إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعًا
وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ
ـ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ
ـ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
ـ
لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى
بَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
ـ
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنى
عَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
ـ
ـ قيس بن ذريح
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
ـ
لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى
بَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
ـ
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنى
عَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايا
بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
ـ
أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتًا
تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
ـ
ـ المتنبي
بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
ـ
أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتًا
تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
ـ
ـ المتنبي
وكم سلّيتُ بالأوهامِ نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيالِ
ـ
خطَطِتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ
ـ
ـ الجواهري
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيالِ
ـ
خطَطِتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ
ـ
ـ الجواهري