مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح
أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
ـ
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
ـ
ـ جميل بثينة
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
ـ
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
ـ
ـ جميل بثينة
هلّا وضعتِ يدكِ الصغيرةَ على قلبي لكي تزولَ عنه الصحراء. لكي تهربَ الذئابُ منه وصدى قِفارها. لكي يرحلَ العنكبوتُ الذي يتنفّسُ في رئتي.
ـ
ـ بسام حجار / فقط لو يدكِ
ـ
ـ بسام حجار / فقط لو يدكِ
يجعلني مطمئنًا، ما يُبعد عني اللآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتهِ الغريبة، أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أَضِلُّ الطريق إليهما.
ـ
ـ بسام حجار/ فقط لو يدكِ
ـ
ـ بسام حجار/ فقط لو يدكِ
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعًا
وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ
ـ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ
ـ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
ـ
لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى
بَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
ـ
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنى
عَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
ـ
ـ قيس بن ذريح
أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
ـ
لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى
بَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
ـ
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنى
عَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
ـ
ـ قيس بن ذريح
وَما أَحَدٌ يُخَلَّدُ في البَرايا
بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
ـ
أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتًا
تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
ـ
ـ المتنبي
بَلِ الدُنيا تَؤولُ إِلى زَوالِ
ـ
أَطابَ النَفسَ أَنَّكَ مُتَّ مَوتًا
تَمَنَّتهُ البَواقي وَالخَوالي
ـ
ـ المتنبي
وكم سلّيتُ بالأوهامِ نفسي
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيالِ
ـ
خطَطِتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ
ـ
ـ الجواهري
وغطَّيت الحقيقةَ بالخيالِ
ـ
خطَطِتُ على الرمالِ منىً فلما
تطامى السيلُ سِلْن مع الرمالِ
ـ
ـ الجواهري