مِدَادُ الظُّهُورِ.
714 subscribers
728 photos
61 videos
25 files
10 links
إعلموا أن جِهادَكُم علىٰ مواقع التَواصُل الإجتماعي لا يَقُل بِكثير عن الجِهاد علىٰ السواتِر.
الشهيد السيد علي الخامنئي.
Download Telegram
أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدَى؟
السلامُ على إمامِ الزمانِ وخليفةِ اللهِ تعالى في الأرضِ، يا سَيّدي، نسألُكَ الدعاءَ بمولاتِنَا فاطمةَ الزهراءِ عليها السلامُ، لِتعودَ تلكَ الروحُ إلى عالمِها، حيثُ الأمانُ بذكرِكَ يا أمانَ الوجودِ..
قدْ طالَ الفراقُ يا سيدي، كلُّ شيءٍ يشتاقُ إليكَ، يا روحَ المشتاقينَ تَمَنَّنْ علينا بالنظرِ إلى قُبَّتِكَ، يَا عَلِيَّ بن مُوسَى الرِّضا..
​«عُرِفَ الإِمامُ العَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلامُ) فِي عَصْرِهِ بِكَثْرَةِ عِبادَتِهِ وَتَبَتُّلِهِ وَانْقِطاعِهِ إِلَى اللهِ سُبْحانَهُ، وَاشْتَهَرَ ذَلِكَ بَيْنَ الخاصَّةِ وَالعامَّةِ؛ حَتَّى إِنَّهُ حِينَما حُبِسَ الإِمامُ فِي سِجْنِ عَلِيِّ بْنِ نارَمُشَ— وَهُوَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ نَصْبًا لآلِ أَبِي طالِبٍ— ما كَانَ مِنْ عَلِيٍّ هَذَا إِلا أَنْ وَضَعَ خَدَّيْهِ لَهُ، وَكَانَ لا يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ إِجْلالاً وَإِعْظامًا، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِيرَةً وَأَحْسَنُ النَّاسِ قَوْلاً فِيهِ.»

-الكافي: ١ / ٥٠٨ ح٨، نَقْلًا عَنْ كِتَابِ "أَعْلامِ الْهِدَايَةِ"، الإِمَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، ص ٣٢.
مِدَادُ الظُّهُورِ.
نَقْلًا عَنْ كِتَابِ "أَعْلامِ الْهِدَايَةِ"، الإِمَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، ص ٣٢.
«لَمَّا حَبَسَ الْمُعْتَمِدُ الإِمَامَ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، كَانَ يَسْأَلُ السَّجَّانَ — عَلِيَّ بْنَ جَرِينٍ — عَنْ أَحْوَالِ الإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) وَأَخْبَارِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ، فَيُخْبِرُهُ عَلِيُّ بْنُ جَرِينٍ أَنَّ الإِمَامَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَصُومُ النَّهَارَ وَيُصَلِّي اللَّيْلَ.»

-مهج الدعوات: ٢٧٥.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، عَظَّمَ اللَّهُ الْأَجْرَ لِسَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)
وَصَايَا الإِمَامِ الحَسَنِ العَسكَرِيِّ (عَلَيهِ السَّلامُ) من أَعظمِ الوصايَا الَّتي أَمَرَنَا بِالتِزَامِهَا؛ فَهيَ طرِيقٌ من نُورٍ ما إِن سارَ فيهِ المُؤمِنُ إِلَّا وَاهتَدَى إلى سَوَاءِ السَّبِيلِ..
وَلْتَأْتِ سَامَرَّا لِدَفْنِ عَمِيدِهَا
فَلَقَدْ قَضَى بِالسُّمِّ وَهْوَ الْبَلْسَمُ
-مُحمّد الحرزي.
لا ليسَ تتويجاً فصاحبُ عصرِنا
‏من قبلِ ذرِّ الخلْقِ كانَ إماما!

‏بل فرحةٌ في قتلِ قاتلِ فاطمٍ
‏برْداً تحلُّ بنورِها وسلاما

-علي عسيلي العاملي.
لَعَنَ اللهُ قَاتِلِيْكِ يَا زَهْرَاء..
التَّاسِعُ مِن رَبِيعٍ الأَوَّلِ؛ حِينَما ابتَسَمَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيهَا السَّلَامُ)، هَلَّلَتِ المَلَائِكَةُ، وَأَمطَرَتِ السَّمَاءُ، وَاخضَرَّتِ الأَرضُ، وَتَفَتَّحَتِ الأَزهَارُ، وَنَزَلَت عَلَى قُلُوبِ أَحِبَّتِهَا السَّكِينَةُ وَالأَمَانُ، وَرَغمَ أَنَّ تِلكَ الِابتِسَامَةَ يَعقُبُهَا فِرَاقٌ، إِلَّا أَنَّهَا أَحيَت أُمَّةً..
اللهمَّ بَارِكَ لإمامِ زَمَانِنَا..
"اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيّكَ الفَرَجَ والعَافِيَةَ والنَّصر"