Forwarded from وَرَق
أَبكيكِ لَو نَهَضَت بِحَقِّكِ أَدمُعُ
وَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُ
وَعَدِمتُ أَوطاني فآنسُ أَرضِها
وَحشٌ وَأَضيَقُها عَليَّ الأَوسَعُ
وَحَجَبتَ عَن عَيني الضِّياء كَأَنَّما ال
آفاقُ غَربٌ لَيسَ فيهِ مَطلَعُ
وَرَجوتُ قُربَكِ وَالدِّيارُ بَعيدَة
فَاليَومَ أَخفَقَ في اللِّقاءِ المَطمَعُ
-ابن سنان الخفاجيّ.
وَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُ
وَعَدِمتُ أَوطاني فآنسُ أَرضِها
وَحشٌ وَأَضيَقُها عَليَّ الأَوسَعُ
وَحَجَبتَ عَن عَيني الضِّياء كَأَنَّما ال
آفاقُ غَربٌ لَيسَ فيهِ مَطلَعُ
وَرَجوتُ قُربَكِ وَالدِّيارُ بَعيدَة
فَاليَومَ أَخفَقَ في اللِّقاءِ المَطمَعُ
-ابن سنان الخفاجيّ.
Forwarded from رَاقَ. (عَلي حَسَنْ.)
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
ـ
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
ـ
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهًا يَزِيدُ وُضُوحًا كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
ـ
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
ـ
- تَميم البَرغوثي
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
ـ
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
ـ
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهًا يَزِيدُ وُضُوحًا كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
ـ
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
ـ
- تَميم البَرغوثي
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
ـ
ـ المتنبي.
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
ـ
ـ المتنبي.
هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ
قـد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِمُ
ـ
ـ المتنبي.
قـد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِمُ
ـ
ـ المتنبي.
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ
أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
ـ
ـ تميم البرغوثي
أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
ـ
ـ تميم البرغوثي
وهل ينجابُ عن عَينيَّ
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
ـ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
ـ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضًا
فما تنفكُ تقتتِلُ
ـ
ـ الجواهري
لليلٌ مُطبقٌ أزلُ
ـ
كأن نجوَمه الأحجارُ
في الشطرنج تنتَقَلُ
ـ
يُسَاقِطُ بعضُها بعضًا
فما تنفكُ تقتتِلُ
ـ
ـ الجواهري
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
ـ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
ـ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
ـ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
ـ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
ـ
ـ قيس بن الملوح