2 subscribers
8 photos
3 files
11 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحد أهم أنواع الصِناعات التي نحن في أشد حاجة إليها في زماننا هي صناعة الإنسان، أن تستثمر في نفسك وفي البشر أمثالك، وتسعى لإحداث الفارق في الطباع والأنفس، فتساهم في صنعٍ إنسانٍ يتعامل بسوية ويفقه حدود الحرية.

مُبصر لمفاهيم غائيته في هذه الحياة الدنيا، ويستحضر البعد الأخروي بمآلاته في كل حركاته وسكناته، ويحمل في جوفه سلامة صدره .. بقلبٍ سليم يجاهد للُقيا ربه!

صناعة البشر أخطر صناعة..
فتلك إما تكون طوق نجاة أو حافة هاوية، وإما أن ينتج عنها مسخٌ أو ينتج عنها نفس.

والأنفس إن عبثت بها أيادي المسوخ أورثتها الهون والتفاهات وجعلت منها معول هدمٍ لا بناء وباب كساد وفساد.

وكل نفسٍ مبتلاة بالخير والشر فتنة؛ فمتى رزقت البصيرة استبصرت في غياهب العتمة ولم تغرها سفاهة أو تفاهة.

ولا سبيل للبصيرة الحق إلا بمحاولة الاستبصار بهدي السابقين الأولين، في قفاية آثارهم والعمل بأعمالهم والتخلق بأخلاقهم.

ولم يفسد هذا الجيل شيء بقدر ما أفسده صناعة التافهين والاقتداء بآثارهم، وليس للعودة سبيل إلا التجرد مما ألبسناه أنفسنا من الهون والذِّلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا رب، اهدني، واشفِني، وارضَ عني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏من نِعم الله الخفية على أهل القرآن أن حفظه يتفلت، فيحتاج إلى معاهدة ومراجعة ومتابعة، وفي ذلك كثرة الحسنات ورفعة الدرجات، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ : الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ "

جامع الترمذي .
مرفوع | مجلد : 5 |صفحة : 33 |حديث : 2910 | .
أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب : من قرأ حرفا من القرآن ماله من الأجر .
اللهم إني عبدُك، وابن عبدِك، وابن أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسَك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم علّمني منه ما جهلت، وذكّرني منه ما نُسّيت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأن السعي في ذاته ليس ثقيلًا، ولكن الثقل في موجباته ومآلاته؛ فلا بد من وضع مقاصدنا على أرفف الدعاء واحدًا تلو واحد، ولا بد أن نؤمن أن ما يُعجزنا -نحن البشر قليلي الحيلة- لا يُعجز ربنا القادر الذي علمنا بالفعل القاطع أنه يقول لما يُستحال كن فيكون.

ووجب علينا لنتخلص من ثقل الواقع على كاهلنا أن نُقر ببشريتنا الهينة وأن نعترف بضعفنا الذي لا يُنكر، وأن نظل موقنين أنه طالما سلكنا السُبل المؤدية للغاية بكل عزم نملكه؛ فحصتنا في جني الثمرة ستكون أكبر عن أي وقتٍ آخر.

فنسعى ونتوكل وندع الضجيج الذي يعتمر رؤوسنا ليل نهار بتصارع الوهم والخيالات داخلها، ولأن الله يبصر العجز والمحاولة فلا يحسب عبدٌ أن يُتركَ سُدىٰ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تجده يبكي التواطؤ والتباطؤ، وعثرة الطريق ووعثاء النفس، وزهد العمل وقلة الزاد، ويعزو حاله لمآرب لا يُعزى لها، فيهجو الحسرات والعثرات.

بعض العثرات ذنوب تعلمها ولا تعلمها أيها المِسكين؛ فاسترجع، واجعل لك خلوة تبث فيها ربك عبرة تعترف فيها بالذي اقترفته يداك في حق قلبك حتى طالته المفسدات!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هنا الدُّنيا؛ حيثُ الأمنيات المنقوصة، ومفاجآت البلاء عند وهمِ الاستقرار.
هنا نَضحك وقبل أن نُتمَّه تُدركُنا الغُصَص.
هنا السِّجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرِّها..

ومهما تَظاهرنا بالتَّجلّد، فلكُل إنسان منّا أمرٌ يؤلمه البَلاء فيه أكثَر من غيره؛ فَيَكون أعظم امتحاناته في تلك التي يُكرّر في دعواته "يا رَب إلا هَذه."

وهُناك .. هناك الجنَّة،
‏حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصدتُكَ من كُل الجهاتِ مناديًا،
أجِرني من القيدِ الذي شَدَّ معصمي!