مجابهة هذه التيارات، إذ لا تزال الساحة تقتصر على جهود فردية مبعثرة.

​ومع ذلك، فالحمد لله أننا الأعز بنصر الله لنا، واليقين يملأ قلوبنا بأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، ودعوة الصدق منصورة لا محالة ولو طال الأمد، ونسأل الله العلي القدير أن يقيض لأهل السنة من ينصر قضيتهم، ويدعم بنيانهم، دعماً يفوق ما يبذله هؤلاء لنشر مشاريعهم.

وبإذن الله كل هؤلاء إلى انحسار، طال الزمن أو قصر فأين الاشتراكية والماركسية والقومية؟ أين أولئك وقد قويت دعوتهم واشتدت شوكتهم في التسعينات؟
زالوا بفضل الله وعونه، وما انقشاع ظلماتهم إلا بنور التوحيد والدعوة له.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُنفِقُونَ أَمۡوَ ٰ⁠لَهُمۡ لِیَصُدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ فَسَیُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَیۡهِمۡ حَسۡرَةࣰ ثُمَّ یُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ یُحۡشَرُونَ﴾ [الأنفال ٣٦]
كُنَّاشَةُ رَائِقٍ
وإن مما يؤسف له
هذا الشيخ المفتي محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، يذكر هذا في زمانه فكيف بنا وقد اشتدت الأمور؟ وزادت الشرور؟!!
😢1
هههههه
من خرجوا من القناة الآن إما رافضة أو مصريين :)
😁14
Forwarded from غريب مغترب
أستحي من الله أن أخاف شيئا سواه!

قال أبو نعيم في الحلية:

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء أنبأنا أحمد الدورقى ثنا على بن إسحاق ثنا ابن المبارك ثنا الحسن بن عمرو الفزاري قال حدثني مولى لعمرو بن عتبة.

قال: استيقظنا يوما حارا في ساعة حارة فطلبنا عمرو بن عتبة فوجدناه في جبل وهو ساجد وغمامة تظله، وكنا نخرج إلى العدو فلا نتحارس لكثرة صلاته، ورأيته ليلة يصلي فسمعنا زئير الأسد فهربنا وهو قائم يصلى لم ينصرف. فقلنا له: أما خفت الأسد. فقال: إني لأستحي من الله أن أخاف شيئا سواه.

وقال أيضا:

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زيد بن وهب

قال: خرجنا فى سرية فإذا رجل في أجمة مغطى
الرأس، فابنهناه فقلنا: أنت في موضع مخيف فما تخاف فيه؟ فكشف رأسه ثم. قال: إني لاستحيي منه أن يراني أخاف شيئا سواه.

وقال أيضا:

حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن محمد بن أسلم ثنا هناد ابن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق. قال: خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا بأجمة فيها رجل نائم، وقد قيد لفرسه وهي ترعى عند رأسه، فأيقظناه. فقلنا له: تنام في مثل هذا المكان؟ فرفع رأسه فقال: إني لأستحيي من ذي العرش أن يعلم أنى أخاف شيئا دونه، ثم وضع رأسه فنام.

وقال ابن دوست في أماليه:

حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي قال ثنا الحسن بن أبي الربيع قال ثنا عبد الرزاق عن جعفر عن أبي عمران الجوني قال

قيل لعامر بن عبد قيس: إنك تبيت خارجا، أما تخاف الاسد!؟ قال: إني لاستحيي من ربي أن أخاف شيئا دونه هـ.

قال الذهبي في التاريخ: وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ قَتَادَةَ.

وقال حرب في مسائله:

حدثنا أحمَد بن نصر، قال: ثنا داوُد بن سُلَيمان العطار، قال: ثنا سَعيد بن مَسلَمَة، عن إسماعيل بن أمية،

قال: إنْ كان إبليس لَيَتَمَثَّل لِعامر بن عبد قيس في صورَة الحَيَّة وهو في صَلاته، فيَدخُل تَحتَ قَميصه حتى يَخرُج من كُمِّه أو من جَيبِه، فما يَمَسُّها. قيل لعامر: ألا تُنَحِّي الحَيَّة عَنك؟ قال: «إني لَأستَحي من الله أن أخاف أحَدًا سِواه». وإنْ كان إبليس لَيَلتَوي في مَوضِع سُجوده، فيَسجُد عَلَيه، فإذا آذاه ريحُه؛ نَحَّاه بِيَده، ثم يقول: «لَولا نَتَنُك لم أَزَل عَلَيك ساجِدًا».