هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ
قـد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِمُ
ـ
ـ المتنبي.
قـد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِمُ
ـ
ـ المتنبي.
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ
أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
ـ
ـ تميم البرغوثي
أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
ـ
ـ تميم البرغوثي
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
ـ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
ـ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضًا
فما تنفكُ تقتتِلُ
ـ
ـ الجواهري
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
ـ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
ـ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضًا
فما تنفكُ تقتتِلُ
ـ
ـ الجواهري
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح
أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
ـ
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
ـ
ـ جميل بثينة
أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
ـ
لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً
وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
ـ
ـ جميل بثينة
هلّا وضعتِ يدكِ الصغيرةَ على قلبي لكي تزولَ عنه الصحراء. لكي تهربَ الذئابُ منه وصدى قِفارها. لكي يرحلَ العنكبوتُ الذي يتنفّسُ في رئتي.
ـ
ـ بسام حجار / فقط لو يدكِ
ـ
ـ بسام حجار / فقط لو يدكِ
يجعلني مطمئنًا، ما يُبعد عني اللآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتهِ الغريبة، أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أَضِلُّ الطريق إليهما.
ـ
ـ بسام حجار/ فقط لو يدكِ
ـ
ـ بسام حجار/ فقط لو يدكِ